اسم الكتاب : المحاضرة الأخيرة .
المؤلف : راندي باوش – الأستاذ في جامعة كارنيجي ميلون ، شارك في التأليف صديقه : جيفري زاسلو .
عدد الصفحات : 270 صفحة .
الناشر العربي : مكتبة جرير .
الطبعة : الأولى 2009م .
الكتاب عبارة عن المحاضرة التي ألقاها الأستاذ في جامعته – بطلب من الجامعة – ، جعل عنوانها ” حقق أحلام الطفولة ” ، و السبب في إلقائه المحاضرة أنّ جامعته لها باع طويل في هذا النوع من المحاضرات التي أطلقت عليها اسم : ” سلسلة المحاضرات الأخيرة ” ؛ حيث يطلب من أساتذة قد شارفوا الموت أن يتحدثوا في تلك المحاضرات بلسان من قد غدا مفارقته للحياة مسألة وقت و أن يفصحوا عما يشغل تفكيرهم في تلك الآونة .
تحدث المؤلف في الجزء الأول من كتابه عن السبب الذي دعاها لإلقاء المحاضرة كما هو الأعلى .
تلاه الدخول إلى المحاضرة نفسها ، ما السبب الذي جعله يختار – أحلام الطفولة – عنوانًا ؟؟ ، و ما هي أحلامه التي حققها ككتابة مقال له في موسوعة عالمية !!! ، و مشاركته العمل في فريق ” ديزني ” المشهور !!! ، تحدث عن غرفة نومه و المصعد الذي صنعه في خياله داخل غرفة نومه !!! – برأيي أجمل ما في الكتاب – .
في الجزء الثالث لكتابه سرد المغامرات ، و الدروس المستفادة من حياته على شكل فقرات مرقمة ، و في هذا الجزء تحدث بتفصيل أكثر عن مرضه بداياته ، و تقبله ، و تصفية حسابته من كل شيء في هذه الدنيا .
أما الجزء الرابع منه ، فهو مخصص لأحلام الآخرين من حولك ، يدعوك المؤلف لمساعدة الناس في تحقيق أحلامهم ، لأنّك ستجد المتعة في ذلك ، ناهيك عن أن المؤلف مؤمن بقوة بفكرة ” عامل الناس كما تحب أن يعاملوك به ” و ستصادف هذا في كتابه ، فساعد الآخرين على تحقيق أحلامهم حتى يساعدوك .
الجزء الخامس عن حياته الخاصه مع والديه – و هو من أمتع الأجزاء و فيه الكثير من الفوائد – و كذلك مع أطفاله ، و مع طلابه في الجامعة ، ذكر العديد من المواقف و الحلول المثلى التي أخذ بها و فاعليتها – و هو مفيد للتطبيق لك أيها القارئ فقط جرب – ، سيطلعك المؤلف على حل بسيط لمشاكل الموظفين في التأخر لتقديم ما أوكل إليهم و الحل هو : حبات النعناع .
الجزء الأخير كان عن الملاحظات الأخيرة كذلك ، ستبك ِ حين يُطلعك راندي كيف أنه انتقل بأسرته قريبًا من أهل زوجته لتجد زوجته من يساعدها على تربية أطفالهم الثلاثة ، هذا الجزء أصعب حيث الفراق . فراق كل شيء !
بعض السطور عن الكتاب :
– الكتاب من القطع الصغير بالإمكان اصطحابه بسهولة .
– غلاف الكتاب يشير إلى أحلام الطفولة التي اتخذها أساسًا له في كتابته .
– عرض في كتابة العديد من صوره الشخصية سواءً أيام طفولته و حتى قبيل وفاته مع أبنائه الثلاثه و هي الصورة المشهورة .
– الكتاب عبارة عن رواية أو سيرة ذاتية محزنة ، لكنها على الرغم من ذلك تدعو للعمل و الرقي بمستوانا و من حولنا .
– جميع أجزاء الكتاب عبارة عن فقرات مرقمة و لها عناوين أدبية .
– ليكن قلمك الرصاص برفقتك حين تقرأ الجزء الخامس لأنّه مليء بالمفيد ، و لتصطحب منديلك في الفصل الأخير .
– هناك قرص مرئي مدمج ، مرفق مع الكتاب – عبارة عن مقطع الفيديو للمحاضرة – مترجم للعربية كذلك .
– إن لم تبك ِ حين قراءتك الكتاب ، فلا بد أن في الأمر شيء ، لا تكابر أطلق لدموعك العنان حتى تعيش أجواء الكاتب و كأنّك أحد أفراء أسرته .
– حشد في الكتاب كم كبير من النصائح التربوية و النفسية التي تدعوك للانطلاق ، و لأبنائك التربية المتوازنة من مثل :
** احلم و شجع أولادك أن يحلموا .
** لا بد لك من مساعدة الآخرين ، و إلا فلن تستطيع أن تكمل المشوار لوحدك .
** سترى مزيدًا من المتعة في مساعدة الآخرين كي يحققوا أحلامهم .
** انظر إلى الجانب الأفضل في الآخرين .
** إن الخبرة هي الشيء الذي تفوز به عندما لا توفق في تحقيق ما كنت ترنو إليه .
اقرأ أيضا
»»اقتباساتي من كتاب ’’ أنا وأخواتها ’’ للشيخ سلمان العودة ,,. »»( حتى يغيّروا ما بأنفسهم ). »»كيف تختار تخصصك الجامعي ؟ د.ياسر بكّار. »»أعترافات جان جاك روسو - الجزء الاول. »»اقتباساتي من بيكاسو وستاربكس لـ " ياسر حارب " .
شكراً على هذه النبذة السخية عن
المحاضرة الأخيرة
أحد الكتب التي سيتم ضمّها
لمكتبتي
قيم التعليق:
0
الله كم أنا متيم بكتب السيرة الذاتية لحد الهوس وما إن اسمع بكتاب منها حتى أبحث وأبحث وأبحث حتى أجده وكلي حسرة على كتاب “البدوي الأخير” لمارسيل الذي لم أجده بعد ما ترجم منذ عدة شهور …..
شكراً لك د.عطاء … بصراحة كنت في زيارة للمدينة المنورة عند صدور الكتاب وتفاجأت بالإعلانات الكثيرة في الشوارع عنه وهي فكرة أعجبت بها في التسويق للكتاب لأنه قليلاً ما يحدث أن يعلن عن صدور كتاب في الطرقات … ولكن تملكني شعوراً غريب عندما تذكرت طريقة التسويق لكتاب ” السر ” للسيدة روندا بايرن (سيء الذكر)….ولانني لا أحكم على الأشياء من الوهلة الأولى فكرت في شراءه وفعلا ذهبت إلى جرير ولكن للأسف قد نفد ما عندهم من نسخ فقلت خيرها بغيرها واخذت رواية زمن الخيول البيضاء بدل منه …
تحياتي لك د.عطاء
قيم التعليق:
0
قرأت عن هذا الكتاب كثيرا وشاهدت كاتبه حين استضيف في برنامج اوبرا ليتحدث عن الكتاب .. أن تعرف انك ستموت .. وانك ستفارق من تحب .. وتكون بتلك الايجابية شيء رائع .. نعم الكتاب يستحق علبة مناديل .. وسيكون الكتاب القادم الذي أضعه الى جانبي كل ليلة ..
شكرا لك على الملخص
قيم التعليق:
0
قرأته كتاب مفيد جداً وفكرته مؤلمة بحد ذاته ، أثر فيني السي دي كثيراً
قيم التعليق:
0
فضاء : حضور مشكور ، ألقاك في القادم – بإذن الله -.
بدر مشبّع : أبادلك التحية ، و لعلك تقرأه و تدون رأيك فيه ، يسعدني ذلك .
تولاي : الشكر لك ، و بالفعل المؤلف مفعم بالحيوية حتى مع ألم المرض .
أفلاطونية : القرص المدمج ، أغلب ما في الكتاب باستثناء الصور ، و هو رائع بالفعل .
قيم التعليق:
0
يعجبني هذا النوع من الكتب =)
تمت إضافته للقائمة..
قد تكون لي عودة بعد اقتنائه وقراءته
شكرًا لك |
قيم التعليق:
0
raghad : أعدك بأنّ القادم أجمل – بإذن الله ,
و ننتظر عودتك مشكورًا .
قيم التعليق:
0
كفكرة فهي ليست بالجديده..
محاسبة النفس أمر مطلوب وبشكل يومي فمن حاسب نفسه يجد السلام في قلبه والرضا والسعاده..إذا أحسست به فلا داعي للاحتفاظ بالمناديل بجانب سريرك!
قيم التعليق:
0
أبو ريان : حضور مشرف ، و المناديل بجانب أنّها دعم للصياغة الأدبية ، لم يكن الدافع منها مدافعة النفس ، و إنّما التأثر و التضامن النفسي مع أي أمر مؤلم في الحياة .
و الكتاب لم يتناول مطلقًا قضية محاسبة النفس ، و إنّما يوميات شخص يودع الحياة و ينقل خبرته لمن بعده .
قيم التعليق:
0
شاهدت الفيديو الخاص بهذا الكتاب
فعلا مؤثر جدا
ان شاء الله قريبا اقتني الكتاب
بارك الله فيكم
قيم التعليق:
0
رآئع جدآ يآ عطآء
أول آللسته بأذن الله
دمتِ
قيم التعليق:
0
الكتاب رائع
عن نفسي اجده من اجمل السير الذاتية التي قرأتها
ملخص وافي ,, شكرا لك
قيم التعليق:
0
نعمْ الكتاب جميييييل جداً ومؤثر ،
د.عطاء طرحك مميز بالفعل ،
شكراً لك .
قيم التعليق:
0
جمييل جداً ..
كنت في حيرة من أمري حيال هذا الكتاب ، لكنني قررت اقتناءه أخيرا
شكراً لكم ..
قيم التعليق:
0
والله الكتاب شكله عمل مفعول السحر مع كل اللي قرأءه واخيرا قررت ابحث عنه
لكم مني كل الود
قيم التعليق:
0
أفضل ماعجبني في الكتاب هي :
*قصص مدرب كرة القدم
*قصة البطريق
*هناك فيل في الغرفة
وهناك حكم حلوة مثل :
الصراخ والغضب عليك يجعلك في دائرة الإهتمام لمن يصرخ عليك
تمسكك لمقود القيادة لا يعطيك الحق بهس الأخرين
أنصح به جدا …………….شكرا
قيم التعليق:
0
تنبيه: أحلام الطفولة … والمحاضرة الأخيرة