رواية الساعات

130175

رواية الساعات للكاتب مايكل كننجهام.

الناشر دار الحوار. الكتاب في 248 صفحة. ترجمة محمد عيد ابراهيم.

-حاصلة على جائزة بوليتزر و جائزة بن فوكنر.

-الرواية ببساطة إما تحبها فتنهيها بسرعة, و إما تكرهها فتتركها في منتصفها. هذا بناء على ما سمعته من كل الذين قرأوها. أنا شخصياً أحببتها و انهيتها في جلستين. تتحدث الرواية عن ثلاث نساء كل واحدة من فترة زمنية مختلفة, الأولى هي الكاتبة فرجينيا وولف في سنة 1923. الثانية هي مسز براون, سيدة متزوجة و أم لطفل تقرأ رواية ل{وولف} سنة 1949. الثالثة هي كلاريسا فون, امرأة سحاقية تحضر لحفلة تقام على شرف شاعر صديق لها سنة 1998.

-الاحداث قليلة لكن الحبكة في الكتاب عالية المستوى,  فالكاتب ربط بماهرة بين الفترات الزمنية المختلفة للنساء الثلاثة, بل و حتى شخصياتهن.  تساءلت عن سبب جعل أغلب الشخصيات شاذة جنسياً و لم أجد إجابة, فالاحداث و نمط الشخصيات العام لا يجعل من الشذوذ الجنسي تيمة ضرورية {برأيي}.

-مايكل كننجهام قاريء جيد تحول الى كاتب جيد من شدة ولعه بفرجينيا وولف. فلطالما تمنينا جميعاً لو ان بيدنا كتابة نهايات لروايات أحببناها و لكن كرهنا نهاياتها, و صنعنا بمخيلتنا سيناريوهات شخصية لكتاب عشقناهم. مايكل كننجهام فعل الذي يتمنى أي قاريء فعله.

-أنصح بالرواية كل من محبي فرجينيا وولف, و كل من عنده الاستعداد لمتابعة لمحات من حياة مجموعة من الشاذين جنسياً.

-جدير بالذكر أن الغلاف العربي لا يعطي الرواية حقها! سيء.

مساعدتك للآخرين تعالج التوتر النفسي ،،

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحيه طيبه للجميع،،،

وصلتني مجلة “طور حياتك” في عددها 22، مما جعلني أتعرف عليها للمرة الأولى،

شدني كثيراً تنوع الطرح وسلاسته ومقاربته للواقع بعيداً عن التنظير.

 المجلة تستحق الشكر والإشادة حقيقة لأنها جمعت بالإضافة إلى المحتوى جمال التصميم …

أتركها بين أيديكم علها تلقى الاستحسان ،

http://www.kalemate.com/archive/2010/2/1009922.html

شكرا 

نزهة الدلفين

السلام عليكم

 

الكتاب: نزهة الدلفين

نوعه: رواية

مؤلفه: يوسف المحيميد

عدد الصفحات: 157

رقم الطبعة: الأولى 2006

مؤسسة الطبع: رياض الريس للكتب والنشر

 

 

لم تعجبني الرواية كثيراً، فقد تمنيت أن أجدها في مستور روايته القارورة، ولكن للأسف لم تكن كذلك..

كأسلوب.. فأن المعاني رائعة.. أما كحبكة فلم تعجبني..

رواية: الوارفة – أميمة الخميس

أظن بعد قراءتي وإطلاعي على العديد من القصص والروايات لا سيما العربية, أنها وسيلة من وسائل توثيق التاريخ والاحداث ومعالم المدن وربما لمحات عن شخصية ما, لذلك كان كثيراً يعمم على رواية ما من الروايات أنها سيرة ذاتية لكاتبها نظراً لاتصالها بالواقع بشكل كبير يداعب مخيلة القراء, وهو أمر يتفق معه أو لا يتفق معه – في نفس الوقت -الكاتب وغيره من القراء والمتابعين. ويشدد الكثيرون -من الكتاب والقراء- على أن الروايات يجب أن تكون حيادية تماماً في وصف الأحداث, فتنقلها كما هي, فلا تحسين ولا تذويق ولا تحوير, وهذا الأمر تحديداً مثار جدل كبير لأن نظرة كل شخص للبيئة التي من حولة تختلف عن أي شخص آخر, فلكل شخص عقل له تجارب وخبرات وتصورات ومعتقدات وأفكار تختلف عن الآخر, الأختلاف أمر أكيد لذا يجب أن نسعى لأن نكون متكاملين وليس متشابهين. من هذه المنطلقات أستمتع بقراءة الروايات, وبالذات عندما يشدني ما توثقه وتتحدث عنه من تجارب.

غلاف رواية الوارفة أميمة الخميس

باكورة اختياراتي من الكتب هذه السنة رواية الوارفة للكاتبة أميمة الخميس, وهي من منشورات دار المدى, صدرت في طبعتها الأولى سنة 2008 وتقع في قرابة الثلاثمائة صفحة تقريبا. ولقد قرأت الرواية في وقت قصير, ونجحت حقيقة في جذبي إليها بشكل كبير, وعرفت من خلال استمتاعي بتقليب صفحاتها أنها من الكتب التي أسجلها ككتب مفضلة عندي, بخلاف الكتب الأخرى التي قد يتعبني مسايرتها ومحاولة انهاءهاً باصطحابها معي في كل مكان ليتسنى لي قضم أوراقها وانهاءها متى ما تيسرت لي ذلك. الرواية تدور حول رحلة شخصيتها الرئيسية “الطبيبة الجوهرة” من طفولتها حتى عملها كطبيبة في تخصص الغدد. تنطلق الرواية دوماً من وصف “الجوهرة” وسردها لأحداث حياتها, حيث تدور الأحداث بين حي عليشة في غرب الرياض وبين مستشفى في شرقها حيث تعمل في فترة الثمانينات بالإضافة إلى تجربتها في خوض التدريب في كندا. أعجبني كثيراً تفاعل شخصية الرواية مع من حولها من أشخاص, وكيف أنها توظف رؤيتهم وأحاديثهم وأحاسيسها حول تلك الأحاديث في فهم ما تحس به وتشعر به تجاه ما حولها, كعلاقتها بأبيها وأمها ومن ثم زوجة أبيها وأختيها وأخويها وزملائها في المستشفى من الذكور والإناث, ومن الأشياء التي تبلغ ذروتها في كثير من أجزاء الرواية هو مسألة الزواج, حيث تتحدث عن تجربتها معه كعازبة ثم زوجة ثم مطلقة وتعاملها مع من حولها على هذا الأساس.

هناك أمر مثير في الشخصية الرئيسية وشدني كثيراً عند قراءتها, والأمر هو أن الشخصية الرئيسية تستطيع أن ترى ما أسمته بالقرين لكل شخص أمامها تقريبا, ويظهر القرين تارة على شكل نخلة خضراء باسقة تذوي وتضعف عندما يمرض صاحبها, وترى قرين بعضهم كنافورة ومتفجرة تصدح بالألوان, وترى بعضهم كالشجرة المثمرة … وهو أمر استمتعت في متابعته والإحساس به وكأنني أتخيله أمامي على شاشة عرض وليس على صفحات رواية, فلقد أضاف فكرة جميلة للرواية. والأمر المثير الآخر هو بلاغة الكاتبة في استخدام التعابير اللغوية والتشبيهات, كأن تشبه تزجية الوقت في وقت الصيف الطويل بتقطيع أفعى الصيف, وتشبيهها لأختها بالسفينة المحتجزة داخل قارورة تظن أنها تبحر وهي ما لبثت في مكانها, وكيف أنها تكنّي عن متاعب العمل بالعجن والخبز فتقول أنها لن تدع النهار يعجنها بل ستخبزنه وتنهيه بنتيجة مثمرة, وغير ذلك من الصور الكثيرة المثيرة.

حتى هذا الوقت من السنة, أظنني أستطيع القول بأن هذه الرواية من بين أجمل ما قرأت من روايات واستمتعت كثيراً بقراءتها, وكنت أرتقب الوقت طوال أسبوع تقريبا حتى أعود إلى سريري قبل النوم وأتناولها وأقرأ منها ما يتيسر. وأحب أن أختم هذا الاستعراض العفوي جداً والبسيط حول الرواية فاقتباس من الرواية أجده جميلاً:

1

في المستشفى { تتمنى أن تجد أخصائية العلاج الطبيعي “أدريان” داخل الجناح, عندما تلتقي بها تشعر بأنها مرت تحت شجرة تفاح, دوما لديها العديد من القصص والحكايا المشغولة بالذكريات عن مكابدة الذات والأنا, ومعارج الروح في نضالها ضد الجسد, وتحويل الإدراك الشخصي للعالم بشكل إيجابي, دائما لدى “أدريان” أفكار مشبعة بتوابل الفلسفات الشرقية المطعمة بإرادة القوة الغربية, “إدريان” المنضبطة والمقدسة للعمل دائما خطواتها في ممرات المستشفى واسعة ثابتة.

شجرة تفاح لا تستطيع المكوث تحتها وحولها طويلاً فستبدأ عندها “أدريان” النيوزلندية مدربة العلاج الطبيعي بإعادة الأحاديث وتكرارها ولكن المرور تحت أوراقها صباحاً يعطر النهار.

تستعيد قصص جدتها في “نيوزيلندا”, جدتها العجيبة التي كان الصباح يبقى على حدود نافذتها لا تأذن له بالدخول إلى غرفة نومها قبل أن تقطع رغيف الخبز الذي دسّته تحت مخدتها طوال الليل إلى قطع صغيرة, تلقمها للعصافير والطيور على الشرفة, وحينما تتخطفه الطيور وتغادر تعلم عندها أ كوابيسها التي تشربها الرغيف مضت وأنها ستقضي يومها دون أثر انعكاس للكوابيس الليلية على رونق نهارها …}

2

في الجولة الصباحية على المرضى مع الاستشاري { تشعر “الجوهرة” أنها حينما تتحدث بانقطاع ما بين جيشانها وعواصفها الداخلية أن كلماتها وتعبيراتها تتفلت منها, تشعر بالتشتت والعجز عن نظمها حبات متوالية في خيط التعبير باللغة النجليزية يجعلها كأنها تستجلب المياه من آبار سحيقة فلا يصعد لها سوى ماء شحيح عكر.}

هنا أنتهي من الاقتباسات التي أعجبتني, وهي كثيرة وجميلة جداً, وأنتهي من استعراضي للرواية الجميلة أيضا, تقديري لك أيها المتابع الكريم , ومرحباً بك دوماً وأبداً  :)

عندما ينفخ البوق

عندما ينفخ البوقالعثماني هو اللقب الذي حمله أبناء السلالة الحاكمة المسلمة، المذهلة، التي فتحت بيزنطة،الدولة المسيحية الأولى، الأسطورية، وحكمت بقاعاً واسعة، تمتد إلى أقصى ما يمكن أن يستوعبه الخيال خلال عمرها الذي امتد سبعمئة عام، وبثت الرعب في أوروبا المسيحية من ناحية وآسيا على الجانب المقابل من العالم المعروف آنذاك

وكانت قوة لا حدود لها، ثروة طائلة على نحو يستعصى على التصديق، إخلاصاً دائماً للإسلام وفق المذهب السني، إقداماً حربياً لا منافس له، طموحا لم يسبق له مثيل، إقتتالاً بين الأخوة، قتلاً عن سائق عمد، وحشية، نزوعاً حسياً، انغماساً في الشهوة الجنسية، وفي المقام الأول عائلة حاكمة فتحت الأراضي والآفاق على نحو متميز. وجعلت بضراوة الأراضي المسكونة والمهجورة التي اعترضت مسارها تركع أمامها خضوعاً، وبثت الخوف في نفوس أعدائها، وحولت المؤامرات التي حيكت ضدها إلى ركود تام
لكنها ما لبثت بعد ذلك أن انهارت، وتحولت الإمبراطورية العثمانية إلى رجل مريض. لماذا؟ ما هي أسباب هذا التداعي المرضى والسقوط الفعلي من ذروة جلال العظمة الإمبراطورية إلى ذكرى نائية؟
هذه هي قصة سلالة المحاربين الأكثر شهرة التي قدر للعالم أن يعرفها

٤٥٣ صفحه
٢٥٠ صوره ملونه