(خبر اختطاف) لغارسيا ماركيز، وفن تطفيش القارئ !

قرأت لماركيز عدداً من قصصه، وللتو انتهيت من قراءة رواية له بعنوان : (خبر اختطاف)

كما شرعت منذ زمن في قراءة روايته الشهيرة : ( مائة عام من العزلة).. ولم أستطع إكمالها..

لست أدري لماذا لم أستطع دخول عالمه.. الذي يصفه محبوه بالعميق، والمثير، .. !

ربما هي الأذواق تفرق، أو ربما هي الطبائع، لست أدري!

::

 

لم ترق لي هذه الرواية البتة، ولست أدري هل أحد قرأها.. ليشاركني أو يخالفني الرأي ؟!

::

 

تقع الرواية في 333 صفحة

ومن نشر دار المدى

::

 

محمد



اقرأ أيضا

»»رواية #وطن - رواية سعودية جديدة تجمع بين الحب والسياسة (للتحميل) لصاحب رواية زوار السفارات. »»سيدة المقام _ واسيني الاعرج. »»الكاتبه [هيلاري مانتيل] في [قصر الذئاب]. »»أفضل 50 كتاباً روسياً في القرن العشرين. »» دار المسجد ، للكاتب قادر عبد الله .

32 تعليق على “(خبر اختطاف) لغارسيا ماركيز، وفن تطفيش القارئ !

  1. سمعت كثيرا عن ماركيز … وعن اسلوبه الشيق وقصصه المتميزة, وعندما قرأت له “حجيج غرباء” -مجموعة قصصية- … لم تعجبني أكثر القصص ولم يعجبني أسلوبه ولا طريقته !
    ولكني من فرط ماسمعت عن المؤلف, ألقيت باللوم على الترجمة .. وبالفعل أحسست أنها ليست بتلك الجودة…لكن يبدو لي ان ماركيز فعلا لن يعجبني … فقد جاءني أكثر من تحذير بأنه سيصيبني بالملل وها أنت تأكد لي ذلك :)

    بالرغم من هذا وذاك .. أعتقد اني سأقوم بقراءة (مائة عام من العزلة) لحاجة في نفسي :P

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  2. الأخ
    محمد الشمراني :
    تكررت شكواك من روايات الأستاذ ( مركيز ) .
    وأنا بدوري اتعاطف معك ،
    وبعد محاولة تحليل المشكلة . وجدت لك الحل المناسب !

    حالياً تقوم أحدى أستديوهات هليود بأنتاج روايته ” مئة عام ” كفلم سنمائي وقريباً سيصل الى الأسواق . فمشاعدة الرواية سنمائياً سيجعلك تستمتع بالرواية أكثر من قرائتها على شكل كتاب .

    وسوف ابرهن على ما قلت بأخبارك بما حدث معي :
    قرائت رواية ” العراب ” ولم تعجبني وشاهدت الفيلم المأخوذ عن الرواية فكانت قمة المتعة . فلعل هذه الطريقة تنجح معك كما نجحت معي ، من يدري .

    تحياتي

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  3. .
    .

    لم أقرأ له هذه ولكن قرأت ( ايرنديرا البريئة ) قصص قصيرة بترجمة : كامل يوسف ..
    اقتنيتها من جرير .. الخبر ..
    وكنت أغالب السأم والاشمئزاز حتى استطعت انهاء اول قصة فيها .. اي حتى صـ 77
    بعدها كدت أرميها من النافذة سخطا .. ثم عدلت عن رأيي واتهمت مزاجي القرائي لحظتها ..
    قرأت العنوان الذي اخترته وابتسمت ,, ماركيز يجيد هذا الفن فعلا ..
    أعتقد أنه يختبر قدرة تحملنا للملل ..
    تمنيت يوما أن أقتني مائة عام من العزلة بعد أن قرأت لبعض النقاد أنها تمثل ذكريات طفولته وأيامه مع جده وأنها من أفضل أعماله !
    .. لكن بعد تعليقات الكثيرين من القراء وجدت أنها على ذات النسق .. ,

    .
    .

    الكريم : خالد ..
    أظن أن الروائي الذي لا تنجح روايته ولا تكون أكثر إمتاعا إلا بإنتاجها كفلم سينمائي ..
    فهو كاتب سيناريو ناجح لا روائي ناجح .. !

    طاب الوقت بطيب المقروء .. ,,

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  4. حتى أنا لم أستسغ ماركيز…. فأسلوبه ممل للغاية… حاولت قراءة مئة عام لكني لم أستطع لشدة الملل الذي اعتراني…
    ثم شاهدت فيلم الحب في زمن الكوليرا على أمل أن يشجعني لقراءة روايته المشهورة… و لكن ما حصل أن كرهي زاد و عقدت العزم ألا أقرأ له بتاتا البتة…
    فهو بالفعل ممل…

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  5. ليس لدي الكثير مما أضيف في التعليق, أحببت أن أسجل أنني لم أقرأ هذه الرواية, وأحب أيضا أن أسجل شكري للاخ محمد على مجهوده في استعراضه لها.

    وفي النهاية أسجل صوتي وانضمامي لقائمة غير المستسيغين لكتابات ماركيز :) , مع تأكيد تقديري الكبير لمتابعي ماركيز, ولغير متابعيه.

    أخوكم / علي

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  6. الحمد لله !

    قبل قراءتي لتعليقاتكم : كنت أتهم ذائقتي، وصبري، وسرعة مللي!

    أما بعد قراءتي لتعليقاتكم : فكرت في إنشاء (رابطة مبغضي روايات ماركيز) :)

    لأن من يرى، ويتابع الشهرة العالمية الساحقة له، والثناء المنقطع النظير لأي كتاب له.. ثم ينجرّ بعدها لقراءة بعض نتاجه.. فربما يصيبه إحباط كبير!

    فهل ذلك بسبب اختلاف مجتمعه عن مجتمعنا، حيث أن أغلب رواياته تصور مجتمعه؟

    أم أن جائزة نوبل التي حصل عليها – وهي غالبا – ما تخضع لاعتبارات نقدية وسياسية معينة.. هي السبب؟!

    أم أن هناك سبب آخر ؟!

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  7. هي مسألة أذواق.. فما تراه أنت جميلاً.. قد يراه غيرك دون ذلك.

    فهوِّن عليك يا أخي :)

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  8. جابريال غارسي ماركيز أحد أفضل عشرة كتاب في تاريخ الرواية بل إنه يعتبر مؤسس الرواية الواقعية السحرية …
    أعماله تنبض بالحياة وتصور الواقع المأساوي لدول أمريكا اللاتينية والتي تشبه واقعنا العربي والاسلامي إلى حد كبير باعتبار اننا نشترك في دائرة العالم الثالث …
    طبعا النقاد والمتخصصون هم من رفع من شأن ماركيز وهو يستحق ذلك بل إن جائزة نوبل لما أعطيت له عام 1982 كانت متأخرة جدا وكانت ربما لأهداف سياسية لمناهضة الديكتاتورية الشيوعية في أمريكا اللاتينية والتي سخر منها ماركيز إلى حد الجنون …
    بالنسبة للقاريء العادي قد يعتبر رقي عبارات ماركيز وتعقيد خيالاته وخلطه للواقع بالخيال في أكثر اعماله يشعره بالإحباط في التواصل معه بالإضافة إلى طول نفسه في الكتابة وأسلوب استدعاء المستقبل وتداخله مع النصوص وضياع الخط الزمني الفاصل يجهد القاريء ويحرمه من متعة التشويق التي يبحث عنها فحسب!
    بالنسبة لي قرأت أغلب أعماله وخريف البطريريك ذو المسحة المأساوية رائعة من روائعه …
    أما “مائة عام من العزلة” فتحفة فنية لا تقدر بثمن وأظنه لم يكتب بعدها مثلها وتعتبر في درجة “أوليس” و”المحاكمة” و”البحث في الزمن الضائع” وكل منها أسس لتيار جديد في الرواية الحديثة …
    كون بعض الإخوة يشتكي من الملل أثناء قراءة ماركيز فربما لأنهم لم يتعودوا على قراءة الأعمال بنظرة تحليلية فنية أو يقارنونها بالأعمال التشويقية التجارية(الأكشن) كما هو منتشر في الروايات الأمريكية الحديثة … او الروايات البوليسية ..

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  9. اتفق تماما مع الأخ اوركيد فيما قاله عن كون كتابات ماركيز لا تناسب عشاق الروايات الأمريكية “سينمائية” الطابع..المليئة بالأحداث والمطاردات وما الى ذلك..

    .
    .
    بالنسبة لـ “خبر اختطاف”..
    لم اقرأ الكتاب بعد, لكنني انتهيت من قرائة “مائة عام من العزلة” واعتقد ان كلمة تحفة لن توفي هذه الرواية حقها…كتبت عنها مراجعة قد اطرحها اليوم او غداً باذن الله..

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  10. قرأت له رواية ومجموعة قصص.. المجموعة هي 12 قصة مهاجرة أما الرواية فعنوانها سري :)
    استمتعت بالقراءة له..

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  11. شكراً لآرائكم النيرة ..

    ولكني أعتقد أن الروائي الذي تحتاج أن تعمل فكرك معه، وتستدعي، وتشحن كل طاقتك الذهنية.. لكي تفهم روايته.. لا يستحق أن يكون روائياً !

    ربما نسميه مفكراً، فيلسوفاً .. أو غير ذلك .

    ولكم سلامي !

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  12. أذكر اني انتهيت من مئة عام من العزلة بعد أن كاد يخنقني الملل ..الرواية لا انكر انها رائعة وكان هناك خليط من المشاعر المتضاربة تملكني عندما انتهيت منها .لكن … ان كان غابرييل يحمل فكرا وفلسفة فانا لا استسيغها في كتاباته .. وكانت تجربة مئة عام من العزلة لكي لا اقرا له بعد الان بالرغم من اني اود قراءتها مرة اخرى ..

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  13. محمد الشمراني..

    افهم من ذلك انك لست من المعجبين بـ (ديستوفيسكي)…:smile:
    لا مشاحة في الأذواق كما تقول..:D

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  14. ليش بئا!!!
    يعني أفهم من ذلك أن عليّ أن أحب ماركيز أفندي غصبا عني حتى لا أوسم بالضحالة و انعدام النظرة الفنية التحليلة العميقة، و ليس أمامي إلا خياران: إما الاستمتاع مع ماركيز أو أكون محبة لروايات الأكشن التجارية!!!

    مو غريبة شوي طريقة الحكي هي؟؟

    الأذواق غير منطقية… و عدم منطقيتها هو ما يجعل كاتبا كـ ماركيز ينال كل هذه الشهرة… P:

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  15. .
    .

    سلمى .. سلمت ِ بذوقك ..
    أعلنت ٍ ما جال في نفسي واخترت ُ كتمانه
    لكن بعد أن قرأت تعليقك آثرت ُ أن أعلن تضامني معك ..
    كون القارئ يكره ماركيز وما يخط ماركيز لا يعني أنه يـُـعدم النظرة التحليلية العميقة ,,

    أنا أمقت روايات الأكشن وكل رواية تفقد الإثراء الأدبي فلا تحمل لبا ًيدعو للتأمل عميق الدلالات .. فما قيمتها حين تكون لمجرد التسلية ؟!
    ليس معنى هذا أنه من الواجب أن تتحول الرواية إلى كتاب فكري سردي مسلوب الروح الروائية .. ولكن أن يمزج الروائي بين هذا و هذا بمقاييس متوازنة ثم يطعمها بالمتعة التي تبقي أوار التشويق حتى ختام الأحداث هذا هو فن الرواية الحقيقية و مقياس إبداع الروائي في نظري ..

    لأذواق القراء تقديرها الذي لا يترجل ..

    فلماذا إن تخالفت الأذواق يوما تحسست الآراء من هذا ..
    لو كانت الألوان واحدة لذبلت أزاهير الدهشة ..,

    / ..

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  16. .
    .
    .
    لم كل هذا الانفعال, لم يصف احد احداً بالسطحية أو الضحالة..فمن اين اتى كل هذا الكلام..؟ ما قلناه -واظنه اثار ردة الفعل هذه- هو ان اسلوب ماركيــز لا يناسب من يميل الى “التشويق” والأحداث المتلاحقة, ولم يتفضل احد بوصف محبي هذا النوع من الروايات بالسطحية..!
    أعجبني اسلوب ماركيــز جداً حين قرأت “مائة عام من العزلة” وأظن انني سأسعى الى اقتناء المزيد من اعماله دون شك..لكن هذا يعني انني لا استمتع بالروايات البوليسية او الخيالية, فستيفين كينج كان ولا يزال احد كتابي المفضلين, وفي ذات الوقت استغل كل فرصة اجدها للتعبير عن مدى سخافة و عبثية روايات باولو كويلو وهو من يصفونه بانه “خبير” في “سبر اغوار النفس البشرية”, ولي راي شخصي في كتاباته…فانا اؤمن بيقين غير منقطع بان كتابات الأخ كويلو مجرد هراء, تهريج محض..!!

    ردي على الأخ محمد الشمراني الذي قلت فيه انه “ربما” قد لا يكون من كبار المعجبين بالأخ “ديستوفيسكي” لم يكن سوى تعليق -من باب المداعبة- على ما قاله وبكل وضوح من انه لا يحب التعقيد الزائد عن الحد, و ديستوفيسكي يعشق التعقيد…

    فيا سلمى ويا غموض…
    رفقاً بنا يا فتيات,,,

    وعن سوء الظن الله يستر عليكم..:)

    دمتم بود

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  17. وتبقى القراءة واحة كبيرة.. لا نستطيع عزو كل ظواهرها إلى سبب واحد..

    وقد كنت أقول، ومازلت.. لا مشاحة في (الأذواق) :)

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  18. هل يجب ان يحب كل البشر كاتبا ما؟ بينما يبغضون جميعا كاتبا آخر؟ لا بد أن للذائقة الفنية و الأسلوب الذي يجذب القارئ دورا هاما، و عدم الإعجاب بعمل ما ليس دليلا على فشل الكاتب، و لا على قلة ذائقة القارىء.. (لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع)..!
    أذكر أني دخلت ذات مرة في جدل مع شخص كان يقول أنه يكره روايات أحلام مستغانمي و يجدها مملة لأقصى درجة، تماما كما يصف المنفلوطي بأنه كاتب خيالي عاطفي، و هو لا يحب أبدا ما يكتبه عبده خال، بينما يرى أن نجيب محفوظ هو أروع كاتب على الإطلاق، بطبيعة الحال أنا أخافه تماما في الرأي، و حين حاولت معرفة السبب.. أدركت أني أقرأ الرواية لا لأعرف ما يحدث فيها من أحداث و مواقف، بل أقرؤها لأتذوق اللغة و أغرق في شاعرية الكلمات و أفتش بعمق عن فكرة الكاتب، بينما الآخر يقرؤها لأنه يريد أن يتسلى فقط.. لا يهمه أبدا اكتساب لغة أو التمتع بجمال الوصف..
    أمر آخر أحببت الإشارة إليه و هو أن الترجمة تلعب دورا مهما جدا، فالكتب المترجمة مهما كانت ترجمتها جيدة.. هي لا تتحدث بلغة الكاتب، و كثيرا ما تمنيت أن أعيد قراءة كتب باولو كويلو باللغة الأصلية التي كتب بها.. كذلك الحال مع إيزابيل الليندي و جين أوستن.. الترجمة قد تفقد الزواية جزءا مهما جدا من جاذبيتها، و هي اللغة، اللغة، اللغة..
    تحويل العمل الروائي إلى فيلم سينمائي ليس تجربة ناجحة دائما، و لا يجب أن يخاطر الكتاب كثيرا بالموافقة على هذا.. بع

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  19. تحويل العمل الروائي إلى فيلم سينمائي ليس تجربة ناجحة دائما، و لا يجب أن يخاطر الكتاب كثيرا بالموافقة على هذا.. بعض الروايات لا تحتمل أبدا تحويرها إلى أفلام، بينما قد ينجح البعض منها بطريقة مبهرة عندما يعرض على شاشات السينما..
    أحد تلك الأمثلة رواية العطر، في رأيي لم يستطع الفيلم أن ينقل التجربة الكاملة التي يمكن أن يعيشها القارئ و هو يبحر مع الكلمات، كذلك الحال مع شيفرة دافنشي، و أظن أني ما كنت لأفهم شيئا من الفيلم لو لم أقرأه مسبقا، كما حدث مع مرافقي الذي غط في النوم أثناء عرضه.!! هناك بعض الروايات التي تحولت إلى أفلام ناجحة جدا و أعيد إنتاجها أكثر من مرة لتلقي رواجا دائما، يمكن أن أقول أن (كبرياء و تحامل) لجين أوستن هو من أجمل الأفلام التي شاهدتها، و كررت مشاهدتها أكثر من مرة كي أعيش تفاصيلها أكثر.. بينما قرأت لكثير من النقاد قولهم أن تحويل رواية (الحب في زمن الكوليرا) إلى فيلم لم يكن خطوة موفقة جدا.. فلم تضف شيئا للرواية، كان مجرد سرد للأحداث.!

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  20. أحبائى لقد قرأت ماكتبتم جميعكم
    ويؤسفني أن أقول :” أى عالم يعيش الذين لا يفهمون عالم الأخرين “؟
    إن كل ماقيل يعتبر عقدة نقص لدى القارىء العربي , الذى يمل ويسأم العالم المختلف عن بيئته ولغته ..
    مئة عام من العزلة ليست الشرق الأوسط ولا المغرب والحب في زمن الكوليرا ليست كأساطير الحب العربية من قيس إبن الملوح حتى سعيد وحيزية .
    لنحاول الأنغماس في عالم الأخرين ماإستطعنا , وخاصة كتابة امريكا اللاتنية

    وشكرا
    menoberinne@hotmail.fr

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  21. اريد ان الفت انتباه السيد abdullah ان عدم اعجابه بالمجموعة القصصية التحفة الابداعية حجيج غرباء للكاتب الكولومبي العظيم غابرييل غارسيا ماركيز ليس رداءة هذا الكتاب الرائع ابداعا وترجمة بل العيب في داخله لأنه لا يعرف كيف يقرأ فهو لن يستطيع قراءة ابداعات ادبية كما يقرأ الزير سالم وتغريبة بني هلال فقراءة ماركيز تحتاج عقلا نقديا وهذا العقل لايمكن تشكيله في عقل القارئ السعودي لان طريقة تعليمه تعتمد على الحشو والتلقين وليس على الفكر النقدي .
    .ما أضحكني أن احدهم قال أن ماركيز ليس كاتبا عظيما بدليل انه لم يحصل على جائزة نوبل الا في عمر متقدم وهل جائزة نوبل شهادة بكالوريا وهل حصل السعوديين على نوبل في سن الحادية عشر تعلمو ا ايها السعوديون كيف تقرؤون

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  22. لم أقرأ هذه الرواية، وإن كنت قد قرأت لماركيز (مائة عام من العزلة) وأعجبتني رغم الترجمة السيئة، وأنوي إعادة قراءتها مع صالح علماني، كما قرأت (الحب في زمن الكوليرا) وفتنت بها، وبدأت بخريف البطريرك ولم أكملها، ولكن ما قرأته عنها هنا يحضني على العودة لها من جديد، ومنحها فرصة ثانية.

    أنا استغرب فقط رد الأخ فريد الهجومي، والتعميمي !!!

    كما أني أختلف معه في موضوع حاجتنا إلى عقل نقدي لقراءة عمل روائي – فهذا يهم النقاد فقط، لا القارئ العادي الذي يربطه بالنص الشعور بالمتعة أو بالملل -، فالرواية في الأساس عمل إبداعي، والأعمال الإبداعية يتلقاها القارئ بالقبول أو الرفض مبدئيا ً، ومن ثم يمنحها التفسير الذي يعبر عنه هو، والقليل… القليل جدا ً من الروائيين والكتاب من نمنحهم نحن العبقرية أو العظمة بناء ً على قراءة واعية وناقدة من ذواتنا، في الغالب هناك نوع من استنساخ الآراء حول هذا الكاتب أو ذاك.

    وإجابة على سؤالك، لا… لم يحصل السعوديون على نوبل في سن الحادية عشرة، فأصغر من حصل عليها هو أورهان باموق، وحصل عليها في الخمسين – حقيقة أن نوبل هي جائزة لمجمل أعمال الكاتب، تجعل اللجنة تتأخر في اختيار الكتاب الذين يستحقونها، حتى يكون لهم رصيد كتابي معتبر، وماريو بارغاس يوسا مثال على هذا -، لأن العمر الروائي العربي، لا السعودي فقط، ضئيل، وليس له تلك التراكمية التي تنتج جديدا ً في عالم الرواية، فلذا لم يحصل عليها حتى الآن سوى 16 أديب من غير الأدباء الأوروبيين والأمريكان في 100 مرة وزعت فيها الجائزة، وهي نسبة ضئيلة كما ترى لكل ثقافات العالم، ولها جذورها في نشوء الفن الروائي ذاته في الثقافات جميعا ً.

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  23. الأخ فريد.. هون عليك، فلا يحتاج الأمر لكل هذه القسوة :)

    الأخ نيو وي.. أشكرك على ردك الجميل، والمتزن .

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  24. أما أنا فاجد فيه كاتبا قل نظيره وعندما أبدا في قراءة أحدى رواياته فأنني لا أرغب في إنهائها أبدا
    لا بد أن تتعدد الأذواق لكن أظن أن ماركيز من الكتاب الذين أجمع على أنهم ذوو فكر عميق لا يضياهيه إلا قلائل

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  25. السلام عليكم
    أنا شخصيا اعتقد ان ماركيز من افضل من قرأت لهم خاصة رواية الحب فى زمن الكوليرا و قصة موت معلن اما خبر اختطاف فاعتقد ان وضعها مختلف لانها قائمة فعلا على قصة حقيقية و موضوعها سياسى بحت لمنطقة معينة حاول فيها ماركيز ان يراعى الاحداث الحقيقية قدر استطاعته انا اقترح على الاخوة ان اعادة قراءة ماركيز بدون اخذ رأى مسبق سواء بالايجاب او السلب فاحيانا من كثرة مدح الناس لشئ معين تتكون لدينا توقعات كبيرة اكثر من اللازم

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  26. السلام عليكم !

    قد يكون ردي متأخر نوعاً ما بس حبيت أبدي به للفائدة.

    أولاً, “خبر إختطاف” ليست برواية و إنما هي أحداث حقيقية حدثت في كولومبيا في عز سطوة ملك المخدرات بابلو إسكوبار. و أنا على وشك أنتهي من قراءة الكتاب و كان بالنسبة لي مشوق و مليء بالتفاصيل المهمة و عندما كتب ماركيز هذا الكتاب فأنه قام بإعادة تسجيل أدق التفاصيل بمساعدة ماروخا (إحدى المختطفات) و بعض الذين كان لهم علاقة و لذا فإن هذا الكتاب مهم جداً لأنه يوثق بأدق التفاصيل لأحد أبشع و أشهر عمليات الخطف في تاريخ كولومبيا و أمريكا الجنوبية بشكل عام.

    بالنسبة لتجربتي في قراءة الكتاب فكانت ممتعة و إندمجت في الأحداث و مع الشخصيات و أنتظر إنهاء بقية الكتاب قريباً. عموماً, ليس عيباً أن لا تعجبك كتب ماركيز و أنا عموماً ضد سياسة تقديس المبدعين و المشاهير و أهنيك على رأيك.

    دمتم بود

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>