الملهاة …. زمن الخيول البيضاء
للروائي ابراهيم نصر الله
المؤسسة العربية للدراسات والنشر
الدار العربية للعلوم ناشرون ( منشورات الإختلاف)
اعتليت صهوة نشوة قارئ مشارِك وأتيت أشارككم إعجابي بزمن جميل رغم قسوته، طاغٍ، رغم حنانه “زمنِ الخيول البيضاء“
«أنا لا أقاتل كي أنتصر, بل كي لا يضيع حقي». بطل الرواية
لقد خلق الله الحصان من الريح .. والإنسان من التراب . ( قول عربي )
.. والبيوت من البشر
(إضافة)!
- الأم : كيف يمكن أن تقولي ذلك أنت صبية وزوجك في عز شبابه … فما دام الأمر طبيعياً فلا بد أن يكون هناك أولاد .
- ياسمينة : لا يا أمي أنا أعرف نفسي, جسمي لا يحبل ولا يلد , لأن روحي هي التي تحبل وروحي التي تلد ..
يقول عنها الناشر: متزامنة مع الذكرى الستين لإحتلال فلسطين تصدر زمن الخيول البيضاء رواية ملحمية استثنائية يتوج بها الشاعر والروائي ابراهيم نصر الله مشروعه الروائي الكبير الملهاة الفلسطينية الذي بدأ العمل عليه منذ عام 1985 والذي صدر منه ست روايات لكل رواية أجواؤها الخاصة بها وشخوصها وبناؤها الفني واستقلالها عن الروايات الاخرى . . يتأمل نصر الله في هذا المشروع 125 عاماً من تاريخ الشعب الفلسطيني برؤية نقدية عميقة ومستويات فنية راقية انطلاقاً من تلك الحقيقة الراسخة التي عمل عليها دائماً والتي تقول بأن إيماننا بالقضايا الكبيرة يحتم علينا إيجاد مستويات فنية عالية للتعبير عنها .
تتحدث هذه الرواية التي ينقصني ما في المعاجم من عبارات الثناء والدهشه لأوصفها لكم ولكن أريد معذرتكم وسأتحتدث رغم ذلك كله .. عن قرية أسمها الهادية أهلها اناس طيبون تنهشهم حكومة آل عثمان رغم ذلك صبروا فكان جزاء صبرهم الإحتلال البريطاني فكان لسان حالهم دعوت على عمرو فمات فسرني .. وعاشرت أقواما بكيت على عمرو , كان فيها شيخ وقور يقال له الحاج محمود يتميز بالفطنة له ابن اسمه خالد لمع نجمه مبكراً كان شجاعاً حكم عليه الإتراك بالإعدم غيابياً ولكن أمثاله يصعب لف حبل المشنقة حول عنقة أندثر الأتراك واندثر حكمهم عليه ولما عاد للقرية كان لزاماً على والده أن يسلم له المشيخه فهو حقاً ولد لها … أتى الأنجليز ولما بزغت الشمس ذلك اليوم نظر إلى طرف قريته الشمالي وإذا به يرى منازل كأنما أنزلت من السماء صعق كيف ذلك .. علم أن الأنجليز هم من أتوا بهم وفي كل يوم تحوط أرض بالشوائك ويأتي مندوب الحكومة ليقول للمعترضن أنتم لا تملكون الأرض , الأرض لبريطانيا العظمى …
نظم الحاج خالد الثوار واصبح المطلوب الأول لدى السلطات وأخذ يستهدف القوافل العسكرية والمستعمرات ..
لم يستطيعوا قتله حيرهم أدخلوا بين الثوار أعين لم تفد …
اشتهر عنه حبه للخيل فأحب فضة التي عثروا عليها هو وأبوه بعد أن تركها سارقها وهرب وقال له أبوه :
إذا ما الخيلُ ضيّعها أناسٌ .. حميناها فأشركتِ العيالا
نُقاسِمُها المعيشةَ كلَّ يومٍ .. ونكسوها البراقع والجِِلالا
لكنّ أهل الفرس “فضّة” سرعان ما وجدوها، ففقدَ حبَّه ثلاثَ سنواتٍ وكاد يفقد حياته حتى خرجت له من الحلم فرسًا أصيلة، هي ابنتُها التي أسماها الحمامة، رمز الحريّةِ والانطلاقِ والسلامِ والحياةِ فأصبحت “الحمامةُ حبيبتَه وأمَّه وأختَه ورفيقته في تشرّده ومقاومته للانجليز والمستوطنين ..
قصة أخرى عندما اراد الدير الغدر بهم وبيع أرضهم لليهود وقال أنه لديه كواشين أوراق من عهد الاتراك تثبت ملكيته للقرية … حُكم للدير في البداية ولكن الحكم استؤنف واستبدل أهل الهادية بمحامٍ يقال له المرزوقي أعمى,دخل قاعة المحكمة واسقط عصاه أمام القاضي متعمداً وأخذ يبحث عن عصاه حتى وجدها ولكنه مازال يبحث قال له القاضي بغضب ألم تجد العصاة قال ولكني أبحث عن عدالة بريطانيا … حكم القاضي بملكية الأرض لأهل القرية بسبب فطنة ذللك المحامي.
الرواية رائعة جداً فهي الألياذة الفلسطينية كما تقول د.سلمى الجيوسي وتتميز أيضاً بأن الراوي أخذ كلام شهود عاصروا تللك الحقبة ووثقة واعتمد على كثير من المذكرات والكتب ..
الرواية مليئة بالثنائيات أذكر منها ثنائيّة التبدّل في الحب بين “أمل” زوجة خالد التي فقدَها وجنينهما، و”ياسمين” الحب المفقود، وبين “ياسمين” التي أحبّها و”سميّةَ” زوجته التي أحبّته..
رأي فيها عشقت الرواية لدرجة أنني لا أنام إلا وهي بين يدي ولا أصحو إلا وهي كذلك قضيت معها معظم الليالي سامرتها وسامرتني .. وهل بعد العشق شئ !!
من خلال الرواية حاولت تحسين صورة الرجل الفلسطيني الباسل المقاوم عند بني قومي الخليجيين عموماً ولكني قوبلت بصورة نمطية سيئة لهم وبمعلومات مجحفة في حقهم من قبيل هؤلاء باعوا أرض… إلخ وأقول لهم كما قال الشاعر الفلسطيني كدسوا أوهامكم في حفرةٍ مهجورةٍ وانصرفوا ..!
وأخيراً, شكرًا لكاتب رسم، وَصَفَ، أرّخَ، صوَّر، قصَّ وروى فأتحفَنا وملأ قلوبنا غبطةً بقدر الأسى، وأثبت أنّه لكلِ خيلٍ زمنهُا ولكلّ زمنٍ خيله.
اقرأ أيضا
»»نصف وجه دامع. »»رواية #وطن - رواية سعودية جديدة تجمع بين الحب والسياسة (للتحميل) لصاحب رواية زوار السفارات. »»سيدة المقام _ واسيني الاعرج. »»الكاتبه [هيلاري مانتيل] في [قصر الذئاب]. »»أفضل 50 كتاباً روسياً في القرن العشرين.

رواية شيقة جمعت بين الحب والألم ..
في بداية هذا العام وقع مؤلفها عقداً لمسلسل ضخم سيبث قريباً
قيم التعليق:
0
أستاذ..بدر بن مشيع..
السلام عليكم ورحمة الله..
أتمنى أن تكون بخير وصحة..
أقسم بالله تتبخر جميع الكلمات من عقلي عندما أريد كتابته لك..
أخي الغالي..
العضماء أمثالك لاتفيهم أي كلمة شكر مهما كان حجمها..
قمت التألق بتدوين والتواجد والتعليق..
دائمن تجبرني أن أقتني أي كتاب تدونه من غير تردد لثقتي بختيارك..
عزيزي
مهما أكتب من كلام فلن أوفيك..
شكرا لك بحجم السماء ولاتكفي..
لاتنسني من صالح دعائك..
حفظك ربي بحلك وترحالك..
قيم التعليق:
0
بدات قراءتها الشهر الماضي واكملتها منذ ايام
والله كما ذكرت لا انام الا وهي بين يدي اقرءها بتاني كي لا افارق صحبتها
وقد شوقتني هذه الرواية لقراءة بقية اجزاء الملهاة
فعلا يعجز لساني عن وصفها ووصف الشعور الذي خلفته فيي
تحية طيبة لك ولكاتبها العظيم
قيم التعليق:
0
كيف احصل على الرواية دلوني من شان اشاركم
قيم التعليق:
0
قد نصحني أحد الأصدقاء بها قبل حوالي سنة وأيضاً المفكر د. محمد الأحمري في أحد مقالاته ولكن سأسجلها في المفكرة على أمل ألا أنساها …. وشكرا
قيم التعليق:
0
رواية فريدة من نوعها رصدت الهوية الفلسطينيه تبين لي ذلك من عرضك أخي كما أكبر فيك أنصاف أخواننا الفلسطينيين الذين يعج بهم الخليج
أنا لم أقرأها وبهذا أعطيتني دفعة لقراءتها
مرسي
قيم التعليق:
0
اذكر أني قرأت للاديب ابراهيم نصر الله مقال جميل جداً في ملحق الأربعاء الصادر عن صحيفة المدينة
هذه الروايات تبعث فيك حسك العروبي مهما كان اتجاهك في ازمة الأتجاهات المعاصرة حقاً الكل يفخر بجنسه إلا العرب تأصل فيهم عقدة النقص !
يحكي لي أخ زار ماليزيا ويقول: مع أن الجنسية السعودية من أقوى الجنسيات إلا أنهم يعاملوننا هناك بفوقية ” عندما تعتز بجنسك فهو طريقك إلى النهوض ولكن من خلال تعاليم الدين الحنيف “
قيم التعليق:
0
نظرت إليها في المكتبة نظرة خاطفة ( 0) ( 0)
L
ولم آخذها ولكن ان زرت المكتبة قبل العيد ممكن …
الروايات كثرت ولا تدري ما ينفع منها ولكن أحب هذه الروايات الشاميه بسبب باب الحارة
قيم التعليق:
0
السلام عليكم
رواية جميلة بكل ما للمعنى من كلمة
هي أول رواية بهذا الحجم أنهيها في أقل من اسبوع!!
مشوقة، معبرة، تاريخية، اسلوب أدبي جميل و راقي، بسيطة الاسلوب ولكن تحمل الكثير من المعاني..والكثير من الألم
أيضا قررت قراءة الاصدارات الأخرى للكاتب في سلسلة الملهاة
انصح الجميع بقرائتها
قيم التعليق:
0
في المعرض الدولي الثالث عشر للكتاب في البحرين رأيت الكاتب والتقيته لانه
أتى لتوقيع الكتاب … وتجمع حوله جمهور غفير …. رواية مثل الؤلؤء
تغوص بك لتطلعك على خبايا كثر
الشكر كله لك يا أخي بدر …
قيم التعليق:
0
تنوعت أنواع الأدب وكثرت – من يكتب عن حياته في السجن يسمى بأدب السجون وإلخ
وهذا النوع يسمى بأدب” القضيه” الله ما أروع هذا الإسم
قيم التعليق:
0
أشكر جميع الأخوة على إثرائهم للموضوع
ناروس ….
أنثى أربكتها الأحلام …. متألقة !
رشا…..
0 رمسيس 00….
حمد الشمراني…..
boded….
أم خليل….
وفاق…..
البيلا…
قيم التعليق:
0
زمن الخيول البيضاء أول سلسلة الملهاة أو رواية غيرها لاني قررت أقرأ الملهاة من البداية
قيم التعليق:
0
زمن جميل رغم قسوته، طاغٍ، رغم حنانه “زمنِ الخيول البيضاء“
عباره رائعة جذبتني للرواية
على أمل أن اجدها في مدينتي التي أدرس بها فانكوفر بكندا
تقبل مروري
قيم التعليق:
0
قرأت للروائي رواية قديمة وكانت حوالي قبل عشر سنوات
أيام كنت مكبة على المطالعة
ولا أذكر سوى أنها كانت مملة
قيم التعليق:
0
في مقال له بعنوان “كتب قد تهمك” نشر هذا المقال أثناء معرض الكتاب الدولي بالرياض ذكر المفكر د. محمد الأحمري هذه الرواية وقال أنصح بقراءتها
اسم صاحب العرض ليس غريباً لعلك من أصدقاء الثانوي
عموماً اشكرك
قيم التعليق:
0
ممتنة لك على هالرواية
رواية تدفع عجلة الحب إلى الأمام… اللهم يسر لي ما أسر
قيم التعليق:
0
اشارك الأخت ” البيلا : من أنواع الأدب المهمه والمبدعة في الغالب والمنفتحة على الثقافات الآخرى والحضارات هو ما يسمى ((أدب المهجر )) للمغتربين من أبناء الوطن العربي في الشرق والغرب وهم كثر
الرواية ليست في المستوى الذي وصفها الأخ بدر ولكن لاتخلوا من روايات حقيقية
قيم التعليق:
0
السلام عليكم،،
أحبت أن أكون اول المهنئين بمناسبة أختيارهم لكتاب الأسبوع،،
هنيئا لك التميز الدائم،،
وبلمناسبة أعايد جميع الزوار والأعضاء بمناسبة عيد الفطر،،أعاده الله عليكم،،
كل عام وأنتم بخير،،
عزيزي
أستمر وفقت،،
قيم التعليق:
0
وعليكم السلام
اشكرك على السبق التهنئة وهي بالنسبة لي مئذنة سعادتي … مزيدا من الشكر
و كل عام وانتي بألف خير (( شكلك مسعجله على العيد !! ))
…….
كما اشكر كل من كتب تعليقاً فبسببكم اختيرت الرواية لكتاب الأسبوع
وأخص منها الثاني والسادس عشر …
قيم التعليق:
0
شكرا عزيزي ع ردك ”
وأما سبب تهنئتي المبكره ياأستاذي أتوقع بأنني لن أستطيع الدخول ألى النادي من اليوم ألى ما بعد العيد بأيام ولكي لاأصبح قليلة ذوق قدمت التهنئة مبكر هذا سبب والسبب الثاني لكي أحصل ع شرف السبق بالتهنئه لك”
أساتذتي..
أعتذر أذا بدر من أسلوبي أو تعليقاتي ماأزعجكم أو ضايقكم..
هذا كل مالدي ولكم التحيه..
أستودعتكم الله..
قيم التعليق:
0
اخي بدر..
حماسك للرواية أصابني بالعدوى..
سأحاول قدر الأمكان الحصول عليها وقراءتها..
اشكرك على طرحك المميز..
قيم التعليق:
0
أختي الشاعرة
هذه العدوى الطيبة هي التي أصابتك أرجو أن تستمر !
مرورك وتعليقك أسمعني أجراس سعادتي
أشكرك …… وكل عام وأنتي بخير
قيم التعليق:
0
بكل اسف استعارته من المكتبة ولكن الكتاب محجوز لمدة 3 اشهر من عدة اشخاص …. يبدو انه كتاب مهم
قيم التعليق:
0
شكرا ياصديقي لقد ترددت في اقتنائها … ولكن بسببك سوف اكشف خفايا هذه الروايه
شكرا ياعزيزي
قيم التعليق:
0
اتمنى لك قراءة ممتعة …
قيم التعليق:
0
رواية ممتعة حقا منذ أن تفتح أول فصل بها لن ترتاح حتى تنهيها
فيها من الواقع المر لبداية ألإحتلال الغاشم للصهاينة
أسلوب سينمائي رائع وكأنك تشاهد عمل سينمائي أو مسلسل لم يغفل شيء في الوصف
حببني كثيرا بالخيل
وأعطاني جرعة لما كان مخفي عني من أحداث خلال الفترة التي تتحدث عنها الرواية
أنصح بها بشدة
قيم التعليق:
0