الرواية : Duma Key
المؤلف : ستيفن كينغ
النوع : رعب خوارقي
عدد الصفحات : 700
اللغة : انكليزية
الناشر : Hodder
تاريخ النشر : 2008
الغلاف :
عندما ينتقل إدغار إلى جزيرة دوما كي ليهرب من ماضيه ، لم يكن يتوقع أن يجد الكثير هناك .
لكن جزيرة دوما كانت بانتظاره . تهمس له الأصداف تحت منزله ، و شيء ما في المشهد المطل من نافذته يستحثه أن يكشف موهبة لم يكن يعلم قط انه يمتلكها .
يبدأ إدغار فريمانتل بالرسم . و عندما يرسم إدغار ، تبدأ أسرار الجزيرة بالتحرك . أسرار أطفال غرقوا في البحر ، و أسرار سفينة للأموات تبحر في الأفق البعيد – و أسرار عائلة دفنت في الماضي البعيد تمتد ايديها للحاضر .
اليكم مقال ورد في أحد الصحف و جاء على ذكر هذه الرواية إلى جانب أعمال أخرى لكينغ :
الروائي الأميركي ستيفن كينغ: الكتابة وسيلة لمواجهة ضغوط الحياة
أعتبر الروائي الأميركي الشهير ستيفن كينغ الضغط الانساني الحاصل اليوم في حياة الفرد بمثابة صراع لايقل خطورة عن الصراعات القدرية الكبر ى في التاريخ وقال بمناسبة صدور روايته الجديدة «دوما كي»، أن الكتابة أحد الوسائل المتاحةلكشف الكثير من الجوانب الخفية في هذه الحياة يتناول هذا المبدع متعدد المواهب الملامح الانسانية الأكثر بروزاً في هذه الرواية، ويلقي الضوء على السر في اهتمام مخرجي الأفلام بأعماله الروائية والقصصية على السواء، مشيراً إلى الإطار البصري الذي صيغت فيه هذه الأعمال.
في ما يتعلق برواية «دوما كي» فإن القارئ يجد نفسه على امتداد صفحاتها وجهاً لوجه مع عناد الحب، مخاطر الإبداع، اللغاز الذاكرة وجوهر ما هو فائق للطبيعة، وبالتالي فهو حيال رواية فاتنة بقدر ما هي آسرة ومخيفة في آن. وحكاية (دوما كي)هي قصة إدجار فريمانتل الذي يفقد ذراعه اليمنى، وتؤثر الحادثة على ذهنه وذاكرته، ولا تدع له شيئاً إلا الشعور بالحنق والغضب الشديدين، في ما هو يبدأ عملية التأهيل الصحي بكل ما فيها من محن، وسرعان ما ينتهي زواجه الذي أسفر عن ابنتين جميلتين، ويتمنى لو أنه لم تكتب له النجاة من الحادثة، ويقترح عليه طبيبه النفسي ما يسميه بعلاج جغرافي، أن يبدأ حياة جديدة بعيداً عن عالم البناء والمقاولات. حيث يمارس الشيء الوحيد الذي يمنحه السعادة وهو الرسم في منطقة دوما كي الواقعة على ساحل فلوريدا، وهناك يعكف على لوحاته، حيث تنفجر موهبته ويغدو الرسم في بعض الأحيان عملاً محموماً، وتوحي لوحات عديدة من إبداعه بقوة لا سبيل إلى السيطرة عليها، ويلتقي باليزابيث التي يكشف ماضيها عن الكثير من ملامح الرعب التي تعود إلى سنوات الطفولة. وعن سبب أهتمام المبدعين السينمائيين وولعهم بكتبه قال كينغ : لأنها أعمال بصرية، فقد نشأت وسط الأفلام، وشاهدت الأفلام قبل أن أكتب. وقد اعتاد أول محرر لأعمالي وهو بل تومسون أن يقول ضاحكاً: «لدى ستيفن كينغ جهاز عرض أفلام في رأسه». والمبدعون السينمائيون يتجاوبون مع هذا الجانب. وهم ينظرون، لأنهم بدورهم مخلوقات بصرية، ويقولون: «إنني أحب أن أخرج تلك الرواية». وهم في بعض الأحيان يدخلون رؤوسهم في هذه الأنشوطة، لأنه من الأسهل تصور هذه الأعمال في ذهنك مقارنة بتقديمها على الشاشة.
* ولد الروائي ستيفن إدوين كينغ في بورتلاند بولاية مين الأميركية في عام 1947، ودرس في جامعة مين في أورونو، وانخرط في العمل السياسي، وعمل بالتدريس، ودعم دخله المحدود بكتابة قصص قصيرة للنشر في المجلات، وفي عام 1973 قبلت روايته «كاري» للنشر، وحصل على عائد من طبعاتها ذات الغلاف الورقي يكفيه للتخلي عن الاشتغال بالتدريس والتفرغ للكتابة الإبداعية.
* كانت كاري هي مقدمة نهر هائل من الكتابة الإبداعية شمل حتى الآن أربعين رواية وعدداً كبيراً من القصص القصيرة تحول معظمها إلى أفلام ومسلسلات قصيرة بارزة، أبرزها «كاري»، «البريق»، «البؤس»، «الكائن»، «الخلاص» و«الميل الأخضر». كما ألف كينغ عدداً من الكتب التي لا تنتمي إلى عالم القص، بما في ذلك سيرة حياته الذاتية وكتاباً بعنوان «حول الكتابة». إلى جوار إبداعاته في عالم الإثارة والرعب عبر الروايات وسيناريوهات الأفلام والمسلسلات القصيرة والمسرحيات يعزف كينغ في فرقة «روك بوتوم رميندرز» ويساهم في فعاليات قبيلة السوكس الهندية الحمراء ويساهم في حشد هائل من الأعمال الخيرية، وقد ألف العديد من الكتب تحت الاسم الأدبي ريتشارد باتشمان. كما فاز بالعديد من الجوائز وألوان التكريم، أبرزها وسام المؤسسة الوطنية الأميركية للكتاب عن مجمل مساهماته في الأدب الأميركي.
اقرأ أيضا
»»رواية #وطن - رواية سعودية جديدة تجمع بين الحب والسياسة (للتحميل) لصاحب رواية زوار السفارات. »»سيدة المقام _ واسيني الاعرج. »»الكاتبه [هيلاري مانتيل] في [قصر الذئاب]. »»أفضل 50 كتاباً روسياً في القرن العشرين. »» دار المسجد ، للكاتب قادر عبد الله .

السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته
شكرا لك على هذه الرواية فمن طرحك لبعض أحداثها بدت لي رائعة و تستحق القراءة.
و شكرا لك مرة ثانية.
قيم التعليق:
0
السلام عليكم.
قراءة جيدة للكتاب, اسم الكاتب ليس غريبا , صراحة رواية تستحق القراءة , مشكور مرة اخرى
قيم التعليق:
0
قصه جميييله جدا وتستحق القراءة .. شكرا جزيلا على المجهود ..
قيم التعليق:
0
شكرا لك اخي الكريم
قيم التعليق:
0
لاخوة الاعزاء
حمزة الفضي ، قرأت لك ، ThaRawi ، سعود الضوّي .
اشكركم على جميعا على الكلام اللطيف و الجميل و تنوير الصفحة بوجودكم .
تحياتي للجميع ..
قيم التعليق:
0
هل توجد بالعربي ..^^؟!
قرأت للكاتب روايتان ..!
طرحك رائع .. تحمس أقراها ..=)!
قيم التعليق:
0
rawan ~
شكرا ..
بالنسبة لي لم أرى هذه رواية مترجمة حتى الآن ..
دمتم بخير وسعادة .
قيم التعليق:
0
أخي الوشق
طرح مميز..
وبما أنني قد عرفت مع مرور الوقت في هذا النادي كم تحب روايات الرعب لذا سأسلك ما مقدار الرعب فيها..؟
قيم التعليق:
0
اختي شاعرة
شكرا .. يسعدني مرورك دائما .
استطيع القول ان مقدار الرعب خفيف في النصف الأول من الرواية و لكن جرعة الرعب تزداد بشكل كبير في الربع الأخير من الرواية حيث يذهب أبطال الرواية لمواجهة الشيء الشرير المسؤول عن الكوارث التي حصلت و يواجهون هناك مخلوقات شنيعة و مرعبة ..
الطابع العام للرواية حزين ..
تحياتي ..
قيم التعليق:
0
مشكور على هذه الروايه الجيده
قيم التعليق:
0
أخي الوشق..
اشكرك على الأجابة.. سأنتظر الترجمة..
قيم التعليق:
0
Mrtahq8
عفوا ..
الاخت الشاعرة ..
العفو .. يسعدني تواجدك دائما ..
قيم التعليق:
0
هذا الكاااتب معتوه ورواياته مخله بالاداب
حتى انه افضع من الفضاعة نفسها
ورواياته ليست مرعبه انما مقززة مثله
ربما لو كان كاتب لمواضيع هزلية عنه كان من الممكن ان اتقبل
ورواياته ايضا لا تعتبر بنضري من روائع الادب الامريكي بل من افضع وافشل الادب الامريكي
ان لدى هذا الكاتب عقده نفسيه … انه فضيع
قلد قرأت روايات من جميه الآداب واصقاع الارض لكن لم يكن هنالك شيء مقرف مثله
لقد شوه الادب الامريكي
قيم التعليق:
0
شجرة الدر .
من الطبيعي ان يكون لكل انسان رأبه في الرواية ..
لا حظت ردودك على كل المواضيع التي تحتوي اسم ستيفن كينغ و لكني
لم أرد علي أي منها – و هذه المرة استثناء – لانها تحوي على كم هائل من العدوانية و الفاظ مثل ( معتوه ) و ( خنزيرته ) .
انا افهم ان يكره قارىء ما الرواية و احب ان اقرا نقده الموضوعي عن الرواية ، و لا كنني لا افهم ان لا يتوقف احدهم عن سب الكاتب نفسه في كل مان كانو في تار بينون . أعتقد أن هناك خلل ما .
ثم انت لم تقرأي هذه الرواية فكيف تشتمينها بهذه الطريقة . عجبا ؟؟!!
قيم التعليق:
0
اتعجب من ان هناك يتهجم على ستيفن كينغ !
ستيفن كينغ العلامة المسجلة في روايات الرعب في العصر الحديث .
هذه الرواية , كم اتمنى ان اراها بالعربية .
بالمناسبه ما هي اخر روايات ستيفن كينغ المترجمة ؟
قيم التعليق:
0
Just Human
اشتقت كثيرا إلى تعليقاتك المميزة و مواضيعك الراقية .
أعتقد أن رواية ( Duma Key ) أو رواية ( Lisy Story ) ستترجم قريبا من قبل جرير . لأن سياسة جرير الحالية في الترجمة هى ترجمة أحدث أعمال الكاتب .
بالنسبة لأعمال مترجمة جديدة لستيفن كينغ ، فهناك سلسلة اسمها ( قصص من العالم الآخر ) تصدر عن ( دار ليلى ) و هي دار نشر مصرية ، تحوي على ترجمة لبعض أعمال ستيفن كينغ و غيره من الكتاب في مجال أدب الرعب و القصص الغرائبية . و لكنني لا أعتقد أنها ترجمة كاملة و أمينة . إليك قائمة ببعض ما صدر من هذه السلسلة :
- الذي يمشي خلف الصفوف ( ستيفن كينغ )
- سارق الأبد ( كليف باركر )
القط الأسود ( إدغار آلا ن بو )
بانتظار مواضيعك الجديدة …
قيم التعليق:
0
السلام:
يا اختي شجرة الدر اظنك مضيعة او تتكلمين عن نجيب محفوظ او احسان عبد القدوس او اي كاتب او كاتبة سعودية حديثة …
انا قرأت معظم روايات ستيفن كنغ اذكري لي بربك مقطع واحد فقط واي رواية قال كلام مخل بالادب فيها ..يا الهي اول مرة بحياتي اقرا انتقاد مثل هذا الانتقاد لسيفن كنغ ..قد يقال ان بعض روايات ضعيفة ..ولكن مخلة بالادب قوية جدا ..
قيم التعليق:
0
shooq
أنا معك في كل ما قلت عزيزي ..
قيم التعليق:
0
صدرت رواية جديدة مترجمة للأديب ستيفن كينغ عن الدارا العربية للعلوم بعنوان اللحظة الأخيرة ..
قراءة ممتعة ..
قيم التعليق:
0
كم هو سعر النسخة الأ نجلزية لرواية دوما كي لدى مكتبة جرير
قيم التعليق:
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته !! عندما قرأت التعليقات وجدت إختلاف آراء بالنسبة للكاتب !!!
وللحق فلقد قرأت عدة روايات للكاتب ستيفن كنغ !! وقد اتفق مع الاخت شجرة الدر في بعض الامور (واتمنى عدم الهجوم علي من خلال تعليقي) لكن احس ان كتابات وهذا التعليق ليس من رواية او روايتين انما لـ3 روايات وبما اني قد قرأت كتب علم النفس وتحليل الشخص فلقد لاحظت ان هذا الكاتب يوجد لديه تفجر أمريكي كما ادعوه أنا … و أيضا جميع الروايات التي قرأتها وكما قالت الاخت شجرة الدر انه يوجد في رواياته “نزعات نفسية” وكلمات لا تصنف ضمن القاموس الادبي الراقي … وقد تعجبت من مهاجمة بعض الإخوة لها وبالانقضاض الشديد الذي حصلت عليه … فهي لديها حرية التعبير ويحق لها كتابة ما تشاء وتعبر عن الراوي فهي ليست الوحيدة وقد وجدت بعض الاشخاص الذين اعرفهم يعلقون نفس التعليق !!! > وإن كان كلامي غير صحيح فأخبروني < ولا تستطيعون يا ايها الإخوة ان تفرضوا ما تسموه "كاتب العصر " فوق الآراء … ولكن لن اجحد ان كتابات هذا الراوي تشوق القارء … وأنا لا احب الانقضاض على شخص ما فلربما لديه وجهة نظر او ان الرواية قد ازعجته بشكل مريع … وانا لا احب الراوي … وبالطبع لم يطلب مني أحد محبته لكنني أحببت ان اعبر عن رأيي … وللمعلومية في يوم السبت الموافق 17 مارس سيعرض فلم عن رواية " البؤس " على قناة الـ MBC 2 الساعة الـ 11 في الليل ….وقد أحببت التذكير فقط للذين لم تتسنى لهم قرآة هذه الرواية لهذا الكاتب …
تحياتي للكل وشكراً يا اخ " الوشق " على الموضوع …
قيم التعليق:
0
تصحيح التاريخ 20 مارس
sorry
قيم التعليق:
0
سأشاهد الفليم.و أتمنى أنهم لم يغيروا به شيئا.
قيم التعليق:
0
pure evil
لا اعتقد انهم سيحرفون اي شيء !! وعلى العموم سواء حرفو او لم يحرفو سيكون الرعب كما هو
ولن استطيع مغادرة غرفة التلفاااااز
قيم التعليق:
0
أوه! لا أظنني سأشاهده.فموعد نومي الساعة الثامنة و النصف,و سأكون قد سهرت كثيرا.
لا تلومني,فلا زلت أذهب الى المدرسة و لازلت تحت سيطرة والدي.
على أية حال ,سأشاهد الأعادة.
قيم التعليق:
0
pure evil-27 مشاهدة موفقة
لكنني لا اعلم متى الإعادة … ومن الجيد ان تضع لنفسك موعد محدد للنوم في اوقات الاجازة …..
قيم التعليق:
0
أظنها ستعاد بعد الظهر.
و صدقني,لست أنا من يحدد موعد نومي.
قيم التعليق:
0