ثمانون عامًا بحثًا عن مخرج

بسم الله الرحمن الرحيم

حيّاكم الله أحبّتي ..

سأستعرض وإيّاكم هذه الرواية الممتعة

اسم الرواية : ثمانون عامًا بحثًا عن مخرج

المؤلف : صلاح حسن

تقع الرواية في 240 صفحة من القطع المتوسط

الطبعة التي بحوزتي هي الطبعة الرابعة ( 2006 ) لدار العلوم للنشر والتوزيع بالأردن

في البداية كان هناك تقديم بقلم ( زين العابدين الركابي ) وهو رفيق للمؤلف ، يقول في مقدّمته :

[ كنتُ معه وهو يكتب القصة ويحيا معانيها وقيمها ، وكان كلما كتب صفحة منها جلسنا لنقرأها معًا ، ونتابع سيرها في طريق الحق والخير والجمال ]

ويحكي أيضًا عن المؤّلف ، فيقول :

[ فهو رجل صاحب عقيدة حية جادة تريد أن تقوّم حياة الناس على هدى الإسلام ، وهو رجل مربٍّ يتحدّث عن تجربة ويصدر عن خبرة طويلة في مجال التربية ، وهو صاحب نفس كبيرة ريانة بالفضل والبركة تحب الخير للناس وتتطلّع دومًا إلى الأفضل والأرقى ، وتنزع إلى مواصلة السموّ ]

[ كتب القصة بقلمه ليدفع عن أمته الهجوم اليهودي في التربية والثقافة والفِكر ، وحمل السلاح بيده ليجاهد اليهود الذين يمثلون أكبر خطر في تاريخ أمتنا ، كانت القصة مثالاً ناطقًا لضرورة الجهاد الفكري والتربوي ضد العدو ... ]

أما دار النّشر فقد كتبت :

[ حينما عُرِضَت عليّ فكرة طباعة هذه الرواية قرأتها فإذا أنا أقف أمام رجل قد عركته الحياة فأكسبته تجربته الحكمة "ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا" فقد رأيت في قصته سهولة العبارة وعمق المعنى وطول التجربة والقدرة على تمثيل الواقع في خيال لا تحدّه الحدود ، رأيته يمثل حال البشرية التي تاهت بها السبل وشرّدها تركها لمنهج ربها القويم واتباعها أفكارًا لا تنبع من فطرة البشر ... ]

الرواية بصراحة رائعة جدًا ومسلية خصوصًا للذين يحبون الكتابات الرمزيّة ، والخيال الواسع

تدور أحداثها حول ثلاثة أبطال ( الأمين ، هشام ، عامر ) هم أصدقاء ومغامرون أيضًا يذهبون لاستكشاف مغارة سمعوا أن شيخًا تاه فيها ثمانين سنة ، فيُغلق دونهم الباب وتبدأ رحلة الأحداث المليئة بالمخاطرة والمغامرة ..

الذي آلمني .. أن مؤلف الرواية استشهد قبل أن يكملها .. أسأل الله أن يتغمّده بواسع رحمته وأن يتقبله في عداد الشهداء

وبقيت لعدّة أيام أتخيّل نهاية القصة .. فمن الصعب أن تسمع أو تقرأ قصة مفتوحة النهاية ! ولم أكن أعلم سلفًا أن الرواية غير مكتملة ..!

عمومًا ، هي رائعة جدًا ومتسلسلة وتجعلك تعيش الأحداث بالتفصيل .. فإلى محبّي الروايات .. لا تفوّتوا على أنفسكم فرصة قراءتها والاستمتاع بها فهي مليئة بالفوائد اللغوية والسلوكية أيضًا ، ويكفي أنها وُضِعت لتوصل رسالة ..


دمتم بخير ~

كتاب الأمير لـ ( واسيني الأعرج )

اذكر أني قرأت منذ فترة كتاب الأمير لواسيني الأعرج  .. والمقصود في الأمير هو الأمير عبدالقادر الجزائري .. ذلك  الشيخ الثائر على المستعمرين الفرنسيين .. يتناول الكاتب في كتابه .. سيرة وبطولات الأمير عبدالقادر المسلحة ضد الإستعمار الفرنسي في عهد نابليون بونابارت .. وبصورة روائية جميلة تقلب صفحات الكتاب وكأنك تعيش بين الجزائريين المسلحين تناهض المستعمر حاملاً السلاح ..

إعتمد الراوي على مصادر تاريخية تتناول تلك الحقبة الزمنية و تحكي حياة الأمير عبدالقادر  ..  وجاء بها في الكتاب لتكون إحدى مضامين روايته .. فالأمير عبدالقادر يذكرني بعمر المختار الذي قاوم الإستعمار الإيطالي في ليبيا .. إلا أن عبدالقادر ينحدر من السلالة النبوية ( الحسن إبن علي إبن أبي طالب ) عليهم السلام .. متمذهباً بالمذهب الصوفي .. وكانت ثقافته عالية جداً .. وثوريته كانت أقبل على ما يبدو من عمر المختار .. إلا أن أتباع عبدالقادر هم من أصروا على المقاومة المسلحة .. الى نهاية سيرته ..

إن لم تخني الذاكرة .. وهو يحمل رفيق دربه المجروح خلال المعركة بذراعه .. وهو يقول :  أمام الموت يتساوى كل شيء .. إلا الحب الذي تكنه للآخرين !!

أعتقد أن الرواية جميلة وتستحق القراءة ..

تحياتي ..

رواية ( ماتبقى من أوراق محمد الوطبان )

بسم الله الرحمن الرحيم

انتهيت اليوم من قراءة رواية محمد الرطيان وكم أسفت على الوقت الذي أهدرته في قراءتها

تقع الرواية في 148 صفحة من القطاع المتوسط صدرت عن ( طوى للنشر والإعلام ) في عام 2009

في معرض الرياض 1429-1430 رأيت الإقبال على رواية محمد الرطيان ( ماتبقى من أرواق محمد الوطبان ) بسبب الصخب الإعلامي الذي صاحب صدور الرواية .

الحقيقة أن قناعتي تقول: أن الرواية الجيدة تسوّق لنفسها .. ولا تحتاج إلى إعلام وإعلان  .. لكني اقتنيت الرواية -فضولا –

وكم أسفت على الوقت الذي قضيته بقراءتها .

العمل ليس رواية وليس سيرة ذاتية .. رغم أن الكاتب كرّس العمل في الحديث عن نفسه وعن حبيبته الشخصية التي ليس لها أي دور غير ( خيانة ) زوجها ومجتمعها مع الكاتب

فكرة الرواية أن رجلا من أهل الشمال من رفحاء التحق كان هدفا مطلوبا من الإرهابيين التحق بجهاز حكومي لمكافحة الإرهاب وأثناء جلوسه في أحد محلات تقديم القهوة اقتحمت سيدة حياته وبدأت تمار س معه الحب والجنس بطريق أسرف الكاتب في وصفها  .. هذا الشخص كان يدون ذكرياته بشكل مستمر حتى حدث ماجعله يضطر للانفصال عن السيدة والاحتفاء ولكنه قبل اختفائه التقى بالسيدة ( تاء ) وأعطاها الأوراق وهي بدورها قامت بمراسلة دار طوى لنشرها .

– أثناء كتابة الرواية كان الكاتب يتحدث مع ضميره وقد استغل الكاتب حديثه مع نفسه ( لحشو ) الرواية بالأسطر دون أن يستخدم الحوار فيما يخدم الرواية أو الأحداث إضافة إلى أن حواره كان بأسلوب بسيط جدا ينحدر من الفصيح إلى العامي .

-أسرف الكاتب في وصف العلاقة الجنسية بينه بين السيدة ( تاء ) التي تعتبر الشخصية الثانية في الرواية وقد تعمد وصف تفاصيل دقيقة بطريقة جنسية بحته تجعل القارئ يتقزز (ص 99-100 )

وأعتقد أن الكابت حاول أن يسوّق للرواية بالعقل الجنسي بل أنه صرّح بذلك أثناء حديثه مع نفسه مقلّد بهذا غازي القصيبي

-تحدث الكاتب عن مدينة  ( رفحاء ) كثيرا دون أي سبب .. غير أنه مجرد ذكريات تموج بعقله

– أكد الراوي على مفهوم القبيلة وعلاقتها بالآخرين

– الرواية تخلو من الأحداث .. ليس لها عقدة ولا تحتاج حل.

-السرد في الرواية ضعيف جدا .

– اللغة في الرواية ضعيفة ولن تضفي للقارئ أي مخزون جديد .. بل إنها سيئة .

– تخلو الرواية من الأحداث تماما .

– الكل الشخوص بالرواية رغم ( قلّتهم ) ليس لهم أدوار أساسية بالرواية

-تفتقر الرواية إلى ( اللغة الشاعرية )

في النهاية .. أنصح بعدم قراءة الرواية لأنها لا تستحق النشر الورقي ولا بأس بنشرها على الأنتر نت .

بسم الله الرحمن الرحيم

انتهيت اليوم من قراءة رواية محمد الرطيان وكم أسفت على الوقت الذي أهدرته في قراءتها

الكتاب:ماتبقى من أوراق محمد الوطبان

موضوعه:رواية

المؤلف: محمد الرطيان

عدد الصفحات: 148

رقم الطبعة: الأولى 2009

الناشر:طوى للنشر والإعلام

في معرض الرياض 1429-1430 رأيت الإقبال على رواية محمد الرطيان ( ماتبقى من أرواق محمد الوطبان ) بسبب الصخب الإعلامي الذي صاحب صدور الرواية .

الحقيقة أن قناعتي تقول: أن الرواية الجيدة تسوّق لنفسها .. ولا تحتاج إلى إعلام وإعلان  .. لكني اقتنيت الرواية -فضولا –

وكم أسفت على الوقت الذي قضيته بقراءتها .

العمل ليس رواية وليس سيرة ذاتية .. رغم أن الكاتب كرّس العمل في الحديث عن نفسه وعن حبيبته الشخصية التي ليس لها أي دور غير ( خيانة ) زوجها ومجتمعها مع الكاتب

فكرة الرواية أن رجلا من أهل الشمال من رفحاء التحق كان هدفا مطلوبا من الإرهابيين التحق بجهاز حكومي لمكافحة الإرهاب وأثناء جلوسه في أحد محلات تقديم القهوة اقتحمت سيدة حياته وبدأت تمار س معه الحب والجنس بطريق أسرف الكاتب في وصفها  .. هذا الشخص كان يدون ذكرياته بشكل مستمر حتى حدث ماجعله يضطر للانفصال عن السيدة والاحتفاء ولكنه قبل اختفائه التقى بالسيدة ( تاء ) وأعطاها الأوراق وهي بدورها قامت بمراسلة دار طوى لنشرها .

– أثناء كتابة الرواية كان الكاتب يتحدث مع ضميره وقد استغل الكاتب حديثه مع نفسه ( لحشو ) الرواية بالأسطر دون أن يستخدم الحوار فيما يخدم الرواية أو الأحداث إضافة إلى أن حواره كان بأسلوب بسيط جدا ينحدر من الفصيح إلى العامي .

-أسرف الكاتب في وصف العلاقة الجنسية بينه بين السيدة ( تاء ) التي تعتبر الشخصية الثانية في الرواية وقد تعمد وصف تفاصيل دقيقة بطريقة جنسية بحته تجعل القارئ يتقزز (ص 99-100 )

وأعتقد أن الكابت حاول أن يسوّق للرواية بالعقل الجنسي بل أنه صرّح بذلك أثناء حديثه مع نفسه مقلّد بهذا غازي القصيبي

-تحدث الكاتب عن مدينة  ( رفحاء ) كثيرا دون أي سبب .. غير أنه مجرد ذكريات تموج بعقله

– أكد الراوي على مفهوم القبيلة وعلاقتها بالآخرين

– الرواية تخلو من الأحداث .. ليس لها عقدة ولا تحتاج حل.

-السرد في الرواية ضعيف جدا .

– اللغة في الرواية ضعيفة ولن تضفي للقارئ أي مخزون جديد .. بل إنها سيئة .

– تخلو الرواية من الأحداث تماما .

– الكل الشخوص بالرواية رغم ( قلّتهم ) ليس لهم أدوار أساسية بالرواية

-تفتقر الرواية إلى ( اللغة الشاعرية )

في النهاية .. أنصح بعدم قراءة الرواية لأنها لا تستحق النشر الورقي ولا بأس بنشرها على الأنتر نت .

بسم الله الرحمن الرحيم

انتهيت اليوم من قراءة رواية محمد الرطيان وكم أسفت على الوقت الذي أهدرته في قراءتها

الكتاب:ماتبقى من أوراق محمد الوطبان

موضوعه:رواية

المؤلف: محمد الرطيان

عدد الصفحات: 148

رقم الطبعة: الأولى 2009

الناشر:طوى للنشر والإعلام

في معرض الرياض 1429-1430 رأيت الإقبال على رواية محمد الرطيان ( ماتبقى من أرواق محمد الوطبان ) بسبب الصخب الإعلامي الذي صاحب صدور الرواية .

الحقيقة أن قناعتي تقول: أن الرواية الجيدة تسوّق لنفسها .. ولا تحتاج إلى إعلام وإعلان  .. لكني اقتنيت الرواية -فضولا –

وكم أسفت على الوقت الذي قضيته بقراءتها .

العمل ليس رواية وليس سيرة ذاتية .. رغم أن الكاتب كرّس العمل في الحديث عن نفسه وعن حبيبته الشخصية التي ليس لها أي دور غير ( خيانة ) زوجها ومجتمعها مع الكاتب

فكرة الرواية أن رجلا من أهل الشمال من رفحاء التحق كان هدفا مطلوبا من الإرهابيين التحق بجهاز حكومي لمكافحة الإرهاب وأثناء جلوسه في أحد محلات تقديم القهوة اقتحمت سيدة حياته وبدأت تمار س معه الحب والجنس بطريق أسرف الكاتب في وصفها  .. هذا الشخص كان يدون ذكرياته بشكل مستمر حتى حدث ماجعله يضطر للانفصال عن السيدة والاحتفاء ولكنه قبل اختفائه التقى بالسيدة ( تاء ) وأعطاها الأوراق وهي بدورها قامت بمراسلة دار طوى لنشرها .

– أثناء كتابة الرواية كان الكاتب يتحدث مع ضميره وقد استغل الكاتب حديثه مع نفسه ( لحشو ) الرواية بالأسطر دون أن يستخدم الحوار فيما يخدم الرواية أو الأحداث إضافة إلى أن حواره كان بأسلوب بسيط جدا ينحدر من الفصيح إلى العامي .

-أسرف الكاتب في وصف العلاقة الجنسية بينه بين السيدة ( تاء ) التي تعتبر الشخصية الثانية في الرواية وقد تعمد وصف تفاصيل دقيقة بطريقة جنسية بحته تجعل القارئ يتقزز (ص 99-100 )

وأعتقد أن الكابت حاول أن يسوّق للرواية بالعقل الجنسي بل أنه صرّح بذلك أثناء حديثه مع نفسه مقلّد بهذا غازي القصيبي

-تحدث الكاتب عن مدينة  ( رفحاء ) كثيرا دون أي سبب .. غير أنه مجرد ذكريات تموج بعقله

– أكد الراوي على مفهوم القبيلة وعلاقتها بالآخرين

– الرواية تخلو من الأحداث .. ليس لها عقدة ولا تحتاج حل.

-السرد في الرواية ضعيف جدا .

– اللغة في الرواية ضعيفة ولن تضفي للقارئ أي مخزون جديد .. بل إنها سيئة .

– تخلو الرواية من الأحداث تماما .

– الكل الشخوص بالرواية رغم ( قلّتهم ) ليس لهم أدوار أساسية بالرواية

-تفتقر الرواية إلى ( اللغة الشاعرية )

في النهاية .. أنصح بعدم قراءة الرواية لأنها لا تستحق النشر الورقي ولا بأس بنشرها على الأنتر نت .

نساء ناجحات

السلام عليكم

الكتاب: نساء ناجحات

نوعه: قصص قصيرة

مؤلفه: خولة القزويني

عدد الصفحات: 163

رقم الطبعة: الأولى 2008

مؤسسة الطبع: مؤسسة البلاغ

من كل بستان زهرة.. ولكل زهرة قصة.. ولكل قصة عبرة..

في جديد خولة القزويني.. تطرح قضايا عدة.. عن طريق قصص لنساء.. بعضهن مشهورات وبعضهن نساء كالباقي إلا أنهن أحدثن فرقاً في حياتهن..

تعلمنا الصبر والكفاح والأمل والتفاؤل.. فهذا الكتاب قيم.. واتمنى أن تقرءوه..

كما صدر حديثاً رواية لخولة القزويني بعنوان “أهلا سيادة الرئيس” اقتنيتها ولكني لن اقرءها حالياً إلا بعد انتهاء الامتحانات..

قد كتب عنها..

نساء ناجحات

قصص واقعية لنخبة من نساء مميزات نجحن في حياتهن سواء في تجربة نفسيّة وصراع داخلي وجهاد مع الذات حتى تغلبن على ضعفهن وحققن نوعاً من التكامل والنجاح في تجربة اجتماعية اقتضت منهن مغالبة واقع مرير يدفعهن باتجاه الهزيمة والاستسلام.

كذلك النجاح في علاقة عاطفيّة وانتصار العقل على القلب، وأي نجاح مهني وعملي يضع هذه المرأة في المحك.

وقد اعتدنا على أن الناجحات هن الشهيرات اللاتي يلمعن تحت بريق الأضواء، لكن هنا يبرز مفهوم آخر وحقيقي للنجاح حتى لو كنّ تلك النساء مغمورات لأن ليس كل مشهورة ناجحة وليس كل ناجحة مشهورة.

رواية ” الباخرة كليوباترا” للكاتب د. محمد معروف

أسعدني الحظ بالإطلاع على رواية ” الباخرة كليوباترا ”  للكاتب و الأديب الشاب د. محمد معروف صدرت عن دار ميريت للنشر بمصر 
الرواية تمزج عالم الأدب بالجغرافيا و التاريخ و عالم المغامرة فى مزيج رائع يأخذك الكاتب عبره في رحلة ممتعة من أول سطور الرواية حتى آخر سطر فيها فلا تتمكن من تركها حتى تنتهي من قراءة آخر كلمة سطرها الكاتب ، و استطاع الكاتب و بحرفية شديدة رسم مجموعة مختلفة و متنوعة من الشخصيات الثرية دراميا و نفسيا في أدق تفاصيلها و هذا هو أبرز ما يمثل هذا العمل فكل شخصية عبر الرواية رسم الكاتب كل أبعادها و تفاصيلها و طريقة حوارها كمن يقوم بعمل فني من المنمات مراعيا تناسق كل تفصيلة للشخصية فلا تجد شخصية تتكلم مثل الأخرى و لا تجد فعل غريب عن الشخصية و عن تاريخها عبر القصة مع مراعاة حتى الشخصيات الثانوية
هذه الرواية تحمل المزيج من تشويق و حركة أدب المغامرة مع جمال و فنية رسم الشخصيات في إطار تاريخي و اجتماعي و هي من الأعمال القليلة التي نجحت في تحقيق المعادلة الصعبة بين دقة رسم الشخصيات و بين تدفق الأحداث عبر الرواية

بالتأكيد فإن هذا العمل يعد  إضافة حقيقية لعالم الأدب العربي و شكرا لميريت على تقديم هذا العمل الرائع لنا و مرحبا بالأديب الشاب مع تمنياتي بنجاح العمل إن شاء الله مع ثقتي الشديدة في كون العمل سيشد القارئ المصري و العربي بإذن الله
 

__________________________________________________________

قراءة لرواية الحمام لا يطير في بريدة . يوسف المحيميد

العنوان: الحمام لا يطير في بريدة
“Pigeons Don’t Fly in Buraidah”
المؤلف:يوسف المحيميد
النشر:المركز الثقافي العربي
الطبعة:الاولى 2009

الحمام لا يطير في بريدة رواية رائعة… هكذا وباختصار استطيع ان اصفها لكم . . لكن هذه الروعة التي اسرتني طول رحلتي معها قد تحتاج الى مزيد من التمعن والنظر ، وهذا ما سادعه لغير من القراء والنقاد الذي اجزم بانها ستثيرهم كثيرا ، ولكن من ينظر الي وان التهم صفحاتها سريعا واغوص بين اوراقها وبحور كلماتها في كل مكان احط فيه وحالما اجد برهة من الوقت عند اشارات المرور فسيتاكد من اعجابي بها.

لا اعلم لماذا كانت الاولى من بين مشترياتي التي اقوم بقراتها مباشرة واتمامها قبل ان ينتهي معرض الكتاب هل لكثرت التوصيات التي تقابلك ام انها جاذبية المحيميد ام سحر العنوان…

الرواية تدور احداثها حول بطل اوحد عشنا طفولته الحانية البسيطة المؤلمة وشبابه الطائش المتهور بين جلابيب النساء وتسلط الزمان عليه ، كان هذا الشاب عمود هذه الرواية ومحور ارتكازها فنرى ان جميع الشخوص باشكالها اثرت بشكل مباشر وغير مباشر بالبطل وان الاحداث كانت تسبح في فلك هذه الشخصية فمن والده ومرورا بوالدته الاردنية واجداده واقربائه وصديقه العزيز سعيد ودون اغفال لعشيقاته الشبقات المتلهفات وفي ظل حضور طاغ لشخصية رجل الهيئة المتسلط كما يراه الراوي .
ايضا اشترك في صياغة هذه الرواية وبشكل مؤثر الزمان والمكان فالزمان المتغير والمتنقل من زمن الجد وابنه وحفيده ، هذا الزمان بابعاده المختلفة الثلاثة نقل لنا صورة تاريخية للعديد من التحولات الاجتماعية والاخلاقية والسياسية وايضا الدينية شارك في صياغة اسلوب وحبكة هذه الرواية. .اما من جانب البعد المكاني فقد تجلى ذلك عبر الوصف الدقيق لشوارع واحياء الرياض ومقاهيه وحتى اسواقه وحاراته القديمة والجديدة وحتى ايضا مخططات الاراضي المجهولة المظلمة التي ضمت الكثير من لحظات اللعب كل هذه الاماكن برزت بوصف دقيق للموقع ووظيفة وهيئة المكان فاضفت هذه التشكيلة روعة تحسب للكاتب المحيميد. وحتى التفاصيل الدقيقة الحياتية للابناء في منزل والديهم والزوجة في منزل زوجها الطالبة في جامعتها والسجين في معتقله..

انها قراءة اولية ارى فيها ان المحيميد يخوض في هذه الرواية تجربة جديدة ستثير الكثير من الجدل وستضيف له الكثير من الدوائر الايجابية والسلبية ايضا فانا شخصيا لا اتوقع ان ارى هذه الرواية قريبا في مكتباتنا المحلية رغم حضورها في معرض الكتاب المقام في مدينة الرياض فكمية ما تحتويه من هجوم شرس على كافة السلطات وزخم المشاهد الاباحية ولا اخفيكم انها اثارت في نفسي الكثير من الوساوس الشيطانية وجعلتني اتشوق لمزيد من حكايا ثريا وطرفة في احظان فارسهما.

يوسف المحيميد لقد كتبت رواية سعودية بكل اقتدار ستبقى في دائرة الضوء طويلا عكست فيها الواقع وقد لا يكون هذه الانكاس شفافا ولكنه مقارب الى حد بعيد..فكثير من تلك الاسرار الصغيرة التي نعيشها والتي نسمع به في مراهقتنا القريبة تحدثت عنها انت بصدق فكل الحيل وكل الكلمات والافعال الصغير لم تغب عن خط قلمك المتألق فلقد ابدعت..

احيانا اقول لنفسي في ثنايا هذه الرواية انظر يا ابراهيم هذا الموقف عشته انت وذاك عاشه زميلك فلان وتلك الحادثة حصلت لقريبي فلان وهكذا فهموم شباب الرياض وحياتهم وتطلعاتهم وحتى اهدافهم البسيطة كانت تتجلى في كل مشهد من هذه المشاهد..

الجميع سيتساءل ما قصة العنوان اذا ما قصة حمام بريدة وما علاقته بشاب عاش اغلب عمره في الرياض وما علاقته برواية مكوكية عاشت في عمر اجيال ثلاثة ، فحمام هذه الرواية بدأَ من عنوان الرواية على الغلاف ومنطلقا لحمام القصيم بدار عمه في بريده ومرورا بحمام العابه الشعبية وعطفا مرة اخرى على حمام وطيور بيكاسو العالمية في لوحة الشهيرة وانتهاءا باللوحة الزيتية السوداء كلها تعكس حالة من البؤس والشقاء الذي خالف رقة الحمام وجماله وهذا ضرب من الابداع المضاعف وغوص في جحيم الالم والبؤس.

خطوط هذه الرواية لمن سيقرأ جزئها الاول ستكون جد متشابكة وستتوقف كثير من القصص والمشاهد ليبدأ غيرها وتعود بين حين واخر بشكل تبادلي هنا وهناك في طيات هذه الحبكة الابداعية ، لا اخفيكم انني كم احببت هذه الرواية فالزخم الكبير من المواضيع الاجتماعية والسياسية والدينية القديم والحديث وحتى احداث الرياض العابرة لم تسقط وتنسى في هذه الرواية اعطى الرواية الكثير من المصداقية والخيال المقبول.

يوسف المحيميد في هذه الرواية جمع المحظورات الثلاثه” الدين والسياسة والجنس” وافرط في ظلاميات كل جانب من هذه الجوانب ولقد حاول الكاتب في ثنايا هذه الرواية ان يبعث بالكثير من القيم والتجارب الحياتية والتصورات الشخصية لكثير من الاحداث والمواضيع التي اثارت جدلا واسعا في مجتمعنا خلال السنوات الماضية وذلك بطريقة اشبه ما تكون بالتلقين المباشر واحس انها بهذا الفعل قد خدشت شيئا من جمال هذه الرواية.

تمت القراءة في تاريخ 11-4-2009م
مطلع يوم الاربعاء الساعة 12:30ص
ابراهيم التميمي
وتبفى وجهة نظر…

كتاب ” مدونة الساخر أبو شمس “

أسم الكتاب : مدونة الساخر أبوشمس
النوع : قطع متوسط
عدد الصفحات : 144
المؤلف : فهد عبدالرحمن الشمسان
التصنيف : مجموعة قصصية ساخرة
متوفر لدى العبيكان وجرير
الكتاب رائع بكل ماتحمله الكلمة وستنهيه من أول قراءة , يمزج فيه الكاتب سخريته مع قضايا الأمة والمجتمع بفكاهة غالباً ماتنتهي بنهاية غير متوقعة كالقصة الموسومة بـ ” الأمريكي المفقود في الصحراء السعودية ”

 

إحدى عشرة دقيقة ( باولو كويلو )

أعتقد بأن باولو كويلو يمتلك أسلوباً مميزاً في كتابة الرواية .. بل أنه عندما أقرأ له أشعر بأني أحلق في السماء وأتفاعل مع أحداث الرواية وكأنني أستمع الى موسيقى هادئة .. إلا أنك تشعر بأنه في رواياته يريد ان يجعل القارئ يميل الى الديانة المسيحية او يتعاطف معها .. وهذا مأخذ عليه .. لأن الراوي مهما كانت إعتقادته يجب ان ينقل لنا صورة واقعية لحياة البشرية ويترك الأدلجة وشأنها .. ومع هذا فأسلوبه في الكتابة جميل ومميز ..

أما عن روايته إحدى عشرة دقيقة .. اعتقد بأنها اجمل رواياته التي قرأت .. من بعد الخيميائي التي أكسبته الشهرة العالمية .. ناهيك عن ( على نهر فيدرا هناك جلست وبكيت ) او عن ( الزهير ) اللذان لا يرتقيان الى الرواية المقصودة !! وهذا على كل حال ما قرأت وأتمنى إن كان هنالك ما هو أجمل فأتمنى من الأخوة ان يدلوني عليه !!

يتكلم باولو في روايته عن قصة حياة إمرأة من أمريكا اللاتينية يسوء عليها الحظ لتصبح بائعة هوى في إحدى الدول الأوروبية .. ويحاول الكاتب أن يصف لنا تفاصيل حياتها و علاقات الحب منذ صغرها الى أن غرر بها أحد الأفراد لتنزل معه الى اوروبا وتعمل في إحدى بيوت الدعارة .. ومن المعروف أن الدول الأوروبية تزدحم مواخيرها بهن .. فيضع الكاتب على إحدى الأسباب التي قد تدفع للعمل في هذه الامور !! والى آخر القصة ..

ولكن أيضاً من مآخذ باولو في روايته .. بأنه يحاول أن يخفف من مآسي هؤلاء النسوة .. بل ربما لا يعتبره مأساة من الأساس .. ونحن نعلم بأن امور كهذه هي متاجرة بالإنسان .. وإستخفافاً بالنفس البشرية لأجل جشع المال !! وكان من الأحرى على الكاتب أن يبين هذه القضية كمشكلة ويراد لها حلاً .. لا بصورة مباشرة ولكن من خلال مجرى الأحداث التي لا بد وأن تدغدغ مشاعرنا وتحرك عقولنا .. ولكني أعتقد بأنها رواية تستحق القراءة ..

شكراً

دمعة على خد الزمن

السلام عليكم

 

الكتاب: دمعة على خد الزمن

نوعه: رواية

مؤلفه: نورة حمد الغانم

عدد الصفحات: 177

رقم الطبعة: 1425 هـ

 

رواية سلسلة لغتها جميلة وأفكارها متناسقة وحبكتها مشوقة.. فقد قرأت هذه الرواية في جلسة واحدة، فلم استطع أن اغلقها إلا بعد أن انهيتها..

فهي تحكي عن قصة يسرى.. منذ فترة الطفولة.. وفترة الذكريات التي تخلد ولا تنسى.. مروراً بمراحل حياتها.. وتوجهاتها..

تحكي فيها عن مجتمعها.. تطرح قضايا وتثير الفكر ليبحث عن حل لها..

استمتعت بها جداً..

 

وقد كتب عنها:

دمعة على خد الزمن.. رواية لنورة الغانم

صدر للمبدعة نورة حمد الغانم رواية جديدة أسمتها «دمعة على خد الزمن» تقع الرواية في طبعتها الأولى 1425هـ في 177 صفحة من القطع الصغير كتب مقدمتها الأستاذ عبدالمحسن الخلف، وقد أهدت نورة الغانم روايتها إلى والديها.. إلى والدها الذي رحل دون أي يرى ثمار غرسه، وأمها التي ترعاها وتدفعها بعطفها على مواصلة السير.

بدأت الغانم كتابة الشعر والمقالة في سن مبكرة ولها العديد من المقالات التي نُشرت في العديد من الجرائد والمجلات. وعُرفت نورة الغانم من خلال العديد من الأعمال الإذاعية التي سجلتها لإذاعة الرياض، حيث كتبت: «إقدام وعقبات» مسلسلة إذاعية، «دمعة على خد الزمن» مسلسلة إذاعية، وأعدت برنامج «شؤون طبية» وبرنامج أديب وقصة باللغة الانجليزية للقسم الانجليزي، وبرنامج «داء ودواء» وبرنامج صور رمضانية للبرنامج العام.

الحمام لا يطير في بريدة

الحمام لا يطير في بريدة

يوسف المحيميد

المركز الثقافي العربي

 

انتهيت من رواية المحيميد”الحمام لا يطير في بريدة”

للوهلة الأولى تظن أن الاحداث تتمحور حول شخصية فهد السفيلاوي ..لكن الكاتب يعود بطريقة الفلاش باك ليتعايش القارئ مع سلالة تتكوّن من ثلاثة أجيال ابتداء بالجد ثم الاب سليمان ثم الابن فهد..حيث تبدأ الاحداث بمشهد القطار وتنتهي به..وبين البداية والنهاية رجوع لماضي عتيق عايش فيه الاب فهد أحداث احتلال الحرم من قِبل جهيمان..وأحداث أخرى مثيرة.،

 

السؤال الذي يتبادر إلى الذهن عند القارئ.؟

ما مقصد الكاتب من الحمام.؟وما معنى وجود الريشة على الثوب الغامق في الغلاف.!

هناك اسقاطات كثيرة استحضرها الكاتب للحمام والريشة..منها ممارسة الاطفال قديمة هواية صيد الطيور في بريدة باسلحتهم الخفيفة مثل الساكتون..فاسقط صيد الحمام بالسلاح بمحاولة عمّ فهد  اتلاف مكبّر الصوت بالساكتون لعدم تقبّل المجتمع القصيمي لذلك الوقت للتقنيات الحديثة واعتبارها بدعا ً من عمِل الشيطان.!

 

انتقد الكاتب في روايته المجتمع القصيمي بسبب التشدّد في ذلك الوقت والمغالاة في التحريم واعتبر أن بيئتهم كانت مناسبة لتفريخ الارهابيّين ..واعتبر أن الأفق في هذه البلاد قديما وحديثا لا زال غير عالي..وأن البيئة تخنق من يعيش فيها..فلا حرية ولا أجنحة ولا ريش يطير فيها بسبب القيود الاجتماعيّة حسب قوله.،

 

في الحقيقة أن أكثر ما أعجبني في هذه الرواية فصلها الأول الذي كان قويّا ولم تكن بقيّة الفصول بمثل قوّته واثارته..فصَل فيها معاناة الأب سليمان منذ ولادته وحتى مماته…والصعوبات التي واجهها في التأقلم داخل عائلته والانضمام إلى جماعة الأخوان..والسمعة السيئة التي التصقت به لحظّه السيء منذ ولادته.!

 

المحيميد في روايته طرق الأبواب الثلاثة:الدين..السياسة..الجنس.!

اختلف معه في كثير من آرائه التي أوردها في الرواية ..نظرته للدين ..والمتدينيين وتصويرهم كأنهم أباليس الا قليلا..ومنه تصوير بيت فهد بعد احتلال عمّه للمنزل بالحزن والكآبة حينما استبدل العم أغاني فيروز بآيات القرآن الكريم.،

مشاهد الجنس احتلت مساحة كبيرة في الرواية..أوغل المحيميد في التفاصيل إلى حدّ التقزز والّنفور.!

بقي أن نقول أن الشخصيّات في الرواية كانت خيّالية عاصرت أحداثا واقعية حدثت في السنين الأخيرة أوردها المحيميد في روايته..أبرزها حادثة احتلال الحرم..و حادثة كلّية اليمامة .،

كانت هذه قراءتي الأولى لأول رواية سعودية ..ولا أخفي أن الأمل قد خاب قليلا بعد الحمام لا يطير في بريدة.!

 

فراس الصبحي

سأكون بيـن اللوز / حسين البرغوثي ..

لاادري اي علاقة وثيقة تربطني بوجع النهايات ، لدى رموز الادب الذين نقرؤهم ، فنتعلق بعوالمهم ، ونعيش كل لحظة من بوحهم ، مطافهم الاخير .. بدء من فرجينيا وولف مضيا الى غسان كنفاني وامل دنقل وغيرهم ، و عبورا الى رائع اخر يحتل الان مساحة كبيرة من قراءاتي و بحثي .
ان معرفتي بالكاتب بالاديب المبدع ، حسين البرغوثي ، بدأت حين عثرت ذات يوم من باب الصدفة البحتة على ملحق كتاب في جريدة افردت ذلك العديد لرواية اسمها : الضوء الازرق ” ..
لا انكر علاقتي الوثيقة بالازرق الرحب ومداه ، الا ان هذا الضوء / السحر / جذبني يومها و انبهرت به كثيرا ، ورحت اقرأ تلك الرواية سطرا سطرا دون ان اتركها لحظة واحدة .. وظل لدي حنين كبير ان احظى بها ذات يوم على شكل كتاب ..ذلك أن القراءة مهما اختلفت مصادرها ،، حتما ان اروعها يكمن بين صفحات كتاب يمكن العودة اليه في اية لحظة .
ولقد كانت فرحتي عظيمة حين عثرت على هذا العمل ، في معرض ابوظبي للكتاب و عثرت الى جانبه على روايته الثانية التي اعتبرها جزءا اخر من السيرة / سأكون بين اللوز/ التي لا تقل قيمة ادبية عن الضوء الازرق لغة وعمقا وفلسفة ..واعترف أني قضيت ساعات احاول استيعاب كم الحزن و الالم و الابداع فيها ولعل شهادة الشاعر محمود درويش الذي اعتبرها من اجل ما قيل في النثر الفلسطيني. ..لاكبر دليل على ذلك
يقول الشاعر الفلسطيني احمد دحبور في تقديمه لهذا العمل المتفرد و القريب جدا من القلب حد الالم :
في ذلك الشريط السينمائي المتروك لذاكرة الطفولة، كان الأب الهرم يصف إحساسه بالموت لابنه غير الشرعي، فيقول: إنه كان كمن يهوي من الدَّوْر الخامس والعشرين. وكان كلما أصبح بموازاة دَوْر جديد يعزي نفسه قائلاً: هذا لا بأس، لا يزال أمامي وقت. ولكنه عندما أصبح عند الدور الثالث عشر أدرك أن كل مسافة يقطعها إلى الأرض تجره بالضرورة إلى ما تحت الأرض. فهي النهاية، ولا شيء غير ذلك. أما حسين البرغوثي فقد قفز مرة واحدة من بضع سنواته التي قضاها في العقد الخامس من العمر، إلى “الدّوْر الثالث عشر”. ومنذ اكتشاف السرطان، ومن غير تسويف، أصبحت كل مسافة يقطعها إلى الدور الأرضي تبلغه بإلحاح، وبلا رأفة، إنه ذاهب إلى هناك.. ولأنه مثقف نوعي عارك الفلسفة وحار في أسئلة الموت والحياة، فما كان ليرضى أن تسفر النهاية عن عدم مظلم يقطع الحوار مع العالم. وهكذا آثر أن يكون ذلك المكان هناك.. بين اللوز.
ولعل رحيل الكاتب متاثرا بمعاناته الطويلة مع مرض السرطان ، وحكاية وقوفه في وجه الموت بصبر وقوة هو ما يمكن اكتشافه في كونه الأعمق / سأكون بين اللوز/ التي اضاف حولها الشاعر احمد دحبور قوله /
وما فعله حسين البرغوثي في “سأكون بين اللوز” كان فيه شيء مما كابده واكتشفه هؤلاء المبدعون، وأشياء خاصة به جمعت الواقع إلى الحلم وسجلت انتصاراً للحياة بتعميق علاقة البشر بالحجر والشجر وتأكيد تواصل الروح الإنسانية مع الطبيعة. لقد تجاوز الدَّوْر الثالث عشر، وواصل الهبوط إلى الأعماق. وكما أن الكاميرا تعجز عن تصوير الزمان فإن الكلمات لا تحيط بهذه التجربة التي لا يعود من ذهب فيها فيها ليخبرنا عما رأى. وكان إنجاز حسين البرغوثي، في هذا الحيز المتحشرج الحرج، هو ذلك الاطمئنان إلى الحياة في الطبيعة. لقد جاء بصور مذهلة للوديان والجبال والبشر ولكنه كلام غير الوصف الذي يوفر المقاربة الخارجية. بل كلام يذهب إلى العميق والحميم فلا تعرف ما إذا كنت تقرأ نشيداً في وداع الحياة، أم أنه فصل فلسفي تأملي في تمجيد هذه الحياة.
رحم الله أبا آثر…
اقرؤوه ، انه مدهش حتى في الموت و الغياب

رواية ” ورود ملونة ” للكاتبة علياء الكاظمي

يوم التقيت بالرواية…

في صباح باكر من صباحات شهر ابريل الجميلة..استيقظت وتهيأت للذهاب إلى العمل..ولكن هناك شيء مختلف اليوم شعرت بنهم مفاجىء للقراءة وكأن عقلي وشغفي يوصوصان من الجوع :) أعرف أنني لن أرتاح حتى أشتري كتاب ( مع العلم أنني انقطعت عن القراءة لفترة دون سبب يذكر) …

وكان لي ما أردت :) اتجهت إلى أحد الأسواق التجارية القريبة من مكان عملي و لحسن الحظ وجدت فيه قسم مليء بالكتب والمجلات…تصفحت ما وقعت عليه عيني من كتب وروايات ولفت انتباهي اسم هذه الرواية وقلت سألون صباحي بهذه الورود الملونة..وقد أشادت لي صديقتي الصدوقة برواية أخرى مؤثرة لنفس الكاتبة الرائعة “علياء الكاظمي” واسمها “بلا هوية” فتشجعت واشتريت هذه الباقة..

مقتبس من الرواية….

” هل حقا لا يهمك رأيهم بك وبما تفعلين؟ ”

ولأول مرة لمح دموعا تترقرق في عينيها وهي تقول : بل أفعل، أنا أهتم برأيهم…وذلك ينغص علي حياتي…فقال هيثم: لا تهتمي لأحد..ليس مهما ما يعرفه عنك الآخرون أو ما يظنونه بك، المهم هو ما تعرفينه أنت عن نفسك وما تظنينه بها،فالإنسان الواثق هو الذي يستمد صورته الحقيقية من أعماق نفسه وليس من عيون الآخرين.

والتقت عيونهما طويلا..لقد كانت عبارته تلك بمثابة الصحوة له كما هي بالنسبة لها..

    وأخيرا سألها: بالمناسبة..ما معنى اسمك؟

فقالت بقوة: معناه الشديدة الصلبة..كالرمح الصلب العود..

وحقا كان ذلك..فقد أصابه رمح صلب في قلبه..رمح الحب..لقد عرف لحظتها أنه وقع في حب تلك الفتاة المتمردة..الشديدة الصلبة.

*رأيي الشخصي*…

دخلت هذا البستان..وجدت “الأمل” قد جسدته الورود رغم أشواك “اليأس” وذلك من خلال معايشتي لشخصيات شعرت بالقرب منها كأنها جزء من حياتي” جنات ،هند،هالة،هبه،هيثم ومن حولهم”….وقد توصلت إلى قيمة فلولا التناقضات التي نعيشها في حياتنا لما عرفنا قيمة الأشياء…

” الحب يقابله البغض..السعادة تقابلها التعاسة..الخير يقابله الشر…الحق يقابله الباطل…”

 وقد لامست هذه المفاهيم كياني حين وصلت الى مفاجأة هذا الكتاب والتي تجسدت في رواية أخرى جاءت في نهاية المطاف ولكنها تصدرت القمة بالنسبة لي إنها “رحلة الصمود” …

وجزيل شكري موصول للكاتبة المبدعة علياء الكاظمي وإلى كل من قرأ هذا التعليق واقتنى باقة من الورود لتزين مكتبته ..

تحياتي…

عرسنا في الجنة

عرسنا في الجنة

 

في زمن انتشار الروايات البذيئة !!

وزمن تسابق فيها الروائيون ليتحدثوا بالجنس والمجون والإلحاد !!

وزمن ندر أن نرى فيه من يروج لروايات محترمة !!

 وزمن لم نعرف فيه عن لبنان إلا الخسة والدناءة !!

 

في زمن صور لنا شبابنا بأنهم يلهثون وراء الفواحش !!

وفتياتنا بأنهن مجرد سافرات يبحثن عن المتعة !!

ومجتمعنا بأنه مجتمع يسعى للانقضاض على دينه وعاداته وتقاليده !!

 

في زمن روج فيه الحب بأنه السعي وراء اللذة !!

في زمن لم نعرف فيه حباً شريفاً !!

فكيف إذا كان الحب بين شاب ملتزم وفتاة محجبة ؟!!

 

في زمن الروايات المبتذلة والهادمة !!

 

تخرج لنا رواية ( عرسنا في الجنة ) ، لتشرق بقلم لبناني قادم ونظيف !

 

لم أكد أقرأ مقال الأستاذة ( مريم النعيمي ) عن هذه الرواية ، إلا وبادرت لقراءتها فوراً ، فوجدت فيها رواية إسلامية لبنانية بامتياز .

 

رواية تتحدث عن الحرب والثأر والحب

عن حماس الشباب ومشاعر الفتيات وحكمة العلماء

فيها الأمل والألم والمشاعر وشيء من الفكاهة ..

 

إنها دعوة لقراءة أدب نظيف ورواية محترمة ..

رواية ( عرسنا في الجنة ) ، للمهندس : عزام حدبا

 

رابط الرواية

هنا

 

نص من الرواية

 

وكان أسامة يحفظ خطب أبي كفاح عن ظهر قلب ويسجل ما استعصى منها على أشرطة كاسيت ليعود فيلقيها على مسمع طلاب صفه بحماسة واقتدار .

وكانت الحصة الخامسة من كل يوم خميس حصة فراغ للصف ، فكان أسامة ينتهز الفرصة ليثير نخوة شباب الصف بخطب حزب التنظيم القومي ، وفي ذلك اليوم ارتقى أسامة منبر الأستاذ بعد أن أشار إلى مرافقين له من الشلة أن يحرسوا المكان جيداً ، واحد لينذره إن اقترب أستاذ ، والآخر إن حاولت إحدى البنات الدخول ، ثم بدأ خطبته المجيدة فنقر على الميكروفون ليتأكد من انه يعمل ثم افتتح بالبسملة والحمدلة بصوت خافت وقور ، وقال :

قتل الإنسان العربي ما أجبنه !!!! استبدل نعيم الآخرة بدينونة الدنيا وارتضى لنفسه الذل والهوان ..

 قتل الإنسان العربي ما أفقره !!!! لأنه ترك رقابه يأخذ بسياقها المنحرفون ويستهزئ بوجوده المستهزئون …

أيها الأصدقاء : ستنهار ميليشيات الظلم مهما علا قدرها .. لقد اقتربت ساعة الحسم فما ضاقت إلا فرجت ، الدفاع عن المدينة اليوم واجب قومي على كل شاب وفتاة قادرين على حمل السلاح .. “

وهنا انتبه أسامة إلى أنه لا يؤمن بأن الفتيات عنصر فاعل في المجتمع !!

 فحور كلام أبي كفاح وصحح ما قاله آنفاً .. فقال :

” الدفاع عن المدينة اليوم واجب قومي على كل شاب ، ومدينتنا قلعة المسلمين وحصن العروبة .. إذا سقطت سقط الوطن كله بأيدي الاستعمار والإمبريالية .. “

وقاطعه سميح قائلاً بحماسة ” حمستنا إلى الجهاد يا زعيم ، لكن ما معنى الإمبريالية يا أسامة ؟!! ”

فنظر إليه شزراً وأجابه :

 ” كم مرة علمتكم ، عندما  يخطب الزعيم ألا يقاطعه أحد ؟!! ألا تخجل من نفسك ؟!! لا تعرف معنى كلمة إمبريالية وتريد أن تجاهد ؟!! الامبريالية شيء سيء للغاية يجب على كل العالم العربي والإسلامي أن يشتمه !!! هذه هي الإمبريالية !!! ”

فاعتذر سميح وقال ” عفوا يا زعيم .. أعتقد أني فهمت الآن ”

ومن يومها تصدرت كلمة امبريالي قاموس الشتائم في مدرستنا !!!

 

——————————————

يقول بكار ” القراءة من أجل التسلية مفيدة “

——————————————

 

كارل ماركس رجل ضد الأديان

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله …

خلال زيارة عابرة لمكتبة جرير لفت نظري كمٌ من السير الذاتية لأشخاص أعرف أسمائهم – فهم ممن أحدث تغيرات جوهرية في خريطة العالم في القرن الماضي – وإن كنت أجهل تفاصيل حياتهم …

ما شجعني على شراء بعض تلك الكتب حجمها الصغير نسبيا مما يعني معرفة طرفا من تاريخهم بل وتاريخ شعوبهم…

سأشاركك أخي الكريم بتلخيص بسيط لأهم ما وجدت في تلك الكتب…

من تلك الكتب :

images


العنوان: كارل ماركس رجل ضد الأديان

المؤلف: عصام عبد الفتاح

الناشر: دار الكتاب العربي. 2008

عدد الصفحات: 152

يقدم لنا الكاتب سيرة كارل ماركس منظر الفكر الشيوعي والإشتراكي …


يتحدث الكاتب عن بداية تعليمه وتميزه العقلي منذ الطفولة واستمراره في التحصيل العلمي إلى أن نال درجة الدكتوراه عام 1841 م

كما يتحدث الكاتب عن حياة الفقر التي عاشها ماركس بسبب عدم انتظامه في أي عمل يدر عليه دخلا مكتفيا بمعونات عائلته وصديق العمر أنجلز (شريك الكفاح والتنظير) …

يعرض الكاتب تنقلات ماركس من ألمانيا الى باريس وانتهائا بلندن …


الخلاصة أن ماركس ينظرللحياة نظرة مادية بحته فهو متطرف ضد الأديان يفسر كل شيء من خلال نظرته الاقتصادية النفعية فقط…


يقول الناشر:


الفلاسفة.. أنواع..
منهم من تبقى سيرته أشهر من أفكاره..
ومنهم من تبقى أفكاره أشهر من سيرته..
لكن استطاع هذا الرجل أن يجمع بين الاثنين..
لم يكن نبياً..
ولكن أتباعه نظروا إليه معتبرين أنه كذلك.. دعوته التي قلب بها العالم رأسا على عقب.. ليست رسالة سماوية.. ولا وحياً إلهياً.. إنما كانت وحياً شيطانياً أثرت بدرجة كبيرة في التاريخ الإنساني. فبقيت أفكاره.. كما بقيت سيرته الشخصية حاضرة بقوة في ذاكرة التاريخ.. ولو قلنا إن سيرته الشخصية لاتهم كثيراً مقابل ما دعا إليه من أفكار.. صنعت فلسفة الحركة الشيوعية.. وروحت لها.. وأصبح هذا الرجل بمثابة الجسر الذي عبرت عليه تلك الحركة التاريخية من بر التجاهل.. إلى أفق الانتشار.. فستقول أيضاً إن العديد من المنظرين.. والفلاسفة الآخرين الذين آمنوا بتلك الدعوة.. وروجوا لها عبر مئات السنين قبله.. وحتى ما جاء بعده.. لم يعد لهم ذكر مماثل عبر صفحات التاريخ.. فلماذا كان ذكره.. وكانت فلسفته الخاصة هنا الأقوى.. و الأبقى في ذاكرة التاريخ؟

ونستطيع القول إن شيوعية هذا الرجل.. التي أصبحت حاضرة دائما في ذاكرة التاريخ.. حد فاصل.. بين عالمين.. كانت قبل ظهور ذلك الرجل مجرد دعوة تاريخية مالها ركن مهمل من أركان ذاكرة الحضارة الإنسانية.. ثم أصبحت على يديه قصة لن تموت.

حدائق الملك

كتاب رائع جدا لم اقرأة مثيله في السابق للكاتبة فاطمة اوفقير و قد المني كثيرا و تاثرت به لمعاناة اوفقير و كان هذا الاسم يتردد على لساني يوميا حتى اخر يوم لقرائتي له قد حلمت به حيث اليوم القبل الاخير ضغطت على نفسي لانهي الكتاب الا اني لم استطع و نمت و صحوت اليوم لاكمله و اعرف النهاية المأساوية لهذه العائلة المنكوبة و ساقرا كتاب اخر حتى اهداء من روعي و بعدها ساقراء السجينة

قرائتي لهذا الكتاب كانت نصيحة من ابن عمي عبدالله الابراهيم و لقد اشتريت مجموعة كتب من مكتبة جرير من حولي و هم السجينة و الغريبة و مائة عام من العزلة و لم احصل على حدائق الملك و عدت مرة اخرى و اشتريته

مرفأ الاماان

 

 

 

“وصلت الطفلة إلى الشاطئ الشعبي حيث المنازل الأبسط، وهناك رأت رجلاً يجلس على كرسي قابل للطي، يرسم لوحة مائية وقد أسندها على حمالة. توقفت وأخذت تراقبه من مسافة بعيدة، بينما كان الكلب يقفز على الرمل مطارداً رائحة أثارت فضوله، وقد بدا أنه قد اكتشفها في الريح. جلست الفتاة الصغيرة على الرمل بعيدة عن الرسام، تشاهده وهو يعمل. كانت بعيدة عنه مسافة كافية بحيث لا يعلم بوجودها على الإطلاق. أرادت أن تراقبه فقط، فقد أحست بوجود شيء موثوق ومألوف في بينما كانت الرياح تداعب برفق شعره الأسود القصير. كانت تحب مرافقة الناس، وكانت تفعل الشيء نفسه مع صيادي الأسماك أحياناً.

 

 

رواايه راائعه جداا تحكي مأسااه زوجه توفي زوجها وابنها في حاادث طاائره وبقيت وحيده

 مع ابنتها الصغيره التي اصبحت تعتني بوالدتهاا بعد ان اصاابها الاكتئااب وانتقلو الى بيت

الشاطئ ليلتقو هنااك بالرجل الصياد الطيب

رحلتي الفكرية … عبد الوهاب المسيري

0020003-205x300

العنوان: رحلتي الفكرية في البذور والجذور والثمر سيرة غير ذاتيه غير موضوعية

المؤلف: عبد الوهاب المسيري

الناشر: دار الشروق, 2008

عدد الصفحات: 762

كتاب كان له عميق الأثر في نفسي وأتصور أن يكون هذا الأثر ممتدا في المستقبل..

بدأ هذا الكتاب الضخم – كماً ونوعاً – بلمحة عن النشأة و توسع في الحديث عن طبيعة المجتمع الذي عاش فيه مركزا على مبدأ العلاقة التراحمية السائدة والتي تحولت تدريجيا إلى علاقة تعاقدية.

بعدها تحدث الكاتب عن حياته العلمية ابتدأ من مصر ثم الفترة الأولى في أمريكا. كما تحدث في الفصل الرابع عن التطور الفكري الذي مر في حياته.

أما في الجزء الثاني من الكتاب فقد تحدث عن عالم الفكر وتطور النماذج الإدراكية لديه.

تحدث عن ثمار رحلته متمثلتا في رسالته في مرحلة الدكتوراه وبداية اهتمامه بالصهيونية من خلال كتابه ” الفردوس الأرضي” و” إشكالية التحيز”.كما تحدث عن الصهيونية ونقدها بشكل جديد بالنسبة لي على الأقل.

تحدث عن مشروعه الضخم الذي كرس له جزأ كبيرا من حياته (أكثر من 25 سنة) “الموسوعة” وفصل الحديث عن مراحلها ومن ساعده فيها والصعوبات التي تعرض لها.

ثم افرد فصلا للحديث عن أهم محاورها وفصل الحديث عن الجماعات الوظيفية واكتشاف اليهود.

ختم بفصل ممتع عن اهتماماته الأخرى كأكاديمي وأديب وقاص ومحب للعمارة والمتاحف ثم تأمل في الذات.

كتاب أمتعني كثيرا بكل ما فيه.

من المعاني الجميلة التي رسخت في بالي بعد قراءة الكتاب :

  • ” العلم يتعامل مع الطبيعة وحسب، وحينما يتعامل مع الإنسان فإنه يتعامل معه على أنه كائن طبيعي، أما الإنسان ككائن تاريخي مركب فهذا هو مجال الفلسفة والايدولوجيا”
  • العلاقة التعاقدية والعلاقة التراحمية
  • الذئاب الثلاثة التي تدمر “ذئب الثروة و ذئب الشهرة وذئب الإغراق في المعلوماتية”
  • إسرائيل ليست دولة دينية وإنما هي جيب استعماري للرأس مالية

يقول موقع النيل والفرات عن الكتاب:

سيرة د/ عبد الوهاب المسيري نراها في هذا الكتاب ليست مسيرة الإنسان الشخصية او الخصوصية وإنما المسيرة الفكرية لواحد من أبرز المفكرين في هذا العصر والباحثين في اليهودية والصهيونية يكتب تلك الصفحات مهديا إياها لشباب هذا العصر مبينا ومستعرضا فيها بذوره الفكرية منذ الصغر في تلك المدينة “دمنهور” ثم الحياة الثقافية وخضمها إلى الوصول إلى التحول والانتقال بالتفكير من المادية البحتة إلى الإنسانية الرحبة. نتتبع تلك الرحلة بالكلمات والصور مع هذا المفكر الكبير على صفحات هذا الكتاب.

كما يقول الناشر:

أصدرت دار الشروق طبعة جديدة من السيرة الممتعة للمفكر الكبير الدكتور عبد الوهاب المسيري ويرصد تحولاته الفردية في الفكر والمنهج ويؤرخ، في الوقت نفسه، لجيل بأكمله، أو لقطاع منه. فتحولات صاحب هذه السيرة ليست بأي حال منبتة الصلة بما كان يحدث حوله. ومن هذا المنظور، تصبح أحداث حياة المؤلف لا أهمية لها في حد ذاتها، وإنما تكمن أهميتها في مدى ما تلقيه من ضوء على تطوره الفكري. وقد فهم المؤلف كثيرًا من أحداث حياته الخاصة (الذاتية) من خلال نفس الموضوعات الأساسية الكامنة والمقولات التحليلية التي استخدمها في دراساته وأبحاثه (الموضوعية)، وليس العكس. ولكن هذه الرحلة الفكرية، مع هذا، هي رحلة المؤلف الفردية، فهو الذي تفاعل مع ما حوله من تجارب منذ أن وُلد في دمنهور ونشأ فيها إلى أن انتقل إلى الإسكندرية ومنها إلى نيويورك ثم أخيرًا إلى القاهرة حيث استقر به المقام. فإذا كانت هذه الرحلة الفكرية، سيرة غير ذاتية، فهي أيضًا سيرة غير موضوعية، سيرة إنسان يلتقي في فضاء حياته الخاص بالعام، ولهذا فهو لا يذكر القضايا الفكرية المجردة وحسب، وإنما يشفعها دائمًا بأحداث من حياته أو اقتباسات من كتاباته تبين كيف ترجمت القضية الفكرية (العامة) نفسها إلى أحداث ووقائع محددة في حياته الشخصية (الخاصة) وذلك بأسلوب المؤلف السلس والعميق والساخر. وهذه الطبعة الجديدة تتميز بعض الإضافات وأهمهما ملحق صور كبير يتناول رحلة المؤلف ومحطات حياته المختلفة.


عدة مواضيع ومقالات تتحدث عن الكتاب وعن الدكتور عبدالوهاب المسيري رحمه الله:

ملخصات لكتب أخرى من هنا

ثلاثة عشر لغزاً

السلام عليكم

أسم الكتاب: ثلاثة عشر لغزاً
نوعه: قصص قصيرة
مؤلفه: الروائية المشهورة ( أجاثا كريستي )
مؤسسة الطبع: مؤسسة دار الأجيال للطباعة والنشر
عدد الصفحات:303

لا يستطيع الإنسان أن يبدي اعجابه بكتابات أجاثا كريستي ببضع كلمات لما بها من اثارة ومتعة وتشويق وهذا الكتاب يحتوي على ثلاثة عشر لغزاً تواجهها قدرة الآنسة ماربل الفذة، فأبطال القصة يجتمعون كل ثلاثاءوهم ستة أشخاص من بينهم العجوز ماربل وكل شخص فيهم يطرح لغزاً ويتم حله في النهاية على يد الآنسة ماربل.
وهم: منتدى الثلاثاء، بيت عشتروت الوثني، سبائك الذهب، الرصيف الملطخ بالدماء، الدافع مقابل الفرصة، كومة السمك، الزهرة الزرقاء، المرافِقة، المشبوهون الأربعة، مأساة في عيد الميلاد، عشبة الموت، قضية في الشالية، الموت غرقاً.
وبصراحة القصص اعجبتني وانصحكم بقرائته.

رحلتي الطويلة من أجل الحرية – نلسون مانديلا

1882

العنوان: رحلتي الطويلة من أجل الحرية

المؤلف: نلسون مانديلا , ترجمة : عاشور الشامس

الناشر: جمعية نشر اللغة العربية, 1998

عدد الصفحات594 :

نلسون منديلا أسم عندما اسمعه أتذكر كفاح الرجل الأسود ضد التمييز العنصري .و يلخص لنا منديلا كفاحه الطويل ورحلته نحو الحرية والتي قضى 27 عاما منها في السجن..

طريقته في العرض مميزة وشيقة وإن كان الكتاب كبير بعض الشيء 594 صفحة لكنه يشدك لقراءته في وقت قصير بعرضه الشيق وسخونة الأحداث.

اعتقد أن تجربة هذا الرجل ثرية جدا وتستحث العزيمة و الإصرار لتحقيق الأهداف مهما ظهرت مستحيلة لنا فالمسألة مسألة وقت وثبات.

لا تنسى أخي القارئ أن الكاتب سيركز على الناحية الإيجابية ويظهر في كل مواقفه موقف البطل الذي لا يخطئ وللخروج بصورة اشمل يمكن القراءة لكتاب محايدين لتكتمل الصورة لدية

يقول الناشر:

رحلتي الطويلة من أجل الحرية كتاب يروي سيرة نلسون مانديلا الذاتية. وهو من أهم المراجع التي يمكن من خلالها التعرف على ملامح تجربته النضالية الفذة التي أسفرت بعد أكثر من نصف قرن عن انتصار إرادة الجماهير المضطهدة وعودة السلطة إلى الأغلبية الأفريقية.

يستعرض مانديلا في هذا الكتاب بأسلوب تحليلي شيق-من خلال تجربته الشخصية-المراحل النضالية التي خاضها شعبه ضد سياسة التمييز العنصري القائمة على هيمنة البيض، فنراه طفلاً صغيراً ترعرع في قرية في أعماق الريف، ثم شاباً يافعاً يطلب العلم في الجامعة، ثم موظفاً بسيطاً يكافح لسد رمقه.

يواكب الكتاب مسيرة مانديلا وقد تفتحت مداركه للعمل السياسي، فينخرط بكل مشاعره ووجدانه في حركة النضال الشعبية المناهضة للنظام العنصري. فنراه عضواً فعالاً في حزب المؤتمر الوطني الأفريقي، ثم ركناً من أركانه، ثم مؤسساً وقائداً لجهازه العسكري. ونعيش معه وهو يقارع الظلم جهاراً من داخل صفوف الحزب ومن خلال مهنته كمحام، وخفية من خلال العمل السري وهو طريد تلاحقه سلطات القمع والاستبداد. ونعيش معه سجيناً في جزيرة روبن سبعة وعشرين عاماً، ثم مفاوضاً صلباً من أجل مستقبل أمته، فرئيساً لأول حكومة شرعية ديمقراطية تحل محل حكم البيض العنصري الذي دام ثلاثة قرون.

إن أهم ما ميز شخصية نلسون مانديلا وجعل منه رمزاً لنضال سكان جنوب أفريقيا على اختلاف أعراقهم، ومحلاً لإجماعهم، هو صدق إيمانه بحقوق أمته، وصلابته في التمسك بتلك الحقوق طول مسيرته النضالية بلا هوادة أو مساومة، كما تميز بتسامحه مع أعداء الأمس بعد أن انهارت دعائم النظام العنصري البغيض، وأذعن البيض إلى القبول بالعيش كغيرهم مواطنين في ظل دولة المساواة والديمقراطية.

صدرت أول طبعة للكتاب باللغة الإنجليزية عام 1994، وترجم إلى ثلاث وعشرين لغة في مختلف أنحاء العالم. ويسعدنا اليوم أن نقدم إلى قراء العربية هذه الوثيقة الهامة في سجل الأحداث التاريخية الخالدة.

وجدت قراءة جميلة للكتاب و بها الكثير من الاقتباسات المميزة في منتديات الإسلام اليوم من هنا

وهناك قراءة جميلة أيضا في منتدى المعالي من هنا

تمنياتي لكم بقراءة مفيدة وممتعة

الراحلة …. الى اين ؟!

الراحلة

 من عادتي أن اهرب من صخب الحياة  ودوامتها وألقى بنفسي في القراءة  لاننى  أجد الراحة فيها  وبعيد عن دوامة العمل التي لا تنتهي ، وكان عندي مجموعة من القصص  والروايات فاخترت من بينها رواية لم  أكن قرأتها بعد واسمها  الراحلة للدكتور بشير الرشيدي وهى رواية لا اعرف كيف أصفها

بل لا عرف كيف اصف شعوري وأنا اقرأها راحة نفسية ممكن ، توتر يجوز ،غضب   ربما ، فرح وسعادة  أظن .

ولكن حتى هذه اللحظة لم اعرف  كيف كانت أحاسيسي وأنا اقرأ هذه الرواية  وهذا لأن كاتبها دكتور في علم النفس فهو يعرف كيف يسيطر على شعورك وأحاسيسك ويجعلك تعيش القصة بل أحداثها وأيضا لان كتاباته ذات هدف فهو يريد أن يرسل إليك رسالة واضحة  وهى أن الإنسان هو خليفة الله في الأرض وقد سخر الله له كل ما على سطح الأرض  وان الإنسان إذا ثبت له صورة ذهنية في  عقله فإن بقية الأجهزة في جسده تأخذ بالاستجابة لتلك الصورة الذهنية وتبدأ الذات في استثمار الإمكانات .

ما أروع قصة الراحلة التي تحكى قصة حامد ونجوى ،

والتي يؤكد فيها الرشيدي  على أن الحياة قصيرة مهما طالت وان الإنسان عنها راحل  لا محالة ولذلك يجب عليه الاستمتاع بكل نسماتها  واطيابها وأزهارها  ووديانها  وسمواتها وجبالها  وأنهارها .

 انه الرائع دائما د.بشير الرشيدي له منى كل الشكر والود والعرفان

وجعله الله في ميزان حسناتك .

ولمن أراد معرفة المزيد عن إصدارته  www.injazgroup.com

وللاشعار عنوان :

وفى عينيك ألقيت الامانى

وقلت الآن اصفح عن زماني

قضيت العمر

ابحث عنك حلما

رأيتك من سنين في كياني

تركت القلب عندك دون خوف

وأخشى أن يموت إذا اتانى

وان سألوك يوما عن فؤادي

وكيف يعيش مذهول الامانى

فقولي أن حبك  كان لحنا

كحلك لاح في ليل الزمان .

ياسر ابو الريش

كاتب ومحرر صحفي