تيس عزازيل في مكة .. الرد على يوسف زيدان

” لماذا لايستمع المسلمون لصوت العقل ولماذا يستمرون في الاعتداء علي غير المسلمين سواء كان هذا الاعتداء ماديآ اومعنويآ ولماذا لايريد المسلمون التعلم من اخطاءهم السابقة في هذا المجال رغم انهم هم الخاسرون في كل الاحوال ؟؟؟!!! اقول هذا وأود ان اذكر هؤلاء المسلمون كيف انهم الان يدفعون ثمنآ غاليآ لعدم قبولهم النصيحة ولعدم سماعهم صوت العقل والحق واضرب مثلا واحدآ لذلك عندما بدأ ما يسمي بامام الدعاة محمد متولي الشعراوي في الاساءة الي العقيدة المسيحية في التليفزيون المصري وطلبت الكنيسة من الدولة وقف هذه الاساءة والعبث بالمقدسات لم يستمع احد من المسئولين المسلمين لصوت العقل ونظر هؤلاء المسلمين تحت ارجلهم فقط ولم يكن لديهم بعد نظر وكانوا متصورين بسذاجة وغباء شديد أن احدآ من المسيحيين لن يجد في يوم من الايام الوسيلة للرد علي متولي الشعراوي ولن تكون هناك شاشة تليفزيون تمكن احدآ من المسيحيين من مهاجمة الاسلام اوبمعني ادق كشف مساوئه ونقائصه….”

هكذا إبتدأ الأب يوتا روايته ( تيس عزازيل في مكة ) كرد لرواية يوسف زيدان عزازيل  التي أثارت جدلا واسعا؛ نظرا لتناولها الخلافات اللاهوتية المسيحية القديمة حول طبيعة المسيح ووضع السيدة العذراء، والاضطهاد الذي قام به المسيحيون ضد الوثنيين المصريين في الفترات التي أضحت فيها المسيحية ديانة الأغلبية المصرية. فأراد الأب أن يرد الصاع صاعين بأن يتهم الأسلام بالنقص وكثر الفجوات وعدم التسامح !!

الرواية بالطبع تافهه  ولا تصلح لأن تكون ردا لعزازيل لأنها وبكل بساطة ليست من مستواها .. فالرد على رواية عزازيل بجب أن يكون دقيقا مثلها محتويا على الأدلة والبراهين القاطعة التي تحول الشك إلى اليقين …

رابط التحملي ( لمن أراد ):

freecopts.net/arabic/arabic/Fr%20Iota.doc