الكتاب : قنديل أم هاشم
المؤلف : يحى حقي
النوع : رواية
التاريخ : 1905-1992م
يتعلم اسماعيل في ألمانيا معنى الحياة على يد فتاة ألمانية، يعود إلى بلاده طبيبا للعيون، ويعمل في حي السيدة زينب. يكتشف سبب المرض الذي يصيب أهل الحارة بسبب قطرات الزيت لقنديل المسجد، بل يكتشف أن خطيبته تعالج أهلها بنفس القطرات.
يتوجه إلى تحطيم القنديل في رمزية تقارن بتحطيم النبي ابراهيم للأصنام.
يواجه مقاومة وتمرد من أهل الحارة، ويهجره المرضى بحجة محاربة دينهم ومعتقداتهم.
يجبر على عقد الصلح بين عقله العلمي وبين معتقدات الناس الدينية.
ويبدأ مع فاطمة ابنة الخالة، مستعينا بالعلم والإيمان.
النتيجة هي أهمية الموائمة بين العلم وبين الإيمان في عصر راجت فيه بضاعة الإلحاد بحجة تقديس العقل وحده.
ورمزية القنديل تشير إلى ذلك الضوء المنبعث لروح النفس البشرية.
يقول المؤلف في تعريفه بالرواية : “طوال سنوات الغربة في أوروبا لم أنقطع عن التفكير في بلادي وأهلها كنت دائم الحنين إلى تلك الجموع الغفيرة من الغلابة والمساكين الذين يعيشون رزق يوم بيوم، وحين عدت إلى مصر سنة 1939م شعرت بجميع الأحاسيس التي عبرت عنها في “قنديل أم هاشم”، إن بطل القصة شاب يريد أن يهزّ الشعب المصري هزاً عنيفاً ويقول له: “اصح-تحرك.. فقد تحرك الجماد”.
تحرك الشعب المصري فأما الجماد تقدم أما الشعب فتراجع، ولكن تبقى المحاولة تجربة لمستقبل آتي لا ريب فيه طالما عاشت إرادة العقل.
اقرأ أيضا
»»رواية #وطن - رواية سعودية جديدة تجمع بين الحب والسياسة (للتحميل) لصاحب رواية زوار السفارات. »»سيدة المقام _ واسيني الاعرج. »»الكاتبه [هيلاري مانتيل] في [قصر الذئاب]. »»أفضل 50 كتاباً روسياً في القرن العشرين. »» دار المسجد ، للكاتب قادر عبد الله .
شكرا اخي ماجد
قيم التعليق:
0
حياك الله أخي سعود
قيم التعليق:
0
قصه جميييله جدا ,, اذكر اني شاهدت فلم بفكره مماثله تقريبا لهذه الروايه واتوقع انه اقتباس من الروايه ولكن لا اذكر اسم الفلم .. الشكر الجزيل على المجهود والامانه في الطرح
قيم التعليق:
0
قريت الراواية من سنتين تقريبا يمكن اكثر — رواية حلوة و قصيره — مسلية لكنها موجهه اكثر للقارئ المصري –
قيم التعليق:
0
أخي ماجد الحمدان
أشكرك على الاستعراض الطيب, والمجموعة القصصية بأكملها والتي تتضمن قنديل أم هاشم جميلة جداً.
وحقيقة عدت للمجموعة القصصية أثناء كتابة الرد.
الأديب يحيى حقي رحمه الله أحس عند القراءة له باللغة البسيطة والألفاظ التي تقصد المعنى بأبسط الطرق, وفي تسلس الأحداث سهولة وسلاسة تجعلك تسترخي عندما تقرأ قصة من القصص.
كن .. كان , بيني وبينك , السلحفاة تطير … وغيرها.
قيم التعليق:
0
جزاك الله خيرا
قيم التعليق:
0
القصة تختلف تماماً عن التلخيص الذي أورده الأخ ماجد. هل قرأت القصة حقاً
و هي روابة قصبرة أو قصة و ليست قصة قصيرة و ليست موجهة للمواطن المصري أو غيره !
قيم التعليق:
0
ماجد الحمدان
الرواية و الفيلم المقتبس عنها لا يكادان يخلوان من ذاكرتي
فهما من أروع ما أنتج العرب على المستوى الأدبي و الفني
شكراً جزيلاُ لك
أخوك / أشرف البشيري
قيم التعليق:
0