ليتني كنت صياداً!

ليتني كنت صياداً!
كثيرة هي القصص عن حياة الصيادين بجانب ضفاف البحر ,حياتهم البسيطة
الخفيفة مع صيد السمك وإنشغالهم بكسب قوتهم اليومي هذا عن ما يدور في
أوساط المجتمع العالمي ,,,
فكثيرا ما تراودني الأفكار والمخيلات عن هذا الشيء, خاصة عندما أواجه
موجات من التحديات اليومية أو المزمنة بشكل عام, أقول في نفسي:
آآآآه لو كنت صيادا أرتدي زي الصيد الجميل المؤلف من قبعة عريضة وقميص
وشورت قصير أتناول الصنارة حين بعد حين لأقذفها في الماء لأرى أي صيد وفير
سيهبني إياه القدر ذلك اليوم بل وأسرح أكثر في خيالي عن شكل ذاك الكوخ الجميل
وهو على جانب ضفة البحيرة ودخان الشوي يتصاعد منه للخارج ,فتخيلوا معي هذا
المنظر الجميل وهذه الحياة البسيطة والرزق المعرف والبيت الخالي من كل أشكال
التكلف فما أروعها من حياة زهيدة بسيطة لم يذق طعمها إلا القليل من الناس ,
ورغم هذا أقول أن الحياة الحقيقية الدافئة ل اتعرف مكانا أو زمانا محددا,
وإنما الأمر منوط في القلب فمتى كان الرضا والقناعة تملآنه فهي خير من حمر النعم!
__________________



اقرأ أيضا

»»تلك العتمة الباهره . »»تمارا. »»تعيقني عن القرأءة . »»ساق البامبو - سعود السنعوسي. »»اقتباساتي من كتاب ’’ أنا وأخواتها ’’ للشيخ سلمان العودة ,,.

4 تعليقات على “ليتني كنت صياداً!

  1. أهلا وسهلا نعم بقلمي, ولكنه ليس ضمن باقة خواطر كتابي
    لأنها عبارة عن خاطرة حديثة عاطفة وسريعة

    شكرا:)

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  2. أخي بلال..
    نص رائع ومتألق..
    لغته بسيطة من حيث السرد.. وقوية من حيث ما تحمله تلك الكلمات من معاني..

    واصل الكتابة.. وغدك إن شاء الله مشرق..

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  3. الشاعرة أشعرتنا بذوق كلماتك
    واللهم امين ,والحمدلله بدأ الأمر بصدور أول الأعمال المباركة ان شاء الله

    وهو كتاب بعنوان قبسات

    دمتي بخير:)

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>