شرح المعلقات السبع

المؤلف : أبي عبد الله الحسين ،الزوزنى                    الناشر : دار الطلأع – القاهرة
تحقيق : مجمد محي الدين عبد الحميد                          عدد : 256 صفحة

حياكم الله :
كلنا وبلا شك قد مرت بنا المعلقات السبع أو بعضاً منها سواء ونحن على مقاعد الدراسة أو من خلال وسائل الأعلام المختلفة وهذا الكتاب يجمعها بين دفتي كتاب واحد مع بعض الشروحات لما استعصى فهمه لبعض الكلمات والمصطلحات ، كما أن الكتاب يزيد على ذلك بذكر بعض الأبيات والتي يعتقد انها من صلب هذه القصيدة أو تلك . ماذا عسى أزيد على ما سبق غير أبداء أعجابي الشديد والتي لا تحتاجه هذه المعلقات فهيه المنتهى في جمال الشعر وبهائه والتي لا يوازيها أو يفوقها الا شعر شاغل الدنيا والناس أبو الطيب المتنبي هذا على الأقل رأيى المتواضع .

كتاب الأغاني

المؤلف : أبي الفرج الأصفهاني                         الناشر : دار صادر – بيروت

عدد    : 250 صفحة / 25 جزء                    تحقيق  : د/إحسان عباس  

  طابت أوقاتكم بكل خير :

      يعد كتاب الأغاني من الروافد الغزيرة في أدبنا العربي لما حواه من أخبار ونوادر وسير لمختلف أصناف الناس من شعراء وأمراء وخلفاء وجواري ومغنين وحتى أخبار الفجار والخلع منهم ، وهو ليس من كتب التاريخ بالرغم من بحثه في هذا المجال وليس بكتاب شعر بالرغم من سرده للكثير منه وليس كتاب سير بالرغم من ذكره للعديد من سير الخلفاء والشعراء والفقهاء ولكنه يجري نهراً يأخذ من كل بحراً قطرة وكحال كل الأنهر يحوي النفيس والرخيص من أخبار ذلك الزمان .

      سوف تبدء رحلتك مع هذا الكتاب بالمجلد الأول بمقدمة للمحقق يلقي فيها مزيداً من الضوء على الكاتب ونسبه ومنزلته بين كتاب عصره وكتبه الآخرى وهذا الكتاب بالطبع ، ثم يلي ذلك صور لنسخ الكتاي الأصلي ( مخطوطة برلين ) . ثم بعد ذلك يبدء الكتاب بمقدمة لأبي الفرج الأصفهاني يوضح فيها منهجه الذي أنتهجه في جمع هذا الكتاب .

      وتتوالى الصفحات من دون ترتيب زمني أو نمط معين فأنت تنتهي من خبر عن (معبد) وهو ممن ذاع خبرهم في فن الغناء في ذلك العصر لتجد نفسك تتابع أخبار شاعراً من العصر العباسي ثم قد يليه سرد لخبر أمرء القيس وهكذا على طول الأجزاء الخمسة والعشرين . هو بالفعل كتاب ممتع غني بألأخبار والأشعار والسير ولا غنى لأي مكتبة عنه كما أني أجده كتاب يصلح للقرائة من أي جزء فليس هناك تسلسل يمنعك من فعل ذلك . وينتهي الكتاب عند الجزء الأخير والمخصص للفهارس ، فهناك فهرس المئة صوت المختارة وفهرس القوافي وفهرس الشعراء والأمثال وفهرس المراجع .

                                                                                      تمنياتي لكم برحلة ممتعة مع كتاب الأغاني

اختيار كتاب الشهر

كعادتنا كل شهر يبدأ اليوم التصويت لاختيار كتاب الشهر القادم ، سيكون باب التصويت مفتوح لمدة خمس أيام يرشح الأعضاء فيها الكتب أو يصوتوا مع الزوار للكتب التي تم ترشيحها -لكل شخص الحق في ترشيح أو تصويت كتاب واحد فقط- مع بداية الشهر القادم سيكون الكتاب صاحب أكبر عدد من الأصوات هو كتاب المختار.
موضوع هذا الشهر سيكون “إدارة وأعمال” يجب أن تكون جميع الكتب المقترحة تحت هذا التصنيف
أي كتاب ستختار يا ترى؟

هكذا أتينا إلى الحياة .. وهكذا سرنا ..!

أ/ هكذا أتينا إلى الحياة  … ب/ وهكذا سرنا  ..

 سيرة ذاتية

عزيز نيسين

 سيمائيو العصور الوسطى عجزوا عن قلب الحجر إلى ذهب ، أما أنا فسيميائيٌ نجح في تحويل دموعه إلى ضحكات يقدّمها للعالم ” نيسين

 ريموت كنترول !! ..

لا بد أن يسيطرعليك التفكير بهذا الاختراع ، وأنت تُقَلِّب ناظريك في صفحات الكتاب .. تلتهمها التهاماً !

لا تستغرب أبداً عندما ترفع حاجبيك دهشةً وتعجباً في الصفحة ( ) … ثم لا تلبث أن تخفضهما حدةً وغضباً في الصفحة ( ×2 ) … !!؟!!

وهكذا المشاعر دواليك !!

هي لا شك أحد الطقوس العجيبة التي لا أملك لها تفسيراً .. إلا عبقرية الكاتب وتلاعبه الرائع بمشاعرنا .. تماماً كالريموت كنترول .. ولا غرابة .. فالرجل مُصَنّف بأنه الكاتب رقم 1 في تركيا !!

عزيز نيسين .. الكاتب الساخر الموهوب .. يسرد لنا حياةًَ مُرَّةً .. تجربةً استطاع صاحبها من تحويل الحزن إلى فرح ، وتمكين النفس البشرية أن تتحمل القدر ، بابتسامة ساخرة ، جابه بها قسوة الحياة ..

  سيرة الرجل تزيد إيمانك بأن سخريته .. إنما هي غِطاء مُحكم ينسى من خلاله ما لاقاه من شظف العيش ( كيف لا وقد وُلد لعائلة معدمة ) .. الحبس ( حتى قيل بأن إقامته في السجن كانت أطول من إقامته خارجه )  .. التضييق في الرزق ( عمل بقالاً وصاحب مكتبة وضابط ومصور فوتوغرافي وصحافي ) .. وأخيراً .. الموت بأسلوب دراماتيكي .. !!

 (( ” الطفلة التي نُذِرت إلى الله :

مرضت شقيقتي البالغة من العمر ثلاث سنوات .. بعد عدة أعوام استنتجت شخصياً أن مرضها ناجم عن سوء التغذية وأنها مصابة بمرض في العظام يسمى الروماتيزوم .

كانت رجلاها لا تقويان على حملها .. أين الطبيب ؟ وأين الدواء ؟ ..

كان الطبيب بالنسبة لنا مخلوقاً تتعذر علينا رؤيته أو سماع صوته .. والوصول إليه من رابع المستحيلات ، أما فيما يتعلق بالأطفال الذين يموتون كانوا يقولون : الله أعطى والله أخذ .

لو كان الطعام متوفراً والغذاء جيداً بالنسبة لأختي لكانت في حالة رائعة ، استخدمنا جميع الأدوية الشعبية المجانية التي يحضرها العجائز ، في نهاية المطاف قالوا لها :

عند آذان المغرب خذي ابنتك إلى المقبرة واتركيها إلى جانب حجر من أحجارها ، وغادري المقبرة دون أن تنظري إلى الخلف ، ولا تذرفي من عينيك دمعة واحدة ، ثم يذهب شخص آخر من خلفك إلى هناك ويعود بالطفلة إلى البيت !!

 شرحت أمي لأختي كل ذلك ، وطلبت منها عدم البكاء عندما تتركها هناك ، كي تعود إليها ، وتمشي وتركض بشكل جيد ، أختي كانت ذكية وجميلة إلى أبعد حد .

كانت أمي تحمل شقيقتي بين ذراعيها كل مساء ، وتمسك بيدي ذاهبين إلى المقبرة الكائنة بين قاسم باشا وباي أوغلو ، كانت المقبرة  تمسى جوركلوك حيث أشجار السرو ، ترخي بظلالها على المقبرة فتخيم عليها العتمة المبكرة .

عندما ينتشر صوت المؤذن على أطراف المقبرة ، كانت أمي تنزل أختي من حضنها وتجلسها قرب أحد الأحجار ، ثم تمسك بيدي ونبتعد عن المكان بسرعة دون أن تنظر خلفنا ، استمرت العملية شهوراً طوالاً حتى الشتاء .

وطوال هذه المدة لم تحاول أمي النظر إلى خلفها ولو لمرة واحدة ، ولم نسمع شقيقتي تبكي وهي التي لا تبلغ من العمر سوى 3 سنوات .

مع كل هذا الذهاب والإياب إلى المقبرة ، لم استطع رؤية وجه أمي الشركسية مرة واحدة ، لأنها كانت تخفيه خلف الحجاب ، كم تعذبت يا ترى كي لا تبكي ، كي لا تنزل دمعة من عينيها ، عندما نصل إلى البيت ، ترمي بنفسها فوق الأريكة وتجهش بالبكاء حتى تعود أختي من المقبرة مع الشخص الآخر .

بعد مرور وقت طويل فكرت ملياً بهذا الوضع ، واستنتجت أن الناس يأخذون أولادهم إلى المقبرة ، لأنهم لا يملكون زاد يومهم ولا قوت أولادهم ولهذا فهم يقدمون أولادهم قرابين إلى الله قائلين :

يا رب ها أنذا تركت ولدي لك ، يا رب اطمر مرضه تحت التراب ، وأعده لي سالماً معافى  .

كان أبي قد أحضر تفاحاً إلى البيت وقال لي : استدر إلى الخلف .

حوّلت رأسي نحو الحائط ، فوقعت تفاحة أمامي فقال لي ثانية :

انظر ، هذه التفاحة أرسلها الله لك فاشكره .

الله الذي أرسل لي التفاح لم يحسّن صحة أختي ، ماتت أختي .

عندما كان أبي يخرج من المنزل حاملاً النعش الصغير ، كنت واقفاً في مدخل منزل الخالة زهرة أضحك ، لأنني كنت أحسب أن ما يجري أمامي لعبة ليس إلا .

نعم .. يجب أن تكون لعبة ، لأنهم يضعون أختي الصغيرة في النعش ، ويحملونها إلى المقبرة ، كي تعود إليها صحتها وتعود من هناك سالمة معافاة .

قالوا : أدخلوا الولد إلى الغرفة .

أدخلوني ، جاءت إليّ أمي وهي تبكي فقبلتني وقالت :

أختك ماتت .. الضحك عيب !!

خجلت من نفسي ، لأني أحسست على الدوام أنني قمت بعمل أُلام عليه .

 ويسألوني دائماً ، لماذا تمزح على الدوام .. لا أدري ، ولكن أعتقد أن الشيء الذي جعلني ساخراً ممازحاً ، هي طريقة حياتي التي عشتها ، ولم أستطع الوصول إلى هنا إلا من خلال الدموع الكثيرة التي ذرفتها ” ))

قصة غوغل

بدأت جوجل عندما كان سيرجي ولاري (مؤسسان جوجل) يدرسان للحصول على الدكتوراة من جامعة ستانفورد في علم الكمبيوتر ،وعندما تقابلا للمرة الأولى ، ظن كل منهما أن الآخر ثقيل الظل وسخيف ، ثم فجأة أصبحا من اعز الأصدقاء .

سيرجي أصغر عمراً من لاري والآخرين ، فقد التحق بجامعة ستانفورد قبل لاري بعامين ، وهو صاروخ في الرياضيات ، حصل على شهادة التخرج من الكلية وعمره 19 عاماً ، ثم اجتاز العشر امتحانات المؤهلة لبدء دراسة الدكتوراة بجامعة ستانفورد من أول محاولة .

أما لاري فهو مواطن إحدى الولايات الغرب الأوسط الأمريكية ، درس في جامعة ميتشجان هندسة الكمبيوتر ،  وقد اختير ضمن مجموعة ممتازة من الطلبة لكي يلتحق بدراسة الدكتوراة بجامعة ستانفورد .

لم يكونا في ذلك الحين يدريان مالذي يودان أن يفعلانه بالضبط ، فقد كانت هناك فكرة لدى لاري يفرغ في جهاز الكمبيوتر الخاص به كل ماهو منشور على الانترنت ، فقد أخبر المشرف على رسالته بأن هذا الجهد لن يستغرق منه سوى أسبوع واحد ، لكن بعد مرور عام كامل ، تحصل على جزء بسيط للغاية عما هو مسجل فعلاً على الانترنت .

يقول لاري ” إن التفاؤل شيء مهم للغاية ، يجب أن تكون سخيفاً إلى حد ما عندما ترسم الأهداف التي تود تحقيقها ، هناك عبارة جميلة تعلمتها عندما كنت أدرس في الكلية هي ( ليكن لديك استهجان صحي في مواجهة المستحيل ) وأؤكد لكم أن هذه العبارة صحيحة للغاية ، يجب أن تجرب فعل شيء لايقدم عليه الآخرين أبداً ”

يقول لاري ” بدأت بالفعل في تحميل ماهو موجود على شبكة الانترنت واستمر سيرجي في معاونتي لأنه مهتم بشكل خاص بتدقيق البيانات وأهمية أن تكون في أفضل حال ، كنا نعمل حتى أيام الاجازات ولساعات طويلة كل يوم ، وانتهى بنا الأمر بالنجاح سوياً ، لكن هذا حدث بصعوبة بالغة وتطلب منا أن نبذل كل مافي طاقتنا من جهد ” .

في فترة قصيرة أصبح لدى لاري وسيرجي 10000 مستعمل للموقع وقد كانو وقتها يدرسون في جامعة ستانفورد ، فأخذوا يحدقون بالآلات المجمعة حولهم في الغرفة وقالا : هذا أقصى مايمكن تحقيقه ، الا أننا في حاجة ملحة لمزيد من أجهزة الكمبيوتر  .

يقول لاري ” كل تاريخنا بعد ذلك انحصر في في تلك الجملة وهي ، ( نحن في جاجة الى المزيد من اجهزة الكمبيوتر ) ، لذلك بدأنا في إنشاء شركة ، كان موقعها حينذاك في وادي السليكون ، وكانت هذه مهمة سهلة الى حد ما ، فهناك العديد من الشركات المحترمة ، ثم بعدها نمت شركتنا واستمرت في النمو .

  • هل تعرفون مامعنى غوغل ؟

غوغل تعني رقم كبير جداً ، إنه الرقم واحد وأمامه مئة صفر ، وهو تعبير رياضي وتكتب هكذا googol وهو النطق السليم للكلمة .

معظم مستخدمي غوغل لايعلمون شيئاً عن نشأة غوغل ، ومالذي جعلها مؤسسة ناجحة اقتصادياً بهذا الشكل ، وكيف أصبحت ذات قيمة وحول ، ولماذا تفوقت على منافسيها الأشداء المدججين بالمال والنفوذ ، وإلى أي مدى تهدف إلى أن تتحرك في بحر المستقبل ،في صفحات هذا الكتاب ، سوف تجد الاجابة عن كل تلك الأسئلة ، وأكثر .

أخيراً

لقد غير هذان الشابان حياة الملايين من البشر ، وذلك بمنحهم إمكانية الحصول المجاني السريع على أي معلومة تخص أي موضوع

سابع ايام الانسان – الرواية الصوفيه

الرواية من اجمل الروايات التي قرأتها .

الرواية بسيطه كبساطة اهلها البسطاء

الرواية تتكلم عن حياة الدراويش ,الذين يعيشون مع الاولياء الصالحين الذين يأتيهم الوجد بذكر الله في جلسات الذكر

الرواية للكاتب الكبير المتوفي عبدالحكيم قاسم

رحلتي الفكرية (في البذور و الجذور الثمر ) عبدالوهاب المسيري

بسم الله الرحمن الرحيم

كتاب بدأت بقراءته  منذ أيام للأستاذ عبدالوهاب المسيري من دار الشروق المصرية

الكتاب يروي رحلة الأستاذ عبدالوهاب المسيري الفكرية باسلوب جميل جدا .. يركز فيه على تحولاته الفكرية و العوامل التي ساهمت على نشأته الفكرية بعيدا عن السرد الذي اعتدنا عليه في كتب السير الذاتيه .. فهو كما يصفه الأستاذ سيرة غير ذاتيه غير موضوعية ..

رغم أني لم أتجواز الصفحة 43 من الكتاب إلا أنني أجد نفسي أسوق لهذا الكتاب منذ الآن =)

من أجمل ما قرأت حتى الآن :

” و الإنشغال بالتاريخ يعني ألا ينظر الإنسان إلى واقعه بشكل مباشر، و ألا يستجيب له بجهازه العصبي أو بصفحة عقله البيضاء، و ألا يرى اللحظة الراهنة بحسبانها البداية و النهاية، إنما بحسبانها نقطة بلتقى فيها الماضي بالمسقبل، و ألا يتصور أنه عالم بسيط يمكن اختزاله في قانون أو قانونين، و إنما يراه من خلال إنسانيته و خريطته الإدراكية المركبه لا من خلال ماديته، و أنه كفرد ليس هو البداية و النهاية، و إنما هو امتداد للماضي في الحاضر، و من ثم في المستقبل ”

كتاب جميل جدا .. أتمنى أن يجد الجميع فرصة لقراءته ..

عهود..

الفردوس المستعار و الفردوس المستعاد 2

  • كنت قد ترددت في وضع هذا الموضوع هنا ، لأن الكتاب قد تم التطرق إليه هنا من قبل ، و لكن حسمت الأمر الآن و لن أسترسل في فكرة الكتاب و تفاصيله فالأخ عمر لم يقصر في هذا ، ولكن سأعرض رأيي بالكتاب و أسلوب الكاتب … علما أن الموضوع منقول من مدونتي بعنوان ” شعر الأفكار ” .
  • الشعراء عندما ينضمون قصيدة ما ، قد تكون أفكارهم مستهلكة و لكن صياغتها هي التى تميزها ، أنا متاكد أنك استمعت إلي العديد من الأبيات التى تحدثت عن الحزن و أن الشاعر لا يفارقه الحزن منذ طفولته و قد ياتي بصورة تقليدية و بالية قد يُدخل البحر في الموضوع أو الليل يشكيه أو يشتكيه … مثل هذا الشعر بالي و ممل ، و لكن نفس فكرة الحزن الذي لا يفارق الشاعر منذ طفولته يصوغها مثلا ” تميم البرغوثي ” في قصيدته ” قفي ساعةً ” سواءاً إذا  شاهدتها أو قرأتها ستأسرك ! هل رأيت كيف يعبر عن الحزن الذي لم يفارقه ! بل الحزن الذي استقبله منذ ولادته بل هو الذي اخرجه من بطن أمه و من يومها بدأ يقلبه يمنةً و يسره !، ثم إنه من كثر ما اعتاد على الحزن أصبح لا يتصور حياته بدونه و لكنه كذلك موقن أنه لو استمر مع الحزن سيقلته في نهاية المطاف ! كالصقر الذي حلق بالفريسة عاليا يريد أخذها إلي صغاره فإن أفلت من مخلاب الصقر سيقع على الأرض و يموت و إن استمر في مخلابه سيموت أيضا …. لا أدرى هل استشعرتم جمال الصورة !
  • هو هكذا الشعر قد تكون فكرته تقليدية و لكن ما يميزه هو ” الأسلوب التعبيري “  – كما نسميه في مساق الملكية الفكرية - نعم هذا الأسلوب التعبيري هو الذي يرتفع بنا إلي الأعلى يحلق بنا في خيال الشاعر ، قد تكون الفكرة لا تحتاج إلي شرح كثير و لكن لضرورة الأسلوب التعبيري قد تطول الأبيات . الفكرة التى قد تقال في سطر ، قد تطول و تصبح قصيدة طويلة و لكن أثر القصيدة أنكى و أشد ، قد تختلف مع الشاعر في استخدام هذا التشبيه أو ذاك أو إسقاط هذا اللفظ هنا أو هناك و لكنك لا بد أن تعترف بشاعريته و بروعة قصيدته و لو لم تتفق معه في كل الأبيات … هل تعرف شيئا يقال له ” شعر الأفكار ” ؟ ، لا أظن ذلك .. -لأنني أنا من اخترع هذا المصطلح  - بإمكانك أن تطلع على شعر الأفكار، أن تحلق مع الفكرة ، قد يؤدي هذا النوع من الشعر إلي طول ” القصيدة ” قد لا تتفق مع ” الشاعر ” في بعض الأمثلة أو الإستنتاجات و لكنك ستَطربُ ” لشعره ” ، قد تقرأ ” أبياتاً” لم تفهم معناها أو مغزاها و لكنك في النهاية ستكتشف الرابط و ستتلذذ به … أما ” القصيدة” التى أحدثكم عنها فإنها قصيدة ” الفردوس المستعار و الفردوس المستعاد ” لأحمد خيري العمري ، كتاب حلقت معه ،استمتعت به  قد اختلف معه في بعض الجزئيات و لكن يبقى الكتاب لذيذاً ، قد يكون طويلا – 600 صفحة مثلا -و لكن يبقى الكتاب لذيذاً … بحق يبقى لذيذا .
  • في بداية الكتاب أهدى الكاتب ” قصيدته ” إلي الجندي الأمريكي ، نعم إلي القناص الأمريكي الذي قتل خالته و زوجها و … أترككم مع نص” الشاعر” :

” اهدي هذا الكتاب إلى القناص الامريكي الذي قتل – بــدم بـارد- الخالة منى عبد الهادي العبيـدي وزوجها الدكتور أحمد الراوي.. وخمس وعشرين شخصا آخرين من المدنيين تصادف انهم مرّوا من أمام مكمنه على مشارف مدينة الرمادي ظهيرة يوم الرابع عشر من تموز 2004.. بدلا من رصاصات مماثلة كالتي اطلقها عليهم اهدي هذا الكتاب اليه..و الى كل زملائه الاخرين.. اهديه اليه، ، وإلى دقته في التصويب : رصاصة واحدة فقط على رأس زوجها.. – وتسليه باطلاقه بضعة عشر رصاصة عليها.. اهديه الى القيم التي دفعت به الى هنا و إلى رأسه الفارغ إلا من نظرته المحددة سلفاً لكل الامور. وإلى حضارة الرجل الابيض التي جاء لينوب عنها.. والى ثقافة البوب كورن التي جاء لينشرها.. اهديه إليه، عندما يعود إلى بلاده، سواء بكفن او على عكازة او عكازتين.. او سالماً يمشي على قدميه.. واهديه إليه، عندما يحتضن زوجته، واولاده، ويجلس بينهم بينما يحكي بطولاته مع اولئك المتوحشين الذيــن هــم نـحن…، ورسالته التي اداها في جرنا الى درب الحضارة.. لقد ادى قسطه للعلى في حوار الحضارات- الذي يتحدثون عنه- كانت تلك الرصاصات المنفلقة هي سطوره التي اداها بشكل عملي.. ابلغ وأكثر تأثيراً من كل الاقوال.. هذا الكتاب هو ردي عليه، وهو سطوري أنا في ذلك الحوار. و كما كان هو دقيقا في التصويب ، آمل ان اكون اكثر دقة..

د.احمد خيري العمري “

  • و أنا أشهد أنه كان دقيقا و قد أصاب رأسه بل رأس أمريكا .. نعم رأسها ، قيمها ، ثوابتها و أركانها .. إذا فالكتاب يتحدث عن الفردوس المستعار … قيم أمريكا التى تريد أن تسود العالم و تصبح قيم العالم … صوب الكاتب رصاصته على أكبر خمس قيم : المادية ، الفردية ، الاقتصاد الحر ، استهلاك بلا حدود ، الآن و هنا …. يرى الكاتب أن هذه هي ثوابت و أركان الفردوس ” الحلم” الأمريكي صوب سلاحه نحوها و أطلق الرصاصة أما البارود الذي حشا به هذه الرصاصة هي ثوابتنا نحن أو ما يفترض أنه ثوابتنا .. قد تبدو بديهية ، يحفظها كلنا ” الشهادة ، الصلاة ، الزكاة ، الصيام ، الحج ” نعم الأشياء التى بني عليها الإسلام .. ألم أقل لكم أنه شاعر ! كيف ربطها بقيم أمريكا ؟! هذا ما يجب أن تتذوقوه … و تتلذذو به

زاد المعاد في هدي خير العباد

المؤلف : أبن قيم الجوزية                     الناشر : دار ابن حزم – بيروت

عدد     : 1213 صفحة                      الطبعة : الطبعة الأولى – 1420

السلام على من اتبع الهدى :

       والحمد لله على نعمه وفظله ، ومن أجلها واعضمعها نعمة الأسلام والذي بلغنا اياه رسولنا الكريم عليه وعلى اله أفضل الصلات وأزكى التسليم ، ونحن نشهد الله وملائكته وجميع خلقه أنه بلغ الرسالة وأدى الأمانة .

       جمع هذا الكتاب وصنفه الإمام شمس الدين أبي عبد الله الشهير بابن قيم الجوزية وهو في طريقه الى الرحاب الطاهرة بقصد الحج فكان جامعاً لكل صغيرة وكبيرة من أحوال المصطفى صلى الله عليه وسلم ، فاصبح من أهم المراجع التي يرجع لها في هذا الشأن .

        ويبدء الكتاب بنرجمة للمؤلف : اسمه ونسبه ومولده وشيوخه وتلاميذه ومؤلفاته ووفاته ومصادر ترجمته وأقوال العلماء عنه ، كل ذلك في عشرة صفحات تعطيك ملمحاً جيداً تلم معه بمكانة هذا الرجل ، ثم يليه متن الكتاب والذي يبدء بمقدمة المصنف والتي يتجلا لك فيها براعة الشيخ وعلو كعبه في فنون اللغة ثم يلي ذلك :

– فصل [ في دلالة الأختيار والتخصيص على ربوبيته تعالى وما جاء في تفضيل بعض الأيام والشهور على بعض ]

– فصل [ في أن الطيب من كل شيء هو مختاره تعالى وأنه من خصائص عباده ]

– فصل [ في أن معرفة الرسول من أهم ضروريات العباد ]

– فصل [ في كلمات فضف بها المؤلف عن نفسه واعتذر لها ]

كما نرى فقد بدء الشيخ قدس الله روحه في تبيان أن الله له الأختيار والتفضيل وأن ما فضله الله لابد أن يكون له فضل ثم عطف على وجوب معرفة الرسول ثم تلها بأعتذار يبين فيه بعده ونهيه عن الغلو في رسولنا الكريم .وأخص هذه الفصول السابقة لدلالة على فقه في تصنيف هذا الكتاب ، ثم تبدء هذه الرحلة المباركة بتقصيه للنسب الشريف ثم ختانه ومرضعاته ورصده لأسمائه وشرح معانيها فدعوته وهجرته ، قد تظن أنك تعرف الكثير عن السيرة النبوية لكنك سوف تعرف اكثر مع تتابع فصول هذا الكتاب عن أحوال الرسول صلى الله عليه وسلم حتى أنك لتعجب ليس لما سوف تعرفة وأنما لقلة ما كنت تعرفه عن أحواله وكل ذلك يصلك في ارقى وأجمل الحروف .

قد يقول البعض ، مالنا نحن وكتاب بهذا الحجم (1000 صفحة ) هو لطلاب العلم المتخصصين . فأقول لهم صدقتم فليس عليكم من حرج في عدم قرائته فلكم في غيره ملاذ مما نشرمن كتب مختصرة لكنكم تفوتون على أنفسكم فرصة عظيمة بالأحاطة بأدق تفاصيل حياة خير أهل الأرض الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم .ولعلي لا اترككم قبل أقتراح طريقة قد تروق لبعضكم .

 الا وهيه قيامك بأقتناء هذا الكتاب ثم تركه غير بعيد عن متناول اليد ثم كل ما خطر ببالك سئوال حول السيرة ما عليك الا احالته لهذا الكتاب . سؤال : هل قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل احداً من الناس ؟

كيف يكون هذا وهل يقتل نبي الرحمة ؟! أستغفر الله يارجل  ، حسناً غفر الله لي ولكم ولكن هل نسيتم أن رسول الرحمة كان يقود جيش المسلمين ويقاتل معهم بل ورد عن نفركثر من الصحابة قولهم كنا نلوذ برسول الله اذى حمى الوطيس ، سوف تعرف المقتول الأشر والذي توعد بقتل الرسول في ساحة الوغى من خلال قراتك لهذا الكتاب .لا أود أن اطيل عليكم وليس في نيتي تلخيص الكتاب كله لقصور المقام عن استيعاب المقال . لكن لكم مني الدعاء بالأستمتاع والفائدة .

وطابت اوقاتكم

 

ليون الإفريقي ..!

     ليون الإفريقي … !! 

أمين معلوف 

ما زال خمر أمين معلوف يأبى إلا أن يُسّكِرَنا في كل إصدار .. ولسان حاله يتحدى : ” وحده الصمت .. لا أقدرعلى كتابته ..! .

ميدانه هذه المرة الأندلس .. وإيطاليا .. مصر .. وتونس .. إفريقيا .. والإسلام .. النصرانية .. والإلحاد ..

رواية عجيبة .. شخوص غريبة .. نكهــة لاذعة .. لا أدري مما أعجب ؟! .. 

من إبداع كاتبها .. أم .. من شاعرية مترجمها عفيف دمشقية !!

الرواية حافلة بالسنين .. ولكل عام بطل .. : من شخوصها تارة .. ومن مدنها مرة .. ومن أحداثها كرة أخرى .. تشعر معها وكأنك تُطِل على صندوق ذكريات عتيق .. فمرة تبتسم .. ومرة تغرق في شجو عميق .. وأخرى تتأمل ..

 (( ” خُتِنتُ أنا حسن بن محمد الوزان ، يوحنا – ليون دومديتشي ، بيد مُزيِّن وعُمّدت بيد أحد البابوات ، وأُدعى اليوم ” الإفريقي ” ولكنني لست من إفريقية ولا من أوروبة ولا من بلاد العرب ، وأُعرَف أيضاً بالغرناطي والفاسي والزيّاتي ، ولكنني لم أصدر عن أي بلد ، ولا عن أي مدينة ، ولا عن أي قبيلة ، فأنا ابن السبيل ، وطني هو القافلة وحياتي هي أقل الرحلات توقعاً .

لقد عرف معصماي على التوالي دغدغات الحرير وإهانات الصوف، ذهب الأمراء وأغلال العبيد .

 أزاحت أصابعي آلاف الحجب ، ولوّنت شفتاي بحمرة الخجل آلاف العذارى ، وشاهدت عيناي احتضار مدن وفناء امبراطوريات .

ولسوف تسمع في فمي العربية والتركية والقشتالية والبربرية والعبرية واللاتينية والعامية الإيطالية لأن جميع اللغات ، وكل الصلوات ملك يدي ، ولكنني لا أنتمي إلى أي منها . فأنا لله ثم للتراب ، وإليهما راجع في وقت قريب .

وستبقى بعدي يا ولدي ، وستحمل ذكراي ، وستقرأ كتبي ، وعندها سترى هذا المشهد :

 أبوك في زي أهالي نابولي على متن هذه السفينة التي تعيده إلى الشاطئ الإفريقي وهو منهمك في الكتابة وكأنه تاجر يعد لائحة حساباته في نهاية رحلة بحرية طويلة .

أليس هذا ما أفعله تقريباً : ماذا ربحت ، ماذا خسرت ، ماذا أقول للديّان الأعظم ؟ لقد أقرضني أربعين عاماً بددتها في الأسفار ، فعشت الحكمة في روما ، والصبابة في القاهرة , والغم في فاس ، وما زلت أعيش طهري وبراءتي في غرناطة ” ))

 دقائق صمت .. أُرَاهِنُكَ عليها في نهاية الرواية !!

للحزن خمسة أصابع – محمد حسن أحمد

لم تكن القراءة له تكفيني، تماما كما لم تكفيني القراءة عنه.. لا بد أن أكتب عنه كي أكمل فرحتي بحرفه، محمد حسن أحمد يشبه رجال وطني الباحثين عن ما هو مختلف، المنقبين بين أكوام الكلمات عما يخلقهم.. و يمنح العالم بهجة ميلادهم، محمد يكتب عن الموت.. عن الوطن.. عن الحب.. عن السعادة.. عن النجاح.. عن الحزن.. عن الغربة.. عن الظلم الذي ينهش لحم الفقراء، و يبدد عرقهم في رطوبة الهواء المالح رغما عن الشمس “التي لا تعرق”..

” صمتكِ يوقظ الليل، دعيه ينام” .. و لأنه أراد لليل أن ينام كتب محمد عن حزنه ذي الخمسة أصابع، ذلك الحزن الذي نبت فجأة من الأرض التي دفن فيها جسد مراد.. مراد الذي رفض الوطن أن يمنحه اعترافا بأبوته فعاش غريبا كما الليل، يتنفس ملح حزنه المنسكب مع كل زفرة.. مراد الذي عرف الحب في أرض وعرة، و قطف زهرته ليسكن سعادة كانت تفر منه.. مراد الذي أوقف لحظات الزمن بعدسة كاميرته، لونها بالأبيض و الأسود كما لون أيامه.. كانت نورة هي فرشاة ألوانه التي جعلت لحياته معنى.. و حين جاء الموت ليقطفه، آثر أن يأخذهم معا، كي لا يحزن أحدهم أو يتألم لفقدان الآخر..

قراءته لم تكن سهلة أبدا، فهو شاعر يجيد نقش الحزن فوق ناصية الحرف، و هو مصور يعرف كيف يمنح الضوء سلطة في المكان، و هو سينمائي يجيد هندسة الأماكن كي تليق بأفكار الكلمات، كنت أضع خطوطا كثيرة تحت الجمل، و أعيد القراءة أكثر من مرة.. كي أفهم أحيانا.. و كي أغرق أحيانا أخرى في أعماق المعنى.. لكني حين انتهيت، أدركت أن الوطن يترك غصة في حلق أبنائه، حين يتذكرهم بعد موتهم… و هم الذين تعثروا طيلة ساعات عمرهم بقوانينه و أوراقه الرسمية التي يطالبهم بخلقها من العدم..! 

خطوة نحو التفكير القويم ” ثلاثون ملمحاً في أخطاء التفكير وعيوبه “

لقد ذكرت أثناء عرضي لكتاب ( من أجل إنطلاقة حضارية شاملة ) أن الدكتور عبدالكريم بكار رأى أن مانحتاج الى ان نبدا باصلاحه وتقويمه هو (الفكر) ؛ حيث اننا لانستطيع ان نعالج اية مشكلة في اي جانب من جوانب الحياة بدون تفكير صحيح قادر على تصور المشكلة ورؤية أسبابها وجذورها وصلبها وهوامشها وتناقضاتها الداخلية وعلاقاتها التبادلية مع غيرها ، وقد جاء هذا الكتاب ليدعم مقولته هذه .

 

هذا الكتاب من أجمل الكتب التي تساعد في تنمية الشخصية ، وهو  الكتاب الثاني ضمن سلسلة اسمها ( تنمية الشخصية ) ، وعنوان هذا الكتاب يفترض فيه المؤلف  أن محاولة الوصول إلى التفكير القويم رحلة طويلة ، تبدأ بخطوة ، وتتلوها باقي الخطوات ، وهو خطوة نحو التفكير القويم لابد منها ، ولكنها غير كافيه للوصول إليه .

 

وقد ركز المؤلف في هذا الكتاب على أهم الأخطاء التي نقع فيها أثناء التفكير ، وأهم العيوب والنقائص التي تشوبه ، في ثلاثين ملمحاً في أخطاء التفكير وعيوبه وقد ابتدأ الملمح الأول  بسؤال (لماذا نخطئ) ؟؟! ، ثم أتبع سؤاله بالملمح الثاني الذي يتمثل في (قصور العقل البشري) ومحدوديته ، أتبعه بالملمح الثالث الذي هو بعنوان ( العجز عن التفصيل) ، مبيناً أن العجز عن التفصيل ليس ناشئاً من عجز في العقل، ولكن من خلل في الثقافة، وخلل في التربية الفكرية..

 

ثم انتقل المؤلف إلى الملمح الرابع المتمثل في ( وهم الحياد الكامل ) وذكر فيه أن الخطأ الذي نقع فيه، هو تصور وجود إمكانية القبض على الحقائق الصافية، ورؤية الأمور رؤية واحدة متطابقة مهما اختلف الناظرون، ومهما اختلفت زوايا الرؤية وهذا في الحقيقة ممكن إلى حد بعيد في المسائل الرياضية والفيزيائية والكيمائية، أما في المسائل العقدية والأخلاقية والتاريخية والاجتماعية والإنسانية عامة، فإن ادعاء الحياد من قبل بعض الناس، لا يعدو أن يكون وهم من الأوهام.

 

انتقل بعدها إلى الملمح الخامس الذي هو (الخلط بين النظام المفتوح والنظام المغلق) ذاكراً في هذا الملمح أن أي جهد يبذل في أي مجال من مجالات الحياة يخضع لواحد من نظامين: نظام نسميه النظام المفتوح، ونظام نسميه النظام المغلق. يكون النظام مغلقا حين ينعدم تأثره بالعوامل الخارجة عنه . وأوضح مثال على النظم المغلقة نظم الرياضيات والنظم الكيميائية . أما النظام المفتوح فالوضع معه مختلف حيث يتم السماح لنظم أخرى باختراق النظام الذي نتبعه في عمل ما ، وأظهر مثال على ذلك ما يتم في الأعمال التربوية والتجارية .

 

كما ذكر في الملمح السادس (اللجوء إلى الحل الوسط) أن الحلول المتوسطة ليست دائماً صحيحة  !، ذكر بعدها في الملمح السابع ( الاهتمام بالصغير المباشر ) أن التركيب العام لعقولنا وثقافاتنا شديد الحساسية والتنبه للأشياء المباشرة مهما كانت صغيرة، كما أنه على العكس من ذلك مصاب بالتبلد والترهل تجاه الأمور غير المباشرة مها كانت كبيرة. فالأخطار الكبرى المألوفة وغير الحادة لايراها الناس . والأخطار الصغيرة المفاجئة تثير أوسع الاهتمامات إذا وصلت إليهم عن طريق مباشر . فقتل محمد الدرة قد أثار كثيرا من المسلمين في أنحاء العالم ، وفتق قرائح كثير من الشعراء على نحو لم يصنعه قتل ألوف الفلسطينيين عبر سنوات طويلة ماضية .

وفي الملمح الثامن ( الفكر يشوه الواقع ) ذكر أن العقل البشري طالما أبدى ألواناً من العجز عن إدراك الواقع الذي دائماً نتباهى بفهمه والتصرف به والسيطرة عليه ومنبع عدم إدراكنا على نحو صحيح للواقع، يتمثل أساساً في جهلنا بطبيعة الواقع وصعوبة التعامل معه فنحن نظن دائماً أن معرفتنا بالواقع تامة، ونستغرب كلام من يقول: إن إدراكنا للواقع على نحو تام صعب ومستحيل.

 

ثم أوضح في الملمح التاسع ( الصواب الوحيد ) أن الأشخاص الأقل ثقافة لدينا مغرقون في استخدام الألفاظ الدالة على الأشياء المتوحدة، حيث تسمع منهم: العامل الوحيد، والسبب الوحيد، والتفسير الوحيد، والحاجز الوحيد، والعيب الوحيد. أما الأشخاص الذين نعدهم مثقفين فإن كثيرين منهم يشرحون لك لماذا يعتقدون بالعامل الوحيد والسبب الوحيد.

 

بعد ذلك انتقل إلى الملمح العاشر (ضعف حساسية العقل نحو النسبية ) وذكر فيه أن هذا الضعف يعد من الأمور التي تعود إلى طبيعة الإدراك في العقل البشري ، فهو على ما يبدو حين يترك لعمله البدهي يدرك الأشياء على أنها معزولة متفردة ، ولا يراها على أنها تشكل أجزاء من منظومات كثيرة . وهذا في حد ذاته يوجد الكثير من الانطباعات الخاطئة ، كما يولد مشكلات أخلاقية واجتماعية عديدة .

 

وفي الملمح الحادي عشر ( الفكر المتصلب ) ذكر أن لكل واحد منا درجة من التصلب الفكري كما ذكر في هذا الملمح صفات صاحب الفكر المتصلب . بعدها انتقل إلى الملمح الثاني عشر ( الفرار من مواجهة الحقيقة ) ذاكراً فيه أن قبول الحقائق والخضوع لها ليس بالأمر اليسير ، فنحن نشعر أن أفكارنا وصورنا الذهنية عن الأشياء جزء حقيقي من ذواتنا . وإن أي هجوم عليها وأي تفنيد لها أو تقليل من شأنها ، يجعلنا نحس وكأن ذواتنا نفسها معرضة للمخاطر . كما ذكر أن بعض الناس صار نتيجة التمسك بكل آرائه ورفضه لإدخال أي تعديل جديراً بلقب مشاكس ، حيث إنه لايقبل فكرة ما إلا لأن الآخرين يرفضونها ، ولا يرفض فكرة إلا لأن الآخرين يقبلونها ؛ وهذا أسوأ ما يمكن أن يؤدي إليه الدوران في فلك الذات وإغلاق منافذ البصيرة في وجه أشعة النور القادمة من بعيد .

 

بعدها ذكر في الملمح الثالث عشر ( التفكير السلبي ) أن قدرتنا على اكتشاف السلبيات أكبر من قدرتها على اكتشاف الإيجابيات ، فلو طلبنا من أحد الناس أن يعدد لنا محاسن زيد من الناس والمآخذ التي يمكن أن تؤخذ عليه ، لوجد أن من الأسهل عليه الاهتداء إلى نقائصه وعيوبه ، ويتساءل المؤلف هل ذلك يعود إلى طبيعة عمل الدماغ ، أو أن ذلك مكتسب تربوي ثقافي ؟

 

وبعد التفكير السلبي انتقل في الملمح الرابع عشر إلى ( العجز عن تقديم تفسيرات متعددة )وقد ذكر عدة أسباب لذلك العجز منها  اعتقاد الإنسان بأن التفسير المتاح هو التفسير الوحيد ، أو أنه التفسير شبه الوحيد ، يجعل البحث عن تفسير آخر لا معنى له .

 

بعد ذلك انتقل إلى الملمح الخامس عشر ( تفكير المسار الواحد ) مبيناً فيه أن الذي يفكر في مسار واحد ينظر إلى الآلام والمحن والمصائب نظرة أحادية ، فلا يرى فيها إلا المنغصات ، لكن النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا كيف نضيف إلى تلك النظرة نظرة أخرى لنرى فيها شيئاً آخر على نحو ماورد من قوله : (( لاتسبوا الحمى ، فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد )) .

 

وفي الملمح السادس عشر ( شدة التمسك بالقديم ) بين فيه أن العقل البشري لايملك المرونة الكافية للتخلي عن الأفكار والمعلومات القديمة التي أكل عليها الدهر وشرب ، وضرب مثالاً مشاهداً وشائعاً وهو تقديس كثير من الناس لأقوال العلماء السابقين ومقولاتهم في كثير من العلوم ، مع أن ماتراكم لدينا من خبرات ومفاهيم ممتازة ، يجعل مايقدسه بعض الناس ضرباً من الوهم والخرافة ، كما ذكر أنه لن يكون لنا استغناء عن القديم من الآراء والأفكار والمفاهيم والمعلومات ، ولكن حاجتنا إليه يجب أن تتجسد في جعله مواد يشتغل عليها العقل اقتباساً وتوظيفاً وتعديلاً وتنمية ونقداً وتزييفاً ، لا أن نصبح أسرى له . والتعامل معه على أنه مجموعات من المعطيات الجاهزة والصافية سيضر بحركة التفكير ، وسيبعدها عن الواقع المعيش ، وهذا يجعلها جهاداً في غير عدو .

 

بعدها انتقل إلى الملمح السابع عشر (مجاوزة البحث في الواقع إلى التفكير النظري) وذكر أن هذا العيب يشكل ما يشبه العاهة الدائمة والملازمة لاستخدمنا لعقولنا في الكشف عن الحقائق وحل المعضلات . إن العقل حتى يعمل بطريقة جيدة في التعامل مع الأمور المادية ، يحتاج إلى قدر كاف من المعلومات ، ولكن شواهد الأحوال ، تدل على أننا في الغالب لانجد المعلومات التي تحتاجها عقولنا في بحث كثير من القضايا ، ولاسيما القضايا والظواهر الكبرى ، مثل التخلف والتراجع الحضاري والتلوث والفقر ومخلفات الحروب وما شاكل ذلك .

 

وفي الملمح الثامن عشر ( الوثوقيه الزائدة) ذكر بأننا نحن بني البشر كثيراًمانرتبك في العثور على الخط الفاصل بين الأشياء المتشابهة والمتقاربة . ويبدوأن اللغة والمصطلحات التي نستخدمها ، تؤدي دوراً مهماً في هذا الشأن . نعم نحن بحاجة إلى شيء من الوثوق في صحة الأفكار والرؤى والتوجهات التي نعدها صحيحة ، وإلالكنا شكاكين ، ولكن المشكلة دائماً تكمن في محو هامش الخطأ عما نراه صواباً ، ورفع درجة الوثوق بما اجتهدنا في الوصول إليه من أفكار ومفاهيم .

 

بعد ذلك إنتقل إلى الملمح التاسع عشر و (التفكير الانتقائي) ويقصد به أن نصور سيرة شخص ، أو وقائع حادثة من الحوادث ، أو خصائص من مذهب من المذاهب اعتماداً على أجزاء منها وإهمال الباقي ، كما يفعل الذي يحب قائداً من القادة العظام ، فيثني على شجاعته وكرمه ومروءته ، ويتخذ من ذلك وسيلة إلى إضفاء نوع من القداسه عليه مع غض الطرف عن جوانب مهمة في شخصيته مثل كونه : لايصلي ، ولا يصوم ويأكل أموال الناس بالباطل … إن الذي يفعل ذلك يقوم بعمل انتقائي .

 

وفي الملمح العشرون ( التهويل) ذكر بأن التهويل يشكل منتجاً من منتجات طغيان العاطفة على العقل ، حيث إننا إذا أحببنا شيئاً ن وفتنا به حاولنا تأمين شرعية ذلك الافتتان عن طريق كيل المدائح وإبراز المحاسن ورفعه إلى مستوى الأساطير والخوارق . وإذا أبغضنا شيئاً ، حاولنا أيضاً تسويغ ذلك البغض ، عن طريق إبراز مساوئه وعيوبه .

 

أما الملمح الحادي والعشرون ( الاغترار بالامكانات الشخصية ) قام المؤلف بالتمثيل بالفكر العلماني المتطرف ، الذي نسله عصر التنوير في أوروبا ، فقد أوهم هذا الفكر العقل الأوربي بأنه قادر على حل المشكلات ، وإيجاد كل البدائل ، وتجاوز كل الحدود التي وقف العقل القديم حائراً أمامها . وقد بدأت هذه الأوهام تنتشر في أرجاء الأرض ، وأشاعت نوعاً من الغرور والمثالية والرضا عن الفكر السائد . وقد كان طلاب العلم قديماً يشعرون بضآلة ماحصلوه وبحاجتهم إلى المزيد . أما اليوم فإن طلاب الجامعات لم يحصلوا إلا القليل من المعلومات ، ولم يمتلكوا الرؤية المنهجية المطلوبة للتقدم في تخصصاتهم ، ومع ذلك فإن الواحد منهم يشعر بأنه باحث خطير ، وقادر على الاستقلال العلمي والفكري من خلال بحث صغير يقوم به ، ومن خلال مذكرات محدودة ومبتورة قدم فيها امتحاناً ، ثم لم يعد اليها ابداً ، فنسي جل مافيها ! هذا الغرور زهد الناشئة في البحث عن الحقائق كما هي مجسدة في الواقع .هذا الغرور  زهد الناشئة في البحث عن الحقائق كما هي مجسدة في الواقع ، وذلك لأن من شروط الاندفاع المخلص في الكشف عن المجهول ، الشعور بوجود مشكلة ، أو نقص ، أو فراغ في الأنساق والهياكل المعرفية لدى الباحث .

 

تطرق بعد ذلك في الملمح الثاني والعشرون إلى ( التفكير التبريري) وذكر بأنه ينطوي على نوع من الإحساس بالضعف ، وهذا شيء طبيعي مادمنا لانلجأ إليه – غالباً- إلا عند وجود مشكله كما ذكر أنه يولد إدمان التبرير من الشعور بالدونية واحتقار الذات اليوم لدى كثير من الخيرين الغيورين ، فهم يبررون تفرق المسلمين بهيمنة الغرب الذي لا يريد لنا ان نتحد ، ويبررون تفوق اليهود بفلسطين – مع ضآلتهم – على العرب والمسلمين – مع كثرتهم – بدعم الغرب لهم ، لا ريب أن شيئا من هذه التفسيرات صحيح ، لكن من شأن مدمني التفكير التبريري إهمال الدور الشخصي للأمه في كل ذلك ، فهم حتى لا يتحملوا أو يحملوا البلاد الاسلاميه أي مسؤوليه ، ولا يذكرون القصور الذاتي للأمه على مستوى الفكر  والاعتقاد ، وعلى مستوى السلوك والعمل .

 

وفي الملمح الثالث والعشرين ( اللغة والتفكير والانفعالات) ذكر بأن العادة جرت على أن ينظر الناس إلى اللغة على أنها أداة تواصل وتفاهم بينهم ، وهذا صحيح لاريب فيه ، لكننا كثيراً مانهمل علاقة اللغة بالأفكار ودورها في انحراف التفكير ، وعلاقتها بالانفعالات والاستجابة لها .

 

بعد ذلك انتقل الى الملمح الرابع والعشرين ( التعميم )وذكر بأن الأمة تعاني اليوم من تسرع كثير من الناس إلى إطلاق الأحكام الكبيرة ، والأحكام التعميمية دون أي خبرة ، ودون أي وازع داخلي ، وقد صار من المألوف القول : أبناء القبيلة الفلانية بخلاء ، وأهل البلد الفلاني كسالى ، وأبناء القطر الفلاني محتالون ، أو لصوص أو متفلتون وهكذا … ولذا ورد في الحديث الشريف : التحذير الشديد من تعميم الشتم أو الهجاء بسبب عداوة ضيقة ، فقال – عليه الصلاة والسلام – (( أعظم الناس فرية لرجل هاجى رجلاً ، فهاجى القبيلة بأسرها ))  .

 

أما الملمح الخامس والعشرون (التفكير المبسط) فقد ذكر فيه المؤلف أن سبب انتشار التفكير المبسط ؛ أنه يقدم للناس معطيات يقينيه ، كما يقدم لهم منهجاً عملياً لمعالجة مشكلاتهم اليومية ، إذ يكفي أن تسمع الأم أن سبب المغص في بطن ولدها هو البرد ، وأن عليها تدفئته حتى تسارع إلى علاجه . هذا على حين أن التفكير المعقد يقدم طرقاً واحتمالات واعتراضات وعقبات تجعل الانسان العادي في حيرة من أمره .

 

وفي الملمح السادس والعشرون (الاهتمام بالاستثنائي) أن وجود الأشياء الاستثنائية التي تخرج عن المألوف ، وتشذ عن القاعدة ، وتفلت من قبضة التعريف ، هو أمر طبيعي جداً في المسائل الإنسانية والحضارية عامة ، لكن الذي ليس طبيعياً أن ننسى المطرد الذي يشكل البيئة التي نعيش فيها ونحتفل بالاستثنائي الذي لايعدو أن يشكل نوعاً من الوشي والتطريز  على حلة مهترئة .

 

وقد ذكر المؤلف مثالاً على التفكير الاستثنائي في مانردده في مجالسنا بزهو وافتخار من أن الناس في زمان عمر بن عبدالعزيز – رحمه الله – قد استغنوا ، وفاض فيهم المال إلى درجة أن المشرفين على شؤون الزكاة لم يجدوا فقيراً يستحق أو يقبل الزكاة ، فرفعوا الأمر إلى عمر ، فأشار عليهم أن يشتروا بما تحصل لديهم من أموال الزكاة عبيداً ، ويقوموا بإعتاقهم .

 

ويعمم الناس هذه الوضعية على كافة أقطار ديا الإسلام ، فهي في نظرهم ليست حالة خاصة حدثت في حي أو قرية أو مدينة ، وإنما كانت سمة عامة في بلاد الإسلام آنذاك !!!

 

ونحن إذ نفعل ذلك ننسى مئات الأخبار التي تتحدث عن وجود الفقر في حياة أعلام عاشوا في تلك الحقبة ، كما هو مثبت في تلك السير والتراجم . كما اننا إذ نفعل ذلك لانعمل عقولنا على الوجه الصحيح ، ولانتساءل : لماذا حدث ذلك ؟

 

بعد ذلك انتقل المؤلف الى الملمح السابع والعشرون (التفكير العجول) وذكر  أن التسرع في التفكير يظهر في مجالين أساسيين ؛ مجال الاتصال بالناس ، وتحديد الموقف من كلامهم ، ومجال الإنجاز الشخصي ، كما ذكر المؤلف أنه في زماننا هذا صار كل شيء معقداً ، وصار اتخاذ القرار يحتاج إلى الكثير من الحذر والاحتياط .

 

أما الملمح الثامن والعشرون (رؤية الأشياء من وجهة نظر خاصة) فقد ذكر المؤلف أن هذه الظاهرة تفشت وأصبحت شيئاً عاماً ، ومن النادر ألا يقع الواحد من في هذا الخطأ في لحظة ما ؛ حيث إن عاداتنا الفكرية ومألوفاتنا تجعلنا دائما نتمحور حول أنفسنا ، وننظر على مانستحسنه على أنه حسن حسناً مطلقاً ، ومانستقبحه على انه قبيح قبحاً مطلقاً .

 

بعدها نبه في الملمح التاسع والعشرون (الانخداع بالصدق الشكلي) إلى الحرص على عدم الانخداع بالارتباط المنطقي بين المقدمات والنتائج ، لأن صدق ذلك الارتباط لايغنينا شيئاً إذا كانت المضامين الموجودة في المقدمة الأولى أو الثانية غير صحيحة (( أعتقد أن هذا الملمح سيفهمه الأصوليون الذين درسوا علم المنطق)) .

 

وأخيراً في الملمح الثلاثون (ضعف القدرة على التجريد) بين المؤلف أن القدرة على التجريد تعني القدرة على صناعة المفاهيم والتعامل مع أفكار وخبرات خارجة عن إطار المعايشة اليومية ، وعن المعرفة الشخصية .

قراءات: Who Moved My Cheese

  
السلام عليكم
كتاب باللغة الانجليزية مترجم الى العربية
(مكتبة جرير)
يناقش طريقة التغيير في الحياة ومعالجه المصاعب التي تواجه طريقك
 
من خلال شخصيات القصة الأربع
 
 
أثناء عيشهم في متاهة باحثين عن قطعه الجبن التي تساعدهم على العيش

“من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي؟” 

مرفق الكتيب لإطلاعكم

http://www.kalemate.com/files/140235.pdf

 

نحو ثقافة إسلامية أصيلة

إن الدين الاسلامي المنزل من عند الله منهج حياة كامل واف ، وهذا الدين يمثل الأصالة في حياة الأمة المسلمة ، بل في حياة البشر جميعاً ، والانحراف عن هذا المنهج ونبذه يعد جموداً ورجعية ، وقد خسر العالم كثيراً عندما انحط المسلمون حملة هذا الدين ، خسر الروح الدافقة ، والنور الهادي ، والقيم والموازين .

هذا الكتاب يقع في بابين ، الباب الأول يقع في أربعة فصول :

الفصل الأول عرف فيه المؤلف الثقافة وحدد فيه أهدافها ، وبين اهمية الثقافة ووظيفتها وموضوعها ، وتعرض للتغيير الثقافي والتحصين الثقافي ، وفي هذا الفصل بيان لمصادر الثقافة الاسلامية وخصائصها ، ومعالم الأصالة فيها ، وختم المؤلف هذا الفصل بذكر المؤلفات في الثقافة الاسلامية .

والفصل الثاني مخصص لحديث عن التحديات التي تحول دون نهضة الأمة الاسلامية ، كما خصص المؤلف الفصل الثالث للحديث عن الصراع الثقافي ، وقد عرف المؤلف هذا النوع من الصراع ، وبين في هذا الفصل حقيقة الصراع وطبيعته ، وحتمية وجوده ، وضرورة تحديد الخصم فيه ، كما بين المؤلف مجالات الصراع ، وأساليب الغزو الغربي للأمة الإسلامية .

وأورد المؤلف في الفصل الرابع من الباب الأول الدلائل الدالة على قدرة الثقافة الإسلامية على مواجهة التحديات والصمود في وجه الصراع .

أما الباب الثاني خصصه المؤلف لبيان الدين الاسلامي ، وقد جاء في سبعة فصول يسبقها تمهيد ، أما التمهيد فهو تعريف بالدين الاسلامي وتحديد عناوينه ومراتبه وعلومه .

فالفصل الأول من الباب الثاني خصصه المؤلف للعقيده ، بين فيها أهمية العقيدة ، كما أوضح المنهج الحق في إثبات العقائد ، كما تحدث المؤلف عن جملة من الضوابط في المسائل الاعتقادية ، ثم تناول كل أصل من أصول التعقيد بشيء من التفصيل ، وركز على الأصل الأول ، وهو العقيدة في الله ، لأنه أصل الأصول والركيزة التي يقوم عليها الإيمان والإسلام .

بعد ذلك تعرض المؤلف تعرضاً سريعاً لنفي بعض الشبه التي يوردها الملحدون ، بعد أن ذكر البراهين الدالة على وجود الله ، وفي ختام هذا الباب تحدث عن أثر الإيمان في الأفراد والجماعات .

وعقد المؤلف في الفصل الثاني للأخلاق الإسلامية والآداب الشرعية ، فعرف كل منهما ، وتعرض لجملة من الأخلاق الإسلامية والآداب الشرعية ، كما عرف في الفصل الثالث الفقه الاسلامي ، وألقى نظرة عجلى على أقسامه ، ثم تحدث عن الأسس التي قامت عليها الشريعة الاسلامية ، وختم بحثه في هذا الموضوع بتعريف موجز لكل أصل من الأصول التي قام عليها الفقه الإسلامي .

أما الفصول الأربعة التي تلي الفصل الثالث فقد تعرض فيها المؤلف لعلوم منفصله عن الفقه الاسلامي ، ولاغنى للمسلم عن أخذ فكرة وافية عنها .

ففي الفصل الرابع تعرض المؤلف للأسرة في الاسلام معرفا بها ، ومبيناً لأهميتها ، ومنهج الاسلام في تكوينها، معرجاً بعد ذلك على نظام الطلاق في الاسلام ، وختم هذا الفصل بذكر جملة من المؤلفات في الأسرة .

وفي الفصل الخامس تعرض المؤلف لنظام العقوبات في الاسلام ، وبين أنواع الجرائم والعقوبة التي أوقعتها الشريعة على كل منها . كما تعرض في الفصل السادس للنظام الاقتصادي الاسلامي ، مبيناً أهم المبادئ التي يقوم عليها هذا النظام ، معرفاً بالمجالات الاقتصادية الاسلامية ، وفي ثلاث مباحث تالية عرض المؤلف عرضاً سريعا لأنواع الملكية والربا والمصارف الاسلامية .

أما الفصل السابع والأخير تعرض المؤلف للنظام السياسي الإسلامي ، وقد افتتحه بالتدليل على وجود هذا النظام في الاسلام ، مبيتاً أن الذين نفوا ذلك مغرضون ، ثم تحدث في مبحثين تاليين عن مميزات الدولة الإسلامية ووظيفتها ، وفي المبحث الرابع من هذا الفصل تحدث المؤلف عن رئيس الدولة الإسلامية : ألقابه والشروط الواجب توفرها فيه ، وطريقة اختياره ، وحقه على الرعية ، وحق الرعية في الدولة الاسلامية ، وختم هذا الفصل كما ختم كل فصل قبله بذكر بعض المؤلفات في النظام السياسي .

أخيراً أحب أن أقول أن هذا الكتاب أحسب أنه جامع مانع في مجال الثقافة الاسلامية ، ويتضح ذلك من خلال محتويات الكتاب التي قمت بعرضها ، وهو كتاب مفيد جداً ، كما أنه يدرس في بعض الجامعات كمقرر ، وهو من تأليف الأستاذ الدكتور عمر الأشقر .

راوي قرطبه- روايه تاريخيه جميله

الروايه من اجمل الروايات التاريخيه التي قرأت

هي تحكي عن زمن ماقبل سقوط الاندلس بقريب

وراويها هو هو سليمان الذي هو من اصول يمنيه اتى جده مع القائد موسى بن نصير

سليمان هو الوريث العاشر الذين امتهنوا الروايه وتقصي الاخبار

الروايه ادخلتني في عالمها

واعطتني معلومات تاريخيه واعطتني ايظا نبذ عن حياة النصارى في تلك العصور

انصح بقرأتها

لماذا تأخر المسلمون ؟ ولماذا تقدم غيرهم ؟

إن تخلف المسلمين هو معضلة المعضلات ، التي وقف أمامها العلماء والمفكرون ، يقلبون فيها وجوه النظر ، ولاشك أن التخلف هو نتيجة عوامل داخليه ذكر بعضها مؤلف هذا الكتاب ، كالجهل واليأس والكسل ، ومنها عوامل خارجية سببها العدو الذي أحس بضعف المسلمين ، فجيش الجيوش لاحتلال بلادهم ، ونهب ثرواتهم ، وسلب حرياتهم ، وعندما رحل ترك أذناباً له ، يقومون بمصالحه ويحققون مآربه .

ورصد مظاهر التخلف الداخلية والخارجية وعدم إغفال أي منها هو الخطوة الأولى لمعرفة الأسباب التي أدت إلى هذا الواقع المزري الذي تعيشه الأمة من المحيط إلى المحيط .

لقد تحدث المؤلف عن مظاهر التخلف وأسبابه ، فذكر منها الجهل والتقليد والبخل والخوف من المغامرة ، وبين أن ذلك يورث في الأمة الوهن ، الذي هو حب الدعة والكسل والتواني والنظرة الجامدة .

كما تحدث المؤلف عن الفساد الذي هو السبب الأكبر للتخلف ، وخاصة فساد الأمراء والعلماء ، ومايجره على الأمة من بلاء ، ففساد الأمراء والعلماء يحول بين الأمة وبين الإصلاح أو البناء ولذا كان السبيل نحو التقدم لابد أن يسلك سبيلين :

  • سبيل العلم النافع .
  • سبيل الأخلاق القويمة .
  • ومن خلال هاتين السبيلين يمكن القضاء على الجهل والفساد ، وإلا فلا أمل بالنجاح ، وسيبقى التخلف ينوء بكلكله على صدر هذه الأمه .

    وخص الأمير أذناب الغرب ودعاة الفرنجة بالحديث الطويل ، ففند شبهانهم التي يريدون من خلالها عزل الاسلام عن الحياة ، ورد على دعاة التثبيط ، الذين يشككون الأمة في قدراتها ، ويسلبونها ثقتها بنفسها ، ويزرعون الفشل والشك في قلوب أبنائها ، وأنهم أعجز من أن يصنعوا شيئاً ذا بال .

    والكتاب بما تضمنه من نظرات ثاقبة وآراء حصيفة لايزال يمثل ورقة عمل يمكن الانطلاق منها الى درس ملف التخلف الذي يزداد كل يوم تعقيداً ، ويحتاج لجهود قد لايطيقها فرد مهما أوتي من علم وخبرة ، ولابد أن تنهض به مؤسسات إسلامية متخصصة .

    أخيراً الكتاب من تأليف الأمير شكيب أرسلان ، وهو من سلسلة كتب قيمة ، الكتاب الـ 59 ، التي هي من انتاج دار القام ، أتمنى لكم قراءة ماتعة

    بين القصرين

    المؤلف : نجيب محفوظ                      الناشر : دار الشروق – القاهرة

    الطبعة  : الثانية 2007                      عدد    : 583 صفحة – قطع وسط

     

    طابت أوقاتكم  :

         في هذه الرواية يقوم الأستاذ نجيب محفوظ بعرض شخوصها ليس ككاتب أستحال القلم في يده كريشة رسام ماهر بل بما هو أعمق من ذلك ، فجل ما يفعله الرسام هو رسم الملامح والأنفعالات الظاهرة . لكننا هنا أمام كاتب أستحال القلم في يده كمبظع طبيب تشريح لكنه لا يقوم بتشريح الجثث بقدر ما يقوم بتشريح النفسيات لشخوص هذه الرواية على أختلاف أجناسهم وأعمارهم ورغباتهم بأسلوب دقيق وعميق وبسيط من غير استخدام لأى مصطلح علمي نفسي أو غيره من الشروحات التي تجعلك ترجع للغلاف لتتئكد مما أنت قارئاً له .

          اما فيما يخص النسلسل للأحداث وتتابعها فهو ينقلك من حدث الى حدث في نسق عجيب مدروس لا تحس معه بعدم جدوى ما يسرد لك ، ثم أنه قد غلف ذلك كله بللغة ثرية عالية المستوى تتجلى بوضوح في هذه الرواية خصيصاً من بين كل أعماله فهو مثلاً يختلف عن المنفلوطي والذي ينحى في أستخدامه للغة الى الأسلوب الرمنسي الحالم وعكسه فيما يبدو لي الأسلوب الذي أنتهجه استاذنا الكبير العقاد فأعماله تحمل لغة ً مباشرة تحملك على التدبر والتفكير ، نسطيع القول أنه جمع بين هذا وذاك بكل براعة .

          كفانا حديثاً عن المصطلحات الأدبية الجافة ولندخل عالم (بين القصرين ) ، كلنا سمع أو عرف بمصطلح   ” سي السيد” ولمن لم يسمع به فقد كان الفضل للأستاذ نجيب محفوظ في خلق هذه الشخصية الجبارة المتسلطة ، فمن هو سي السيد ، أنه رب أسرة فاضل عابد لربه بالنهار عربيد ماجن بالليل متزوج من السيدة أمينة لما يقرب على العشرين عاماً فلما عاد من سفر وعلم أنها قد خرجة لتزور مسجد السيد الحسين رضي الله عنه أرسلها لبيت أمها متسائلاً كيف تسمح لنفسها بالخروج من البيت ثم لا يجد غضاضة في معاشرة العاهرات ومقارعت الخمر كل ليلة ، له من الأبناء ثلاثة ياسين أكبرهم والذي سوف يظحكك كثيراً وفهمي طالب الحقوق وكمال أصغرهم ومن البنات خديجة وعائشة ثم أم حنفي الخادمة المخلصة . تدور الأحداث أبان الأحتلال البريطاني لمصر في الخمسينات مابين الحسين وبين القصرين واماكن آخرى .

          لعلكم لاحظتم وعلى غير عادتي أني أسرفة معكم في سرد كثيراً من تفاصيل الرواية ، الأمر مختلف مع هذه الرواية فأمامك الكثير لكي تستمتع به ، هذه الرواية حولة الى عمل سنمائي وتلفزيوني كأغلب أعمال الأستاذ نجيب محفوظ ، الى هنا وأتمنى لكم قضاء أمتع الأوقات مع سي السيد .

    تحياتي

    نبينا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم

    الكتاب: هدي محمد صلى الله عليه وسلم في عباداته ومعاملاته وأخلاقه 30 موضعاً للقدوة من حياته صلى الله عليه وسلم, منتقى من زاد المعاد للإمام ابن القيم

    دار النشر: مدار الوطن للنشر

    تأليف:  د.أحمد بن عثمان المزيد, استاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة المشاركة في كلية التربية – جامعة الملك سعود

     قضيت في هذا الكتاب وقتاً روحانياً, كيف لا وهو يحكي باختصار وبسهولة: ماذا أكل النبي صلى الله عليه وسلم؟, وماذا شرب؟ وعلى ماذا ينام؟, وكيف يلبس ملابسه؟, وكيف اعتمر وحج؟, وكيف يضحي؟, وكيف يخطب؟, وكيف يبيع وكيف ينام؟ .. بأبي وأمي هو صلى الله عليه وسلم.

    أحب جداً أن أنقل بعض أشياء قرأتها في الكتاب, لعلها تكون مع باقي محتويات الكتاب نبراساً لنا في هذه الحياة:

    كان صلى الله عليه وسلم يكثر التطيب ويحب الطيب, ولا يرده,وكان أحب الطيب عنده المسك.

    وكان يسرح شعر رأسه ولحيته ويحسنهما وينظفهما بنفسه تارة, وتارة كانت عائشة رضي الله عنها تقوم بذلك,وكان هديه في حلق الرأس ترك الشعر كله أو أخذه كله.

    كان يكتحل, ويقول: “خير أكحالكم الإثمد, يجلو البصر, وينبت الشعر”.

    لبس البرود اليمانية المخططة, البرد الخضر, لبس الجبة والقباء, السراويل والإزار والرداء, والخف والنعل والعمامة.

    كان يتلحى ( جعل بعض العمامة أسفل الحنك) بالعمامة, وأرخى الذؤابة تارة من خلفه, وتركها تارة.

    لبس الأسود, ولبس حلة حمراء, والحلة: إزار ورداء.

    كان يمشي حافياً ومنتعلاً.

    وكان يجلس القرفصاء, وكان يستلقي أحياناً, وربما وضع رجليه على الأخرى.

    أكل الحلوى والعسل وكان يحبهما, وأكل لحم الجزور, ولحم الحبارى, ولحم حمار الوحش, والأرنب, وطعام البحر, وأكل الشواء, وأكل الرطب والتمر, وأكل الثريد وهو الخبز باللحم, وأكل الخبز بالزيت, وأكل القثاء بالرطب, و أكل الدبّاء المطبوخة وكان يحبها, وأكل القديد, وأكل التمر بالزبد. وكان معظم مطعمه يوضح على الأرض في السفرة.

    بالإمكان تحميل نسخة إلكترونية من الكتاب من هنا (موقع دار الإسلام) )

    الضوء و اللعبة .. استكناهٌ نقديٌ لنزار قباني

    العنوان : الضوء واللعبة ..استكناه نقدي لنزار قباني 

    المؤلف : شاكر النابلسي

    الصفحات : 656

    الناشر :المؤسسة العربية للدراسات والنشر

    الطبعة : الأولى /1986 م

    عرض وقراءة : صالح الزهراني

    هل كان نزار قباني شاهداً صادقا ً وحقيقا ً على العصر الذي عاشه وعايشه أم لا ؟ هذا هو السؤال الكبير الذي تحاول الدراسة الإجابة عنه بالإضافة لأسئلة أخرى فرعية تساهم مجتمعةً بالإجابة عن سؤال الدراسة الأساس وكان ذلك في 656 صفحة , اتخذ الباحث فيها المنهج الملحمي وهو عنده “منهج المناهج ..يتناول الفعل الإبداعي ومبدعه من جميع زواياه دون إغفال للقيم الفنية ودون غرق في البحوث النفسية وسماه بالملحمي لعدة اعتبارات منها أنه يأخذ شكل القصيدة الملحمية الطويلة ويستعمل كل مايمكن استعماله مع عدم التقيد بمدرسة واحدة في تفسير النص” , لذا جاءت هذا الدراسة بهذا الطول .. في  مقدمة و سبعة فصول هي على الترتيب :

    1-   الميلاد من خلال النار والماء

    وفيه يناقش الباحث أخصب حقب تاريخ سوريا الحديث تلك الفترة الممتدة من 1923حتى 1944,وهل كان نزار شاهدا عليها في أدبه ؟

     

    2-    المفاتيح

    يناقش فيه الباحث ما كتبه نزار في سيرته الذاتية حول مفاتيح شعره الطفولة .. الثورة.. الجنون..,وكان سؤال الفصل : هل سنجد هذه المفاتيح في شعر نزار ؟؟

     

    3-   البذرة والتربة

    في هذا الفصل يحاول الباحث الإجابة عن السؤال التالي : ” ما هي البذرة التي أنبتت شعرا كشعر نزار قباني ” ؟

     

     

     

    4-   المرأة ..اللعبة

    يناقش الباحث فيه هموم المرأة العربية وقضاياها بشكل مفصل ومطول ويقارن ذلك بأطروحات نزار النسائية الشعرية , مفككا التناقض بين تنظيره وشعره الذي كرس لوصف جسد المرأة . وهي بتعبير الباحث ” قرقشة لعظام المرأة , واستعمال جسدها مزرعة شعرية يفلحها ” نزار ” من وقت لآخر , ويحصد محصولها بعد صدور كل ديوان له في العالم العربي .

     

    5-   نزار واللعبة السياسية

    يدرس الباحث في هذا الفصل نماذج من شعر نزار السياسي ومحور الفصل هو السؤال التالي : هل كان نزار شاعرا سياسيا حقيقيا ؟

     

    6-   نزار واللغة الشعرية

    دراسة فنية للغة نزار النثرية والشعرية ومدارسة اللغوية التي تأثر بها , ومميزات لغته الشعرية, وأبرز الظواهر الأسلوبية في شعره.

     

    7-   نزار والحداثة الشعرية

    يحاول الباحث فيها هذا الفصل الإجابة عن السؤال التالي : هل كان نزار بمقياسه هو أولا , ثم بمقياس شعراء ونقاد حركة الشعر العربي الحديث, شاعرا حديثا أم قديما؟

     

    وأخيرا أراها دراسة قيمة وثرية , تناولت أبرز أعلام الشعر العربي المعاصر , وكشفت لنا جوانب هامة وغامضة من حياة هذا الشاعر .

     

    لقطات/خالد الذييب

    شاهدت الكتاب مراراً قبل شرائي له..وكنت قد قرأت لذات المؤلف “جنط شارع التحلية” و “صانع الدمى” واللذان أعجبني محتوى كل منهما.

    هذا يعد الإصدار الثالث للمؤلف صدر عن مكتبة العبيكان في 96 صفحة من القطع المتوسط..

    يحتوي الكتاب على 28 لقطة..من بينها “نصيحة” و”تشجيع!!..” و”بكل هدوء” و”ﻻشيء يستحق…”

    الكتاب وعلى عكس الكتابين قبله لم يعجبني محتواه كثيراً فيما عدا بعض لقاطته..

    يحاول الكاتب الإسقاط في الكثير من لقطاته على العديد من الأشياء في حياتنا ولكني اعتقد بأن الأسلوب لم يساعده كثيرا..ً..

    من ضمن اللقطات التي أعجبتني في الكتاب..

    “وقت ثمين!!”

    “نصيحة”

    “المرحلة -1″ وهذهرائعة بحق وتستحق القراءة.. وهي أفضل اللقطات بالنسبة لي..

    بقي أن أخبركم أن الكتاب من إنتاج سنة 1429/2008 وقيمته 12 ريالاً..