صدور رواية يوسف زيدان ( النبطي ) ونفاد الطبعة الاولى

http://www.alapn.com/index.php?mod=article&cat=book&article=14259

وكالة أنباء الشعر – جريدة اليوم السابع

أكد الروائى الدكتور يوسف زيدان  أن روايته الثالثة “النبطى” والصادرة حديثاً عن دار الشروق يوم الخميس 11 نوفمبر قد نفدت طبعتها الأولى خلال يوم ونصف اليوم.

وأضاف زيدان أن الطبعة الثانية من الرواية قد صدرت يوم وقفة عيد الأضحى المبارك “الاثنين الماضى 15 نوفمبر”. وأوضح زيدان، أن هذه تعد سابقة هى الأولى من نوعها التى تنفد فيها إحدى الروايات الصادرة حديثاً خلال هذه الفترة القصيرة التى لم تتعدَ اليومين، مؤكداً على أن طبعات دار الشروق من الكتب لا تقل عن 5000 نسخة.

وكان عدد كبير من القراء والكتاب الشبان قد تداولوا على الموقع الاجتماعى “الفيس بوك” صورة للصفحة الأولى من رواية “النبطى” الصادرة حديثاً لزيدان والتى تحمل تاريخى الطبعة الأولى “نوفمبر 2010″ والطبعة الثانية “ديسمبر 2010″.

كانت لمفاجأة خبر الطبعة الثانية من الرواية أثرها على قيام بعض القراء برسم سيناريوهات متخيلة عن أسباب طرح دار الشروق الطبعة الثانية، حيث استغربت الكثير من التعليقات على الفيس بوك نفاد الطبعة الأولى بهذه السرعة، فيما حاولت بعض التعليقات أن تبرر ذلك بأن دور النشر الكبرى لا تنتظر نفاد آخر النسخ حتى تصدر طبعة جديدة منها.

http://www.alapn.com/index.php?mod=article&cat=book&article=14110

وكالة أنباء الشعر- القاهرة

أعلن الروائي المصري يوسف زيدان في تصريحات صحفية أن روايته الجديدة النبطي من المنتظر أن تصدر اليوم الخميس في دار الشروق وهي رواية من المنتظر أن تثير الكثير من الجدل، والرواية بحسب “الشروق”تقع فى 370 صفحة، وتدور أحداثها فى العشرين سنة التي سبقت فتح مصر، ويظهر في بعض مشاهدها الفاتح عمرو بن العاص وزوجته ريطة (رائطة) والصحابي حاطب بن أبى بلتعة ، إضافة إلى شخصيات خيالية يكشف من خلالها النص الروائي عن طبيعة الحياة والإنسان والاتجاهات الدينية التي كانت سائدةً فى المنطقة الممتدة من دلتا النيل إلى شمال الجزيرة العربية، فى الوقت الذى ظهر فيه الإسلام وانتشر شرقاً وغرباً.

وأكد زيدان، أن دار النشر الإيطالية “نيرى بوتسا” التى أصدرت رواية “عزازيل” بالإيطالية، قد أعربت عن رغبتها فى التعاقد على نشر “النبطى” بالإيطالية العام المقبل، ولكن المؤلِّف فضَّل تأجيل الأمر لحين صدور النص العربى للرواية أولاً.

يذكر أن د.يوسف زيدان له ما يزيد عن 50 كتاب، وبحث كان أشهرهم روايته الأخيرة عزازيل، وكتاب اللاهوت العربي، وتأخذ أعماله الروائية الثلاثة التي أصدرها خطا تاريخيا واضحا، وحول هذا الخط التاريخي في أعماله يقول زيدان للوكالة في حوار سابق: “التاريخ عندي قراءة للواقع وهو ليس مطلوبا لذاته، وجود عنصر التاريخ هنا من زاوية الاهتمام بالواقع فأنا لا استطيع ان أفهم الواقع الثقافي المصري والعربي المعاصر إذا لم يتم النظر في أصوله وكيف جاء فإن هذه الثقافة، هي ثقافة مركبة معقدة لم تنتج فجأة بل لها مسار ضارب بجذوره في التاريخ ومن هنا يكون الرجوع للتاريخ نوعا من الفهم”.

وقد أكدت جريدة الشروق اليوم أن قاريء النبطي يدخل فى دوامة إبداعية تجذبه إلى عمقها، فلا يستطيع أن يقاوم خفايا كلام العرب، وأسرار الأنباط أصحاب الشعر والحضارة. ولا يقدر على مقاومة حكاية ماريا العروس المصرية التى ذهبت إلى أرض الأنباط، بعدما تزوجت من النبطى، عن هذه الأرض، وعادات وتقاليد أهلها: أم البنين وسلومة وسارة، وعميرو، وعن حروب المسلمين، والروم، واليهود، والأساقفة المسيحيين. لكن الرواية أعمق من سرد هذه الحكايات أو تلك، فهى سيرة امرأة مصرية، وحياة عربية، وحضارة نبطية منسية، مغلفة بقراءة تاريخية تم توظيفها فنيا لفترة بالغة الأهمية من تاريخنا المصرى والعربى.
وتشير الجريدة إلى أن الرواية مقسمة إلى ثلاث حيوات، الأولى «شَهْرُ الأَفْرَاحِ»، والثانية «صَدْمةُ الصَّحْرَاء»، والثالثة «أُمُّ البنين».

«النبطى» بطل الرواية، تقول عنه الحيوة الأولى: «وهـو يأخذُ الكأسَ من يدى المرتجفة، قال بصوتٍ خفيض: شكرًا يا خالة. تمنيتُ لحظتَها بقلبِ حالمةٍ، لو كان هو الذى جاء يخطبى.. لكنه لم يكن، كان أخا خاطبى الأصغرَ منه، المسمَّى عندهم الكاتب؛ لأنه يكتبُ لهم عقودَ التجارات، وهو الملقَّبُ هناك بالنبطى مع أنهم كلَّهُم أنباط، وهو الذى سيعلمنى فى حيوةٍ تالية، خفايا كلام العرب وأسرارَ مَسِّ المعانى بالكلمات».
وفى الصفحات الأولى نقرأ تحت عنوان«الدِّيباجةُ..فى سَنَدِ الرِّواية»ِ:
(الحمْدُ للهِ المنـزَّهِ عَنِ الصَّاحِبَةِ والوَلَد. يَبْتَلى العِبَادَ بالشَّدائِدِ، وَهْوَ الذى يَهبُ الجَلَد. سُبْحَانه. جَعَلَ السَّلَفَ عِبْرَةً للخَلَف، وأَجْرَى الوَقائِعَ بما يُناسِبُ السُّـنَنَ، وبمَا قد يَخْتَلِف. نَحْمَدُهُ حَمْدَ الحالمينَ، الرَّاضينَ بالضَّرَّاءِ والسَّرَّاءِ، السَّاكنينَ حِينَ البَأْسِ، وسَاعَةَ البُؤس. ونُسَلِّمُ كَثيراً ونُصَلِّى، عَلَى نَبِيِّهِ العَدْنَانىِّ الذى نُصِرَ بالرُّعْبِ مَسِيرةَ شَهْرٍ، ودَانَتْ لِدَعْوَتِهِ الأَرْضُ بالهدْى والقَهْر .
أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ أخبرنى شيخى الجليلُ الحسنُ الإسكندرانى، عَنْ شَيخِه الأَجَلِّ مُحمَّدٍ اللَّوَاتى، قَالَ: أَخبرنا الإمامُ مسعودٌ المغربى فى مجلسِه، بسَنَدِه، مَرْفُوعًا إِلى الشَّيْخِ طَبَارة البَلَوِى. عن أبى المواهبِ البغدادىِّ المؤَدِّبِ، عَنْ شِهَابِ الدِّينِ الهرَوىِّ الأفغانى المعْروفِ بالشَّيخِ جَرَادَة، عَنْ نور الدِّين الوَزَّانِ السَّائِحِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ المعَمِّرِ نَزِيلِ القَاهِرَةِ، عَنْ شِيوُخِهِ وشيخاتِه وبعضِ عَمَّاتِه، عَنْ الخالَةِ الغَابِرَةِ مَارِيَّة. وقيِلَ: بَلْ صَوَابُ اسْمِها مَاوِيَّة).

وحول الرواية يتحدث زيدان في حواره مع الشروق إلى بطلة الرواية “ماريا” حيث كانت تعيش فى قرية صغيرة بشرق الدلتا،ثم انتقلت وهى فى الثامنة عشرة من عمرها إلى مضارب الأنباط شمال الجزيرة العربية، وهناك تغير اسمها من الاسم المصرى النمطى المتكرر كثيرا آنذاك كاسم للمصريات إلى الاسم العربى «ماوية» الذى أطلقته عليها أم زوجها «أم البنين».

ويشير في الحوار إلى أن الأنباط جماعات عربية كبيرة كانت تعيش من قبل الإسلام، بل من قبل المسيحية فى المنطقة الشاسعة الممتدة من جنوب العراق، مرورا بالمنطقة المسماة اليوم شمال السعودية، وجنوب الأردن، وفلسطين، وسيناء، وهم الذين بنوا الآثار الهائلة الباقية إلى اليوم منحوتة بالجبال بمنطقة «البتراء»، وما حولها من مناطق مثل «مدائن صالح»، و«وادى رم».

وأن الاسم مشتق على أرجح الأقوال من الصفة المميزة لهذه الجماعة الضخمة العريقة، فهى صفة تميزوا بها عن بقية العرب، حيث استطاعوا استنباط المياه من الصحراء القاحلة. هذا هو الرأى المشهور، ولكن الحقيقة أن الأنباط كانوا مهرة فى هندسة تجميع المياه التى تنزل بشكل نادر مع السيول، فكانوا ينقرون بطون الجبال لتخزين هذه المياه بشكل متقن، يحير المعاصرين من الدارسين وعلماء الآثار لدقته الكبيرة.

وكان رأى القدماء أنهم يستنبطون المياه من تحت الجبال، وظنوا أنها آبار يستخرجون منها المياه من باطن الأرض، فأطلقوا عليهم هذا الاسم من الفعل العربى الفصيح «نبط»، ومن المصدر «أنباط»، وهو الذى يعنى استخراج المياه.

وحول اختياره للمنطقة هذه بالتحديد يقول  أهتم اهتماما خاصا بالمناطق المنسية والمهجورة فى تاريخنا، وأحاول من خلال أعمالى الإبداعية، وكتبى البحثية، ومقالاتى أن أوجه الأنظار إلى هذه المناطق سعيا لاستكشاف الحلقات المفقودة فى وعينا المعاصر لتأسيس وعى حقيقى بالماضى والحاضر.

وفى زمن الرواية نرى وقائع كبرى منسية اليوم مثل السنوات العشر التى احتل فيها الفرس مصر، ومثل الحضور العربى القوى فى الشام والعراق قبل ظهور الإسلام، ومثل التركينات الطويلة التى سبقت مجىء عمرو بن العاص لتسلم زمام الأمور فى مصر «وخرافات كثيرة تتعلق بذلك!». لكن الرواية تعرض لذلك كله بحسب سياق الأحداث، وعلى لسان «ماريا» التى صارت اسمها «ماوية»، بعدما تزوجت من هذا التاجر النبطى.

—-

لا ادري كيف نفدت الطبعة الاولى بهذه السرعة وهي لم تصل بعد الينا في الخليج؟!

بإنتظار وصولها



اقرأ أيضا

»»تمارا. »»تعيقني عن القرأءة . »»ساق البامبو - سعود السنعوسي. »»اقتباساتي من كتاب ’’ أنا وأخواتها ’’ للشيخ سلمان العودة ,,. »»[ثمرة المشروع الإنتاجي] » العدد الـ(1) من كِتاب أوراق ملونة.

5 تعليقات على “صدور رواية يوسف زيدان ( النبطي ) ونفاد الطبعة الاولى

  1. ماشاء الله!
    قرأت عزازيل لنفس المؤلف وكانت تحفة أدبية روائية رائعة ، ليس غريب أن تنتهى كتب يوسف زيدان بهذه السرعة وماعندي شك أن الاجيال القادمة ستتذكره كما نتذكر نحن الآن مصطفى صادق الرافعي والمنفلوطي.

    في انتظار وصولها ..

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down +1

  2. وانا كذلك متشوق لهذه الرواية .. وانتظر وصولها بفارغ الصبر .. واتمنى ان تكون بمستوى رائعته عزازيل او اكثر ..

    شكراً لحضوركم الكريم ..

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  3. كنت بانتظار معرض الكتاب بالرياض لشراء الرواية حيث أنها غير متوفرة في المكتبات حتى الآن، وما أن عرفت أن أحد زملائي بالعمل سيسافر للقاهرة ليطمئن على أسرته بعد الأحداث الأخيرة حتى سارعت إليه طالبا منه احضار نسخة من الرواية. كم كانت فرحتي كبيرة بالحصول على رواية جديدة ليوسف، هل تصدقون أني أملك اليوم الطبعة الخامسة من الرواية!!

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  4. السلام عليكم
    امس انتهيت من قراءتي لهذه الرواية وهي جيدة وممتعه ولكنها لاترقى الى مستوى رواية عزازيل التي تعد بحق تحفة فنية

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>