· احتياجات الفرد هي التي تحدد نموذج المجتمع .
· حاجات الإنسان النابعة من ظروفه والتي تتصل بإنسانيته دون حيوانيته خمسة :
1. الانتماء
2. التعالي ” السيادة”,” الكرامة”
3. الارتباط بالجذور.
4. الهوية = الاستقلالية = الحرية
5. الحاجة إلى إطار توجيهي = الدين = التعليم والإرشاد
قلت– ويضاف إليها بالطبع كافة حاجاته الحيوية باعتباره كائن حي ومنها :
1. طعام,
2. شراب,
3. علاج ,
4. مسكن مؤثث,
5. وسيلة انتقال
6. , زوج,
7. عمل دار, أو علاج للفقر.
8. , أمن عام
· تحقيق التوازن الاستهلاكي, بفرض نمط استهلاكي أكثر جاذبية وإقناعا من الذي اعتادوا عليه
· – قلت– العودة إلى قول المقل أبو عبيدة بن الجراح ” هذا – أي القليل من متاع الدنيا – يبلغني المقيل ” وقال تعالى ” أن المسرفين كانوا إخوان الشياطين”
· إن الاقتناء الكثير لا يعنى الحياة الطيبة
· إن أغلبية السلع الاستهلاكية الحالية تسبب تثبيط النشاط الإنساني .
· المبدأ السائد أن رغبات المستهلكين يصنعها المنتجون –قلت – حرر رغباتك من أن تنقاد وتستعبد للمنتجين وليكن استهلاكك مرجعه الهدى النبوي
· جمعيات حماية المستهلك وسياسة الإضراب عن الشراء لمدة شهر كفيلة بتغيير نمط الإنتاج والغلو في الأسعار .
· إن فرض استهلاك ما على الإنسان ينافى طبيعته , يحبطه ويقيده , ويجعله غريبا عن موقفه الإنساني وينكر عليه تحقيق الشروط الإنسانية لوجوده .
· سمات المجتمع الذي يعيد للإنسان إنسانيته :
1. يرتبط فيه الإنسان بالإنسان برباط المحبة- تذكر قول النبي محمد ” لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير ” و” لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولن تؤمنوا حتى تحابوا ألا أدلكم على شئ إذا فعلتموه تحاببتم , أفشوا السلام بينكم “
2. وتمتد فيه جذور الاخوة والتكاتف ,قلت : تذكر قول النبي ” مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالحمى والسهر” وقول الله تعالى(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) (الأنبياء:107) وان بدء كل شئ بالبسملة)وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) (الأنبياء:107)
3. (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) (الفاتحة:1)
4. ويتيح للإنسان التعامل مع الطبيعة بالخلق لا بالتدمير , – تذكر قول النبي “أحد جبل يحبنا ونحبه” وقول الله تعالى ( تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً) (الإسراء:44)
5. ويكتسب فيه كل فرد شعورا بذاته على أنها ذات قيمة وفعالية , وليس عن طريق الخضوع والامتثال . تذكر قو الله تعالى 0(َلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً) (الإسراء:70)
6. وقول عمر بن الخطاب ” متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ” وقول النبي ” لا يكن أحدكم إمعة يقول أنا مع الناس إن احسنوا أحسنت , وان أساءوا أسأت , ولكن وطنوا أنفسكم على أن احسن الناس أحسنتم وإن أساءوا اجتنبتم الإساءة .”
7. مجتمع يوجد فيه نظام للتوجيه الروحي لا يحتاج الإنسان فيه إلى تحريف الواقع وعبادة الأصنام . تذكر قول الله تعالى (اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ) (لأعراف:3)
8. )وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ) (الزمر:55)
9. (أقمن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ) (محمد:14)
· حاليا أصبح المال مقياسا كل شئ, ولكن هل تحققت السعادة , أقول إن الإسلام اهتم بالمال الحلال وتثميره لكنه جعل له ضوابط تعبدية تخفف من استعباد الإنسان للمال وتذكر “قول النبي ” تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس عبد الخميصة تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتفش ”
· المجتمع المعاصر مجتمع اكتنازي , يشيع فيه التسلط والبيروقراطية وعقلية السوق .
· أسس المدينة الفاضلة :
1. لابد من حركة مستهلكين تكون تعبيرا وتجسيدا لنوع من الديموقراطية الحقة الأصيلة
2. لابد من علم جديد للإنسان وقضاياه يجد حلولا لمشاكل مثل :
أ- استمرار النمط الصناعي ولكن دون المركزية الشاملة
ب- الجمع بين التخطيط العام ودرجة عالية من اللامركزية
ت- نبذ فكرة السوق الحرة و التخلي عن هدف التنمية غير المحدودة والأخذ بفكرة التنمية المختارة أو الانتقالية
ث- خلق شروط عمل ومناخ روحي عام يجعل الرضا المعنوي والنفسي أساسا للحوافز الفعالة وليست المكاسب والأرباح المادية
ج- السير قدما في تشجيع التقدم العلمي والحيلولة في الوقت نفسه دون تحول تطبيقاته العملية إلي خطر على الجنس البشرى
ح- خلق الظروف التي يمارس الناس في ظلها نعمة الحياة الطيبة الصالحة لا إشباع الحد الأقصى لدوافعهم الشهوانية ,
خ- توفير متطلبات الأمن والأمان الأساسية لأفراده دون تحويلهم إلى أتباع أذلاء لبيروقراطية تكفل لهم العيش