تيس عزازيل في مكة .. الرد على يوسف زيدان

” لماذا لايستمع المسلمون لصوت العقل ولماذا يستمرون في الاعتداء علي غير المسلمين سواء كان هذا الاعتداء ماديآ اومعنويآ ولماذا لايريد المسلمون التعلم من اخطاءهم السابقة في هذا المجال رغم انهم هم الخاسرون في كل الاحوال ؟؟؟!!! اقول هذا وأود ان اذكر هؤلاء المسلمون كيف انهم الان يدفعون ثمنآ غاليآ لعدم قبولهم النصيحة ولعدم سماعهم صوت العقل والحق واضرب مثلا واحدآ لذلك عندما بدأ ما يسمي بامام الدعاة محمد متولي الشعراوي في الاساءة الي العقيدة المسيحية في التليفزيون المصري وطلبت الكنيسة من الدولة وقف هذه الاساءة والعبث بالمقدسات لم يستمع احد من المسئولين المسلمين لصوت العقل ونظر هؤلاء المسلمين تحت ارجلهم فقط ولم يكن لديهم بعد نظر وكانوا متصورين بسذاجة وغباء شديد أن احدآ من المسيحيين لن يجد في يوم من الايام الوسيلة للرد علي متولي الشعراوي ولن تكون هناك شاشة تليفزيون تمكن احدآ من المسيحيين من مهاجمة الاسلام اوبمعني ادق كشف مساوئه ونقائصه….”

هكذا إبتدأ الأب يوتا روايته ( تيس عزازيل في مكة ) كرد لرواية يوسف زيدان عزازيل  التي أثارت جدلا واسعا؛ نظرا لتناولها الخلافات اللاهوتية المسيحية القديمة حول طبيعة المسيح ووضع السيدة العذراء، والاضطهاد الذي قام به المسيحيون ضد الوثنيين المصريين في الفترات التي أضحت فيها المسيحية ديانة الأغلبية المصرية. فأراد الأب أن يرد الصاع صاعين بأن يتهم الأسلام بالنقص وكثر الفجوات وعدم التسامح !!

الرواية بالطبع تافهه  ولا تصلح لأن تكون ردا لعزازيل لأنها وبكل بساطة ليست من مستواها .. فالرد على رواية عزازيل بجب أن يكون دقيقا مثلها محتويا على الأدلة والبراهين القاطعة التي تحول الشك إلى اليقين …

رابط التحملي ( لمن أراد ):

freecopts.net/arabic/arabic/Fr%20Iota.doc



اقرأ أيضا

»»تلك العتمة الباهره . »»تمارا. »»الكاتب والآخر. »»نصف وجه دامع. »»رواية #وطن - رواية سعودية جديدة تجمع بين الحب والسياسة (للتحميل) لصاحب رواية زوار السفارات.

19 تعليق على “تيس عزازيل في مكة .. الرد على يوسف زيدان

  1. سلام عليكم

    اهااا..
    اذا لم يقم الاخوة المسيحيين بابراز الخد الاخر بعد تلقيهم الصفعة على احد الخدود..كما يخبرهم دين التسامح والمحبة !!

    هذا على فرض ان عرض الأدلة هو ضربة على الخد

    اللهم إني صائم

    شكرا جزيلا لك

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  2. “تمكن احدآ من المسيحيين من مهاجمة الاسلام اوبمعني ادق كشف مساوئه ونقائصه”

    ما الذي يعنيه بمساوئ ونقائص ؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    دين الاسلام يا هذا لا يحتوي شيئاً من تدعي

    ……………………
    حسناً انا متأكد أن الروايه تافهه ولن اضيع وقتي بقرأتها

    كما أن عنوان الرواية ان دل على شيء دل على سطيحة الكاتب ..

    بالتوفيق

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  3. السلام عليكم ..مساء الخير..
    اعتقد ان من الافضل عدم الالتفات للكتاب لانه يفتقد للمنطق والنقد العقلاني لرواية عزازيل فبدل من نقد الاحداث والتفاصيل التاريخية وتفنيدها اتجه الى الهجوم وكما يقال خير طريقة للدفاع الهجوم….
    وللامانة انا قرأت نقد المسيحيين للرواية في بعض المواقع وكان عقلاني ويعتمد على الوارد فيها وتصحيحه من وجهة نظرهم

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  4. بصراحة دفعني هذا الموضوع لقراءة رواية (عزازيل) و هي ماتعة ثقافية فكرية بامتياز ، و قد سبرت الرابط الموجود لرواية (تيس عزازيل) فوجدتهُ محجوباً ، و أظن أنها لن ترتقي لمستوى رواية عزازيل لأنها ردة فعل و لأن دافعها الحقد !!

    شكرا لكاتب الموضوع

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  5. تحمست عما كتب هنا فبدأت بقراءة رواية ” عزازيل ” قبل البارحة
    و تجاوزت المائة صفحة ..

    قرأت بضعة أسطر كانت كفيلة بكشف التناقضات التي يحملها ” الأب ” يوتا..!

    - يقول ، وهو على حق ، بأن دين المسيح دين التسامح و المحبة لا يحمل الظغينة لأحد مهما كان ، حسناً لا أظن التسامح و المودة ظاهرةً في العنوان و الصورة التي تبنيتها..!

    - اقدم ” الأب ” على الاعتراف بأن هذا العمل شخصي و لم يقم بنشره كأي كاتب يريد نشر عمله ..؟!
    لِمَ لم تقم بنشرها ما دمت على حق فيما كتبته ؟ أظن الدكتور يوسف لو كان فيما كتبه على خطأ لحجبت الرواية لما لها من اثارة الفتن ولما تجاوزت الطبعة الخامسة عشر لو كانت لا تحمل حقائق ..!

    - وصف بأن دين الاسلام يتسم بالعنف على نقيض الديانة المسيحية ، وهو على حق في “بعض “مما قاله إذ الديانة المسيحية كبقية الديانات السماوية لا تدعو للعنف ..
    و هنالك شعرة تفصل ما بين الاسلام و المسلمين ، وهو ما يجهلة الكثيرون و الأب يوتا أحدهم ، هو أن الإسلام عقيدة و المسلمون بشر قد يكونوا على خطأ أو على صواب و ما يقدم عليه البعض تحت ستار الإسلام ماهو إلا تعصب لا يمت بالعقيدة بصلة كما هو الحال عندما تعصب رجال المسيح و اقدموا على سلخ و قتل هيباتيا ..
    ظننت أن هذه النقطة لا تغيب عن عقل رجل على اطلاع جيد بديانته و بالديانات الأخرى الأمر بسيط لا يحتاج لأن تكون عبقرياً ..!

    - عفوا للأب و مع احترامي له ، فعقيدتي تفرض علي الاحترام ، لكن هل قرأت كتاب زيغريد هونكي ” الله ليس كما تروجون” اقدمت هذه العالمة الألمانية على تحليل و نقض كل صفة التصقت من غير وجهه حق للاسلام بالاول و بالمسلمين ثانياً ، مستندة بدلائل تاريخية ترجع للحروب الصليبية ونعرف ما كانت غايات البابا في ذلك الوقت و يمكن القول بأن هذه الفترة كانت البدايات الأولى لتشوية صورة الاسلام و التي لازمت حتى يومنا هذا من غير وجهه حق ..!

    - خلف رواية ” عزازيل ” اقتبست عبارات الاطراء و المدح من قبل بعض القراء كان من بينهم المطران يوحنا جريجوريوس فهل كان على خطأ فيما قاله ..؟!

    ختاماً
    الأب يوتا أنت بعملك هذا اسأت بحق ابنائك المسيح ..!

    اعتذر للاطالة لكن الحماس غلبني : )

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  6. حسناً … إذا كانت عزازيل قد أثارت قضية اختلاف بل تناقض الاراء حول طبيعة المسيح و أمه .. لماذا يغضب أبونا من قول ما هو واقعٌ أصلاً .. يتحدثون عن عزازيل و كأن كاتبها هو الذي ابتكر مشكلة التناقض و الإختلاقات التي تنضح بها الأناجيل و المجامع الكنسية ..
    يقول بنقائص الإسلام و مساوئه .. فهلا وضح لنا مم يشكو القرآن ؟! … حاشا لله أن ينزل ما به عيب و الكمال له سبحانه ..
    إن كان الأب يوتا على حق في ما يعتقده .. فليدحض فتنة ” عزازيل ” بكتاب لا قبل لزيدان به .. لا أن يهرب إلى تأليف ” تيس عزازيل في مكة ” ..

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  7. المير داماد
    وعليكم السلام و الرحمة

    في الحقيقة ليست لدي أي فكرة ان كان هنالك نسخة إلكترونية للكتاب ..

    لكن سأحاول تقديم المساعده قدر الامكان ..

    http://1.bp.blogspot.com/_9J7nTsmr5Po/S18mMRpiQvI/AAAAAAAAAd4/t16nodn1MLk/s1600-h/DSC00653.jpg
    عبر هذا الرابط غلاف للكتاب في حالة تعذر الحصول عليه يمكن التعرف عليه بالمكتبات بسهولة : )

    و قد تحدثت عن هذا الكتاب بايجاز يمكنك الاطلاع عليه عبر هذا الرابط

    http://aprilmylove-lotus.blogspot.com/2010/01/blog-post_13.html

    و بالمناسبة أنا فتاة : )

    أتمنى أن تجديه فهو يستحق القراءة ..

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  8. السلام عليكم والرحمة

    لم اتحصل على نسخة اكترونية للأسف. لذا،يبدو اني سأحج للبحرين هذه المرة ، علي أحصل على الكتاب، فالمعرض قريب..

    مجددا، وفي هذا السحر الرمضاني المبارك..اجدد الشكر لللطف الجم.

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  9. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    شكرا لتفاعلكم مع الموضوع ..

    أختي لوتس بالنسبة لكتاب زيغريد هونكي ” الله ليس كما تروجون” … هل أنت متأكدة من اسم الكتاب ؟ لأني وجدت كتابا لنفس المؤلفة يحمل عنوان ” الله ليس كذلك ” ولم أعرف الفرق بينهما ..

    أخي المير مراد : إن كنت تبحث عن كتب لـ زيغريد هونكي ، فيمكنك زيارة هذا الرابط :
    http://nj180degree.com/bookstore/fikr/ رقم الكتب 259 و 260

    دمتم بود جميعا ~

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  10. أعتذر من الجميع على التأخير ..

    للأسف هنالك عطل كلما اقوم بفتح الملف : / !
    أتمنى أن يكون ذاته لكن – كما تفضلتم – بترجمه أخرى

    تمنياتي لكل من يقرأها قراءة متمعنة وممتعة

    و عيدكم مبارك

    : )

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  11. في التعليق السابق لـ(لوتس) ما نصه:
    [- وصف بأن دين الاسلام يتسم بالعنف على نقيض الديانة المسيحية ، وهو على حق في “بعض “مما قاله إذ الديانة المسيحية كبقية الديانات السماوية لا تدعو للعنف ..]

    http://rclub.ws/?p=3722#comment-230966
    ___________________________________

    كذا قالت !

    مثلما يردد بعض الببغاوات: الإسلام دين سيف .. حقا ؟
    وهنا سؤال: هل ورد في القرآن كلمة سيف قط ؟
    الجواب: لا.
    بينما وردت كلمة “سيف” في الكتاب المقدس في أكثر من مائة موضع !

    طبعاً النصارى يصرون على أن النصرانية هي دين المحبة، إذا ماهي دلالات هذا التكرار في الكتاب المقدس .. المحبة ؟!

    لنرى بعض النصوص:

    وفي إنجيل متى 10: 34-35 على لسان المسيح ابن مريم عليه السلام” لا تظنوا أني جئت لألقي سلاماً على الأرض. ما جئت لألقي سلاماً بل سيفاً. فإني جئت لأفرق الإنسان ضد أبيه والابنة ضد أمها والكنة ضد حماتها”

    ففي إنجيل لوقا 22: 37 .. على لسان المسيح ابن مريم عليه السلام “فقال لهم “يسوع”: لكن الآن من له كيس فليأخذه ومزود كذلك ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفاً”.

    وفي إنجيل لوقا 12: 49-53 على لسان المسيح ابن مريم عليه السلام “جئت لألقي ناراً على الأرض فماذا أريد لو اضطرمت؟ ولي صبغة أصطبغها وكيف أنحصر حتى تكمل؟ أتظنون أني جئت لأعطي سلاماً على الأرض؟ كلا أقول لكم! بل انقساماً. لأنه يكون من الآن خمسة في بيت واحد منقسمين: ثلاثة على اثنين واثنان على ثلاثة. ينقسم الأب على الابن والابن على الأب والأم على البنت والبنت على الأم والحماة على كنتها والكنة على حماتها“

    وفي إنجيل متى 10: 34-35 على لسان المسيح ابن مريم عليه السلام” لا تظنوا أني جئت لألقي سلاماً على الأرض. ما جئت لألقي سلاماً بل سيفاً. فإني جئت لأفرق الإنسان ضد أبيه والابنة ضد أمها والكنة ضد حماتها”

    أما المقالة التي يتشدق بها النصارى بالقول أمامنا فقط ” لا تقاموا الشر بل من ضربك على خدك الأيمن فحول له الآخر أيضاً و من أراد أن يخاصمك يأخذ ثوبك فاترك له الرداء أيضا” متى5 : 39 – 41 فهذا محض سراب لم يحققه ولم يفعله النصارى يوماً واحداً لأنهم يطبقون دائما قول يسوع الناصري ابن مريم ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفاً.

    وفي سفر حزقيال 9: 6 واضربوا لا تشفق أعينكم ولا تعفوا الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء. اقتلوا للهلاك.

    وفي سفر إرمياء 48/10 “ملعون من يمنع سيفه عن الدم”

    ما شاء على هذه المحبة، فعلاً!

    وفي سفر إشعيا 13 : 16 يقول الرب : “وتحطم أطفالهم أمام عيونهم وتنهب بيوتهم وتفضح نساؤهم”

    ففي سفر هوشع 13 : 16 يقول الرب : “تجازى السامرة لأنها تمردت على إلهها بالسيف يسقطون تحطم أطفالهم والحوامل تشق”

    ولنرى شكل آخر من أشكال المحبــــــــــة ..

    و في سفر يشوع 6: 22-24 ” وأخذوا المدينة. وحرموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة, من طفل وشيخ – حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف. .. وأحرقوا المدينة بالنار مع كل ما بها. إنما الفضة والذهب وآنية النحاس والحديد جعلوها في خزانة بيت الرب”

    و في سفر صموئيل الأول 15: 3 – 11 “فالآن اذهب واضرب عماليق وحرموا كل ما له ولا تعف عنهم بل اقتل رجلاً وامرأةً طفلاً ورضيعاً, بقراً وغنماً, جملاً وحماراً وأمسك أجاج ملك عماليق حياً, وحرم جميع الشعب بحد السيف”.

    يا لها من محبة تقشعر منها الجلود !

    ___________________________________

    ثم قالت:
    [ختاماً الأب يوتا أنت بعملك هذا اسأت بحق ابنائك المسيح ..! ]
    وهي عبارة غير مفهومة، هل المراد “بحق أبناء المسيح” أم أبناء “يوتا” ؟!
    وكلاهما ليس له أبناء (فيما نعلم) !

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  12. كان الرد السابق مجرد نماذج بسيطة على أن النصرانية بنصوصها المحرفة دين سيف وإرهاب وسفك دماء.

    أما في الإسلام، فهاهي آيات وأحاديث القتال والتي أمرت بعدم الاعتداء وقتل النساء والأطفال، وعدم الغدر ونقض المعاهدات، والحث على السلام في حال جنوح العدو له، والعفو عند المقدرة، وما إلى ذلك من الأخلاق العالية والصفات النبيلة التي لا نجدها عند أمة من الأمم سوى أمة الإسلام.

    قال الله تعالى:

    “وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ. فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ”. البقرة 190-193

    “وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ”. الأنفال 38

    “وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيم”ُ. الأنفال 60-61

    “إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُواْ عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّواْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ” التوبة 4

    “وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ”. التوبة 6-7

    “وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ.” النحل 125-128

    “وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ” البقرة. 109

    “وَلَقَدْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَآئِيلَ وَبَعَثْنَا مِنهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصّلوةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَوةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ. فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ.” المائدة 12-13

    “وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ” الشورى 40

    “قُل لِّلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُون أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِما كَانُوا يَكْسِبُونَ. مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ” الجاثية 14-15

    “وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ” يونس 99

    “فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْاْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلا” النساء 90

    وكان الرسول إذا أمر أمير على جيش أو سرية أوصاه خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا ثم قال:
    ( اغزوا باسم الله وفي سبيل الله قاتلوا من كفر بالله اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال (أو خلال) فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين فإن أبوا أن يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين فإن هم أبوا فسلهم الجزية فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم فإن هم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك فإنكم أن تخفروا ذممكم وذمم أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك فإنك لا تدري أتصيب حكم الله فيهم أم لا ) صحيح رواه مسلم

    وفي غزوة أحد خرج الرسول من المعركة جريحاً ، وقد كسرت رباعيته ، وشج وجهه ، ودخلت حلقتان من حلقات المغفر فى وجنتيه ، فقال له بعض من أصحابه: لو دعوت عليهم يا رسول الله ، فقال لهم: “إنى لم أُبعَث لعاناً ، ولكنى بعثت داعية ورحمة .. اللهم اهد قومى فإنهم لا يعلمون” ورأى فى أحد حروبه امرأة من الأعداء مقتولة ، فغضب وأنكر وقال: ألم أنهكم عن قتل النساء؟ ما كانت هذه لتُقتل.

    ولما فتح مكة ودخلها الرسول ظافراً على رأس عشرة آلاف من الجنود، واستسلمت قريش ، ووقفت أمام الكعبة ، تنتظر حكم الرسول عليها بعد أن قاومته 21 سنة … ما زاد صلى الله عليه وسلم على أن قال: يا معشر قريش. ماذا تظنون أنى فاعل بكم؟ قالوا خيراً ، أخ كريم وابن أخ كريم ، فقال اليوم أقول لكم ما قال أخى يوسف من قبل:
    لا تثريب عليكم اليوم ، يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين. اذهبوا فأنتم الطلقاء.

    ومن وصايا أبى بكر الصديق لقائد جيشه: “لا تخونوا ولا تغلوا ولا تمثلوا ولا تقتلوا طفلاً صغيراً ولا شيخاً كبيراً ولا تقطعوا نخلاً ولا تحرقوه ولا تقطعوا شجرة مثمرة ولا تذبحوا شاة ولا بقرة ولا بعيراً إلا لمأكلة وسوف تمرون على قوم فرغوا أنفسهم فى الصوامع فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له” وفى هذه الوصايا نهى صريح عن التمثيل بجثة أو تخريب للبيئة أو تدمير كل ما هو نافع للحياة.

    ولما فتح عمرو بن العاص بيت المقدس وأصر أسقفها أن يحضر الخليفة عمر بن الخطاب بنفسه ليتسلم مفاتيح المدينة بعد أن فرَّ جيش الرومان هارباً .. ذهب عمر استجابة لرغبة هذا الأسقف (سيفرنيوص) وذهب الى كنيسة القيامة – ولم يقتله ولم يبقر بطنه ولم يراهن على دلق أحشاءه بضربة سيف واحدة ولم يأكل لحوم أجسادهم كما فعل الصليبيون فى الممالك السورية وكما فعل الصرب فى مسلمى البوسنة والهرسك ، ولم يحرم المدينة ويقتل كل من فيها من إنسان أو حيوان كما يدعى الكتاب المقدس .. وعندما حان وقت صلاة الظهر .. خرج عمر من الكنيسة وصلى خارجها حتى لا يتوهم المسلمون فيما بعد بصلاته فى الكنيسة حقاً يؤدى إلى طرد النصارى منها.

    هدا هو الإسلام ما أجمله، وما أصدق المحبة فيه من محبة النصارى القاتلة !

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  13. ادعوا كل مسيحي ان يثبت لنا ولهم انالمسيح صلب وان الرب ثلاثة وان يثبتوا ذلك لانفسهم اولا نريد الادله من اناجيلهم ولما ليس لهم كتاب واحد مثل المسلمين هاتواالاثباتات لمذذهبكم ثم بعد ذلك ان كان عندكم الوقت تفرغوا للاسلام …………..ملاحظه لما لاتجادلون اليهود في د ينهم ام انتم جبناء تخشونهم

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  14. اولا أريد ان اعلق على بعض الجمل
    بداية قوله تيس مكة هذه قمة التعدي و الإساءة و التهكم و قلة الأدب بمن يقصد تيس عزازيل مكة هذا القسيس سيئ الأدب او عديم الأدب للأدق
    1- قوله (لماذا لايستمع المسلمون لصوت العقل ) اتعجب من هذا القول و هو مؤمن بموت إلإله و ان الإله ثلاثة و تعبدون تمثال _ مثل الوثنيين و بنفس حجتهم _ يمثل الإله فأين العقل في ذلك
    2- قوله ( ولماذا يستمرون في الاعتداء علي غير المسلمين سواء كان هذا الاعتداء ماديآ اومعنويآ ) من الذي هدم منازل المسلمين في الشيشان و العراق و افغانستان و البوسنة و باكستان و سرايفو وسجن غوانتنامو و أبو غريب و الحروب الصليبية و غيرها من المجازر الوحشية و قبلها مجازر الصليبيين و محاكم التفتيش المجرمة في أروبا التي مورست ضد المسلمين من فعلها اما بالنسبة للإعتداء المعنوي فما ر|أيك في القنوات المسيحية التي لا تفعل شئ سوى سب النبي صلى الله عليه و سلم و سب الإسلام و تعظيم كل من يهاجم الإسلام و يشتم في المسلمين و تهيج الفتن الطائفية
    3- قوله ( بدأ ما يسمي بامام الدعاة محمد متولي الشعراوي في الاساءة الي العقيدة المسيحية في التليفزيون المصري ) عليه ان يأتي بالدليل بل هم من عجزو عن الرد عن العملاق الشيخ الشعراوي رحمه الله
    قوله ( ولن تكون هناك شاشة تليفزيون تمكن احدآ من المسيحيين من مهاجمة الاسلام اوبمعني ادق كشف مساوئه ونقائصه ) و ما تخفي صدورهم أكبر سبحان الله يدعي ان المسلمين يعتدون على غير المسلمين في حين انه هو من يفعل ذلك و أتساأل لماذا كل هذا الحقد و مع ذلك يدعون المحبة و لكن و الله فضحوا أنفسهم بأنفسهم سبحان الله
    حسبي الله و نعم الوكيل

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>