حكومة العالم الخفية

يتحدث المؤلف “شيريب سبيريدوفيتش” عن دور الروتشيلديين اليهود في أوربا وكيفية سيطرتهم عليها، ويستعرض تاريخهم من البداية، وكيف تحكموا بالعالم الحديث عبر البنوك، وكيف صنعوا تنظيماتهم ووضفوها لتحقق أهدافهم المريضة.

كتاب في 193 صفحة، أراه مكملاً لكتاب “أحجار على رقعة الشطرنج“. أنصح به.



اقرأ أيضا

»»قراءة لكتاب " مدخل إلى فهم الإسلام "*. »»أفضل 50 كتاباً روسياً في القرن العشرين. »»"ولدتُ هُناك، ولدتُ هُنا" مريد البرغوثي. »»رجب طيب اردوغان . »»فلسفة الاسلام بين الشرق والغرب 1.

6 تعليقات على “حكومة العالم الخفية

  1. كتاب فعلن جيد
    ولمن لا يصدق ما يرد في هذه الكتب , اقول ان الحقيقة افضع وا شنع .
    ولزيادت الفائدة والمتعه انصح بقراءت ( سطوت الذهب ) والذي يتتبع الكاتب فيه مسيرت هذا المعدن النفيس منذ فجر التاريخ .
    وبالطبع لا يذكر الذهب الا ويقفز امامك اليهود وعشقهم له . ومن خلال هذا الكتاب سوف ترى ملامح هذه العلاقة الم اكون مبالغاً فأقول القرابة التي هيه لهم اقوى من رابطة الدم .
    للاسف الشديد لست قريباً من مكتيتي ولكن في القريب ان شاء الله سوف اسرد لكم اخواني الكرام معلومات اكثر عن فحوا هذا الكتاب . فهذه مشاركتي الأولى وارجو ان تكون فاتحت خير . وفي الختام اود شكر الأخ محمد لايجازه عن هذا الكتاب واعده بتعريفه بكتب اخرى تبحث في نفس المجال سوف يجد فيها مبتغاه من المتعة والفائدة .
    والشكر موصول لإدارة نادينا ( نادي اقرأ )
    ولنا لقاء .

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  2. في بحثي في المواقع عن مواضيع تتكلم عن اليهود وحسن تخطيطهم ودقتة وتواصلة واصراره للوصول الى اهدافهم المتعلقة بحكم العالم ولتعجيل نزول المسيح عن طريق ابادة المسلمين وغير المسلمين في المعركة الفاصلة المسماه هرمجدون اللتي سيبادون فيها هم باذن الله فاني ارى اننا نعرض وننتحب ونتكلم ولا نتحرك يجب اني يكون لنا كيان فعال ومتحرك وقوة تجابة هذه القوة الفاسدة وعلى الاقل البدء في وضع الخطط والتكلم عنها بدلا من العرض والتقليب اناشد علماء واذكياء المسلمين حول العالم ان يبدؤ التحرك العاصفة قادمة والموعد قريب والجاي اصعب من اللي راح اعذروني على كلامي لو فيه تهويل ولا كن للاسف هذا الواقع

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  3. ندمت ندماً شديداً لعدم قراءتي لهذا الكتاب عندما أرشدني عمي لقراءته ( و كان متوفر في مكتبة جدي آن ذاك ) و كان عمري لا يتجاوز السادسة عشر .. و ذلك لعدم حبي و شغفي للقراءة، أما الآن وقد بلغت الأربعين فإني أرى في هذا الكتاب كل أحداث العالم تقريباً، فإنك إن قرأته فسترى العالم مختلفاً عما كنت تراه .. فإنه يقوي إيمانك بكلام الله في القرآن عن اليهود.

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>