موسكو 1937 .. ليون فيختفانغر

 

عندما رأيت هذا الكتاب على رفوف المكتبة وكنت في وقتها ابحث عن أي كتاب يتحدث عن روسيا ، لأني أريد معرفة الأكثر عن هذا البلد في عصر الإمبراطورة كاترين ، ووقعت عيني على كتاب ” موسكو 1937 ” لليون فيختفانغر ، وشريته من دون إطلاع على محتوياته ، عندما بدأت بقراءته اكتشفت أن الكتاب يتحدث عن الاشتراكية وبذات عن الصراع بين تروتسكي وستالين ، في البداية كنت مستمتعة بمعرفة حال الاتحاد السوفيتي بداية نهضة الاشتراكية وكيف تغير الحال من عصور الظلام عصور القياصرة والإمبراطوريات والعبودية إلى عصور النهضة و الثورة , ولكن ما أن بدأت أتوغل في الكتاب حتى بدأ لي كالألغاز بسبب معلوماتي الضئيلة عن الاشتراكية ، فأن هذا الكتاب يصف محاكمة ” التروتسكيين ” و غيرها من الأمور التي لم أعرف أساسها من قبل ، فتسبب لي ذلك بالملل والاتجاه إلى كتاب آخر ، فكنت أثناء قراءتي لهذا الكتاب قد أنهيت قراءة كتابين أسماء وصيغ ، و كتاب كان ما كان لميخائيل نعيمة – وسأورده لكم في المستقبل القريب – ، حتى عندما انتهيت منه شعرت بعدم فهمي لبعض النقاط ، ويرجع ذلك لعدم قراءتي عن التاريخ الروسي من قبل ، لذلك أنا أنصح من يريد قراءة هذا الكتاب أن يعرف التسلسل التاريخي لروسيا ، ويعرف تاريخ الاشتراكية .  

ليون فيختفانغر ترجمة: عدنان جاموس دمشق: دار الطليعة، 2005،127صفحة  

فهرس الكتاب
تمهيد
كلمة الناشر الروسي
المقدمة
الفصل الأول : إيام العمل والعطلة
الفصل الثاني : الامتثالية والفردوية
الفصل الثالث : الديمقراطية والدكتاتورية
الفصل الرابع : القومية والأممية
الفصل الخامس : الحرب والسلم
الفصل السادس : ستالين و تروتسكي
الفصل السابع : العلني والسري في محاكمات التروتسكيين
الفصل الثامن : الكره والحب

” الكاتب ألماني ولقبه غلوبز النازي أنه العدو الأسوأ للشعب الألماني ” ، كان ليون معجباً بالنظام الاشتراكي ، وكان هذا الكتاب يمثل عمل دعائي للاتحاد ، ولأن في ذلك الوقت كانت الاتحاد قوى عظمى .” من تخطيط موسكو : إن أضخم الأعمال التي من هذا النوع في الاتحاد السوفيتي هو تعديل بناء موسكو ، وتراهم لا يكفون عن الحفر والنقر والدق والبناء في كل  مكان ، وإذا بشوارع تختفي وأخرى تظهر ، وما يبدو اليوم كبيرا سيكون غدا صغيراأعادة بناء موسكو كما يذكر الكتاب كان بطريقة منظمة ومترابطة ومنسجمة ، يقول ” ففي المدن الأخرى تكتشف الاحتياجات مع مرور الزمن . ومن ثم تجري محاولات لتلافي النواقص المكتشفة ، وذلك عن طريق إعادة إنشاء الشوارع وتنظيم المرور ” ” الروسي يقرأ بنهم ويلتهم الكتب كأنه يعيش في فراغ ذهني وجوع ثقافي منذ قرون (بلغ عدد كتب بوشكين في نهاية 1936، واحداً وثلاثين مليون نسخة). وقالوا له: (يمكنك ترك نقودك في خزانة غير مقفلة. أما الكتب فيرجى أن تحفظها في خزانة مقفلة) “ 

هذا مالدي عن الكتاب .. قراءة ممتعة :)



اقرأ أيضا

»»"ولدتُ هُناك، ولدتُ هُنا" مريد البرغوثي. »»رجب طيب اردوغان . »»فلسفة الاسلام بين الشرق والغرب 1. »»لمحات من تاريخ العالم - جواهر نهرو. »»حينما يبتسم القدر رواية.

3 تعليقات على “موسكو 1937 .. ليون فيختفانغر

  1. ربما لا تستهويني القراءة في التاريخ الروسي، ولن تخطر لبالي أبداً، إلا أنني أحببت المرور للشكر.. فمجرد معرفة ما يقرأ الآخرون ولو لم يعجبني.. مجرد ذلك يزيد من بهجتي ..

    شكرا :)

    أبو صالح

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  2. موسكو احب ان اقراء هنا ………لاني اشعر بالبرد وانا اسمع كلمة موسكو

    واراء ضباب كثيف على اسم موسكو ……….

    كأنها مدينه الاشباح …..

    احب ان اقراء عن الادب الروسي اكثر ……

    والادب الروسي ظلمته الشيوعيه
    …………………….

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>