
كانت سجينة بالأمس وهي اليوم غريبة!
مؤلفة هذا الكتاب هي مليكة أوفقير بطلة الرواية ذائعة الصيت السجينة الذي كتبته بالتعاون مع ميشيل فيتوسي .. في هذا الكتاب تحكي لنا مليكة وحدها قصتها بعد خروجها من السجن بعد أكثر من ربع قرن في السجن .. في الحقيقة الحديث عن هذا الكتاب أو قراءته دون التطرق للكتاب السابق عقيم لذلك أجد نفسي مضطر للعودة إلى الوراء للحديث عن السجينة وعائلتها الذين قضوا مايقارب الربع قرن خلف القضبان بعد أن قُتل أبوهم في محاولة انقلاب في المغرب .. في كتابها السابق تتحدث السجينة مليكة أوفقير عن حياتها خلف القضبان و قبل القضبان حياتها مع الصراير و الفئران في الظلام الحالك وحياتها مع الجواري والفخامة والعز في القصر الملكي وفي أوربا .. مليكة أوفقير خرجت من السجن أو اضطر سجانهم إلى أن يفرج عنهم .. وكانت مليكة في الأربعين من عمرها وكان عمرها قبل أن تدخل السجن في العشرين .. ما الذي حدث بعد أن خرجت؟
تقولها مليكة باختصار مذهل “تعلمت فن الحياة في الأربعين” فهي قبل هذا لم تكن على سطح الكوكب كانت تحت الأرض وكيف يعرف الحياة من يعيش تحت الأرض .. كانت تخرج وترى الناس وتنبهر منهم .. لديهم قدرة غريبة على فعل كل شيء .. على تعذيب حيواناتهم .. على الحديث أثناء القيادة .. على استخدام بطاقة الائتمان .. كانت هي الكائن الوحيد الذي يفعل بعض هذه الأشياء للمرة الأولى عندما وصل للأربعين.. بصراحة هذا الكتاب ليس بروعة الكتاب السابق لكن يكفي أن البطلة كانت تتحدث فيه بلسانها وعن حالها بعد السجن عن علاقاتها عن أصدقائها عن أهلها عن عالمها .. لقد بدأت مليكة تتحدث في الرياضة و السياسة و رجال الدين ..
في قصة مليكة أوفقير بعد إنساني رائع وعميق أعتقد أننا كلنا مررنا بما مرت به مليكة لذلك نتعاطف معها وبعض الأحيان نشعر أنها تتكلم بلساننا نحن وأن لم نكن يوماً خلف القضبان بشكل فعلي .. لكن كلنا كنا في سجن من نوع ما وخرجنا منه ،طبعا بعضنا مازال هناك، هذا السجن ربما يكون عادة أو تقليد أو المجتمع أو جهل أو تخلف أو أو أو …
في النهاية جاء دور الحديث عن غلاف الكتاب .. فبعد قراءتي لكتابها الأول تمنيت أن أرى هذه المرأة لكني لم أكلف نفسي عناء البحث في الويب .. وبقيت هذه أمنية تنتظر أن تتحقق .. وأخيراً تحققت ففي غلاف الكتاب الجديد صورة لها .. لمليكة أوفقير! لا أخفيكم أني كنت اقرأ الكتاب وكلما تعبت وضعت منديل أو أي شيء في الصفحة التي وصلت لها وأذهب أتأمل صفحة الغلاف! لا أعرف السبب الذي كان يدفعني لهذا .. فعندما أنظر للصورة في البداية أرى امرأة تعشق وتحب وتبتسم للحياة .. لكن عندما أنظر بتعمق أكبر أرى ويمر أمام عيني كل مامرت به مليكة من شقاء وتعاسة .. هذا التناقض العجيب يبهرني ويجعلني أعود للتأمل مرة بعد مرة!
قراءة ممتعة
اقرأ أيضا
»»رواية #وطن - رواية سعودية جديدة تجمع بين الحب والسياسة (للتحميل) لصاحب رواية زوار السفارات. »»سيدة المقام _ واسيني الاعرج. »»الكاتبه [هيلاري مانتيل] في [قصر الذئاب]. »»أفضل 50 كتاباً روسياً في القرن العشرين. »» دار المسجد ، للكاتب قادر عبد الله .
قرأت السجينة.. فكان ماتعاً لحد ما، ويشجعني عرضك عن “الغريبة” لتكرار التجربة
قيم التعليق:
+1
أشكرك أستاذي لتعريفي بهذه المؤلفة..
لقد شدني موضوع الكتاب لذا سأحاول الحصول على الإثنين السجينة و الغريبة..
تحياتي
قيم التعليق:
0
محمد الشمراني
لا أضمن لك نفس القدر من المتعة .. لكن الكتاب يستحق القراءة
بوشهد
بالذات مع السجينة
أفعل وأضمن لك 100% أنك لن تندم
قيم التعليق:
0
قرأت السجينة .. اذكر اني لم ارغب في أن ينتهي الكتاب ..
أشكرك على العرض
قيم التعليق:
0
لقد اشتريت السجينة بالاضافة الى عدة كتب , انهيت بقية الكتب و تبقى السجينة التي سأبدا فيها بعد قليل و باذن الله سوف اشتري الغريبة …
اشكرك
قيم التعليق:
0
Jumana
عفواً .. أنصحك بقراءة الكتاب الثاني ففيه كلام عن اللذين يقولون أن الكتاب الأول جميل جدا
Mohsin Ghareeb
يالك من محظوظ .. ستكون الأيام القادمة في حياتك -التى ستقرأ فيها الكتاب- مثيرة جداً
قراءة ممتعة
قيم التعليق:
0
الأخ
عمار
اشكرك وبعنف أن جاز التعبير فبسبب محاولتي ايجاد هذا الكتاب وجدت كتاب يحكي نفس الأحداث ولكنه من تئليف الأم وكان كتاباً رائعاً واتنمى ان اجد كتب مليكة الأخرى أن شاء الله .
وشكراً مرتاً أخرى
تحياتي
قيم التعليق:
0
خالد
وأنا بدوري أشكرك بعنف أكبر لتعريفي بكتاب الأم
تحياتي
قيم التعليق:
0
الأخ عمار
يبدو أن اجواء هذه الرويات التي تتحدث عن السجون والقمع طبعتنا بطابعها !
ما رائيك أن نشكر بعض في المستقبل بهدوء وبدون عنف .
يهمني معرفة رائيك في كتاب (حدائق الملك)
وشكراً لك مرة أخرى
قيم التعليق:
0
حسناً .. فلتكن الهدنة إذا
إن شاء الله اقرأ الكتاب قريبا وأشارك برأيي في موضوعك مع باقي الأعضاء …
تحياتي
قيم التعليق:
0
الأخ عمار :
أشكر لك ظرفك وكما قلت (فلتكن الهدنة إذاً)
تحياتي
قيم التعليق:
0
الأخ خالد
شكرا لتقبلك ظرفي
تقبل تحياتي أيضاً
قيم التعليق:
0
إنني أقرأ هذا الكتاب الآن، وقد قرأت رواية (السجينة) من قبل وحرصت على توفير نسخة لإبني الذي أردته أن يتعلم الحياة كما هي دون رتوش.
ولكن يبدو أن الأبناء في سن المراهقة يحبون أشياء أخرى
موقع جميل
شكرا لكم
قيم التعليق:
+1
وفاء الطيب
لا أعرف ماذا أقول! لكن ربما مازال الوقت مبكراً لكي يعرف الحقيقة .. حقيقة الحياة القاسية .. فهذا الكتاب “السجينة” كالمشاهد العنيفة التى لا ينصح لمن هم دون 18 بمشاهدتها!
قيم التعليق:
0
الأخ عمار كشاري
الكتاب كما قلت أقسى في محتواه من المشاهد العنيفة ولكننا نتعلم من خلاله أن نكون مع المظلومين والمقهورين وأن نرفض الظلم والقهر بجميع أشكاله . القصة صيحة فاضحة في وجه الطغيان.
شكرا لك
تحيتي
قيم التعليق:
0
استعرت كتاب السجينة من مكتبة احد اقربائي .. والتهمته بشراهة
وفي رحلة مدرسية لمعرض الكتاب اقتنيت كتاب الغريبة الذي بدأت في قرائته بالفعل
قيم التعليق:
0
مع أني صغيرة وفي الصف السادس إلا أني قرأت كتاب السجينة ، أهدتني إليه إحدى قريباتي واللتي هي أكبر مني بسنة ، وقالت لي إنه جميل جدا ولشغفي بالكتب أعارتني إياه وتوسلت إلي لأقرأه ، بعد القصة المختصرة التي روتها لي عنه صممت على قرائته ، فأكملته في يومين فقط ، إنه كتاب رائع جدا جدا جدا ، وأتطلع الآن ليشتري لي أبي الغريبة وحدئق الملك .
قيم التعليق:
0
صراحة بعد أن قرأت السجينة فتحت صفحات الويب ورأيت صورها ، وهي جميلة جدا ، ثم رأيت صورة لكتاب الغريبة وبحثت في الإنترنت فوجدت هذا الموقع الجميل .
قيم التعليق:
0
العزيزة ريم عبد الحكيم
شكراً جزيلاً حضورك الجميل، واصلي.
قيم التعليق:
0
تنبيه: الغريبة، مليكة أوفقير
سبحان الله
نفس الشعور احسسته عند كل من قراء السجينه وهو الا ينتهي الكتاب..من روعته
لكن لم يخطر في بالنا انه كلما طال كلما طالت معاناه العائله,,,,يالسذاجتنا,,
اتمنى ان ينجلي كابوس تلك الايام عنهم..
السجينه راااااااائعه بكل ماتحمله الكلمه من معنى
قيم التعليق:
0
روايات جميلة ومعبرة مؤثرة جدا
تعكس فترة مؤلمة مرت فيها
السجينة انه فعلا كابوس فيه من
الاوجاع الشئ الكثير
قيم التعليق:
0
كتاب رائع .. ولكن ليس بمستوى السجينة ..
السجينة أفضل ..!!
قيم التعليق:
0
لو تعلمون من وين عرفت قصة مليكه لتقطعت قلوبكم من الضحك المهم اني بعد ماسمعت عنها دخلت على عمي الشيخ قوقل وسالت وطلعت لي صفحتكم الرائعه والنادي وصاحب الموضوع عمار شدني بشكل خاصة انه وهو يحكي عن القصه كانه يحكي عني انا او كانه يقول اللي ابي اقوله اهنيه على اسلوبه وبما اني اعيش في سجن من ورد ف القصه راح تنفس عن مافي داخلي بالتاكيد انا قريب بروح للبحرين كماتعودت لشراء الكتب واجيب هالكتابين لان اغلب المواقع مدحوهم
شكرااااااااااااا
قيم التعليق:
0
اخت وفاء الطيب واخ عمار كشاري
انا ابلغ من العمر 17 سنه وقرأت الكتاب واحببته وبالنسبه لي افضل روايه قرأتها
قيم التعليق:
0