مجزرة البونسة و تخاذل الغرب

كتاب: مجزرة البونسة و تخاذل الغرب
تأليف: ديڨيد ريف
ترجمة: عبدالسلام رضون، و محمد الصاوي الديب.
الناشر: مؤسسة الشراع العربي، الكويت، الطبعة الأولى عام 1955.
ترجمتي الخاصة لما كتب عن هذا الكتاب.
يكتب (ديڨيد ريف) بمعرفة شاملة جدا، و طريقة متعمقة جدا، و بعاطفة فائرة جدا، و مبادىء أخلاقية نشيطة جدا، مما يجعلنا لا نخرج من قراءة كتابه إلا بأمل للبشرية. يربط (ديڨيد ريف) مأساة البوسنة بالنار والغضب.
لا اعتقد أن أحدا يستطيع قراءة هذا الكتاب إلا و مصحوبا بالألم والغضب.
في هذا العمل المبهر و الصادم و المقلق جدا، يكتب لنا (ديڨيد ريف) من منطقة حرب (البوسنة) ومن العواصم ومقرّ الأمم المتحدة الغربي، يتّهم الغرب والأمم المتّحدة بالوقوف صمتا دون فعل أي شيء ليوقف الإبادة الجماعية لمسلمي (البوسنة). المجزرة هو الترجمة و التفسير الجازم لهذه الحرب و الذي سيذكر دوما بالفشل الأعظم للدبلوماسية الغربية منذ الثلاثينات.
(البوسنة) كانت أكثر من مأساة إنسانية. كانت شعارا فاشل و ارتباك المجتمع الدولي في ما بعد فترة الحرب الباردة. في (البوسنة)، ظهرت مرة ثانية الإبادة الجماعية والفاشية العرقية في (أوروبا) للمرة الأولى في غضون خمسين سنة.
لم تكن هناك إرادة أو رغبة لمواجهتهم؛ إما من ناحية (الولايات المتّحدة)، أوروبا الغربية، أو الأمم المتّحدة، حيث كانت التجربة البوسنية هائلة ومثيرة للإحباط مثل (فيتنام) بالنسبة إلى (الولايات المتّحدة). إنه الفشل ونتائجه الذي يشرحه و يصنفه (ديڨيد ريف) في ظل هذه الحرب.
قد يقول أحدهم بأنّ هذه الحادثة المروّعة، كمافي كتاب (ديڨيد ريف) الممتاز والغاضب جدّا، كان مثالا من ردّ فعل العالم تجاه (البوسنة): حياد خاطئ بين القاتل والضحيّة يتحرّكان نحو الانغماس النشط ضدّ الأخير؛ رفض لقبول اللوم أو المسؤولية لأعماله؛ دولة عضو من الأمم المتّحدة وقعت في غدر الأمم المتّحدة بشكل مبالغ و هي في طريقها إلى السلام تبلغ تصفيتها. أحدهم قد يقول هذا، لكن ذلك لن يكون كافيا. (ديڨيد ريف) يذكّرنا بالرعب الكامل ومجون الحرب البوسنية، ويزوّدنا بصور صادمة للقسوة الغربية.
(ديڨيد ريف) يناقش، بشكل صحيح، بأنّ تدخّل منظمة حلف شمال الأطلسي NATO وحده كان يمكن أن يوقّف التطهير العرقي. لقد كانوا أناسا عاديين؛ أطباء، معلمين، أباء، إلخ. الذين نشأوا في صدر الحضارة، في أوروبا. توقّعوا أن تلك الحضارة ستحميهم من الرعب المنطلق من قبل الصرب البوسنيين، و صدموا عندما لم تحدث تلك الحماية. الفهم كان أعلى من طاقتهم، هذا ببساطة لا يمكن أن يحدث في نهاية القرن العشرين في قلب أوروبا، لكنّه حدث.
أسوأ مذبحة في أوروبا منذ المحرقة، 250 000 قتيل. لماذا؟ السيد (ديڨيد ريف) يصل لنفس الاستنتاج في النهاية: الأسطورة و الوهم. لقد كان الأتراك و الإنكشاريين و ال يأتون إلى الصرب في أحلامهم، بينما كان الواقع في قتل و اغتصاب مسلمي (البوسنة) بدلا من ذلك. لماذا قتلوا بوسنيا مسلما بالسبعين من عمره؟ ألا تفهم أنهم فعلوا هذا لأن في عام 1389 م ضرب الأتراك الأمير لازار في  سراييفو؟
Photo: From Srebrencia Genocide Blog
تذييل الناشر العربي:
على امتداد صفحات هذا الكتاب، يدين (ديڨيد ريف) – من واقع رؤيته المباشرة كشاهد عيان- و من قلب الأحداث في ميادين  الحرب، الغرب و الأمم المتحدة لوقوفهما موقف المتفرج بينما يجري في إفناء (البوسنة). و خلال تنقلاته كمراسل لمجلة أمريكية في منطقة البلقان لأكثر من عامين، من (سراييفو) إلى المدن و القرى الأخرى المحاصرة، لم يكن (ريف) يتصور في البداية  – شأنه في ذلك شأن البوسنيين أنفسهم- أن ما يشاهده إنما هو حرب للإبادة. و يحلل ريف، في هذا الكتاب، الشهادة 576;دقة و صرامة بالغتين، و من خلال حواراته مع المسؤولين  و الناس العاديين في قلب هذه القصة المأساوية، أبعاد السقوط الأخلاقي للغرب. إنها رحلة صادمة و مذهلة، و شهادة لا تقل قوة و عمقا عن رواية (جورج أوريل) الكلاسيكية لوقائع الحرب الإسبانية في (المجد لكتالونيا).

نبذة عن “قراء الضاد”

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

مرحباً بكم في نادي “قراء الضاد” ،، معناً لنقرأ

إن كنت من محبي القراءة وتود مناقشة كتاب أعجبك مع أعضاء يشاركونك اهتمامك وحبك للقراءة، انضم إلى مجموعة “قراء الضاد”. مجموعة شبابية تلتقي لتقرأ ما حوته الكتب بين سطورها و تناقشها. لقاء تعليمي شهري يهدف إلى إكساب الاعضاء معارف و مهارات و قيم.

التعريف بالنادي
لقاء تعليمي شهري يهدف إلى إكساب الأعضاء معارف و مهارات و قيم

الهدف
يهدف النادي إلى تطوير مهارات القراءة والمناقشة والنقد الايجابي البناء والتحليل وفهم ما بين السطور من أفكار ومشاطرتها مع قراء آخرين

موعد الاجتماع
مرة واحدة كل شهر – لقاء شهري (يتم تحديد تاريخ الاجتماع بالتشاور ما بين الأعضاء الدائمين)

كمية المادة المقرؤة
يتم تحديد الكمية بعد الاطلاع على حجم المادة المقرؤة

النوع
مجاني – مفتوح لجميع محبي القراءة باللغة العربية

للتواصل
البريد الالكتروني: arabicreaders@gmail.com

هل انت مؤمن بأن التاريخ يعيد نفسه ؟

سوف تدهش مما ستراه الآن وإن كنت غير مصدق بان التاريخ يعيد نفسه فستصدق.

لقد عاد التاريخ نابليون بونابارت في ادولف هتلر

بالحديث عن هتلر فإنني أتذكر مقارنة بينه وبين نابليون ..
1-قامت الثوره الفرنسيه سنة 1789
وقامت الثوره الالمانيه سنة 1918
والفرق بينهما :
1918-1789=129

2-استلم نابليون بونابرت الحكم بعد الثوره الفرنسيه سنة 1799
واستلم هتلر الحكم في ألمانيا سنة 1928
والفرق بينهما:
1928-1799=129

3-توج نابليون بونابرت امبراطور على فرنسا سنة 1804
وتسلم هتلر زمام الحكم في ألمانيا سنة 1933
والفرق بينهما :
1933-1804=129

4-بدأت حملة نابليون على روسيا سنة 1812
وبدأت حملة هتلر على روسيا سنة 1941
والفرق بينهما :
1941-1812=129

5- خسر نابليون معركة واترلو سنة 1815
وخسر هتلر سنة 1944
والفرق بينهما :
1944-1815=129

6- كلاهما مات منتحرا

صدق او لا تصدق
(انا في انتظار آرائكم فأرجو ان لا تحرموني منها وساتقبل كل تعليقاتكم بصد رحب)
مع حبي kiara

العدد الحادي عشر من دورية كان التاريخية | ISSN: 2090 – 0449

تحت عنوان “التفسير الفردي للتاريخ” جاءت افتتاحية العدد الحادي عشر من دورية كان التاريخية (مارس 2011/ ربيع أول 1432). حيث حفل العدد بمجموعة من المقالات والدراسات لأساتذة وباحثين من العالم العربي والأوربي، نذكر منهم الدكتور محمد المذكوري المعطاوي (جامعة أوتونما – أسبانيا) في دراسة بعنوان “الليبرالية الجديدة والعولمة والثقافة: تحليل الخطاب التاريخي للأنا على الآخر”، الدكتور علاء زهير عبد الجواد الرواشدة (جامعة البلقاء التطبيقية) في مقال بعنوان “نظرية العصبية: قراءة معاصرة في مقدمة ابن خلدون”، الأستاذة بودالية تواتية (جامعة اسطنبولي – معسكر) في دراسة بعنوان ” رؤية السلطة والمجتمع إلى الصناع والحرفيين في بلاد الأندلس: عصري الإمارة والخلافة “، الأستاذ عمر بكر محمد قطب (جامعة المنيا) في مقال بعنوان “بياسة: أرض الزعفران الأندلسي”.

وقد شارك في هذا العدد الدكتور الحسين عماري (الجمعية المغربية للبحث التاريخي) في دراسة بعنوان “حدود إسهام الدراسات الإفريقية في كتابة تاريخ المغرب الحديث: قراءة وملاحظات أولية”، الأستاذ واعظ نويوة (جامعة الوادي) في مقال بعنوان “مدى رسوخ مهدوية بن تومرت في مختلف طبقات المجتمع الموحدي”، الأستاذ الدكتور محمد صالح الشنطي (جامعة جدارا) في دراسة بعنوان “توظيف التراث في تشكيل البيئة الروائية العربية لغة وسرداً: رواية (توبة وسليى) لمها الفيصل نموذجًا”، الأستاذة آمنة بن منصور (جامعة تلمسان) في مقال بعنوان “دور القصيدة الأندلسية في الدفاع عن الدين”، الأستاذ محمد بوشقيف (جامعة أب بكر بلقايد) في دراسة بعنوان “المدرسة ونظام التعليم بالمغرب الأوسط خلال القرنين 8هـ/9هـ – 14م/ 15م”. الأستاذ أنور محمود زناتي (جامعة عين شمس) في مقال تحت عنوان “فهارس علماء المغرب والأندلس: دراسة تحليلية”.

كما شارك الأستاذ نور الدين بن عبد الله (جامعة زيان عاشور- الجلفة) بدراسة عن “العوامل المؤثرة في تشكيل عمارة القورارة: البيئية – الدينية”، وقد استكمل الدكتور بشار محمد خليف (سوريا) في هذا العدد سلسلة مقالات ماري بمقال جديد تحت عنوان “مملكة ماري العمورية 1920 – 1760 ق.م”، الأستاذة شلبي شهرزاد (جامعة محمد خيضر – بسكرة) في مقال بعنوان “الاهتمام الفرنسي بالصحراء الجزائرية”، وشارك الأستاذة خالدية مضوي (جامعة معسكر) بتقرير عن: “الندوة العالمية لعلاقات الجزيرة العربية بالعالمين اليوناني والبيزنطي”، والدكتور خالد عزب (مكتبة الإسكندرية) بتقرير عن: “المجموعات المتحفية الخاصة في الوطن العربي”، وجاء ملف العدد بقلم الأستاذ الدكتور عماد احمد الجواهري (جامعة القادسية) تحت عنوان “رؤى النهضة في الفكر العربي: مراجعة نقدية لإشكالياتها”. وقد اختتمت العدد الباحثة أسماء صلاح (جامعة عين شمس) بمقال من تاريخ الفن تحت عنوان “الحرّية تقود الشعب”.

العدد الحادي عشر متوفر للقراءة والتحميل عبر موقع الدورية على شبكة الإنترنت

(www.historicalkan.co.nr)

متوفر عبر دار ناشري للنشر الإلكتروني

(www.kan.nashiri.net)

من ألواح سـومر لـ ( صمويل كريمر )

لا ادري حقاً من أين أبدأ .. وطالما كنت كذلك دائماً ,  ولا ادري كيف اعطي هذا البحث والمجهود حقه  , فإظهار ما كان مستوراً تحت التراب .. ومعرفة خفايا اللغات القديمة .. والكتابات البائدة .. أمر بجد يستحق الاحترام والتقدير .. وهذا صمويل كريمر الباحث والمرجع المهم لحضارة سومر العريقة .. احدى حضارات ما بين النهرين ( العراق ) .. وضع لنا في كتابه القيم  ترجمة مهمة لألواح سومرية بلغت من العمر آلاف السنين !!  مبيناً لنا ما قد أخطأ به بعض العلماء بأن الملك جلجامش سومري وليس بابلي , ناهيك في ذلك بأن السومريين كانوا الأوائل في صناعة الحضارة فأخذ منها الآكاديين والبابليين والآشوريين !!  وناهيك ايضاً في ذلك بأن مختلف الديانات تأثرت تأثيراً لا لبس فيه بحضارات ما وراء النهرين ومنها الديانة اليهودية !!

فيقول كريمر في احدى فصول الكتاب بعنوان ( الطوفان ) و ( اول نوح ) .. بأن قصة الطوفان التي وردت في كتاب التوراة لم تكن في الاصل من وضع مدوني اسفار التوراة .. وذلك منذ اكتشاف اللوح الحادي عشر من ملحمة جلجامش بكون ان قصة الطوفان البابلية سومرية الأصل !!

لقد سئم الإله إنليل  من الضجيج الذي يحدثه البشر .. وانليل هذا من كبار آلهة سومر .. ( ولا يخفي علينا وجه الشبه بين الإله ( إيل ) المدون في التوراة  و اسم ( انليل ) !!

فقرر بأن يطلق الطوفان فيمحي البشر من الوجود , إلا ان الملك ( زيوسدرا )  وهو نوح السومري .. سمع ما كان عازم عليه الإله إنليل ..  ولأن الملك زيوسدرا ( نوح ) كان عادلاً وصالحاً للآله .. أمره الإله بأن يبني فلكاً ( سفينة ) فينجو هو واقاربه  من هذا الطوفان الذي استمر  سبعة أيام !!

وقد ترجم لنا المؤلف من الواح سومر اول ملحمة في التاريخ وهي ملحمة جلجامش وصديقه أنكيدو  ومغامراتهم في مزرعة الأرز وقتلهم للوحش خمبابا حامي الغابة !!  وكيف انه كان لا يحب الإلهة ( إنانا ) وهي نفسها ( عشتار ) البابلية .. بالرغم من ودها له وحبها له و رغبتها من الزواج منه  ,  وذلك لأنها بحسبه  تمسخ كل عاشقيها  وتدمرهم !!  فعظمة هذه الآلهة ( إنانا ) عند السومريين كبيرة ولها تماثيلها المبجلة , وهي آلهة الحب والحرب .. وايضاً تسمى بالبغي المقدسة !!  ولا يخفي اهميتها وقدسيتها عند الملك الآكادي سيرجون الذي كان يرد الفضل اليها بتربيتها له ومساندتها له .. ( وقصة ) سيرجون الأكادي معروفة لمن يجهلها فهي قريبة من قصة النبي موسى .. فقد وجدوا الطفل ( سيرجون ) موضوع في سلة  على النهر الى ان وصلت بأيادي أمينة وهي الآلهة ( عشتار ) وهي نفسها ( إنانا ) السومرية !!

قصص كثيرة في هذه الالواح تبين لنا طبيعة الحياة والثقافات في ما قبل اكثر من 4 آلاف سنة !!  بل نجد ايضاً وهذا ما قد غير نظرتي لبعض الامور , بأن الحضارة الاغريقية ليست اول حضارة ديمقراطية في العالم .. بل نجد في الواح سومر ما قد يبين وجود مجلسين للشعب .. مجلس الشيوخ ومجلس النواب .. ويذكر في اللوح بأن الملك جلجامش كان يريد الحرب ضد قوة اخرى في المنطقة ..  فإستشار مجلس الشيوخ فأرادوا السلم .. وعندما استشار مجلس النواب فأرادوا الحرب .. وهكذا اخذ جلجامش برأي النواب ومن ثم الحرب !!

—-

الغريب في الأمر .. بأن العلماء والباحثين حسب صمويل كريمر .. قد توصلوا الى أن الآكاديين والبابليين وحتى الآشوريين من اصول ( سامية ) .. في حين انهم متأكدون بأن السومريين لم يكونوا ( ساميين ) .. والمدهش في الأمر .. بأنهم لا يعلمون من أين جاءوا هؤلاء السومريين او اصحاب الرؤوس السوداء حسب تسميتهم في الواح سومر !!  وذلك لأن لغتهم غريبة جداً عن باق الأقوام !!

الكتاب : من الواح سومر

المؤلف : صمويل كريمر

المترجم : طه باقر

الصفحات : ما يقارب الـ 500 صفحة

مقدمة ابن خلدون

ابن خلدون المفكر المسلم الذي عاصر هبوط و صعود عدد من الدول حيث شغل هو و اجداده مناصب سياسيه و عسكريه عدة , اعتزل ابن خلدون الحياه بعد وفاة والديه و اغلب معلميه في موجة الطاعون التي طغت على العالم في ذلك الوقت . و بدأ حينها في البحث في العلوم الانسانيه و بعد مرور 4 سنوات انتهى من كتابة مقدمة كتابه الشهير “العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر” و استقلت المقدمة فيما بعد ككتاب منفصل .
تميز ابن خلدون بالاسلوب السلس مقارنة بمعاصريه الذين اولوا جل اهتمامهم الى السجع و التكلف . بالنسبة اليّ وجدت بعض الصعوبه في قراءته فهو على قدر عال من الفصاحة و البلاغه التي توجز جملة العبارات في عبارة واحده . و كان واسع المعرفه و الاطلاع مما جعل الستمئة صفحة في المقدمة غنيه و مشبعه بالاحداث التاريخيه و الدينيه و السياسيه و الاقتصاديه …

انتقد في بداية المقدمة من سبق و كتبوا التاريخ انهم اكتفوا بنسخ ما يتناقله الناس و العامه بدون توثق من صحة الخبر , مثل ان قوم عاد و ثمود كانوا عمالقه رد ابن خلدون على ذلك بان قليل من البحث و التحليل نجد ان بيوت قوم ثمود كانت ابوابها متوسطه الجحم مما يدل على طولهم الحقيقي .. و هكذا

فهو يرى اننا يجب ان نعمل عقولنا قبل ننقل اي اخبار يتضح عدم منتطقيتها . الكتاب من اكثر الكتب التي افادتني و وسعت مداركي

 الصهيونية و خيوط العنكبوت – د.عبـد الوهاب المسيري

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ماذا يريد المؤلف ان يقوله في كتابه هذا ؟

هل يستشعر المؤلف المستقبل بناء على اوهام و تكهنات ، ام على معطيات

و حجج منطقية ؟

ما رأيه بالهجرة اليهودية ؟ و ما طبيعة الاعلام الصهيوني ؟ و هل القومية

اليهودية خرافة ؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

كتاب رائع يناقش فيه الدكتور عبد الوهاب رحمه الله

بعض اهم المواضيع عن الصهيونية و اليهودية و دولة اسرائيل !

و الرائع انه دائما ما يستند إلى دلائل و اثباتات قاطعة !

من هذه المواضيع :

- الديموجرافية اليهودية

- الاعلام الصهيوني

- خرافة القومية اليهودية

- الادراك الصهيوني للواقع

- العداء لليهود و اليهودية

- رحلة في العقل الاسرائيلي

- الصهيونية و النازية

- نهاية اسرائيل

ـــــــــــــــ

في الحقيقة انا الآن ما زلت اقرأ هذا الكتاب ، و من خلال

ما وصلت إليه في قرائتي ، ارى انه كتاب يستحق القراءة

و خصوصا انه يتكلم عن العدو اللدود إسرائيل !

و مما يميز الكتاب في نظري ، او الكاتب ، انه لا يخلط بين الصهيونية

و اليهودية ! لان هناك فرق شاسع بينهما ! و ايضا الكاتب له تاريخ

طويل في هذا المجال فهو متخصص فيه ! على عكس بعض الكتب او الكتّاب

الذين يكتبون بدافع الغيرة و الغضب ! فهذا الكتاب يعطينا نظرة تحليلية

للعقل الصهيوني و  الفكر اليهودي و السياسة الاسرائيلية !

انصح به و بشدة .

النبي إبراهيم والتاريخ المجهول لـ ( سيد محمود القمني )

النبي إبراهيم والتاريخ المجهول – سيد محمود القمني

في الواقع ,  هذه الإثارة الإعلامية الضخمة ضد سيد القمني عند حصوله لجائزة الدولة  التقديرية للعلوم الإجتماعية 2009 .. وما ناله من تهديدات للقتل على يد مجموعات ارهابية إذا لم يعلن توبته في عام 2005 .. اثار لدي فضول كبير حوله وحول كتبه وكتاباته . وحقيقة لم اندم على ذلك مهما اختلفنا في بعض اطروحاته .. وذلك لأنه وهو المتخصص في تاريخ الاديان والتراث يتناول هذه الجوانب بطريقة علمية لها جوانب محيرة لما فيها من الغاز وفك رموز لا يفهمها إلا الدارسين والمتخصصين في التراث واللغات القديمة وحراكها وتغيرها مع الزمن لتتشكل كلمة اخرى بقلب الأحرف وتخفيفها بحذف بعض الاحرف والى آخره ؟!!  فمن المعلوم ان اسم النبي عيسى لم يورد  إلا عند العرب .. لأنه معروف لدى مختلف الشعوب الاخرى بيسوع وليس عيسى ؟!  فكيف اصبح يسوع هو عيسى لدينا ؟!  فيجيب القمني ويحاول تقريب هذه المسأله  , بأن بعض الشعوب تنطق الكلمات بشكل مختلف بقلبهم للأحرف واستخدام حرف مكان الآخر للتخفيف مثل الياء والواو ؟!! فإذا قلبت اسم عيسى .. اصبحت الكلمة يسيع .. فإستبدلت الياء التي في الوسط بالواو .. اصبحت الكلمة يسوع ؟!!   إنه لأمر جميل ان نعلم اصل أسم عيسى ..

—–

اعتقد بأن هذا الكتاب النبي ابراهيم والتاريخ المجهول ..  قد نال مجازفات كبيرة من قبل الكاتب .. مثله مثل كمال صليبي في كتابه التوراة جاءت من جزيرة العرب !!  فسيد محمود القمني يخالف الاعتقاد السائد بأن النبي ابراهيم بدأ ترحاله من اور الكلدانيين في جنوب العراق مروراً بأرمينيا ومن ثم فلسطين فمصر !!  بل هو يجزم في بحثه الجميل بأن النبي ابراهيم من اصول ارامية وقد انطلق من ارمينيا الى فلسطين الكنعانية ومن ثم الى مصر .. معتمداً على جغرافية المنطقة وعلى أسامي المناطق الجغرافية وبإستخدام خاصية فك الرموز وقلب  الاحرف وتخفيفها ومعتمداً على العهد القديم ايضاً ..

وفي جانب آخر يتناول القمني قصة بناء النبي ابراهيم الكعبة في الحجاز هو وابنه النبي اسماعيل  بشكل مغاير ومخالف ايضاً للإعتقاد السائد لدينا .. فبالرغم من عدم تطرق العهد القديم الى بناء النبي ابراهيم لكعبة مكة .. ولا حتى ايضاً تطرقها الى نزوله فيها .. إلا ان هنالك حلقات مفقوده في العهد القديم تقول بأن النبي ابراهيم نزل جنوباً من مصر ؟! وكان الاعتقاد السائد لدى العبريين بأن المقصود من الجنوب هي ارض فلسطين ؟! وهنا يخالف القمني هذا الاعتقاد بل يحاول التأكيد نزوله جنوباً الى اليمن ومن ثم الحجاز ؟! ولا يخفي على القارئ العلاقة القريبة بين اليمن والحجاز ..

فقصة التوراة تقول بأن زوجة النبي ابراهيم ( سارة ) لم تلد له ولداً .. فتزوج ( هاجر ) المصرية لتنجب له ولد .. فولدت له اسماعيل أب العرب .. وبعد ذلك فتح الله لسارة باب الإنجاب فأنجبت لإبراهيم النبي ( اسحاق ) !!  ولسبب من الأسباب اختلفت الزوجات ( هاجر وسارة ) فإستخدمت سارة مكانتها لدى النبي ابراهيم لتطرد هاجر وابنها اسماعيل  فهاجروا الى أرض بلا زرع ؟!! ( ولا يخفي لدينا في تراثنا بقصة بئر زمزم المعروفة عندما انفجر البئر طلباً ورغبة من هاجر لتسقي ابنها العطش اسماعيل ) !!

إلا انني في موضع آخر من الكتاب .. قد ارى الكاتب جازف مجازفة حول تسمية ( مكة ) .. فهو يقول  موافقاً لبعض الآراء .. بأنهم وجدوا في الآثار اليمنية .. إسم مقدس يسمى ( المقة ) ؟!!   وهو يحاول فك هذا الرمز فيقول .. بأن ( مقة ) تعني البيت .. و ( الـ ) تعني إيل .. وايل إله قديم عبده العبرانيون وهو اله معبود ايضاً في بلاد ما وراء النهرين .. وهكذا تترجم كلمة ( المقة ) بـ ( رب البيت ) ؟!!  ومن هنا جاءت تسمية مكة بإستبدال القاف بالكاف للتخفيف .. !!   وينوه القمني بأن ( ال التعريف ) في اليمن لا يستخدمون ( ال ) .. بل يستخدمون مكانها ( النون في آخر الكلمة ) .. على سبيل المثال .. كلمة  ( السحاب  ) .. تصبح في اللغة اليمنية القديمة ( سحابن ) .. !!  ولهذا السبب استبعد (  ال ) في كلمة مقة لأن تكون ال التعريف وأولها بأنها تعني ( إيل ) الإله !!  وما لفت انتباهي بأنه في موضع آخر من الكتاب .. يقول بأن ( إيل ) إله لم يعبد في اليمن !!!! إذاً كيف لك بأن تضع استنتاجاتك حول مسمى ( المقة ) بهذا الشكل الذي يناقض قولك !!

—-

المجازفة الأخرى في الكتاب .. بأنه يحاول  ان يقول بأن الحضارة المصرية الفرعونية كانت ممتدة حتى بلاد شبه الجزيرة العربية ؟! ويستنتج من ذلك حول الآثار المكتشفة والمقابر الاثرية في جزيرة ( دلمون ) البحرين حالياً .. وهي المعروفة بجزيرة الخلود قديماً ؟!  وكما اعتقادنا السائد حتى لدى اهل البحرين ايضاً .. بأن هذه القبور ترجع الى حضارة بلاد ما وراء النهرين وربما بالخصوص حضارة بابل وجلجامش ؟!! فيقول القمني بأن هذه الحضارات لم تهتم كثيراً في موضوع الخلود والحياة ما بعد الموت كما عند الفراعنة المصريين ؟!!  ولهذا يرجح بأن هذه المقابر فرعونية في الأساس .. زيادة الى ذلك قوله بإكتشاف تماثيل صغيرة  شبيهة ( بأبي الهول ) في جزيرة البحرين  وهذا ما يثبت دعمه لهذا الإستنتاج ؟!!  و اعتب عليه قليلاً لأنه اهمل الدراسات الاخرى التي تقول بأن هذه الآثار المكتشفة في الخليج العربي هي أثار للـ ( فينقيين ) !!

وعند لوط الخبر اليقين  ..

يختتم سيد القمني بهذا العنوان .. والنبي لوط قصته معروفة عند سكنه موطن عاموره وسادوم في بلاد الكنعانيين .. فالقصة المعروفة في العهد القديم بأن النبي لوط خرج مع ( عمه ) النبي ابراهيم في رحلته الطويلة .. واخيراً استوطن سادوم وعامورة البلد الذي كان منتشراً فيه الفساد الخلقي .. ونهاية قوم لوط على يد الملائكة  بتدميرها وقلبها على اهلها !!

إلا ان القمني يحاول دعم بحثه الذي يقول بأن النبي ابراهيم توجه الى الجنوب ( اليمن ) وليس فلسطين .. فيقول بأن عامورة وسادوم  هي نفسها عاد وثمود في اليمن ؟!!  وعلى حسب التراث الاسلامي نعرف بأن النبي المرسل الى عاد وثمود هو النبي هود ؟!! وليس لوط ؟!!  إلا ان القمني يتمسك برأيه فيقول بأن دمار هذه المدينتين جاءت بمراحل .. اي دمار ثم تم بناءها ومن ثم تم دمارها .. وهكذا لا يتناقض القول حول نزول النبيين ( لوط وهود ) في نفس هذه المدن عاد وثمود او عاموره وسادوم  في فترات مختلفة .. !!

في الاخير اقول .. بأن كتب سيد القمني مثيرة .. وما يزيد إثارتها المحاولة الجدية لتطبيق المنهج العلمي في البحث التاريخي .. وهذا المنهج ليس بيسير وقد يقع اصحابه في اخطاء ومجازفات كثيرة .. إلا انها حقيقة لا تخلو من الأهمية .. ومهما اختلفنا معه اعتقد بأنه لن ينال سوى كل التقدير والاحترام .. مهما حاول الاعلاميون والبعض لتشويه صورته ..

رابط لتنزيل الكتاب :

http://www.4shared.com/file/91818648/927f205c/____-___[localhostwww.4kitab.com/].html


الحزب الهاشمي لـ ( سيد محمود القمني )

الحزب الهاشمي وتأسيس الدولة الإسلامية – سيد محمود القمني

الدكتور سيد محمود القمني ذائع الصيت الذي اثار الكثير , والفت الأنظار حول امور في التاريخ والتراث كان لا بد من الخوض فيها لفم واقع التاريخ من ضمن اطار التحليل الإجتماعي .. ويبدو أنه كالشيخ خليل عبدالكريم أخذ بطريق تأريخية النصوص وتأثير الأحداث التاريخية عليها تأثيراً مباشراً  ..

ومن هنا فكتابه القيم الحزب الهاشمي و تأسيس الدولة الإسلامية يلقي الضوء على الواقع الإجتماعي للجزيرة العربية ما قبل الإسلام .. إبتداءاً من سيطرة الزعيم قصي بن كلاب وهو الجد الكبير للنبي محمد ( ص ) على مكة وإخضاعها تحت سيطرته من بعد طرد بني خزاعة  .. وقد اوصى قبل وفاته لإبنه ( عبدالدار ) لإستلام زمام امور مكة , وكان أخاه الأصغر عبدمناف   الذي يبدو أن هذا التشريف لأخاه عبدالدار لزعامة مكة لم يرضيه  ,ولهذا إختلف اولاد العمومة حول هذا التشريف , وهم بنو عبدالدار وبنو عبدمناف وبدأ كلن منهم يحشد لصالحه احللاف من قبائل مختلفة .. وقد سميوا بنو عبدمناف  بالمطيبيين لأنهم كانوا يمسحون الكعبة بالطيب , حينما سميوا بنو عبدالدار بـ ( لعقة الدم ) لأنهم اجتمعوا بنحر دابة ولعقوا دمها !!

وقد انتهى أمر القيادة والرفادة والسقاية لهاشم بن عبدمناف .. واسمه عمرو وقد سمي بهاشم لأنه كان يهشم اللحم بالثريد بيده  للفقراء .. ولمن يدرك ارتباط النبي ( محمد ) بيثرب يجب عليه قبل ذلك ان يدرك إرتباط هاشم بيثرب اولاً .. اذ هو من ارتبط بخزرج يثرب بزواجه منهم  غير مبالي بالصراع التاريخي بين مكة ويثرب .. وفي يثرب ترعرع عبدالمطلب بن هاشم وسط اهل الحرب والدم كما كانوا معروفين .. وفي وسط تجمع القبائل اليهودية كبني قريظة وقينقاع وبني النضير .. وكما ينوه القمني بأن الكلام عن النبي المنتظر كان صداه في يثرب اكثر من مكة لما كان تأثير المعتقد اليهودي عليها اقرب .. وهكذا فقد تنبأ عبدالمطلب بأن النبي المنتظر سيكون من صلبه وقد صدق ..

يضع لنا الدكتور القمني شرحاً بسيطاً حول قدسية مكة وكعبتها المشرفة عن بقية الكعبات التي في الجزيرة العربية .. إذ ينوه الكاتب بأن الكعبات كانت منتشرة وغالباً ما تكون لكل قبيلة كعبتها الخاصة تنتسب الى الاب الروحي للقبيلة أو رب القبيلة ( والرب كلمة في الأساس تعني الأب )  .. فالعامل الإقتصادي التجاري كان له التأثير الأهم في قدسية كعبة مكة عن سواها .. فالحروب التي كانت تدور في المنطقة بين الفرس والروم ومن ضمنها بين الحبشة الحليفة للروم في اليمن وطردها بمجهود سيف بن ذي يزن بمساعدة الفرس  .. والحروب الاخرى التي في مختلف المنطقة قد أدت الى قطع القوافل التجارية التي تمر قريبة من هذه المناطق المضطربة .. في حين كانت القوافل التي تمر بمكة بعيدة عن هذا الإضطراب لأسباب يضعها لنا القمني في كتابه .. ولهذا كانت القوافل التجارية من مختلف العرب تتجه الى مكة في رحلتي الشتاء والصيف .. وكانت كل قبيلة تحمل معها عند نزولها مكة رمزاً يرمز لآلتهم وأربابهم .. واستقبل المكيون هذه الأرباب المختلفة بصدر رحب وتسامح ديني كان نازعه الأول المصالح التجارية .. بل وإمتد دهاء الملأ في مكة لأن تضع اصناماً مختلفة ترمز لمجموع الأرباب والآلهات المتعددة التي كانت تقدس وتعبد في مختلف الجزيرة العربية ..

معلومات كثيرة  في هذا الكتاب الصغير الذي لا يتعدى الـ 100 صفحة ما لا يجب أن يغفل عنا ..

لتنزيل الكتاب على الرابط الآتي :

http://www.4shared.com/document/aqOb5SSn/__-__.htm

من كتب المؤلف المهمة :

- حروب دولة الرسول الجزء الأول والثاني  .

- الاسطورة والتراث .

-  اسرائيل .. التوراة .. التاريخ .. التضليل .

- النبي إبراهيم .. التاريخ المجهول .

- اللإسلاميات .

- النبي موسى وآخر أيام تل العمارنة

أصول الصابئة المندائيين لـ ( عزيز سباهي )

( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) البقرة/62

( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ) الحج/17

( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ) المائدة/69 .

هذه آيات قرآنية وردت فيها  الصابئة .. وإذا كانت المعلومات عن النصارى واليهود والمجوس ( الزرادشتيين )  كثيرة حيث تاريخهم وإبتداءهم وأنبياءهم ودعواتهم .. إلا ان هذه الطائفة ( الصابئة ) لم تنال الكثير من البحث والدراسة  ناهيك عن معرفة جذورها  الحقيقية؟!!  ويبدو ان  معلوماتنا  عنهم لا تتعدى هذه المعرفة المغلوطة التي تقول بأنهم عبدة الكواكب ؟!!

وهنا يأتي عزيز السباهي بكتابه أصول الصابئة ( المندائيين ) الذين استوطنوا بلاد ما وراء النهرين منذ فترة طويلة  , ويحاول ان يضع دراسة موضوعية حول نشأتهم ودينهم وتاريخهم وعلاقاتهم الإجتماعية ؟!  وفعلاً .. هذه دراسة من شدة موضوعيتها  قد تضيع بين هنا وهناك في ما يخص جذور هذه الديانة .؟!

فالصابئة لهم كتبهم الدينية بعضها ينسبونها الى آدم  وبعضها الآخر الى  إبنه شيث .. ولكن الأكيد في معتقداتهم انهم  يجلون نبي من أنبياء المسلمين وهو يحيى بن زكريا .. ويحيى لا يعتبر نبياً عند اليهود ولا المسيحيين ؟! فيحيى بن زكريا هو نفسه ( يوحنا المعمدان ) .. الذي عمد النبي عيسى في نهر الأردن !!  وهي مفارقة عجيبة إذ يؤمنون بيوحنا  المعمدان النبي ولا يؤمنون بعيسى ابن مريم ؟!  ويبدو ان عداءهم شديد بين اليهودية والمسيحية .. إذ يعتقدون ان النبي عيسى هو المسيح الدجال ؟! وان النبي موسى هو نبي الظلام بل ويتعدى ذلك الى قولهم بأن إله اليهود هو نفسه الشيطان , او شيئاً من هذا القبيل ؟! و هم يحرمون الختان تحريماً قاطعاً  ليس كما التعاليم الدينية اليهودية  ..

وهكذا لا نعلم فهل هم إمتداداً لليهودية او للمسيحية ام للغنوصية ام للفارسية ام ماذا ؟!   فيحاول عزيز سباهي بأن يضع تحليل اجتماعي لمجموع ومكونات افكار ومعتقدات  الصابئة من جهة .. وتأثير الجماعات الأخرى عليهم من جهة .. والبقعة الجغرافية التي تنقلوا اليها من هنا وهناك من جهة أخرى .. !!  فمن فلسطين والاردن وجنوب العراق و تيماء ( تقع شمال المدينة المنورة ) ويسكن بعضهم الآن في الاهواز في ايران !!  ويبدو ومن بعد دراسة عميقة عن هذه الطائفة .. وجد بأنها خليط من ديانات كثيرة ومعتقدات لها  ما للحضارات القديمة في بابل وسومر وآشور وبالخصوص فيما يخص تقديس الكواكب ,  وتأثرها ايضاً ببعض التوجهات اليهودية آنذاك ( وبعض الجماعات المنشقة عن اليهودية  او المتجه اتجاه آخر عن الطرح اليهودي الرسمي كمثل يوحنا المعمدان او يحيى بن زكريا ) .. الذي كان يعمد الناس في نهر الأردن يهوداً وغير ( يهود )  ولم يكن يشترط عليهم الختان قبل التعميد , وهذا ما قد يثير حفيظة التوجه اليهودي الرسمي آنذاك ؟! . ومن المعروف لدى الصابئة الى هذا اليوم تقديسهم للأنهر وممارسة التعميد بشكل مستمر , حتى الزواج عندهم  لا يتم إلا بالتعميد بالماء , وهم يمارسون الوضوء بشكل مستمر ايضاً قبل صلواتهم ..

الكتاب لا يعطي اجوبة سريعة .. بل ربما لن تجد جواباً واحداً يوضح لك صورة هذه الطائفة .. فالغموض يلف هذه الطائفة ,  ومن الصعب ان تستشف جذور واضحة لها  او ابتداء نشأتها .. إلا ان عزيز سباهي حاول محاولة جيدة وموضوعية مستنداً الى ابحاث المختصين وبعض المراجع المهمة ومن خلال تراث الصابئة الديني في كتبهم  واقوال هنا وهناك من بعض المؤرخين المسلمين في العصر العباسي ..

الكتاب  مناسب لمن يريد ان يتعرف على الصابئة بموضوعية ..

المؤلف : عزيز سباهي

الناشر : دار المدى للثقافة والنشر

الطبعة العربية الاولى : 1996

طبائع النساء وما جاء فيها من عجائب وغرائب وأخبار وأسرار

عنوان الكتاب : طبائع النساء وما جاء فيها من عجائب وغرائب وأخبار وأسرار

المؤلف : أحمد بن محمد بن عبد ربه الأندلسى

المحقق : محمد إبراهيم سليم

الناشر : مكتبة القرآن

عدد الصفحات : 240

النسخة الإلكترونية : http://www.waqfeya.com/book.php?bid=3876

نبذة عن الكتاب  :

هذا الكتاب مجموع من العقد الفريد ويتحدث عن طبائع النساء و أخبارهن ، ومايحمد و يذم من عشرتهن ، لنزداد لهن فهما ، ومنهن قربا ،وبهن معرفة و أنسا ،فتطمئن القلوب، وتسعد النفوس ،وتسكن الأرواح ، وتنتعش الأفئدة ، وتقر العيون ، وترفرف أعلام السعادة في كل بيت .

وقد قسم المحقق الكتاب إلى تسعة  أبواب :

الباب الأول : في اختيار الحليلة الصالحة، والزوجة الموافقة ،وما يحمد من عشرة النساء .

الباب الثاني : لطائف من أخبار النساء و طرائف من حياتهن .

الباب الثالث : النساء المنجبات و أبناء السرارى و الإماء .

الباب الرابع : سمات الجمال ، و أحوال المحبين .

الباب الخامس : طبع الأنثى وما يذم من عشرة النساء .

الباب السادس : أبغض الحلال إلى الله الطلاق .

الباب السابع : عندما ينقطع الرجاء ، ويكتب  علينا الفراق .

الباب  الثامن : نماذج للزعامة ، وحسن السفارة ، ومن يُضربُ به المثل منهن .

الباب التاسع : المعجم النسائي “من فقه  اللغة للثعالبي “.

الكتاب ممتع  و يستحق القراءة .

عنترة بن شداد

سيرة عنترة بن شداد

سيرة عنترة بن شداد

 

سيرة عنترة بن شداد من أجمل القصص التاريخية لهذا الشخص الاسطورة , و لكن شوهة الحقائق مما أفقدتها روعتها , في هذه الرواية التاريخية

عن حرب داحس و الغبراء

تجدون أن عننترة كحاله من فرسان عبس الا انه يتميز بشجاعته و صبرة و الميزة الاكبر هي كونه اسودا مما جعله يكافح بهمته حتى اصبح بطل العرب

الرواية شيقة جدا

 

المجتمع والتاريخ

المجتـمـــع والتاريــــخ

للمفكر الإسلامي الشهيد مطهري

لم يكن في خلدي أن أوَفق في أيما يوم لعرضِ مؤلَفٍ عظيم لأحد الأعمدة الأساسية للفسلفة الإسلامية الحديثة. فقد كان الشهيد مطهري فيلسوفاً عظيماً، وثورياً حكيماً، ومؤلفاً غزيراً. فالأهمية الكامنة في مؤلفته تنبع من محاولاته في عرض النظرة الإسلامية لكثير من متشعبات المسائل الفكرية الحديثة.

في كتابة المعنون بـ ” المجتمع والتاريخ” والذي هو تبييض لمحاضراته القيمة في هذا المجال، يعرض – رحمه الله – لمسألة المجتمع والتاريخ من ناحية تعريفه وحدوده وأصالته من عدمها.

ثم يعرج إلى التطرق إلى قوانين المجتمع والتاريخ في قبال قوانين الفرد، ليطرح نظرية إسلامية فريدة هي نظرية الفطرة في اختيار الأشياء، تلك التي تحيي في الانسان ذوقية الاختيار تجاه المجتمع بتفصيل أتقن الشيخ في طرحه.

بعدها، وفي معالجته لتقسيمات طبقات المجتمع، يتطرق للنظرية السائدة حتى وقت طويل، وهي المادية التاريخية والتناقض الديالكتيكي. فيشرّح النظرية بأدوات الخبير الفهيم، ويعرض مبادئها نقلاص عن أعاظم كتبها وكتّابها، ليتبع ذلك كله بنقضها عبر الأفكار الإسلامية الثابتة. ولا يفوته عبر ذلك، أن يشير لمؤلفات المسلمين ممن حاولوا اسقاط فهمهم المادي وتأثرهم بالديالكتية والمادية على التعاليم الإسلامية.

وفي خضم معالجة كل هذه الأفكار، يعرج الشهيد إلى أمور كثيرة عميقة لكنها سلسة وممتعة وصميميّة، كقضية الأفكار، والتفكير، واللغة، والمُثل في المتجمع، وغيرها.

كما أنه يذهب أبعد من ذلك، فتراه يطرح بعض نقاط الرأسمالية هنا وهناك ويبين وهنها، ليضيفها في الرف، تماماً مع أختها الماركسية، وإن كان التركيز على الأخيرة بسبب انتشارها في زمن الشهيد وسعة تأثر الشباب المسلم بها.

والجميل في الكتاب، إضافة إلى سلاسة الطرح للقضايا العميقة، شعورك بأنك ترفل وتتقلب بين يدي أمينة في فهم تلك القضايا، تدعم نظرتها بكثير من الآيات القرآنية الواضحة، والتي طالما تقرأها لكن لا تعرف – بقراءتك العابرة غير المتفحصة – أنها تكتنف كلّ تلك المضامين الموغلة في العمق الدلالي التافع للحياة الفكرية.

حقيقة، كانت تجربة شيقة لي أن قرأت هذا السفر العظيم، ما دعاني للبحث عن بقيته الباقية، لأفجع بأن اغتياله – رحمه الله – قد كان أسبق إليه من أن يوفق إلى إكمال انتاجه الغزير، فبقي سِفره غير مكتمل، رغم غناه في نفسه وفيما وصل إليه. وحين تصل وتكتشف عدم الاكتمال هذا، وقد مررتَ على كل هذا الاسلوب الشيق للشهيد السعيد، تعرف فداحة الخطب، وعمق المأساة والخسارة والثلمة التي سببها اغتياله للساحة الفكرية الإسلامية.

أعتذر للإطالــــــة

المير دامــاد

لم يكن في خلدي أن أوَفق في أيما يوم لعرضِ مؤلَفٍ عظيم لأحد الأعمدة الأساسية للفسلفة الإسلامية الحديثة. فقد كان الشهيد مطهري فيلسوفاً عظيماً، وثورياً حكيماً، ومؤلفاً غزيراً. فالأهمية الكامنة في مؤلفته تنبع من محاولاته في عرض النظرة الإسلامية لكثير من متشعبات المسائل الفكرية الحديثة.

في كتابة المعنون بـ ” المجتمع والتاريخ” والذي هو تبييض لمحاضراته القيمة في هذا المجال، يعرض – رحمه الله – لمسألة المجتمع والتاريخ من ناحية تعريفه وحدوده وأصالته من عدمها.

ثم يعرج إلى التطرق إلى قوانين المجتمع والتاريخ في قبال قوانين الفرد، ليطرح نظرية إسلامية فريدة هي نظرية الفطرة في اختيار الأشياء، تلك التي تحيي في الانسان ذوقية الاختيار تجاه المجتمع بتفصيل أتقن الشيخ في طرحه.

بعدها، وفي معالجته لتقسيمات طبقات المجتمع، يتطرق للنظرية السائدة حتى وقت طويل، وهي المادية التاريخية والتناقض الديالكتيكي. فيشرّح النظرية بأدوات الخبير الفهيم، ويعرض مبادئها نقلاص عن أعاظم كتبها وكتّابها، ليتبع ذلك كله بنقضها عبر الأفكار الإسلامية الثابتة. ولا يفوته عبر ذلك، أن يشير لمؤلفات المسلمين ممن حاولوا اسقاط فهمهم المادي وتأثرهم بالديالكتية والمادية على التعاليم الإسلامية.

وفي خضم معالجة كل هذه الأفكار، يعرج الشهيد إلى أمور كثيرة عميقة لكنها سلسة وممتعة وصميميّة، كقضية الأفكار، والتفكير، واللغة، والمُثل في المتجمع، وغيرها.

كما أنه يذهب أبعد من ذلك، فتراه يطرح بعض نقاط الرأسمالية هنا وهناك ويبين وهنها، ليضيفها في الرف، تماماً مع أختها الماركسية، وإن كان التركيز على الأخيرة بسبب انتشارها في زمن الشهيد وسعة تأثر الشباب المسلم بها.

والجميل في الكتاب، إضافة إلى سلاسة الطرح للقضايا العميقة، شعورك بأنك ترفل وتتقلب بين يدي أمينة في فهم تلك القضايا، تدعم نظرتها بكثير من الآيات القرآنية الواضحة، والتي طالما تقرأها لكن لا تعرف – بقراءتك العابرة غير المتفحصة – أنها تكتنف كلّ تلك المضامين الموغلة في العمق الدلالي التافع للحياة الفكرية.

حقيقة، كانت تجربة شيقة لي أن قرأت هذا السفر العظيم، ما دعاني للبحث عن بقيته الباقية، لأفجع بأن اغتياله – رحمه الله – قد كان أسبق إليه من أن يوفق إلى إكمال انتاجه الغزير، فبقي سِفره غير مكتمل، رغم غناه في نفسه وفيما وصل إليه. وحين تصل وتكتشف عدم الاكتمال هذا، وقد مررتَ على كل هذا الاسلوب الشيق للشهيد السعيد، تعرف فداحة الخطب، وعمق المأساة والخسارة والثلمة التي سببها اغتياله للساحة الفكرية الإسلامية.

اللاهوت العربي لـ ( يوسف زيدان )

مرة أخرى مع يوسف زيدان صاحب الرواية الشهيرة عزازيل .. في كتابه اللاهوت العربي واصول العنف الديني !!

يتطرق زيدان في كتابه عن التراث اليهودي والمسيحي والإسلامي , وما له وما عليه بالنسبة الى ( اللاهوت العربي ) .. الذي قد تشكل  بفترات زمنية معينة في الهلال الخصيب !!  وينتقد زيدان بعض المتخصصين في الدين والتراث زعمهم بأن ( علم الكلام ) الذي اشتهر عند المعتزلة بأنها وليدة إسلامية بحتة !!  حيث يقول ان هذا العلم كان متداول في الهلال الخصيب قبل الإسلام ولكن بكتابة سريانية آشورية , حيث ان الكتابة باللغة العربية لم يستأثر قلمها بعد , مع انه يقول بأن لغة الإتصال فيما بين الناس بشكل عام كانت العربية !! ومن هنا كان عنوان الكتاب ( اللاهوت العربي ) ..

ويرتبط هذا اللاهوت العربي حسب زيدان بالصراع الذي دار بين أقطاب الكنيسة الارثذوكسية .. وفي هذا الكتاب الكثير ما يشرح لنا عن روايته عزازيل حيث الصراع اللاهوتي بين كيرلس رأس  كنيسة الاسكندرية ونسطور رأس كنيسة القسطنطينية !! حيث كان الجدل حول اللاهوت المسيحي وطبيعة يسوع وأمه مريم البتول !!  ومن جهة أخرى طائفة آريوس التوحيديين الذين يرون كرأي المسلمين بأن يسوع نبي مرسل من الله وليس هو الله بذاته !!  ومن هنا كان إعجاب بعض المسلمين به حتى أطلقوا عليه بعبدالله إبن آريوس !! ولازال آريوس الى اليوم حسب زيدان يثير إشمئزاز الكنيسة القبطية في مصر !!

ويقول زيدان بأن غالبية الكنائس ورؤوسها في المناطق العربية او الهلال الخصيب كالعراق وسوريا أخذت بهذا الرأي والجدل في الكلام حوله .. أي الجدل في هذا اللاهوت !!  ومن هنا كانت الكنيسة في الاسكندرية او في روما يطلقون على هذه التوجهات بالبدع والهرطقة .. فهؤلاء كانوا مهرطقين وزنادقة في رأيهم !! ومن ضمنهم نسطور واتباعه النساطرة في هذا المذهب الكنسي الذي أخذ ينتشر في الهلال الخصيب حسب رأي زيدان !!( حتى ان القبيلة العربية تغلب كانت تدين بالمسيحية قبل ظهور الإسلام وحتى بعده بفترة , حيث لا ننسى سجاح التميمية التي ترعرعت في قبيلة أمها التغلبية والتي إدعت النبوة وكان لها شأن في حرب الردة .. كانت على دين المسيحية حسب بعض الآراء !!  او ورقة ابن نوفل الذي يؤكد البعض بأنه كان يدين بالمسيحية وربما بمذهب الآريوسية ولهذا لم نجد في التراث الإسلامي  إختلاف دار بينه وبين النبي محمد حول  وحدانية الله تعالى .. بل كان سنداً للنبي في زواجه من اول امهات المؤمنين خديجة رضي الله عنها ,حتى  انه ( ص )  حزن حزناً شديداً لفراقه .. )

ينوه زيدان  بأن الشخصية المسيحية في الثالوث المقدس ( مريم – يسوع – الروح القدس )  جاءت نتيجة  التأثير من الديانات السابقة المتعددة الآلهة .. ( ايزيس – حورس  -آمون ) في مصر القديمة  , بل ولم يكن مستغرباً لديهم بأن الإله قريب منهم جداً حيث يمكنهم ان يشاهدوه مثل فراعنة مصر وادعاءهم الالوهية !! , او حتى في  الديانات المتعددة الآلهة في اليونان وروما  , إلا ان هذه العلاقة اللاهوتية مختلفة كما تبدو  حيث عندما جاء الاسكندر الأكبر وغزا مصر , انصبوه كاهنتهم المصرية إلهً !! حتى ضحك احد اصحابه ووقع من على كرسيه عندما قص لهم هذه الواقعة , او عندما حاول الاسكندر معاقبة إبن اخت أستاذه ومستشاره الفيلسوف الكبير ( ارسطو ) لأنه رفض ان يعترف بأنه إله .. ” يبدو ان الاسكندر تأثر حتى ظن بأنه حقاً إله  !! ولهذا تم إستساغة هذا الثالوث المقدس في الدين الجديد المسيحية  وبالخصوص في الاسكندرية!!  وكان من الصعوبة إستساغة هذا التكوين اللاهوتي في الهلال الخصيب حسب رأي زيدان .. ولهذا السبب إنتشر الهراطقة المسيح  حسب رأي الكنيسة الارثاذوكسية في الهلال الخصيب  !! مع اني استغرب رأيه في ذلك فالعراق لم تكن تختلف كثيراً فقصص آلهاتهم المتعددة هي كما عند الأثينيين والمصريين القدماء  !! ولا ادري ربما كان الكاتب يقصد في وقت إنتشار الزرادشتية   !!

على كل حال .. الكتاب فيه الكثير من المعلومات حول  التراث الديني .. !!  وهو يشرح الكثير في كتابه هذا  حول طبيعة الصراع بين الكنيسة التي شاهدناها في روايته  ( عزازيل ) ..

و بإنتظار روايته الجديدة ( النبطي ) بفارغ الصبر ..

دمتم بألف خير ..

لقاء صوتي عن الكتب مع .. ؟

موسوعة تمشي على رجلين أو قل بحرٌ لا ساحل له ، علمٌ قد أغدق الله تعالى عليه من نعم العلم والمعرفة في كثير من الفنون ، قام الإعلامي فهد السنيدي بمقابلته في الإذاعة ، وكان لقاء ماتعاَ بحق يدور حول الكتب والمؤلفين والطبعات ، وقد انتقيْت من هذه الحلقات حلقة / كتب التاريخ والتراجم واللغة والأدب ، أترككم مع الدكتور عبدالكريم الخضير ليُشنِّف أسماعنا بما لذ وطاب من حدائق معارفه الغَنَّاء .


- لتحميل الحلقة من موقع طريق الاسلام- اضغط هــنـا
- رابط بديل ومباشر للحلقة – هـنـا

- أو اضغط – هـنـا - لتحميل السلسلة بالكامل
من موقع طريق الإسلام
.
.

أتمنى لكم استماعاً شيِّقاَ مفيدا …
——————————————————————–
تابعني عــبــر /

مكتبة المصطفى الاليكترونيه بها اغلب الكتب القديمه

هذا رابط مكتبة المصطفى الاليكترونيه بها اغلب الكتب القديمه و بعض من الكتب الغير موجوده في السعوديه

http://www.al-mostafa.info/books/htm/disp.php?page=list&n=44

 

اتمنى تفيدكم

موقع به اغلب المكتبات الاليكترونيه المتخصصه و العامه

و انا اتصفح بالجوجل وجدت هذا الموقع الجميل الذي يشمل اغلب المواقع للمكتبات الالكترونيه اعامه و المتخصصه

فلن ابخل عليكم احبائي

http://www.fiseb.com/

حتى انت يا بروتس !

كتاب ينتاول اشهر الخونة في التاريخ .. شخصيات متنوعه وكثيرة .. ومن كل الاطياف والديانات ومن كل الشعوب والحضارات القديمة منها والحديثه

كتاب يتناول الذين باعوا مبادئهم وقيمهم واوطانهم وحتى اديانهم في سبيل الاعداء وضد ابناء جلدتهم وانسلخوا عنها

كتاب رائع ولكن لا يتناول الاحداث بكل تفاصيلها الدقيقه لانه يطرح القصه بشكلها العام ويعرف بالقصة بالشكل العام ايضا

قراءة ممتعة .. 128085

ظـل الأفعـى لـ ( يوسف زيدان )

ظل الأفعى – يوسف زيدان

هل هي من أسرار اللغة العربية , أم انها أسرار قديمة قد إندثرت وإندثرت معها قدسيتها !!  فالرجل مفرد , جمعه رجال .. و أغلب الكلمات المفردة لها جمع .. وأما عن ( المرأة ) , اردت ان ابحث صيغة جمع لهذه الكلمة .. فلم اجد لها ما يدل في اللغة على ان لها كلمة تدل على الجمع .. فذهبت الى كلمة ( النساء )  , فهي الكلمة التي تدل على جمع الكائن الانثوي .. وعندما جئت لأبحث عن مفرد كلمة نساء  , فلم اجد !!

هذه الرواية  من اروع ما قرأت .. فهي صغيرة الحجم ولا تتعدى الـ  135 صفحة .. إلا ان لها مضمون كبير .. ومعلومات كثيرة  , وضعها الكاتب يوسف زيدان على شكل روائي بسيط في الفكرة .. عبارة عن رسائل كتبتها الأم لإبنتها .. تتكلم  في اسطرها عن ( المرأة ) .. كيف كانت وكيف هي الآن !!  من خلال الإكتشافات الأثرية للحضارات القديمة .. هي في الواقع أسرار .. ومنها أسرار خطيرة .. قد لا يحب ان يضطلع عليها بعض الرجال !!  بالرغم من  أهميتها الكبيرة ..

وبالمناسبة .. لم اكن احب الأفعى .. وفي الرواية تغيرت نظرتي لها ..

يوسف زيدان صاحب الرواية العربية الأكثر شهرة ( عزازيل ) .. وظل الأفعى هي الاولى  , ولكنها لم تحظى بتلك الشهرة الكبيرة  كعزازيل .. إلا انها لا تقل روعة عنها حسب رأيي .. واعتقد بأن عدم شهرتها هو توقف الكاتب عند حد ما في الرواية  ,  وفيها حلقات مفقودة كثيرة  اتمنى ان يفكر الكاتب في تكملتها ..

وهذا رابط للتحميل : http://www.4kitab.com/book-506.html

قراءة ممتعة ..