كيف تختار تخصصك الجامعي ؟ د.ياسر بكّار

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كتاب “ كيف تختار تخصصك الجامعي? ” لـ د.ياسر بن عبدالكريم بكار ..

كتاب إلكتروني .. يقدم مفاتيح مهمة لطالب الثانوية تساعده في إختيار تخصصه الجامعي بشكل مناسب وملائم لميوله وخصائصه ..
الكتاب يأتي مرفقاً مع برنامج “ اكتشاف ” الذي هو عبارة عن اختبار لتحديد الميول ..قمت بإقتباس عدد من العبارات التي استوقفتني وأحببت الإفادة بها ..————————————————————————————————————————
- لقد أنهك هذه الأمة الأشخاصُ العاديون الذين يتوهمون النجاح عبر إنجازات صغيرة وهم في الواقع بعيدين عن التميز والإبداع .
- صدقوني أن هناك عدداً كبيراً من التخصصات المحترمة غير الطب والهندسة والتي يمكن أن تدر عليك دخلاً كبيراً وتقضي فيها وقتاً ممتعاُ .. وانتبه من ( الأفخاخ ) التي ستنصب لك هنا وهناك .. كوجود فرصة ابتعاث , أو تلبية لرغبة الأهل , وميول الأصدقاء , وحديث الناس وغير ذلك من الأسباب التي قد تضلك عن القرار الصحيح.
- حتى تختار التخصص الصحيح , لابد أن تتعرف على نفسك . لابد أن تتعرف على ميولك واهتماماتك .. على مهاراتك وما تحسن فعله .. على طبيعة شخصيتك . هذه البصيرة ستمنحك رؤية أوصح للتخصص الذي يناسبك .
-ابنك أو ابنتك أو أخوك أو أختك ليس ( أنت ) … ماتراه صحيحاً لا يعني لا يعني بالضرورة صحيحاً بالنسبة له . لقد خلقنا الله عزوجل مختلفين وأكبر خطأ يمكن أن نرتكبه نحن الكبار أن نقوم بجعل أبنائنا وإخواننا الصغار نسخاً عنّا .
- إن قرار اختيار تخصصك الجامعي وفق الظروف والفرص المتاحة , هذا القرار هو قرارك ومسؤوليتك أنت , والتي يجب أن تتحملها بالكامل .
- ليس هناك تخصص واحد يناسبك ويضمن لك بناء مستقبل مهني جيد . ليس هناك تخصص واحد سيقودك إلى النجاح الباهر , ولو اخترت غيره فلن تحقق أي نجاح .. لا .. هذا ليس صحيحاً .. بل هناك أكثر من تخصص يمكن أن تحقق عن طريقه الرضا والنجاح المنشود .
- المهم ليست ما تحتاجه الأمة والوطن لأنهما بحاجة إلى كل التخصصات , لدينا قصور في الكثير الكثير من المجالات لكن المهم هو ( أنت ) .. ميولك .. اهتماماتك .. قدراتك ومهاراتك .. الأمة بحاجة إلى مبدعين ومميزين عرفوا أنفسهم بشكل واضح , ومن ثم اختاروا التخصص الذي يلائمهم ( هم ) .
- الإنتقال من تخصص إلى آخر له تكلفته من العمر والمال ولكنه أحياناً يكون ذا قيمة هائلة , ويعيدك إلى الطريق الصحيح .
- من المعتقدات الخاطئة التي تلقى رواجاً في عالمنا العربي هو أنه لا مستقبل مهني مشرق لدراسة العلوم الإنسانية .
- حب أستاذ المادة لا يعني بالضرورة أن هذا التخصص ملائم لنا يجب ألا يكون حبنا لأستاذ أي مادة دافعاً لنا لاختيارها كتخصص جامعي .
- إن التعلق بأستاذ المادة أمر مختلف تماماً عن التعلق بالمادة نفسها .
- لا تجعل ( بغضك لأستاذ ما يحرمك من التفكير في دراسة تخصصه .
- فكر في المهنة التي تود الالتحاق بها وليس التخصص ( أو المادة ) .. الذي تستمتع بدارستها وتعلمها .
- عندما تبحث عن مهنة المستقبل فلا تكتفي بانطباعك أو انطباع من حولك عنها .. بل انزل إلى أرض الواقع واستكشف هذه المهنة بنفسك ..
- بعض الآباء والأخوة الكبار يعتقدون أنهم أدرى بمصلحة ابنهم أو أخيهم الصغير , ولذا يتدخلون بشكل صارخ في قرار تحديد التخصص الجامعي وفي كثير من الأحيان يكون هذا التدخل ليس مبنياً على فهم لطبيعة شخصية الشاب الصغير ( المسكين ) ! . بل تلبية لرغبات داخلية لدى الأبوين , أو سعياً لاستخدامه في التفاخر أمام الناس ( ابني يدرس طب ) ..!
-يختزل البعض الجامعة إلى المعادلة التالية : ( الجامعة طب أو هندسة أو أشياء أخرى لا تغني ولا تسمن من جوع ..! ) .
-إن إعجابنا بشخص ما ورغبتنا في أن نصبح مثله لايعني بالضرورة أننا سنبدع بنفس طريقة إبداعه لأننا مختلفون .
-كما خلقنا الله عزوجل مختلفين في أشكالنا وألواننا , خلقنا مختلفين في الميول والاستعداد نحو تخصص ما أو مهنة ما دون أخرى .
- عندما ( تتورط ) ! في تخصص لا تحبه ولا تميل إليه فسيكون كل يوم كابوس جديد تضطر لمعاركته ومجابهته .
- اختيارك لتخصص يتوافق مع استعداداتك وميولك لا يعني بالضرورة بأنك ستحقق نجاحاً وتميزاً فيه .

————————————————————————————————————————

رابط مباشر لمن أراد تحميل الكتاب pdf

http://j.mp/NNnpQH

 
 
إعداد : أكرم عوض ..
تويتر : @akaw1