ضياع ديني لـ جيفري لانغ

ضياع ديني: صرخة المسلمين في الغرب

Losing My Religion:A Call for Help
 

صورة غلاف ضياع ديني

 

لمؤلفه الأمريكي

جيفري لانغ

جيفري لانغ  Jeffrey Lang

ترجمة: إبراهيم يحيى الشهابي
دار الفكر بدمشق

 


 

ما منعني عن الكتابة عن هذا الكتاب الرائع بداية أني _ وصدقا أقولها_ لا أملك كلمات تلائم و تصف الشعور الذي اعتراني حين قرأته…

الفصل الأول تحديدا هو ما أثر بي… الفصل الذي يتحدث فيه عن معنى وجودنا… قد استطاع أن ينقلني خارج الزمان و المكان ليبصرني بمعنى الوجود كـ أنا (سلمى)…

يصر على فكرة أنّا مخلوقات أخلاقية قابلة للتطور، و الدنيا بكل ما فيها و مجرياتها إنما جُعلت لنتطور من خلال الخيارات التي تُعرض لنا… و الأهم هو لنتعرف على الخالق من خلال الصفات التي بثها فينا منه…
طبعا لا يمكننا أن نفهم أو ندرك أو نحيط بماهية الله، لكنه بث فينا من صفاته بحيث نستطيع التعرف عليه من خلالها، و لذلك نلاحظ أنه يكرر في الآيات حكيم عليم، غفور شكور، سميع بصير… فهذه الصفات هي المفتاح إليه: السمع البصر القدرة الحنان الابداع الحكمة الغضب الجزاء الحياة الحب…و غيرها… إنما هي صفات نستشعرها من خلال الحياة التي نحياها بكل ما يعرض لنا فيها، و بالتالي نفهم ما معنى أن الله رحيم أو قادر أو خالق مصور، و حين نفهم نقترب منه…
يشبه سير خط الإنسان في الحياة بخط حلزوني متصاعد للأعلى، و مع كل ما يجري له يندفع للأعلى ليصل للمركز، أو يقصي نفسه عن المركز بإعراضه عن فهم هذه المعاني و بتصديقه للحياة التي يعيشها…

ثم ذكر شيئا عن وهمية الزمن… و لأنا مخلوقات زمنية من العسير علينا أن نتخيل شيئا بلا زمن… و لذلك من العسير أن نفهم كيف أن الزمن وهم… و ذكر فكرة جميلة أنه بملاحظتنا للزمن الذي يستخدمه القرآن عن الآخرة نلاحظ أنه يستخدم أفعالا بأزمان مختلفة مرة ماض و مرة مستقبل و مرة حاضر… لأنه ببساطة الزمن لا وجود له إلا في قوانينا الدنيوية البشرية الآن، لكنه لا ينطبق على شيء منه في الآخرة…

أما الفصل الثاني من الكتاب فهو يتحدث عن مشكلات المسلمين بالغرب… و أحسست به بعد أن رفعني في فصله الأول فوق السموات و الأرض و خارج الزمان و المكان قد خسف بي إلى سابع أرض بإعادتي للواقع البشع  و قد كتبت عنه صديقتي وفاء هنا أكثر، فهي تأثرت به أكثر من الفصل الأول، بعكسي…

على أية حال بعد أن قرأت كتابه قررت أن أجعل جيفري لانغ هو مؤلفي المفضل، و كتابه (ضياع ديني) كتابي المفضل على الإطلاق 
و باي باي هسه بـ دميان ـه الذي كان مؤلفي المفضل قبل كتاب جيفري هذا 

 

طبعاً هو يستكمل الموضوع الذي ابتدأه في كتابه (حتى الملائكة تسأل) و يناقشه بعمق أكثر…

 

و لجيفري كتاب ثالث (الصراع من أجل الإيمان) لنفس الدار، هو الأول من بين جميع كتبه و هو على روعته إلا أنه الأقل روعة بين كتبه الثلاثة…
 

أحس بأني لم أحسن التعبير عما أراد قوله… و لذلك كلما أردت الحديث عنه أحجم إذ أشعر بي أشوه كلامه…

و لذلك سأنقل لكم بعض الفقرات الرائعة بأسلوبه:

… فأنا لا أفهم البشرية  فكريا. بل أفهمها من خلال كوني بشرا. و من ثم فإن معرفتي بالبشرية معرفة شخصية لا موضوعية. فإذا ما كنا عاجزين عن الاقتراب من معرفة الإله، و هذا هو موقف القرآن، على ما يبدو، فإننا لا نستطيع فهم الله بطريقة واقعية ذات معنى. و بما أن القرآن يصر على أن الله لا يماثل شيئا من خلقه، و أنه لا شيء مما نعرفه يستطيع الاحاطة به….. ثم بعد قراءتي للقرآن بوقت ليس بطويل، ربما بعد أسبوعين أخذت أفكر فيه… ليس صحيحا أن القرآن لا يخبرنا عن الله إلا قليلا، بل إنه يخبرنا كثيرا، و لكني، لسبب ما، لم أنتبه لذلك… كنت أعتقد أن القرآن يستخدم الأسماء الحسنى هذه كابتكار أدبي يتوج بها صفحات القرآن، و يجعل بين فواصل الموضوعات. و لهذا السبب كنت أقفز عنها في كثير من الأحيان دون أن أوليها اهتماما جادا. أما الآن فقد شعرت أني لا أقدرها حق قدرها و لا أفهم مغزاها، فبدأت أدونها على عجل… أرى أمامي مباشرة تلك الرابطة التي كنت أبحث عنها، فهذه القائمة تتقاطع كثيرا مع القائمة التي جمعت فيها من مثل الفضائل التي يحتاجها الرجال و النساء لكي يتطوروا و يرتقوا و تكملها. و فيها التضمين واضح؛ بما أن الله هو كمال الفضائل التي ينبغي أن تكتسبها، فإننا كلما نمونا فيها ازدادت قدرتنا على معرفة الله و الإحساس به… و هكذا فلدينا إمكانية لمعرفة الله على مستوى أعمق مما نستطيع فهم أي من الرجال و النساء، لأن الله يصل إلى الآخرين من خلال كينونتنا، و نحس بشيء من خيره المتناهي و كأنه خيرنا. و هذا يجعلنا قادرين على الوصول إلى مستوى من المحبة و الحميمية لله، لا تستطيع أي علاقة بشرية أن تصل إليها.” ص 136-140

 

حين قرأته، أغلقت الكتاب و قبـّلت صورة هذا الرائع الذي كتبه… و لو كان أمامي لكنت عانقته و قبلته من فرط سعادتي… 


منذ أمد بعيد لم أشعر بهذا الشعور حتى نسيته…
معلم متفهم… يؤدبني بحكمته… يمد يده لي… ينتشلي يرفعني يرشدني… يجيبني… يشرح لي… أو ببساطة شديدة: يعلمني…
منذ أمد بعيد لم أستشعر مثلا أعلى أتوق لأشبهه… بل أبزه علـّه يرضى عني و يباركني…
منذ أمد بعيد… بعيد بعيد وحيد… لم يغمرني حنان و تبصّر أبوي كهذا…

  

سلمى الهلالي

 

” التغيير من الداخل “ ( تأملات في عادات النجاح السبع )

” التغيير من الداخل “

( تأملات في عادات النجاح السبع )

للمؤلف: الدكتور أيمن أسعد عبده

الطبعة التانية

إصدار: 1429هـ – 3008 م

الناشر: وهج الحياة للإعلام

يقول الكاتب في ومضه عن كتابه:

” وفي هذه الورقات أبث شيئاً من أفكاري حول العادات السبع, وأحاول أن أشرحها بشكل بسيط وعملي كما فهمتها,

ثم أحاول أن أربطها ببعض المعاني الإسلامية في ثقافتنا, وأبين من خلال ذلك أن هذه العادات هي سنن كونيه,

وعادات طبيعية إجتماعية بثها الله في هذا الكون, فمن فهمها ورعاها, وسار ضمن تأثيرها, حاز على ثمارها,

وجنى يانعها, وأما من صادمها وعاندها فإنه كناطح رأسه في الصخر, يدمي رأسه المسكين,

ولا يمس الحجر خدش أو أثر.

هديل وموعد الرحيل … إلي باب الجنة ياهديل …

 

إلي باب الجنة

هديل .. هديل .. هديل ..

ما أصعب الرحيل ..

خسارة كبيرة لهذا الوطن ..

و للتدوين ..

يا هديل ..

أختكم هديل رحمها الله لم تكن مجرّد مدوّنة عاديّة .. و مواطنة سجينة .. و أنثى مكلومة ..
هديل .. رحمها الله .. كانت حالة مختلفة تماماً .. في هذا البلد التقليدي ..
حالة أقل ما يقال أنّها رائعة .. و مختلفة ..
ذات تطلّعات أكبر بكثير من ٢٥ سنة ..
أو ٥٠ سنة ..
أو ٦٠ سنة ..

هديل .. رحمها الله .. كانت يقظة في هذا المجتمع النائم .. فعّالة في هذا المجتمع الخامل .. جريئة في هذا المجتمع المتحفّظ .. ناطقة .. في هذا المجتمع الأخرس !

هديل .. لم ترضى بالقليل .. شاركت هديل في كلّ شيء .. بنت الـ٢٥ ربيعاً .. أديبة من الطراز الأوّل .. و إعلاميّة لا تهدأ .. ألقت و حاضرت في المؤتمرات .. داخلت في البرامج التلفزيونية .. تكلّمت في البرامج الإذاعيّة .. كتبت في الصحف .. نقلت عنها الصحف .. حرّرت في مجلّة .. ألّفت مسرحيّة واحدة على الأقل و تم تنفيذها على أرض الواقع .. ألّفت كتاباً و تمت طباعته .. أنشأت مدوّنة و أبدعت و تميّزت فيها .. عبّرت عن هموم الناس في كلّ وسيلة و بكل وسيلة .. و أكثر من ذلك بكثير .. كانت هديل مفعمة بالنشاط و إستغلال لحظات الحياة .. و مع كل هذه الجرأة و تلك التطلّعات .. لم تفقد شيئاً من خصوصيتها و حشمتها و أدبها .. بل زاد إرتقاؤها للأعالي بحثاً عن المعالي .. فبكل هذا التفاني و الإهتمام .. فرضت علينا كل التقدير و الإحترام .. هديل .. كانت و ستبقى مثلاً يحتذى به .. مثل المرأة المسلمة الفعّالة في هذا الزمن .. التي لم ترضى بالخنوع و سطوة الأعراف على الجموع ..لا أجد مثلاً أفضل منك يا هديل الحضيف .. يا بنت الإنجازات ..

هديل .. تلك الأيقونة العبقريّة .. عبقريتها ليست غريبة .. فهي ابنة أعتى أدباء عصره .. و أبلغ كتّاب زمانه .. الذي إن كتب .. أوجع …. و إن وصف .. أدمع …. و إن نطق .. أجمع …. الدكتور الكبير محمد الحضيف .. أيقونة الأدباء السعوديين .. و رمز القصّة الشاعريّة .. و الأهم من كل هذا .. الأب المشجّع .. و المربّي الصالح .. و الصديق .. صديقٌ ليس له مثيل .. أخرج لهذا العالم مشروعه الأجمل .. مشروعه المتقن .. فأفرحنا .. لكنّ الله شاء فأبكانا .. ولا إعتراض على أمر الله .. و الحمد لله أولاً و آخراً .. و إنّا لله و إنّا إليه راجعون .. حسبك يا دكتور محمد .. حسبك الله و نعم الوكيل .. ثم بعد الله تعالى .. حسبك أن مشروعك الأجمل آتى ثماره مبكّراً .. و ترك بصماتٍ و بصماتٍ على خارطة القلوب تقول : لقد كنت هنا و سأبقى .. محبتكم .. هديل ..

هديل .. وسط هذا المجتمع الكاره لكل شيء .. جائت تحب الحياة .. و تحب السعادة و الخير للناس .. كانت هديل متفائلة في حلكة الليل بغدٍ مشرق .. تلقي التحايا مع كل إشراقة شمس .. على الورود و الفراشات .. التي تبتسم لها بالمقابل .. هديل .. جائت تحب الحياة .. و رحلت و الحياة تحبّها ..

اللهم ..
ربّ العالمين ..لا أزكّي عليك أحداً .. و إنّي أشهد أن أمَتَك هديل الحضيف كما عرفناها جميعاً مسلمة صالحة .. تحبك و تحب نبيّك خاتم النبيين محمد الصادق الأمين صلّى الله عليه و سلم و تحب كل أنبيائك السابقين عليهم الصلوات و السلام أجمعين .. و كانت تسعى لنصرة دينك و أنبيائك .. و المسلمين ..

اللهم ..
لقد عرفنا هديل من باب الجنة ..
اللهم فبرحمتك ..
أدخلها من باب الجنة ..

نقلاً عن مدونة (بندر)

http://bandar.raffah.com/wp/

إلي باب الجنة ياهديل

تلقيت هذا الخبر المحزن عبر البريد ،

بقلوب ملئها الرضا
ملئها الحزن لفراق هديل
ملئها الفرح والثقة بالله أنها إنتقلت إلى جوار من هو أرحم بها منها
إنتقلت إلى الرفيق الأعلى
أختنا الغالية هديل

وسيصلى عليها العصر بمسجد الراجحي بمدينة الرياض

إلى باب الجنة يا هديل ، ستكونين هناك .. حيث لا بغضاء ولا يأس ولا حزن ..

الحزن سيكون هنا بيننا نحن فقط .. حزن على رحيلك المؤلم ..

عزاؤنا الوحيد أن ما خطته يداك من كلمات وإيمان مطلق ، وقناعات وروح متوثبة وصادقة سيبقى هو الأمل الذي سيغسل كل همومنا كل ما صافحت عيوننا تدويناتك

رحمك الله يا هديل رحمة واسعة

خالص عزائي للدكتور محمد الحضيف على هذا المصاب الجلل وأقول له ” أحسن الله عزائكم ولا أراكم الله مكروهاً في عزيز لديكم ”
وإنا لله وإنا إليه راجعون

نقلاً عن مدونة (محمد الشهري)

http://www.m7mmd.com/

هديل وموعد الرحيل

أسير حيثما أردت الراحة في زيارة قصيرة للبحرين … وما أن عدت من زيارة قصيرة لبيت أهلي حتى أمطرت علي مسجات التويتر التي وصلت لي

توفيت هديل

هديل مدونتنا العزيزة لا نملك سوى الدعاء لك ، أخترتي باب الجنة ونسأل الله أن يرزقك على صبرك وعلى مصابك الفردوس الأعلى يارب العالمين.

والله يصبر اهلها ويلهمهم الصبر والسلوان.اللهم آمين.

فعلاً الإنسان أحياناً يضحي بأمور كثيرة ليدافع بها عن حقائق غيره ويدافع بها عن مجتمعه حتى وجدنا كل هذا الترابط مع هديل .. ليس في الأسلوب التي كانت تمتلكه فحسب وإنما بصدق أخلاقها وتعاملها . هنا تذكرت الحديث الشريف قال صلى الله عليه وسلم: ((إن العبد ليبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم)) فعلا هديل علمتنا الكثير ولا نملك سوى الدعاء . وإنا لله وإنا إليه راجعون.

بشرى لهديل وأهلها ومحبيها

أن الوفاة يوم الجمعة أو ليلتها من علامات حسن الخاتمة لقوله : { من مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة وُقِيَ فتنة القبر } [رواه أحمد]

نقلاً عن مدونة (عمار توك)

http://ammartalk.com/

ساعات وداع هديل

جامع الراجحي كبير جداً أكبر جامع في الرياض على ما أعتقد…

كان فيه أكثر من نصفه…

عدد الموتى كان أربع نساء وطفلين… كانت هديل من النساء ولكن قلبها بطاهرة قلب الطفلين…

صلينا العصر ثم صلينا على الموتى…

  انطلقت السيارات خلف هديل في اتجاه مقبرة النسيم…

أكاد أشعر بها وهي تتوق للقرب من نسيم باب الجنة…

وصلت هديل…

وصلت أنا ولم يكن من الصعب معرفة مكان هديل…

أكبر تجمع في المقبرة كان حول قبر هديل…

أقدر عدد الأشخاص حول قبر هديل بأكثر من 500 شخص يحب هديل…

  هديل تحمل على أكتف الرجال باتجاه روضة من رياض الجنة…

كانت هديل من أصغر الحضور ولكن أنجزت في حيتها القصير أكثر بكثير مما أنجزه الحضور…

أحبها الله فأحبب الناس فيها وما أعلاه من إنجاز…

  وصلت هديل لمثوى جسدها الأخير، أما روحها فستذهب إن شاء الله لباب الجنة…

نثرنا عليها التراب ليتحول قبرها المظلم إلى روضه من رياض الجنة بإذن الله…

قال الرسول صلى الله عليه وسلم { من مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة وُقِيَ فتنة القبر }-رواه أحمد

غطي قبرها بالحصى وسقي بالماء…

  ألتف المحبين حول والدها يدعون لها وله…

امتلاء فضاء المقبرة بالدعاء تسمع الدعاء من كل جهة كله لأجل هديل…

نزلت الشمس صلينا عليها الساعة الرابعة عصراً والساعة الآن تقارب لساعة السادسة…

ذهبت لأتسلل من خلال المعزين لأصل لوالدها وصلت له قبلت رأسه فهو والد هديل ويستحق أكثر من قبلة الرأس…

  بعد سلامي على والدها ذهبت للسلام على جدتي ووالدي رحمهم الله وهم في الطرف الآخر لمقبرة النسيم…

ركبت سيارتي مشيت من خلال القبور الصامتة وصلت بالقرب من قبر والدي… القبور تملئ مد النظر…

ترى من خلالها شخص جالس بجوار قبر يدعوا وآخر يبحث عن قبر حبيب…

وبعد مشيٍ طويل وصلت لوالدي، قلت له عن هديل ودعيت له ولها… وكذالك فعلت مع جدتي…

  ورجعت لسيارتي والشمس فوقها تكاد تلامس الأرض…

قبل خروجي من المقبرة ألتفت لجهة قبر هديل ما زال هناك محبين كثير حول قبر هديل و والدها….

كان هذا قبل أذان المغرب بنصف ساعة تقريباً

ودعتها….

  قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن الله إذا أحب عبدا دعا ‏ ‏جبريل ‏ ‏فقال إني أحب فلانا فأحبه قال فيحبه ‏ ‏جبريل ‏ ‏ثم ينادي في السماء فيقول إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء قال ثم يوضع له القبول في الأرض…

يجب أن لا نحزن كثيراً على هديل… ربي يحبها وحماها من شر وعوضها بخير…

لا تحزنوا من قضاء الله

ربي يحبها

وربي أخرجها من هذه الدنيا الدنيئة في أحب الأيام له…

يوم الجمعة…

ربي سيعوضها بأحسن من طموحاتها إن شاء الله…

هل يوجد طموح أفضل وأعلى من الجنة؟

نقلاً عن مدونة (فلسفات) رائد السعيد

http://www.raeds.com/falsafat/?p=179

الخبر من صحيفة (سبق)

http://www.sabq.org/inf/news.php?action=show&id=6300

مدونة هديل (باب الجنة) رحمها الله

 http://www.hdeel.ws/blog/

الموقع الألكتروني لوالدها الدكتور محمد الحضيف (وتبقى الكتابة هماً ورسالة)

http://www.alhodaif.com/

 

أعتذري لإدارة نادي اقرأ …ربما كانوا هم من سيقمون بإدراج هذا الخبر والرثاء ..

مجتمع الذوق الرفيع

إن الذوق عنصر هام من عناصر السلوك الحياتي سواء ماكان بين الإنسان وربه ، أو بين الإنسان والإنسان ، أو حتى مايقوم بين الانسان والحيوان ، من علاقات وصلات شتى .

كما أن نظرة الإسلام الإنسانية الرفيعة الشاملة تتناول جميع مجالات و اساليب الحياة وتقيمها على اسس سامية من الذوق الرفيع بحيث يبدو صاحبها ومؤديها إنساناً سامي الخلق ، رفيع الذوق ، سوي السلوك ،

هذا الكتاب يتناول عدة من الجوانب الذوقية التي تناولها ديننا الاسلامي ، فقد تناول الذوق في الملابس والزينة ، والذوق في السلام والتحية ، والذوق في العبادات ، والذوق في اللقاء والاجتماع ، والذوق في الحديث ، والذوق في الطعام والشراب ، والذوق في السفر والقدوم ، والذوق في الخصومة ، والذوق في الزيارة والاستئذان .

كما تناول مؤلف الكتاب الذوقيات الاسلامية الاجتماعية مثل : حسن اختيار الاسم للولد ، وحق الجار ، والرفق وحسن المعاملة ، كما تناول كيف ان الاسلام اهتم بالوعي الصحي لدى الانسان من خلال النظافة وغيرها من الاسباب .

كتاب راائع وممتع من سلسلة كتب قيمة التي تصدرها دار القلم بدمش ، وهو الكتاب الـ 44 ، من تأليف يوسف العظم ، أنصحكم بقرائته والاستفادة من الذوقيات الاسلامية الرائعه وتطبيقها في حياتكم العملية

رواية …. و…. رواية

من وجهة نظري الخاصة، إن لم تحمل الرواية أبعاداً إنسانية، وعباراتٍ أدبيةٍ، ولمساتٍ بلاغيةٍ ومعلوماتٍ تاريخية أو سياسية، فهي لا تستحق ثمن الحبر الذي كتبت به …..

….. تختلف قراءة الروايات من شخصٍ لآخر، فزيد يقرأ لمجرد المتعة، وعمرو يقرأ قراءةً تأمليةً في جمال النص ورونق الأسلوب وغرابة الفكرة أو طرافتها أو تعقديها، وثالث يقرأ لبعثرة الوقت فقط .

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

 أستاذي الفاضل أرجو أن تتكرم بوضع أسماء أجمل الروايات التي قرأت وإمكانية توافرها في السعودية ذلك أنني من المهتمات بالقراءات الأدبية , ولكن أحيانا تحول الظروف بيني وهذه الاهتمامات , أتمنى أن تقرأ طلبي وأن تجيبني اليه ،

 وتقبل فائق التقدير والاحترام

__________________

  وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الأخت عبير أعتذر عن تأخري في الرد عليك، بدايةً تختلف قراءة الروايات من شخصٍ لآخر، فزيد يقرأ لمجرد المتعة، وعمرو يقرأ قراءةً تأمليةً في جمال النص ورونق الأسلوب وغرابة الفكرة أو طرافتها أو تعقديها، وثالث يقرأ لبعثرة الوقت فقط .

والروايات على ضروبٍ :

 فمنها ماهو توثيقي لحدثٍ ما ( فصول شخصية من سيرةٍ ذاتية – تاريخيةسياسية ) يغلب عليه طابع السرد المتسلسل وربما جمال الأسلوب على حسب القدرة البلاغية والأدبية للكاتب، من أمثلة ذلك  ” بجعات برية”  للكاتبة الصينية يونغ تشانج، رواية توثيقية سياسية تاريخية، ذات وقفاتٍ بلاغيةٍ وأدبية رائعة . “السنوات الرهيبة” جنكيز ضاغجي ترجمة الدكتور محمد حرب، توثيقية لمأساة المسلمين في شبه جزيرة القرم، “شارع الأميرات” جبرا خليل جبرا شخصية، “الحزام” أحمد أبو دهمان شخصية ذات طابعٍ اجتماعي، “السجينة” مليكة أوفقير ابنة وزير الدفاع المغربي، طبع دار ورد، ترجمتها قوية والرواية غاية في القوة، “حدائق الملك” لفاطمة أوفقير والدتها إلخ ….

 ومنها روايات تخضع للخيال البحت، وهي على أنواع، ما تستند إلى حدثٍ وقع على وجه الحقيقة، كرواياتٍ الحب وما إلى ذلك التي تدور في حقبةٍ تاريخيةٍ معينةٍ ( الحرب العالمية الأولى أو الثانية ) ( الفترة الناصرية )  وهي تخضع للخيال البحت، لكن الكاتب قد يصلها ببعض الوقائع الحقيقية التي حصلت، “الثائر الأحمر” لعلي أحمد باكثير، تدور حول القرامطة، “حدائق النور” لأمين معلوف عن ماني يرمز لبوذا، “رحلة الأخوين إلى الله” نجيب الكيلاني عن مأساة الإخوان المسلمين في السجون الحربية، “الكرنك” نجيب محفوظ عن القهر والتعسف الناصري إلخ

 ومنها ما يخضع للخيال البحت دون أن يربطها المؤلف بحقبةٍ أو بحدثٍ ما، بل ينسجها الكاتب من وحي خياله وهي كثيرة جداً، “في بيتنا رجل” لإحسان عبد القدوس، “في سبيل القضية” محمود السعدني، “العسكري الأسود” الدكتور يوسف إدريس، “مائة عامٍ من العزلة” غابرائييل غارسيا معقدة وطويلة وليست منطقية ولا أنصح بها أبداً، مع أنها حازت على نوبل !

 ومنها روايات الخيال العلمي والأساطير الخرافية، “حرب النجوم”، “هاري بوتر” إلخ

 من وجهة نظري الخاصة، إن لم تحمل الرواية أبعاداً إنسانية، وعباراتٍ أدبيةٍ، ولمساتٍ بلاغيةٍ ومعلوماتٍ تاريخية أو سياسية، فهي لا تستحق ثمن الحبر الذي كتبت به، لذلك أنصح بما يلي : 1- “السنوات الرهيبة” لجنكيز ضاغجي، 2- “الحزام” لأحمد أبو دهمان، 3- “بجعات برية يونغ تشانج، 4- “رأيت رام الله” مريد البرغوثي، 5- “لن أموت سدى” جهاد الرحبي، 6- “مزرعة الحيوانات” جورج أوريل، 7- “أمير الذباب” وليام جيرالد جولدينج، 8- “الجذور” اليكس هيلي، 9- طريق الإسلام” محمد أسد، 10 – “شرق المتوسط” محمد بن منيف، 11- “تلك العتمة الباهرة الطاهر بن جلون، 12- “السجينة” مليكة أوفقير، 13 – “مذكرات صحفية في غرفة الإعدام فاطمة السيد ……..

 هذه الروايات منها ما يغلب عليه الحجم الكبير، “بجعات برية”،” الجذور”، ومنها ما هو مقبول في عدد صفحاته، بقية ما ذكر، تجدين هذه الروايات في مكتبة جرير أو العبيكان أو تهامة أو التراثية على طريق الملك عبد الله شرق أسواق صحارى

 ماسبق كان جواب سؤال وجه للأستاذ حسن مفتي صاحب الكتاب الشهير إنتحار حمار وجه له في أحد المواقع الإلكترونية منذ سنوات مضت

ولأني رأيت أن نادي اقرأ بدأت تطغى على أعضائه إهتمامات روائية أكثر بكثير من باقي أنواع القراءات الأخرى وهذا ملاحظ بشكل واضح في ردود القراء وفي أعداد الكتب التي تعرض للقراءة مقارنة بتصنيفات النادي الأخرى

أقول لأجل ذلك أوردت هذا السؤال وهذه الإجابة …. أنتم الأعضاء الأعزاء ماهو رائكم …..