وعاظ السلاطين للدكتور علي الوردي

وعاظ السلاطين

ما أروع فلسفة هذا المفكر العراقي الراحل. انه يضع النقاط على ما رأب منه الآخرون فهو في كتابه هذا يعري مهنة الوعظ والتهديد ويبرئ الدين من صفة الجلاد الكتاب مميز ويستحق الإشادةلقد انتهيت أخيراً من كتاب وعاظ السلاطين للكاتب الدكتور علي الورديفي هذا الكتاب بحث صريح لا نفاق فيه حول طبيعة الإنسان، يطرح الدكتور علي الوردي من خلاله أموراً مختلفة منها: أن منطق الوعظي الأفلاطوني هو منطق المترفين والظلمة. إن التاريخ لا يسير على أساس التفكير المنطقي، إنه بالأحرى يسير على أساس ما في طبيعة الإنسان من نزعات أصيلة لا تقبل التبديل، إن الأخلاق ما هي إلا نتيجة من نتائج الظروف الاجتماعية.. ويتناول حالة الوعاظ في التاريخ العربي بشيء من الجرأة غير المعهودة عربيا..ولقد صدرت الطبعة الأولى من الكتاب قبل أربعين عام من الزمن وقد فعل ضجة كبيره حينها.. ويبين الكتاب ما وصل أليه حالنا بسبب وعاظ السلاطين الذي يتشكلون كالزئبق على حسب هوى الحاكم نفاقاً وتملقاً لينالو العطايا ولكسب ود الحاكم.. الكتاب متوفر في مكتبة النيل والفرات

تقييمي الكتاب: جيد جداً

نبذه عن المؤلف:علي الوردي عاش من الفترة الممتدة من (1913-1996 م) وهو أستاذ ومؤرخ و عالم اجتماع عراقي ذو توجه علماني , ولد في بغداد منطقة الكاظمية و حصل على الماجستير سنة 1948 والدكتوراه عام 1950 من جامعة تكساس الأمريكية فقال له رئيس الجامعة عند تقديم الشهادة له: (أيها الدكتور الوردي ستكون الأول في مستقبل علم الاجتماع).

درّس في كلية الآداب في جامعة بغداد. كتب وألف ولم يلتفت إلى مستقبله الشخصي، إنما راح يتعب ويجتهد وأختلف مع الحكام، وفي هذه المعاناة وحدها رأي المستقبل يصنع بين يديه.

مؤلفاته
مهزلة العقل البشريعلي بن أبي طال بطبيعة المدنيهالتنازع والتعاونعلي الوردي رائد الفكر الاجتماعي التنويري في العراقالديمقراطية في الإسلاموعاظ السلاطين
خوارق اللاشعور
طبيعة المجتمع العراقي
و له دراسة في تاريخ العراق الحديث مكونه من 9 أجزاء وهي لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث
الأحلام بين العلم والعقيدة



اقرأ أيضا

»»قراءة لكتاب " مدخل إلى فهم الإسلام "*. »»أفضل 50 كتاباً روسياً في القرن العشرين. »»"ولدتُ هُناك، ولدتُ هُنا" مريد البرغوثي. »»رجب طيب اردوغان . »»فلسفة الاسلام بين الشرق والغرب 1.

72 تعليق على “وعاظ السلاطين للدكتور علي الوردي

  1. لقد قرأت كل مؤلـــــفات العالم العظيم د.عــــــــلي الوردي

    من يــــــــــريد ان يفهم العراقيـــــــــين فليقرا ((في طبيعة المجتمع العراقي))و((لمحات اجنماعية في تاريخ العراق الحديث))ب اجزائه الستة

    من يـــــــــريد ان يفهم نفســـه فليقرأ ((خوارق اللاشعور))و((مهزلة العقل البشري))

    من يـــــريد ان يفهم التاريخ فليقرأ ((وعاظ السلاطين)) و ((اسطورة الادب الرفيع))

    ان الوردي احد اعظم علماء الاجتماع العرب ان لم يكن اعظمهم واذكاهم

    لــــــــــــــــقد سبق الدكتور الوردي عصــــــــره …. لقد علمتني الكثير يا سيدي

    Well-loved. Like or Dislike: Thumb up Thumb down +4

  2. كان الدكتور علي الوردي عالما وباحثااجتماعيا قل نضيرة شخص في بحوثة التناقضات البشرية 0(الخير ونقيضة الشر )و ضع العلجات المناسبة لها فالاحرى بكل متتبع ان ياخذ مايناسبة منها وكلا حسب حالتة رحم اللة علماء ومفكرين العراق تحياتي للجميع

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  3. رحم الله العلامة الدكتور علي الوردي واسكنه فسيج جناته.

    أن أول كتاب من مؤلفاته هو مهزلة العقل البشري وانا في الإعدادية، ومنذ ذلك الوقت كنت أكب على قراءة مؤلفاته لما تحتويه من حقائق علمية عظيمة، ومعرفة عميقة عن طبيعة المجتمع العراقي بشكل خاص والمجتمع العربي بشكل عام.
    كنت أتمنى وحتى هذه اللحظة أن تُدرس مؤلفات الدكتور علي الوردي في المدارس والجامعات.
    وكنت أتمنى أن يُطيل الله بعمره ليكتب لنا عن الفترة من 1968 وحتى 2003.

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  4. رحم الله العلامة الدكتور علي الوردي واسكنه فسيج جناته.

    أن أول كتاب قرأته من مؤلفاته هو مهزلة العقل البشري وانا في الإعدادية، ومنذ ذلك الوقت كنت أكب على قراءة مؤلفاته لما تحتويه من حقائق علمية عظيمة، ومعرفة عميقة عن طبيعة المجتمع العراقي بشكل خاص والمجتمع العربي بشكل عام.
    كنت أتمنى وحتى هذه اللحظة أن تُدرس مؤلفات الدكتور علي الوردي في المدارس والجامعات.
    وكنت أتمنى أن يُطيل الله بعمره ليكتب لنا عن الفترة من 1968 وحتى 2003.

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down +1

  5. وكنت أيضاً أتمنى أن يعرف اللُّغة الكوردية، لُحلل لنا طبيعة المجتمع الكوردي، ولو أني أعتقد أنه لا يختلف كثيراً عن طبيعة المجتمع العربي، لأنه هو أيضاً مجتمع عشائري.

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  6. رحم الله الاستاذ الوردي وجزاه الله خير الجزاء على ما بث من علم ومعرفة وتراث لنا هو وكل الادباء والمفكرين العرب

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  7. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الدكتور علي الوردي يرحمه الله قل نظيره في المنطقة0 من الباحثين في علم الاجتماع 0 وكان له
    صولات وجولات في الشارع العراقي 0 بين معارض وموءيد لافكاره 0 ومنهم الحكام والساسة الذين
    رفظوا طروحاته تلك 0 اما في الماضي فكانت الاذن صاغية لمايقوله للساسة0 ومن الطريف ان المرحوم
    الوردي كان يحظر اجتماعات مجلس النواب العراقي ايام الحكم الملكي الزاهر0 وقد لاحظ وجوده في
    المجلس المرحوم نوري باشا السعيد 0 واقترب منه وعرض منصب وزير في حكومته 0 وكان جواب الوردي الرفض0 قائلا له افظل ان ابقى كاتبا تحبه الناس على منصب وزير مكروه من الناس 0 فرد عليه
    نوري باشا السعيد – لااستطيع منع نفسي من قراءة غسيلك الوسخ 0 وجواب دليل على عظمته في
    تقبل النقد – وان دل على شيىء فانما يدل على الادراك الحسي لروح الديمقراطية التي كانت زاهرة
    في العراق الملكي 0 اما اليوم من يوجه اي نقد للحكومة فمصيره غيابه وراء الشمس0 وهذا دليل
    على الديمقراطية العرجاء في العراق الجديد 0 اذا كان النقد من صادر من المندوب السامي الامريكي
    او موظفيه فهو نقد مقبول وتنحي له الروءوس0 اما نقد العراقيون فمرفوض واتهام صاحبه بجريمة
    الارهاب 0 تلك الوصفة السحرية التي وزعها عليهم بالتقسيط المندوب السامي 0 فشتان مابين الماضي والحاضر0 وكان للمرحوم الوردي تعليقات كثيرة على من اسماءهم بوعاظ السلاطين 0 ليس
    من لبس العمامة محسوب على على الوعاظ 0 فكل من يطبل وزمر للحاكم الظالم محسوب على
    تلك الجوقة الموسيقية 0 التي تعزف اللالحان التي يعدها ويلحنها لهم الحاكم الظالم 0 الذي
    استباح الحرمات والمقدسات واكل السحت 0 بينما الملايين من الناس تحت خط الفقر0 ولهذه
    الاسباب السالفة الذكر0 برز النور كتاب الدكتور علي الوردي ( وعاظ السلاطين) فقد كان يستعرض
    النماذج التاريخية بتسلسها الزمني على التاريخ 0 لتتشكل الصورة الحية لمايحدث اليوم في عالم
    السياسية التطبيل للحكام بعد ان كان الوعظ للسلاطين او من يسمون بعظهم بامراء الموءمنين
    والحديث يطول عن المرحوم الوردي0 ومن كثرة قراءتي له توصلت الى استنتاج واحد تدور فيها اغلب
    ابحاثه – ازالة ونبذ الخلافات الطائفية الطارئة على الدين الاسلامي 0 وخصوصا مذكره بكتابه مهزلة
    العقل البشري 0 الذي يجب ان يقراءه كل عربي ومسلم 0 ليظع اصبعه على اصل مشكلة الخلافات
    الطائفية 0 التي استشرت اليوم بشكل مقيت 0 بعد ان تحالفت القوى العالمية والاقليمية 0 على
    نشرها بشكل لاسابق له في المنطقة 0 بعد ان اصبحت الاعلام متاحا للجميع 0 ليكون العالم قرية
    صغيرة0 ولكن الازمات كبيرة ولاتطاق 0 وهذا ماحذر منه الدكتور علي الودري 0 وفي الختام تقبلوا
    خالص تحياتي لنشر الوعي الثقافي عبر موقعكم الموقر 0 ليعلم هذا الجيل كم مغفل تتلاعب به
    الاهواء0 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    عبدالرزاق عبدالله الدليمي
    العراق بغداد الاعظمية
    التاريخ 8/3/2010

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down +1

  8. الواقع السائد فی هذا الکتاب ینطلی تماما علی الشعب العربی فی الاهواز کما هو الحال فی العراق.

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  9. السلام عليكم
    ان الدكتور الوردي رحمة الله عليه كان من الاوائل الذين فتحوا اعين المجتمع العربي على واقع ان تاريخنا الذي قرأناه في المدارس هو تاريخ كتبه المنتصرون حتى لو كان المنتصر ظالم وخارج عن دين الله ولكن نفاق من حوله حوله الى بطل الابطال وقاهر المستحيل .شكرا استاذي على كتابك وجازاك الله عليه الف خير………………
    انصح الجميع بقرائته لانه جدا مهم وممتع, واعتز بكوني من قرائه.
    دمتم

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  10. مشكلة هذا الكتاب الجيد إجمالا
    الاأخطاء التأريخية التي يزخر بها والتي بكل اسف يبني فكرته عليها.
    وهي مشكلة تافهة في بعض الكتب لكن موضوع هذا الكتاب بكل أسف مبني على مجموعة كبيرة من القصص التاريخية التي قرأنا تكذيبات كثيرة جدا لها.
    ربما يعذر الكاتب بسبب زمن كتابته، ولكنها تظل مشكلة حقيقية.

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down +2

  11. بعد ما حل بالعراق من كوارث وحروب والتي بدورها كانت السبب في اختلال الشخصية العراقية وميلها الى العنف والحقد والتفرقة الدينية والمذهبية والعنصرية والقبلية وووو الى اخره فيجب اتخاذ افكار واراء هذا الرجل العميق الفكر في اعادة بناء الانسان العراقي من جديد بالرغم من صعوبة العملية واتخاذها ربما اجيالا ولان في النهاية سيكون للعراق في الاجيال القادمة شخصية رائعة جدا حسب فصال فكر هذا العالم القدير وصاحب الفكر المنير

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  12. ليش ما تكون القراءة لمجرد القراءة و الاطلاع على ما حصل سابقا هل ضروري ان تحول الكاتب الى معجزة عصره او الى كافر انا قرات كتبه للاطلاع اخذت ما يفيدني و الي شفت انو ينطبق على الواقع الحالي و تركت الباقي الي ما اقنعني

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down +1

  13. اني قارئ مبتدا لعلي الوردي

    اود من القراء حصر ما وجدوه من لغط تاريخي وحقائق سبق وكذبت في مؤلفاته !!

    ولكم جزيل الشكر

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  14. رحم الله الدكتور الوردي . لقد قرأت جميع التعليقات لذا لم أجد ما أضيفه . ولكن السؤال . ماذا لو كان الدكتور معاصرآ لحد الآن ورأى أصحاب العمائم ماذا يفعلون وكيف يسرقون وينهبون بأسم الدين وبأسم المرجعيات الكرام . ؟

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  15. ما كثرة اشباه وعاظ السلاطين وقلة امثال الدكتور علي الوردي …لو بقي حيا يرزق حتى اليوم وراى كيف يعيد تاريخ العراق نفسه لضحك كثيرا من معمعة الافكار الطوبائية …فالايام اثبتت كم كان هذا الرجل على حق في اغلب ارائه

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  16. ان مثل الدكتور علي الوردي رحمه الله برحمته الواسعة كان ذا فطنة واضحة هذا واضح في كتابته التي ملئت المكتبات وعجز الكثير من الذين جندوا في زمنه من قبل السلطان ان يردوا على هذا الافكار العبقرية الموجودة في كتبه الموجودة.رجلاً قل نظيره في عالم التأليف هذا ليس كلام فقط بل هناك شواهد. الرجل الذي لم يجلس ليومنا هذا على كرسيه في جامعة الجادرية غيره والسبب لأنه لايمكن ان يملئ فراغه تحياتي…

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>