حول العالم في 200 يوم

اقتربت الإجازة وكما بدأ الناس يفكرون في قضاء أجمل الأوقات حول العالم ، بدأ المفلسون أيضا في التفكير في قضاء الإجازة على طريقتهم الخاصة ..

قام الرحالة العربي الشهير ابن بطوطة برحلة حول العالم، استغرقت حياته كلها، لم تكن وسائل المواصلات قد كانت كما هي عليه اليوم. حسنا لم يكن العالم الذي تجول فيه أنيس منصور يشبه عالمنا الذي نعيش فيه اليوم، رغم أن الرحلة كانت قبل أقل من خمسين سنة فقط! هذا الكتاب رحلة حول العالم و رحلة في التاريخ.

في ذلك الوقت لم يكن بعد العالم قد أصبح قرية صغيرة، كان على الصحفي أن يسافر بنفسه إلى البلد ليعرف مايجري فيها من أحداث ويزود جريدته بها، وهذا ما أتاح لأنيس منصور أن يسافر حول العالم ويكتب لنا هذا الكتاب الجميل.

يأخذك الكاتب أنيس منصور ،بأسلوبه الطريف وفي لهجة فصحى وبعض الأحيان لهجة مصرية، في رحلة حول العالم بداية بالهند مرورا بسيلان و جزر المالديف وسنغافورة و أند ونسيا وأستراليا و الفلبين وهوج كونج و اليابان وجز هاواي وأخيرا أمريكا. ونلاحظ هنا أنه لم يمر على أوربا ولا أفريقيا في كتابه.

كل بلاد هي حياة جديدة تعيشها عالم جديد تقرأ عنه تاريخه أبرز معالمه عاداته وتقاليده أبطاله … أنها رحلة شيقة باختصار
عدد صفحات الكتاب 640 صفحة ، وأحد المقدمين له هو الأديب الكبير طه حسين.

ماذا يقرأ عرب اليوم – اشرف بكر

undefined
الكتاب ماذا يقرأ عرب اليوم ؟
المؤلف أشرف بكر
الناشر مركز الراية للتنمية الفكرية / دمشق
الطبعة الأولى 2007

صدر عن مركز الراية للتنمية الفكرية بدمشق كتاب:
“ماذا يقرأ عرب اليوم”
لمؤلفه الأستاذ أشرف بكر.
والكتاب يتناول بالدراسة والتحليل أزمة الكتاب في عالمنا العربي بوصفه أهم مصادر التلقي والمعرفة ، وباعتبار القراءة أهم وسيلة للتعلم والتعليم قديما وحديثا.
والقراءة_ كما يراها المؤلف_عمل رائع جميل..راقٍ يعشقه الإنسان ولا يستطيع تركه إذا داوم عليه، فهي علاقة حب بين الكتاب والقارئ ، علاقة تتوطد مدى الزمن .. لأن الإسلام دعوة إلى العلم وثورة على الجهل والسلبية.
ويستعرض المؤلف واقع أزمة الكتاب والقراءة في مجتمعاتنا العربية مقارنا ذلك بالمجتمعات الغربية التي تتقدم بخطى متسارعة في الاكتشافات العلمية والتقنية ، وتسجل ملايين النسخ من المبيعات للكتب والإصدارات المختلفة.. فما الذي حل بأمة “اقرأ” حتى أصبحت لا تقرأ ؟ يتساءل المؤلف.. وما سر هذه المفارقة بين الواقع الغربي المتقدم ، والعربي المتقهقر ؟
وهل يعود ذلك إلى أن “صناعة الكتاب” تعاني من أزمة حادة في بلداننا العربية ، وما تأثير شيوع ثقافة المشافهة على أزمة الكتاب العربي ؟ وما الدور الذي يلعبه الإعلام في واقعنا ؟ ومن الذي يشكل عقل القارئ العربي ؟
وهل ظاهرة “الأكثر مبيعا” التي تم استيرادها من الغرب واقع، أم أننا نبيع الوهم لأنفسنا ؟ ولماذا لا نتحدث عن “الأكثر عمقا وتأثيراً” أم أنها الوصاية التي تمارسها الأنظمة العربية على القارئ والكاتب في آن واحد …؟
أسئلة كثيرة يحاول المؤلف من خلالها تشخيص أزمة الكتاب والقراءة في العالم العربي وانعكاسات ذلك على الأوضاع السياسية والاقتصادية والتنموية بشكل عام على مستوى بلداننا العربية .
ويخلص المؤلف بعد تلك التساؤلات إلى أن حالة النشر في العالم العربي المحاطة برقيب يتمتع بحرية أكبر من الكاتب مزرية ومخزية ، وتلك نتيجة منطقية لمصادرة الرأي وسياسة تكميم الأفواه ، ومحاربة الفكر .. بكل ما يعنيه ذلك من قتل للإبداع ، وتجفيف لمنابع الخلق والابتكار. ذلك أن حرية التعبير وحرية التفكير وحرية اختيار الموضوعات وطرق تناولها وإشكالياتها – يقول المؤلف – هي التي يمكن أن تحرك الكتاب من كبوته وتجعله مطلباً قوياً ملحاً لمختلف شرائح المجتمع.
ويقارن المؤلف هذه الصورة الباهتة للكتاب ومكانته في عالمنا العربي بالمكانة والمنزلة التي يحظى بها في المجتمعات الغربية ، حيث يعد الكتاب جزءاً لا يتجزأ من حياتهم اليومية.

وكتاب “ماذا يقرأ عرب اليوم” يتألف من ثمانية فصول بدأها المؤلف بالحديث عن القراءة : تعريفها وتاريخها ، متناولاً أثرها في التشكيل الفكري والسلوكي للإنسان، ثم مكونات عقل القارئ العربي ، والدور السلبي لمناهج التعليم في صياغة أنماط التفكير العربي وهو ما يعبر عنه المؤلف بالحرب ضد الوعي العربي.
وفي الفصل الرابع يتحدث المؤلف عن “ماذا يقرأ العرب بالوثائق “، حيث يقدم الكاتب هنا العديد من الوثائق الغربية والعربية التي تعكس أزمة القراءة والكتاب في عالمنا العربي.
ويحدد المؤلف في الفصل الخامس منهجية اقتناء الكتاب “كيف تشتري كتابا” قبل أن يتطرق لبعض الحقائق والمواقف ذات الدلالة في تشخيص أزمة القراءة والكتاب على الصعيد العربي ، والتي عبر عنها “بمصادمات ومصارحات” وهو عنوان الفصل السادس. بينما خصص الفصل الأخير للحديث عن الكتب والكتاب الأكثر تأثيرا في العقل العربي من وجهة نظر الكاتب .

وفي الختام حاول المؤلف تلخيص أبرز الأفكار التي تضمنها كتابه والتي من أهمها:
• مهنة النشر في البلاد العربية تعاني من أزمة ثلاثية :
مبدع مؤلف ، وناشر محترف ، وقارئ متلهف.
• قصة العقاب الجماعي الذي نعيشه اليوم وما فيه من هوان وانتكاس يرجعها المؤلف لعوامل منها:
_ الكسل الفكري.
_ الوهن العقلي.
_ وإدبارنا عن تفهم الحياة.
_ الخوارقية والذهنية الهروبية نحو عذاب القبور ، والتفكر بالأموات بديلاً عن ثقافة الحياة.
_انشغال العقل العربي بالمسائل والقضايا التافهة.
ويؤكد المؤلف على العلاقة الترابطية بين الثقافة والتقدم في مختلف المجالات، لأن درجة الاهتمام بالثقافة تمثل انعكاساً حقيقيا للمجتمع ، ومدى وعيه ومستواه المعرفي.
وهذا الوعي _ يقول المؤلف _ هو في الوقت ذاته وعي للذات بقدر ما هو وعي لأجزائها ومظاهرها المختلفة السياسية والاقتصادية.. فالدولة قبل أن تكون قمعاً وإكراهاً هي مفاهيم وتصورات ، والصناعة قبل أن تكون استغلالاً أو استثماراً للجهد ، هي أيضاً نظرية وعلوم وقيم فكرية واجتماعية.. وهكذا الثقافة موجودة في كل نسق أو نشاط.

وبعبارة واحدة.. إن أكثر البلاد تخلفا وتأخرا هي تلك التي خبا فيها بريق الحرف، ونمت فيها عتمة الجهل.

ويعزز المؤلف هذه الفكرة من خلال سرد موقف مشهور لأحد قادة الكيان الصهيوني لخص من خلاله أزمة العالم العربي عندما قال في اجتماع مع مستشاريه: ” العرب لا يقرأون.. فما من خطر حقيقي يهدد دولة إسرائيل ”

وكتاب ” ماذا يقرأ عرب اليوم ” جدير بالقراءة والاقتناء ، وهو يمثل إضافة هامة للمكتبة العربية ، وإسهاما جاداً في تسليط الضوء على أزمة الفكر والثقافة في مجتمعاتنا العربية، والتي هي السبب الرئيس لتخلفنا عن ركب الأمم .. وقطار الحضارة.
من موقع الاسلام اليوم

وعاظ السلاطين للدكتور علي الوردي

وعاظ السلاطين

ما أروع فلسفة هذا المفكر العراقي الراحل. انه يضع النقاط على ما رأب منه الآخرون فهو في كتابه هذا يعري مهنة الوعظ والتهديد ويبرئ الدين من صفة الجلاد الكتاب مميز ويستحق الإشادةلقد انتهيت أخيراً من كتاب وعاظ السلاطين للكاتب الدكتور علي الورديفي هذا الكتاب بحث صريح لا نفاق فيه حول طبيعة الإنسان، يطرح الدكتور علي الوردي من خلاله أموراً مختلفة منها: أن منطق الوعظي الأفلاطوني هو منطق المترفين والظلمة. إن التاريخ لا يسير على أساس التفكير المنطقي، إنه بالأحرى يسير على أساس ما في طبيعة الإنسان من نزعات أصيلة لا تقبل التبديل، إن الأخلاق ما هي إلا نتيجة من نتائج الظروف الاجتماعية.. ويتناول حالة الوعاظ في التاريخ العربي بشيء من الجرأة غير المعهودة عربيا..ولقد صدرت الطبعة الأولى من الكتاب قبل أربعين عام من الزمن وقد فعل ضجة كبيره حينها.. ويبين الكتاب ما وصل أليه حالنا بسبب وعاظ السلاطين الذي يتشكلون كالزئبق على حسب هوى الحاكم نفاقاً وتملقاً لينالو العطايا ولكسب ود الحاكم.. الكتاب متوفر في مكتبة النيل والفرات

تقييمي الكتاب: جيد جداً

نبذه عن المؤلف:علي الوردي عاش من الفترة الممتدة من (1913-1996 م) وهو أستاذ ومؤرخ و عالم اجتماع عراقي ذو توجه علماني , ولد في بغداد منطقة الكاظمية و حصل على الماجستير سنة 1948 والدكتوراه عام 1950 من جامعة تكساس الأمريكية فقال له رئيس الجامعة عند تقديم الشهادة له: (أيها الدكتور الوردي ستكون الأول في مستقبل علم الاجتماع).

درّس في كلية الآداب في جامعة بغداد. كتب وألف ولم يلتفت إلى مستقبله الشخصي، إنما راح يتعب ويجتهد وأختلف مع الحكام، وفي هذه المعاناة وحدها رأي المستقبل يصنع بين يديه.

مؤلفاته
مهزلة العقل البشريعلي بن أبي طال بطبيعة المدنيهالتنازع والتعاونعلي الوردي رائد الفكر الاجتماعي التنويري في العراقالديمقراطية في الإسلاموعاظ السلاطين
خوارق اللاشعور
طبيعة المجتمع العراقي
و له دراسة في تاريخ العراق الحديث مكونه من 9 أجزاء وهي لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث
الأحلام بين العلم والعقيدة

36 طريقة تجعل أطفالنا يقرؤون

القراءة أعظم ثروة يمكن أن يمتلكها الإنسان، وفي هذا المعنى قال أحد الشعراء الإنجليز:
«قد تكون عندك ثروة ضخمة لا تساويها ثروة أخرى، تملأ بها الكثير من الخزائن، ولكنك لن تكون أبدًا أغنى مني فقد كانت لي أم اعتادت أن تقرأ لي».

أشارت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) إلى أن متوسط القراءة في العالم العربي 6 دقائق في السنة للفرد!! ولن نبحث في هذه الدراسة الأسباب التي أدت إلى ذلك، فسوف نفندها في دراسة أخرى، وما يعنينا هنا هو أن السبب الرئيس في تدني قيمة القراءة عندنا هو عدم تحبيب وتدريب الإنسان العربي منذ صغره على القراءة.
أكمل القراءة

نحو تفسير إسلامي للأدب، دراسات نقدية في الأدب الإنساني عربيا وعالميا

«نحو تفسير إسلامي للأدب.. دراسات نقدية في الأدب الإنساني عربيا وعالميا»
كتاب مميز للدكتور محمد أبو بكر حميد
الناشر دار طويق (220 صفحه)
قدم له الدكتور عبدالعزيز السبيل.
(وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية).

السبيل : في هذا الكتاب يدخل الدكتور محمد أبو بكر حميد بثقة إلى ساحة أكثر رحابة، وبرؤية جديدة متسعة تعضدها عالمية رسالة الإسلام، يدخل معظم الآداب العالمية إلى ساحة الأدب الإسلامي، بدءاً من أفلاطون وأرسطو. وبهذه الرؤية يتسع التصور الإسلامي عنده لكل العطاءات والمفاهيم والتصورات التي أنتجتها حضارات ما قبل الإسلام.من مقدمة الدكتورالسبيل للكتاب.

ويقول السبيل مؤكداً أن التفسير الإسلامي للآداب الذي يقوم عليه الكتاب سيجعل الكثيرين ينظرون إلى مفهوم الأدب الإسلامي برؤية مختلفة وفي الوقت ذاته سيختلف معه بعض دعاة الأدب الإسلامي وأنصاره الذين يرون في الكتاب خروجاً عن المألوف لديهم في رؤيتهم مبيناً ان الكتاب يفتح آفاقا أوسع حول مفهوم التصنيف الأدبي للإبداع الإنساني بشكل عام والأدب العربي بشكل خاص.

وقال د. محمد ابوبكر حميد في مقدمة كتابه:
إن الأدب الإسلامي يلتقي مع كافة أنواع العطاء الإنساني وقيم الفطرة البشرية السوية في الآداب العالمية على مختلف لغاتها وثقافاتها.

وكذالك أبان الدكتور في مقدمته أن الأدب الإسلامي شأنه شأن كل الآداب ملتزم يعبر عن رسالة في الحياة لكن التزامه لا يحد من سعة آفاقه ولا يحصر موضوعاته وقضاياه في إنسانيته وعالميته من إنسانية الإسلام وعالميته .

ومن القضايا التي يتناولها الكتاب:
مشكلة الفن ونظرية الدراما عند الإغريق على ضوء التصور الإسلامي، فاوست باكثير وجوته على ضوء التصور الإسلامي، سورة يوسف.. أبعادها الفكرية والرمزية في شعر عبده بدوي.

ويحمل الكتاب في ثناياه دراسات نقدية في الأدب الإنساني عربيا وعالميا ومحاولة لتفسير الأدب الذي يعبر في نظره عن رسالة في الحياة وأن التزام هذا الأدب لايحد من سعة آفاقه ولايحصر موضوعاته وقضاياه في حدود أمته عقيدة وثقافة وأرضا بل إنه يتسع سعة الإسلام نفسه ويستمد إنسانيته وعالميته من إنسانية الإسلام وعالميته.
ويقول المؤلف أن الأدب الإسلامي يجب أن لا يتوجه برسالته لأبنائه فقط بل يمد جسوره الإنسانية الى شعوب العالم ليلتقي بها من خلال التعبير الفني الصادق عن القيم الإسلامية الإنسانية التي لاخلاف عليها بين تلك الشعوب مهما إختلفت معتقداتها ولغاتها وثقافاتها فعندما تتأثر تلك الشعوب بالصورة الفنية التي رسمها الكاتب المسلم الملتزم فإنها تتأثر حقيقة بالمضمون الإسلامي الذي حملته هذه الصورة.
ووفقا لهذا الكتاب فإن الأدب الإسلامي يلتقي مع أنواع العطاء الإنساني كافة وقيم الفطرة البشرية السوية في الآداب العالمية على مختلف لغاتها وثقافاتها بينما لايلتقي مع إبداع فني ينتمي للأدب العربي لغة وكاتبه إنسان مسلم عندما يعبر فيه عن محتوى يختلف مع ثوابت التصور الإسلامي في دينه الذي ينتمي اليه.

د. محمد العوين في خلال حديثه عن الكتاب والمؤلف بجريدة الرياض العدد 14089 يقول :
” وقد سعى المؤلف إلى تأكيد نظرية ما يُسمى ب”الأدب الإسلامي” وتوسيع دائرة مآخذه وتناولاته وأنه أدب إنساني، وأدخل فيه كل الآداب العالمية؛ فلم نعد ولله الحمد وفق تنظير صديقي وأخي الدكتور محمد في صدام ولا خلاف فكري مع ثقافات العالم ولا ما يضج به من أفكار إذا نحن نجد ذواتنا الإسلامية في شكسبير، وجوته، وقبل ذلك آداب الإغريق والرومان، واليونان، من إفلاطون إلى أرسطو إلى إيسخولوس، وسوفوكليس ويوريبيديس، وغيرهم. لقد استحال العالم كله إسلامياً فلماذا إذاً نعيش في أزمة مع هذا العالم المتحفز للصراع والتقسيم والتصنيف؟! وإن مما يثير مزيداً من العجب أننا لم نتفق بعد على قيمة هذا المصطلح في نطاقنا العربي؛ إذ لازال موضوع جدل طويل وانقسام فكيف نسمح لأنفسنا بتأطير آداب وثقافات العالم على النحو الذي اجتهد الدكتور محمد في اعتسافه وتسخيره للنظرية الوهية القلقة نظرية (الأدب الإسلامي)؟!
لم نتفق بعد على وصف آدابنا العربية بما تمليه قوانين المصطلح؛ فلا زال – مثلاً – نجيب محفوظ ويوسف إدريس والطيب صالح وإحسان عبدالقدوس ونزار قباني ومحمود دروش وأحمد شوقي وأحلام مستغانمي وتركي الحمد وغازي القصيبي موضع قلق هل هم أدباء إسلاميون أم لا؟!
لقد كان د.حميد موفقاً جداً في موضع آخر حين لامس الروح الدينية المتقدة في شعر شوقي وفي شعر بيرم التونسي في مقالته الجميلة عنها في الجزيرة عدد 12523وتاريخ 22من ذي الحجة 1427ه في عدد الخميس بعنوان: دعاني لبيته..، وعرض نماذج من الروح الدينية العالية في قصائد شدت بها السيدة العظيمة أم كلثوم، وذاب هو مع صور وخيالات إلى عرفات الله، وولد الهدى، وسلو قلبي، ودعاني لبيته، ورباعيات الخيام، وحديث الروح لمحمد إقبال.. ولماذا هو موفق في رأيي؟ لأنه تحدث عن المشاعر الدينية الفوارة في قلب المسلم في لحظة من لحظات الصفاء؛ لكن لو ابتعد قليلاً عن هذه اللحظات وقلب ديوان بيرم أو شوقي أو الخيام لوجد – حتماً – ما يخرج به من أحكام قاسية عليهم تبعدهم عن دائرة ومحيط (إسلامية الأدب) فكيف إذا بنا ونحن نقرأ الآداب العالمية؟!! … ” أهـ

وعن الأدب الإسلامي تفضل هنا لموضوع للكاتب ابوشامة المغربي.