(خرافة السر) للعجيري ! وسخافة الأفكار (السرية) !

::

 

ما كان يتبادر في ذهني أبدا.. أن يخرج كتاب بمثل سخف وسذاجة كتاب (السر) !

فهو يستغفل ذهن القارئ لأحط وأسفل (سفح) ممكن !

::

رأيتُ إعلانة يتنشر في شوارعنا.. فاستبشرت !

 إذْ هي المرة الأولى-في حياتي- التي أرى فيها مثل هذا المنظر الحضاري الراقي.. من الاهتمام بالكتاب ونشره !

إلا أن ابتسامتي وفرحي سرعان ما تلاشت.. عندما أخبرني الأخ (عبدالله العجيري) ذات مساء عن هذا (السخف) المتجذر !

عندها.. عقد عزمه على كتابة رد تحليلي على كتاب السر، لمؤلفته الأسترالية (روندا بايرن)

::

ولتحميل نسخة من كتاب الأخ (عبد الله العجيري) والذي عنونه بـ (خرافة السر.. قراءة نقدية تحليلية لكتاب السر)

والذي قدم له الشيخ محمد صالح المنجد

يرجى الضغط على الصورة التالية:

http://www.islamselect.com/secret

 

ولكم تحياتي

أبو صالح

mohd@alshamrani.com

 

 



اقرأ أيضا

»»قراءة لكتاب " مدخل إلى فهم الإسلام "*. »»اقتباساتي من كتاب ’’ أنا وأخواتها ’’ للشيخ سلمان العودة ,,. »»( حتى يغيّروا ما بأنفسهم ). »»كش ملك - د. أحمد خيري العمري. »»رحلتي من الشك الى الايمان - مصطفى محمود.

34 تعليق على “(خرافة السر) للعجيري ! وسخافة الأفكار (السرية) !

  1. اخي الكريم لقد قمت بقراءة كتاب السر و مشاهدة الفيلم و كلها نسخة طبق الاصل من بعضها , الكتاب يتحدث عن قانون الجذب و قد قمت بتلخيصه مع الاشارة الى ماذكرت و سوف ينزل بعد 4 ايام في مدونتي

    المهم هنا هو ان نأخذ ما يفيد و نرد غيره فقانون الجذب في ديننا هو قوله رسول الله عليه أفضل الصلاة و التسليم ( تفائلوا بالخير تجدوه) أتمنى أن تقراء تحليلي للموضوع و الذي سوف يكون في مدونتي بعد اربع ايام تقريبا قبل ان تنتقدني

    شاكر و مقدر لك

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  2. أنا شاهدت الفيلم ورغم أني كنت أعتقد أنه يبالغ بعض الأحيان في الترويج لقانون الجذب لكني فعلاً أجد الموضوع غريباً عندما يكون كتاب بسيط مثل هذا عدواً للإسلام و المسلمين!
    هذا رأيي الشخصي ..

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  3. في كثير من تعليقات القراء الاعزاء في أي موضوع إضاءة لمناطق مظلمة ، وإضافة لعقولنا ،
    وهذه محاولة لتتكامل تلك التعليقات بربط الموضوع الحالي” خرافة السر” بالموضوع السابق ” كتاب السر” على الرابط التالي
    http://www.rclub.ws/?p=1288

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  4. مرحباً أيها الأحبة..

    لم يقل أحد أن كتاب السر هو عدو للإسلام، ولكن قلت أنه سخيف !

    وهو لا يدعو للتفاؤل بشكله المعروف، والذي تبشر به كل كتب التطوير التي تملأ الأسواق !

    لكنه أتى بشيء جديد، يخلط فيه الخرافة بالحقيقة، ويتعدى حدود (التفاؤل) الذي يقبله العقل ليصل إلى مستوى الخرافة !

    لقد قرأت الكتاب، وشاهدتُ كذلك (الفيلم التعليمي).. فوجدته كذلك !

    ولو قرأت السر بالعربية أو حتى بنسخته الانجليزية.. لو قرأته بهدوء.. ومن ثم قرأت بحث (خرافة السر) لربما تغير الوضع !

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  5. وهنا أثير بعض التساؤلات .. التي اخترتها من ثنايا الكتاب، وأتمنى أن أجد ممن يرى أن الكتاب هو دعوة للتفاؤل فقط:

    - تزعم الكاتبة أن هذا (السر) كان محاصراً، وتم فقده، وسرقته، وبيعه.. ومن ثم تم كشفه للعالك كله ! فكيف تم ذلك ؟! وهل التفاؤل كان معنى غائبا عن العالم بأسره ؟!

    - تقول:(كلَّ شيءٍ يحدث في حياتك فأنت من قمت بجذبه إلى حياتك، وقد انجذب إليك عن طريق الصور التي احتفظت بها في عقلك، أي ما تفكر فيه، فأياً كان الشيءُ الذي يدور بعقلك فإنك تجذبه إليك) فهل هذا صحيح؟! وهل هذا يوافق العقل !

    - تذكر أن هذا القانون هو : ( الذي يحدِّد النظام الكامل في الكون ) !!

    - وأيضاً أيها العقلاء تقول أنه: (القانون الأعظم الذي لا يخطئ ويعتمد عليه نظام الأشياء)

    - وانظر إلى هذه السخافة: (للأفكار قوةٌ مغناطيسيةٌ، كما أن لها تردداً، وعندما تفكر يتم إرسال تلك الأفكار وتجذب إليها مغناطيسياً كلَّ الأشياء الشبيهة على نفس التردُّد. كل شيءٍ يتم إرساله خارجاً يعود إلى المصدر، والمصدر هو أنت)

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  6. وهذه بشرى لأهل السمنة والبدانة ! كما يبشر بها الكتاب:

    - (حالة البدانة خلقتها أفكارك) !!

    - (أكثر الأفكار شيوعاً مما يحتفظ به الناس – حتى أنا أيضاً احتفظت بها – هو أن الطعام كان مسئولاً عن زيادة وزني، إنه اعتقادٌ لا يخدمك، وفي عقلي الآن هذا الكلام فارغٌ تماماً! فالطعام ليس مسئولاً عن زيادة الوزن. إن فكرتك أن الطعام مسئولٌ عن زيادة الوزن هي التي في الحقيقة تجعل الطعام مسئولاً عن زيادة الوزن. تذكَّر. الأفكار هي السبب الأصلي لكل شيءٍ) !!

    هذا من التفاؤل ؟! أتساءل !!

    - (الشيخوخة نتاج تفكيرٍ محدودٍ) !!

    - وهذه دعوة لكل من يستخدم (نظارة) طبية.. فعليه أن يطبق (السر)، ومن ثم سيكتشف أنه لا يحتاجها، وأن اعتقاده هو -فقط- أنه يحتاج نظاره هو الذي سبب ذلك !!

    أليست سخافة !!

    - وهذه دعوة للضحك:
    وإذا أردت الحصول على سيارة فـ(انظر إلى ظاهر يديك الآن، انظر بتمعن إلى ظاهر يديك: لون جلدك، الخطوط الصغيرة، الأوعية الدموية، الخواتم والأظافر، احتفظ بكل تلك التفاصيل، والآن قبل أن تغلق عينيك، انظر ليديك، لأصابعك، وهي ممسكة بعجلة قيادة سيارتك الجديدة الفارهة) !!

    إلى أخر ذلك !

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  7. وهذه دعوة لكل من يستخدم (نظارة) طبية.. فعليه أن يطبق (السر)، ومن ثم سيكتشف أنه لا يحتاجها، وأن اعتقاده هو -فقط- أنه يحتاج نظاره هو الذي سبب ذلك !!

    ^
    ^
    الحاجة الى نظارة حقيقة يدعمه فحص طبي منطقي !! فهل اتجاهله واطبق السر
    هذا غير معقول !!!!

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  8. للأسف الشديد هكذا بعض الفئات تسخف وترفض كل شيء يأتي خارجا حتى لو كان بريئاً ومفيداً جداً متقوقعة على ذاتها منكمشة على نفسها لا ترى نفسها إلا سفينة نوح والبقية هم الغرقى.. هي الفرقة الناجية والآخرون في الجحيم..
    أنا الحقيقة جدا منزعج لإنه هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها رفض أشياء مفيدة..
    وهكذا نحن مع كل جديد إما نستعمله سيئاً أو أن نرفضه..
    أما أن نستفيد منه فهذا ليس بوارد تماما مع الأسف..
    أما حتى لو اختلط هذا الجديد بسيء.. فلا نحسن اختيار الحسن وترك السيء ..بل نريح نجن الكسالى عقولنا وتفكيرنا ونرفضه جملة وتفصيلا..
    أما العجيب فترى نفس الثيمات ونفس الأشخاص-القوالب هم نفسهم من يتصدى لأي جديد محاولين فرص وصاية على عقولنا مدعين حمايتنا من كل دخيل وغريب..
    فلنبق متأخرين متخلفين..فنحن نستحق وأكثر

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  9. الاخ Okbah:

    أظن أذا كانت هناك بعض الفئات تستخف وترفظ كل شيء”عل قولك ” فهناك فئات ترحب بكل جديد بدون قيود وهو مصداق قول الصادق المصدوق “«لتتبعن سنن من كان قبلكم خذو القذة بالقذة حتى ولو دخلوا جحر ضب لدخلتموه». قالوا: اليهود والنصارى؟ قال: «فمن!!» صحيح ”
    وحتى ننصف الاخرين فمن حق من لم يعجبه اي شيء كتاب او منتج ان يطرح وجهة نظره والعجيب ان نرحب بكل ماهو جديد من الخارج ونرفض منجات الداخل مما يكتبه ابنئنا

    ونقطة اخيرة اظن ان الموضوع مظنة خلاف فلا داعي للتحامل عل الاخرين

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  10. السلام عليكم..
    من خلال تصفحي لكتاب ” خرافة السر” يتيبين أن كل هم الكاتب هو أن يتهجم على كتاب “السر” الذي لا أظنه بالخطر الذي صوره في كتابه..
    صحيح ان كتاب السر مبالغ فيه ويحتوي خرافات لا يقبلها العقل لكن مع ذلك فهو يستفاد منه اذا نظرنا لقانون الجذب من منظور ايجابي أنه قوة الارادة أو الثقة في النفس أو التفاؤل مثلا..
    لكن كتاب “خرافة السر” بدى لي جليا من خلال تصفحي له أنه ليس الا تهجما على كتاب “السر” ..
    فلو كان الهدف منه غيرة على المسلمين من الاعتقادات الخاطئة لم يكن ليهاجم المترجم لأنه ترجم مثلا ” انت الله” الى “أنت المبدع” وأشياء أخرى ، و اعتبر ذلك خيانة علمية و أن الترجمة سويت هكذا لتجعل الناس يتقبلون أفكار الكتاب غافلين عن الاعتقادات المغلوطة التي فيه ..
    أليس الهدف من ترجمة الكتاب الاستفادة منه؟ اذن فما الضرر في أن نقلب الترجمة في ما يتوافق مع اعتقادات المسلمين ..
    كتاب السر يأخذ ما يفيد منه ويرد غيره ، ولا يستحق في رأيي أن يخصص كتاب كامل له للرد عليه !

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  11. ياسيدي الفاضل أنا لم أتحامل على أحد ولم أتهجم على شخص ولم أذكر اي اسم كما فعلت أنت معي. أنا أتحدث عن المبدأ وعن الفكرة وعن الثيمة التي تواجهنا مع كل جديد.
    نحن نرفع شعار (الحكمة ضالة المؤمن). نفتح نوافذنا لنستقبل رياح الخارج وقد نميل معها لكنها لا تقتلعنا أبداً. ولن نغلق هذه النوافذ حتى لا نتعفن ونذوي للأبد.
    بالله عليك ماهي الخدمة التي قدمها الكاتب لأمته ولدينه من خلال هذا الكتاب وهذا الوقت الذي كان ليصرفه في شيء مفيد بدلا من هذا الجهد الذي لا طائل منه.

    الأمر تكرر كثيرا والمحزن لهؤلاء أن التيار يتقدم وسيبقون في أماكنهم وسيتجاوزهم الجميع..
    يرفضون توسيع المسعى..يرفضون الحسابات الفلكية.. يرفضون عمل المرأة..يرفضون قيادتها للسيارة.. يرفضون تعليم الإنجليزي للصفوف الأولى..يرفضو البرمجة العصبية.. يرفضون ويرفضون ويرفضون.. وفي النهاية ستطبق هذه الأمور بالطريقة الخاطئة بعد أن رفضوا الطريقة الصحيحة والسليمة لتطبيقها والجميع هو الخاسر..
    قليلا من المرونة والإنفتاح في تقبل الجديد حتى نتقدم ونتخلص من هذا التخلف الذي نعيشه

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  12. الأخ Okbah..

    أولا.. مرحباً بك.

    ثانياً.. ريح بالك، ما تسوى الزعلة :)

    ثالثاً.. إذا كنت لم تقتنع شخصياً بالكتاب، ولا بالكاتب، ولا بمنهجه، فليس ذلك مبرراً لـ (نسف) تيار بأكمله، أو حتى مصادرة حقه في (التغريد) برأيه !

    فالكاتب.. طرح رأيه مُدعماً بالبرهان والحجة، وهو ما يوافقه عليه كثير من (العقلاء) !

    رابعاً.. أصل فكرة كتاب (السر) التي بشرت بها الكاتبة.. خاطئة، وخرافية، وسخيفة، هذا رأيي، لأنها مزجت بين مفهوم (التفاؤل) و (الطموح) و (..) والتي يتفق عليها الجميع.. مزجت ذلك بالخرافة.. وهنا مكمن الخلاف.

    خامساً.. لو دققت في كلام الأخ (العجيري) صاحب (خرافة السر) لاتضح لك أنه يؤكد في غير ما موضع أنه ليس ضد مبدأ (التفاؤل) ولا (الأثر النفسي على الأشياء) ولا (..).. ولكنه يوضح أنه ضد المبدأ الذي يتم خلاله تطبيق ذلك، حينما تم مزجه بالخرافة والأساطير.

    فمثلاً.. هل تصدق أنك إذا صدمت بسيارتك (لا سمح الله) فإن ذلك تم من خلال التالي:

    - دماغك (سلمه الله) قد أرسل ذبذبات سلبية (كهرومغناطيسية) للكون
    - ثم.. استجاب (الكون) لهذه الذبذبات
    - ثم.. أرسل ذبذباته (المنعكسة).. وحشر نفسه في مقدمة سيارتك (المصونة) !
    - ثم.. أجبرك قسراً أن تصدم سيارة (جيارنكم) ؟!
    - لاحظ.. أنك لو أرسلت ذبذبات إيجابية (للكون) لما حدث ما حدث !
    - لاحظ أيضاً.. أن السيدة المحترمة (راوندا) تعتبر ذلك قانوناً (لا يتغير).. وتقول بالنص: (أن ذلك كقانون الجاذبية الأرضية، لا يتغير ! )

    - حماك الله.. وحمى سيارتكم المصونة !
    ==> فهل يقول بذلك عاقل ؟!!

    سادساً.. لو تخلصنا من (التشنج)، واتشحنا لبوس (التجرد).. حتى ولو كان الرأي صادر من تيار (متخلف، ومعقد، ومنغلق، و…)، لو فعلنا ذلك.. لكان اتفاقنا في (كثير) من القضايا أقرب، أيسر.

    سابعاً.. شكراً لك على إثراء الموضوع برأي مُخالف، وأدعوك لقراءة (خرافة السر) مرة أخرى.. ولكن بنفس أهدأ قليلاً :) ، وأسعد دوماً برأيك .

    أبو صالح

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  13. كتاب السرَ .. شكّل لي ( الغاز واسرار )
    بالنسبه لي شاهدت الفلم الوثائقي وكان جداً مقنـع .. لكن مو بكلّ شيء
    ما أنكر أنه يحوي كثير من ” الخرافات ” والأشياء الغير معقوله ..
    لكن ..
    ليش ما أخذنا منه الجانب الايجابي ؟
    ليش دايم شعوبنـا اذا ما أعجبها أو ما أقنعها ( الماده العلميه / كتاب / فلم / اني ثينق ) ثارت واستهجنت .. ووصل الأمر الى شيء كبير .. وعظيم ووو
    بالمختصر تقول ” مايسوى علينا هالسر :D
    في روايه الخيميائي كان فيه عباره تتكرر كثير * ( اذا رغبت بـ شيء فإن العالم كله يطاوعك على تحقيقه )او شيء زي كذا ..
    لما أقرا هالعباره هل من المعقول اني باقول ( الكون كفيل بـ تحقيق حلمي واجلس مكتفه اليد ؟ واظل اجذب وبس ) ؟
    طبعاً مستحيل .. لكن لو أخذنا الجانب الحسن من العباره
    جانب كبير والله كميه تفاؤل وصبر وايمان واحساس كبير بـ أنك راح تصنع هدفك ..
    بالنسبه لي هذي العباره جلست مزوعه بـ مخي من قراءتي للروايه لحد يومنا ( 3 سنوات واكثر خخخ ) بس استفدت كثير والله .. من عباره !
    نرجع لـ السرّ ..
    يعني هل من المنطق يا أستاذ محمد أني أحضر محاضره دينيه وتطرقت المُحاضِره لـ كتاب ( السرّ ) ووصل الأمر أنها كفرتـه ! وقالت جميع ماكتب كفر ويقدح بالعقيده ..
    استغرب كثير هذا التهجم ..
    ما أصف نفسي اني فاهمه كل شيء .. او أغلّط الأشياء ..
    لكن اللي اطالبه أننا ناخذ الشيء مهما يكن بـ منظور ايجابي ..
    مثلاً .. في مشاهدتي لـ السرّ
    أعجبني كذا شيء ..

    _ اللوحه المرئية اللي راسم فيها أحلامه ومعلقها قدامه ( ماهو ضروري تتحقق لكن كميّة التفاؤل جداً أثارتني .. وأعجبتني الفكره )
    _ المرأة التي أصيبت بالسرطان وشفيت بقدره الله ( نفس الكلام شفاؤها بيد الله تعالى لكن الإيمان اللي جواها وتفاؤلها ساعد كثير أكيد )
    _ عدم التفكير في الأشياء التي لا أريدها والتركيز على الشيء الذي أريده فقط !
    _ تنميه احساس كبير ” لديّ خصوصا ” بـ تلاشي اليأس ..

    * الخرافات موجوده ووبكثييير ما أقول لا ! لكن النقاط اللي ذكرتها استفدت منها .. هذا شيء تشكر عليه مولفه الكتاب ..
    اتساءل من صاحب كتاب خرافه السرّ مو لو انه اخذ الشيء الحسن والمفيد وترك الخرافات وتأليف الكتاب ؟
    تصدق عاد هذا اللي يخلينا عقول فارغه أي شيء مايقنعنا على طووول ( تهجّم ) عليه و تطاول !

    الله يصلح الحال : )
    اسفه على الاطاله .. شكرا محمد أتحت لي فرصه للحديث
    أتمنى وصلت الفكره ,

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  14. السلام عليكم
    بصراحة انا شدني كتاب السر واشتريته من يومين وقريت ملخص له ،، وسبحان الله مابعد خلصت منه الا جاني في الايميل امس عن كتاب خرافة السر

    انا ولله الحمد مسلمة وابحث عن الحق قررت اقرا كتاب السر اول ثم اقرا كتاب خرافة السر لاني اعتقد انه سيتعرض لاشياء تخفى علي ،،

    سؤال “خرافة السر ” فقط نسخة الكترونية ام يباع في المكتبات؟؟

    تحياتي للجميع

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  15. الأخ vamprita:

    أولا.. اتصلت بالأخ (العجيري) البارحة، وطلبت مقابلته على وجه السرعة، وبدأت في التفتيش في قلبه، لعلي أجدك هناك.. داخل قلبه ! ربما مازلتَ تفتش في داخل نيته ومقصده !

    ألا يمكن لأن نتحدث بعيداً عن النيات، وعن سبر أغوارها ؟!

    ثانياً.. رأيك قبلناه، وهو محل اتساعٍ في قلوبنا، ولك الشكر العميق على مداخلتك وإضافتك.

    ثالثاً.. أظن أن هناك فرقاً جوهرياً بين (الترجمة) وهي مافعلته مكتبة جرير، وبين (التهذيب) أو (التلخيص) أو (نقل الأفكار) أو (..) !

    فـ(جرير) قدمت الكتاب على أنه من تأليف السيدة (راوندا)!
    لكن أن يغير المترجم في مضمونه، ويضيف.. حتى يتم فسح الكتاب أو حتى يتناسب مع (ذوق) المجتمع، ومن دون إيراد ما يفيد بذلك، وخصوصاً أن بعض التعديلات التي قامت بها المكتبة تعتبر جوهرية، وفي أصل فكرة الكتاب! أعتقد أن ذلك كله يطلق عليه (خيانة) علمية، ولا ريب !

    وشكراً لك :)

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  16. الأخ محمد بدوي:

    مرحباً بك، وأسعد بقراءة موضوعك، وسأجتهد في إيصاله لمؤلف (خرافة السر) أيضاً.

    الأخ(ت) noudi:
    شكراً لتعليقك، وهناك أمثلة عديدة على هذه الشاكلة، أوردتها المؤلفة في الكتاب والفيلم، كنت بصدد إيراد بعضها، ثم أحجمت :)

    الأخ alkazmari:

    شكراً على إضاءتك، ونقاطك الجميلة، وديننا وسط في الأمر كله، فلا نرفض ما جاء من غيرنا من الأمم، بل نأخذ ما وافق ديننا، أو أفادنا في دنيانا، من غير معارضة بينهما.

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  17. الأخت أم عبد الله..

    أتمنى لك قراءة ممتعة، أما بالنسبة للكتاب فقد نزل الآن كنسخة إلكترونية فقط، وهو في طريقه للنشر في الأسواق قريباً بإذن الله.

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  18. الأخت حاجه ثانيه:

    أولاً.. أشكر لك مداخلتك القيمة.. والحوار في مثل هذه القضايا مما ينشط الذهن :)

    ثانياً.. من ثنايا كلامك.. نتفق على رد الخرافات الموجودة في الكتاب، وهي نقطة التقاء بيننا، أما الجانب الإيجابي.. فلم يرده أحد، سواء كاتب هذه السطور أو حتى مؤلف (خرافة السر)، ولك أن ترجعي لعدد من فصول الكتاب الذي عزز أو كرر ذكر هذا الجانب في أكثر من موضع.

    ثالثاً.. رواية (الخيميائي) أذهلتني قديماً، وقمت آنذاك بالدعوة لقراءتها على نطاق واسع، وكأنني مسوِّق للكتاب، وقد تفاجأت أن أكثر أصحابي لم ترق له !

    وهذه النقطة.. لا محل لها من إعراب (السر).. إلا أنها أتت هكذا فأرجو تجاوزها :)

    رابعاً.. قمتِ -مشكورة- بسرد تجرتك مع السر، وكذلك مع (الخيميائي) وكأنني أفهم أنك تدعين لعد فهم النص على ظاهره؟ بل إذا قالت المؤلفة.. أن الدماغ البشري يرسل موجات من الأفكار للكون.. فإنك تقومين بترجمة ذلك إلى معنىً تفاؤلي مجرد؟!

    طيب.. أنا لن أرد.. سأدع مؤلفة (السر) السيدة المحترمة جداً (راوندا) ترد بنفسها، تقول: (إنني لا أتحدث إليك من وجهة نظر التفكير التفاؤلي أو التخيلات المجنونة، بل إنني أتحدث إليك من مستوى عميق وجوهري للفهم)

    ويقول شريف عرفة -وهو أحد المنظرين والدعاة إلى السر- يقول موضحاً حقيقة السر: (الأحداث التي تحدث لنا في الحياة ليست عشوائية.. ليس هناك ما يسمى بالحظ والنحس.. كل ما يحدث لنا في الحياة سببه: الأفكار التي تدور في أذهاننا! فنحن حين نفكر في فكرة إيجابية, فإنها تؤثر على الكون من حولنا..وتجذب لحياتنا الأحداث الإيجابية وحين نفكر كثيرا في أشياء سلبية, فإننا بهذا نجذبها لحياتنا!)

    فما رأي سيادتكم؟!

    خامساً.. السيدة (رواندا).. لم يكفِّرها أحد، وربما لن تجدي أي (اشتقاق) لكلمة (ك ف ر) في ثنايا كتاب (خرافة السر) !

    وبالمناسبة.. ترى الأخت (راوندا) غير مسلمة أصلاً، فكيف يتم تكفيرها؟!
    عموماً.. إذا وجدتِ طريقة في تكفير الكافر.. فأرجو مراسلتي، لأني أحتاجها في أمر هام :)

    سادساً.. تقولين.. أنه لابد أن ننظر لكل شيء بمنظور أيجابي.. حلو.. طيب.. تذكرين (شارون) ؟ ماغيره.. حبيب العرب كلهم، هل يمكن النظر لأفعاله، وجرائمه، (وكرشته) الخالده، … ، هل يمكن النظر لذلك كله بمنظور إيجابي؟

    يعني -مثلاً- نقول: أفعاله السيئة نتركها، وننظر للجانب المشرق من حياته، أو ننظر للجانب البهيّ من وطأته على (رقبة) الشعب العربي، فربما يكون سبباً في استيقاظ الضمير الحي المدهش، والنائم منذ مئات السنين، فندعو الله أن يشافيه، ويرد له عافيته؟

    سابعاً.. ما أعجبك في ثنايا (الفيلم).. أعجبني ضِعفه أثناء مشاهدتي له، وليس خلافنا في هذه النقطة كما ذكرت، بل خلافنا مع كتاب (السر) في خرافاته واساطيره وشطحاته !

    ثامناً.. المرأة التي شُفيت من السرطان!
    أنتِ تقولين بإذن الله!
    لكن الأخت (راوندا) تقول أن ذلك بفضل (ذبذبات) دماغها! هل تشعرين أن بين الأمرين فرق؟!

    ليس ذلك فحسب.. بل تؤكد – راوندا – أن أي مريض بالسرطان مثلاً.. إذا طبق (خطوات) السر.. فإنه لا محالة ( أكرر للتأكيد).. لا محالة سيُشفى ! فقانونها كما تقول هي.. بأنه لايخطئ، بل هو ثابت أبداً !!

    تاسعاً.. تعبت من كتابة الرد، واناملي تشتكي! والآن أنا أرى الأخ قاسم (قهوجي عندنا:) ) يقدم الشاي الأخضر الذي (يتخمه) بالسكر.. فـ.. فـ.. طاب مساء الجميع :)

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  19. أخ محمد الشمراني , اسمحلي بأن أدخل في النقاش :) :

    تقول يا شيخ أحمد:
    سادساً.. تقولين.. أنه لابد أن ننظر لكل شيء بمنظور أيجابي.. حلو.. طيب.. تذكرين (شارون) ؟ ماغيره.. حبيب العرب كلهم، هل يمكن النظر لأفعاله، وجرائمه، (وكرشته) الخالده، … ، هل يمكن النظر لذلك كله بمنظور إيجابي؟

    يعني -مثلاً- نقول: أفعاله السيئة نتركها، وننظر للجانب المشرق من حياته، أو ننظر للجانب البهيّ من وطأته على (رقبة) الشعب العربي، فربما يكون سبباً في استيقاظ الضمير الحي المدهش، والنائم منذ مئات السنين، فندعو الله أن يشافيه، ويرد له عافيته؟
    __________________

    + أتذكر محاضرة للشيخ وجدي غنيم تكلم فيها عن القضاء و القدر و ذكر من بين الأمثلة مثال حصار غزة, و أن هذا الحصار في ظاهره شر و لكن في حقيقته خير للأمة, و يمكن أن نرى بعض الفوائد و المصالح الكبيرة من خلال التأمل في ماذا حدث بعد الحصار, من حملات على الانترنت, و زيادة الوعي لدى الناس بالقضية, و بيان خذلان حكومات الدول العربية لأحبابنا أهل غزة, و فرصة للناس بالتكفير عن خطاياها من خلال التبرع -لأنفسهم قبل أهل غزة- ….. الخ.
    و أنا أعتقد أن كذا شارون, المجازر التي حصلت أدت بالشعب الفلسطيني و الشعب المسلم للانتبهاه إلى أن هؤلاء الصهاينه ليس في قلوبهم رحمة و لا شفقة للشعب المسلم الفلسطيني, و … تقريبا نفس المصالح التي حصلت بعد الحصار.
    بالمناسبة, ليس لدي مانع, بأن أدعو لشارون بالهداية, “اللهم اهد شارون” , و أيضا أدعو على كل معادي للإسلام و المسلمين بالهلاك و التدمير, و ليس هنالك تناقض.

    + أنا لا أقول بأني لا يجب أن أرى السلبيات أو المساوئ التي حدثت بعد الحصار أو بعد شارون, و لكن أقول بأن أغلب الجانب التفاؤلي على الجانب التشاؤمي لكي أبعث الأمل في نفسي و نفوس الناس. و لاي جب علي أن أكون كالأعمى للسلبيات حتى أتفاداها في المرة القادمة.

    + أخي محمد, أنا معك بأن قانون الجذب قد أخذ حيزا لا يستحقه و قد بالغت المؤلفة في تكبير ذلك الحيز و الاهتمام, و كما اتفقنا يجب علينا الاستفادة مع بيان الأخطاء.

    + أرى بأن كتاب “خرافة السر” في الحقيقة كتاب نقدي و ليس دراسة لكتاب السر, و لذلك ترى فيه الجانب النقدي و التركيز على السلبيات الموجودة في الكتاب أكثر من التركيز على الجانب الإيجابي, و لا ضرر, لأن هذه هي طريقة عرض الكاتب في نقد الكتاب, و لم يقم الكاتب في طرح دراسة لكتاب السر, بل نقد له.
    ____________________________________

    ثامناً.. المرأة التي شُفيت من السرطان!
    أنتِ تقولين بإذن الله!
    لكن الأخت (راوندا) تقول أن ذلك بفضل (ذبذبات) دماغها! هل تشعرين أن بين الأمرين فرق؟!

    ليس ذلك فحسب.. بل تؤكد – راوندا – أن أي مريض بالسرطان مثلاً.. إذا طبق (خطوات) السر.. فإنه لا محالة ( أكرر للتأكيد).. لا محالة سيُشفى ! فقانونها كما تقول هي.. بأنه لايخطئ، بل هو ثابت أبداً !!
    _____________________

    أخي محمد, عندما يمرض خالد بالكحة و يأخذ الدواء, بالمناسبة أنصح الاكتيفيت و لكن لا تأخذه عند قيادة السيارة أو الذهاب إلى المدرسة :) …….ز نرجع للموضوع, عندما يمرض خالد بالكحة و يأخذ الدواء, ثم يشعر بتحسن, نقول بفضل الله و بإذنه الذي يسر لخالد أخذ الدواء و يسر لأعضاءه تقبل الدواء و هذا له من فضله.
    أنا ليست متخصص بالبرمجة اللغوية العصبية و لا الذبذبات و لا قانون الجذب , و لكن إن كان هناك “ذبذات حقيقية” تؤدي بالمريض أن يشفى, فنحن نقول بإذن الله الذي جعل المريض يفكر بتفاؤل و جعل الذبذات تشفي ذلك الرجل و ذلك كله بفضل الله و منته على المريض.
    و لم يرد الله شفاء المريض لما جعله بأخذ الدواء أو يفكر بايجابية.
    و أنا معك صديقي محمد, بأن هذه الكاتبة غير مسلمة, و أنها ستتكلم بكل مادية بعيدا عن الجانب الأيماني بالله. و هذا شانها.
    __________________

    في نهاية ردي, يبدو على سيادتك بأن واعي و مثقف فأريد أن استفيد منك و أسألك, مالفرق بين الترجمة و التهذيب و نقل الأفكار و التلخيص؟باختصار حتى لا أتعب أناملك, سلم الله أناملك من كل شر.
    و بالعافية على الشاي الأخضر :) .

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  20. بسم الله الرحمن الرحيم

    أخوتي الكرام
    أولاً أشكر الكاتب على جرأته فيما كتب، فنحن اعتدنا أن نكتب عن الكتب الجيدة، ملخصين وشارحين ومشيدين بالكاتب والكتاب. أما النقد الجرئ الذي نراه فحقيقة لم نعتد عليه، وذلك تحت مسميات مختلفة، منها ما يسمى احترام الآخر (الذي لا يحترم عقلي، ولا يقبل حتى إبدائي لرأيي)، والرأي الآخر، ووووووو.

    وأقول:
    إن من أسخف ما يمكن أن يقرأ الإنسان ما يسمونه قانون الجذب، ولعل الأسخف أن نلصقه بأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، وبشرعنا الحنيف الذي دعا إلى تفعيل العقل ولم يدع إلى تقييده.

    لقد كنت أسمع عن قانون الجذب وأهميته واستعمالاته، لكني قرأت عنه في أحد المواقع. عندها سقط ليس كقانون، فهو بالتعريف ليس قانوناً. ولكن كنظرية أو كلام عقلاء مقبول بين العقلاء.

    ونحن لن نخاف من إبداء رأينا بما يسمونه قانون الجذب أو غيره من الأفكار الغريبة التي لا تستند إلى منطق أو حجة، لمجرد أننا سنتهم بالسلبية أو عدم قبول الآخرين، ومهاجمة كل ما يأتي من الغرب، وغيرها من الأسطوانة المشروخة التي عمرها من عمر تبعيتنا لأفكار الغرب وذيوله.

    بالمحصلة: لنخرج من الغثاء الفكري وتبعية المهزوم روحياً. وننشئ ثقافة تتماشى مع قواعد العقل التي أرساها القرآن الكريم، وكفاكم تسفيها لعقولنا.

    وتقبلوا فائق الاحترام والتقدير

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  21. السلام عليكم ,,

    أحب أن أشارك نقاشكم الجميل والمفيد,
    قرأت كتاب السر قديما قبل أن ينزل الاسواق. وأرى أنه كتاب “شعبي” فيه الكثير من عبارات التضخيم والمبالغة والتشويق لجذب القارئ العادي, فهو يحوي الكثير من العبارات مثل “ثبت علميا أن..” دون وضع أي دراسة أو مصدر ويكون قولا غريبا لم أسمع بثبوته علميا أبدا.

    لم يلتفت النقاد والمحققين والمثقفين والعلماء للكتاب لأنه كما قلت كتاب “فرقعة” مثل أفلام المؤثرات المبهرة التي لا تحتوي أي قيمة حقيقية, فهو كتاب تجاري أولا وأخيرا وما دليل ذلك خير من الحملة الاعلانية الضخمة المصاحبة له سواء هنا أو حول العالم.

    وكل المتابعين والعارفين يعلمون قدم فكرة الكتاب وتناولها في عشرات الكتب دون أي ضجة لأنها لم تعتمد الطرق الترويجية التجارية. مع العلم أن من أول من تحدث عن هذه النظرية بموضوعية وتأني هو كاتب مصري في كتاب مصري عام 1962م ولم يتجاوز الكتاب الطبعة الأولى!!

    وأعتقد أن الكاتبة قد جذبت فعلا ما تريد وهو الملايين من الدولارات بتسويق المستعمل ومن سعر الكتاب الغير مبرر “69ريالا” يشمل السعر قيمة الدعاية والاخراج!

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  22. أهلا محمد ..
    أحببت توضيح نقطتين أعتقد أنك لم تفهم مقصدي : )

    1 / بخصوص ” التكفير ” انا قصدت أن المُحاضِرة كفّرت من يعمل بـما في كتاب السرّ .. أو يقتنع فيه .. تخيل ؟

    2 / و بخصوص مريضه السرطان ..
    هي كـ انسانه ” كافره ” من الطبيعي أن تهمش القدره الالهيه .. ولكن نأخذ الجانب الحسن .. فرق شاسع يا أستاذ بين من يمرض ويستسلم ومن يمرض ويقاوم ويتفائل ويدعوا .. هنا تكمن روح التفائل وهذا ماقصدته
    ولعلّي اذكر قول الرسول عليه أفضل الصلاه والسلام :_ ( لاتمارضوا فتمرضو فتموتو )

    أخيراً .. وان كانت أفكار الكتاب تعمل على فكره واحده وهي ” أن أفكارنا هي من تصنعنا ” أو قريبا من ذلك ..
    فإن يكن المبدأ غير صائب نوعا ما .. الا أنّه يعزز الأفكار الإيجابيه ويبعث روح التفائل لدى الشخص بأن يجعل أفكاره في أطر إيجابيـة : )

    * شكراً النقاش ممتع .. اتمنى وصل المغزى المطلوب
    * أشكر الاستاذ ” خالد ” فقد وضح فكره ( الجانب الإيجابي ) تماماً كما قصدتها : )

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  23. بدئت تضح لي بعد الجوانب الأخرى في الحديث و لذى أرى لزما علي إن أقوم بتوضيحها:

    - عندما قرئت الكتاب و شاهدت الفيلم كان الهدف هو الترفيه أساسا فالقراءة أصبحت هواية و لم اقصد أن اعتنق اعتقاداته و كما الحال مع أي كتاب فاخذ المفيد و اترك ما دونه

    - عندما قرئت الكتاب لم تعجبني المبالغات و القصص الخرافية – و بالتأكيد لم أصدقها – و لكني كنت استمتع كما استمتع بفيلم خيال علمي

    - مازلت مؤمنا في قانون الجذب و الذي أفسره بهذه الطريقة ( الإيمان الشديد بفكرة يجعلك تستشعر بإمكانية حدوثها – أشدد على إمكانية – مما يولد لديك دافع نفسي – وقود – لكي تقوم بالانجاز و التغلب على أي عقبات في طريقك)

    و لا ننسى قوله تعالى في الحديث القدسي ( أنا عند حسن ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء)

    و لا ننسى أن الأعمال بالنيات فقد تنوي أن تموت شهيدا و لكنك تموت على فراشك و قد تعطى ثواب المجاهد و هذا باعتقادي أن النية و العزم على الشيء يجعلك مؤهلا فعليا للقيام به

    و بالنهاية إن أخطئت فمن نفسي و من الشيطان و أسئل الله المغفرة لي و لكم و لجميع المسلمين

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  24. الأخ محمد البدوي حفظه الله:

    الحديث الأول الذي أوردته في ردك الأسبق (تفاءلوا بالخير تجدوه) لا أصل له.
    أي ليس بحديث.

    أما الثاني فله أكثر من رواية: «أنا عند ظن عبدي بي إن خيرا فخير وإن شرا فشر».
    و «أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء».
    وهو في الصحيحين دون قوله: «فليظن بي ما شاء»

    راجع موقع الدرر السنية:
    http://dorar.net/hadith.php

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  25. السلام :
    من كثر ما قرأت عن هذا الكتاب وكنت في البدء شاهدت نساء ذا فيو يتحدثن عنه انه كتاب تافة فسارعت للمكتبة واشتريته وقرأته ولم افهم شئ منه فتركته جانبا وعندما كثر الحديث عنه وعن انه يغير المفاهيم وانه واوووووووو في عالم الكتب اشتريت كتاب مرة اخرى مترجم قلت عل وعسى مالم افهمة سابقا قد افهمة الان وطلع ايضا بالترجمة بايخ لا معنى له ولم يغير مفهوم واحد من مفاهيمي ولا معنى لو وترحمت على نساء ذا فيو وقلت ليتني طعتهم هم قالوا ان الطتاب يتلاعب بعقول الناس فقط للبيع والربح اما عن الشريط فقد نصحني البائع في ذا فيرجن بأن لا اشتريه وهنا طعته والا اصبحت (؟؟؟)
    وشكرا

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  26. السلام عليكم

    اخي ميم همزة شكرا على مداخلتك و اشكر لك تصحيحك و لكن يا أخي ارجوا ان تقوم بالنظر للكوب كاملا و تنقاشني بالنقطة التي أتحدث عنها و اؤمن بهاالا و هي:

    (الإيمان الشديد بفكرة يجعلك تستشعر بإمكانية حدوثها – أشدد على إمكانية – مما يولد لديك دافع نفسي – وقود – لكي تقوم بالانجاز و التغلب على أي عقبات في طريقك)

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  27. نعم لكن هذا كله يمكن تلخصيه بنقاط قليلة، وليس على هذا النحو الذي أثاره الكتاب!
    بالتركيز والاهتمام وصدق العزم والهمة.

    وكذلك كثير من كتب التحفيز المنتشرة.

    على كل أنصحك بقراءة (خرافة السر) أولا قبل الإشادة بتلك اللوثات التي لم تعد (سرية).

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  28. السِّـر

    د. سلمان بن فهد العودة
    السبت 24 ذو القعدة 1429الموافق 22 نوفمبر 2008

    سألني أحد الشباب, عن كتاب “السِّر” من تأليف الأسترالية (روندا بايرن)؛ فأحوجني إلى شرائه وقراءته، وصَحبتُه في بعض سفري، فرأيت نظرية تقوم على تحفيز كوامن النّفس للتفاؤل والعمل, والثقة بأن ما يريده المرء أو يحاوله ممكن، بل هو واقع لا محالة، متى قاله المرء بلسانه، واعتقده بجنانه، ورفعَ الأفكار السوداوية المتشائمة.

    وأن على الإنسان أن يكرّس ذهنه وفكره لما يريد وما يحب أن يكون، وليس على ما يكره أو ما يحاذر ويخشى.

    وذكّرني هذا بكلمة للإمام ابن القيم, في مدارجه؛ يقول فيها: “لو توكّل العبد على الله حقّ توكّله في إزالة جبل عن مكانه, وكان مأموراً بإزالته لأزاله”.

    وذكّرني أيضاً بكلمة المصلح الأمريكي (مارتن لوثر كينغ) الذي كان يقول:

    أنا لديّ حلم (آي هاف دريم)، ولم يقل: أنا لدي مشكلة.

    نعم! كان هناك مشكلة ولا تزال، بيد أننا إذا دخلنا الحياة من بوابة المشكلات؛ دخلناها من أضيق أبوابها.

    وجدت فكرة الكتاب في الأصل فكرة بحاجة إلى أن نُرسّخها في ضمائرنا, بعيداً عن الجدل حولها، حتى لا يخبو وهجُها ولا تنطفئ روحُها، نفعل ذلك لأن هذه الفكرة هي أحد المحفّزات الحقيقية للعمل والإنجاز والصبر.

    وجدت أن مئات النصوص والكلمات التي أوردتها المؤلفة وعلّقت عليها، وهي تدور حول تفصيلات الفكرة وقوانينها؛ لا تكاد تخرج في مؤدّاها عن مضمون حديثين أو ثلاثة، أحدها قول الرسول -صلى الله عليه وسلم- في رواية عن ربه جل وتعالى, في الحديث القدسي:

    “أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي” كما في البخاري ومسلم, وفي لفظ: “فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ”. كما عند الحاكم. وقال: صحيح على شرط البخاري ومسلم.

    وفي لفظ “إِنْ ظَنَّ بِي خَيْراً فَلَهُ، وَإِنْ ظَنَّ شّرًّا فَلَهُ”. و هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات.

    إن الظن هنا يشمل الدنيا والآخرة, وحسن الظن من حسن العمل، وحين نذهب إلى ترسيخ فكرة علينا ألاّ نُوغل في حكحكتها، أو نفرط في افتراض ضوابط واستثناءات؛ لأنها تبهت أو تموت.

    وإذا استقرت الفكرة سهل بعدُ تعديلها وتصويبها.

    والحديث الثاني: قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: “ادْعُوا اللَّهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ”، وهو حديث لا بأس بإسناده, رواه أحمد والترمذي والحاكم.

    والمعنى أن يدعو العبد وهو موقن بأن الله سيجيبه، وليس على سبيل التجريب أو الشكّ أو التردّد.

    وكان عمر -رضي الله عنه – يقول: إني لا أحمل هم الإجابة, ولكن هم الدعاء، فإذا أُلهمت الدعاء فإن معه الإجابة.

    وأرى هذه الكلمة من إلهامات الفقيه المحدَّث العظيم عمر -رضي الله عنه-، وكأن مقصوده ليس مجرد التلفظ بألفاظ الدعاء، وإن كان هذا حسناً، وصاحبه مأجور، بل ما هو أبعد من ذلك من استجماع القلب والفكر على الثقة بالله, وصدق وعده في الكتاب الكريم: (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ). [غافر:60]. (أمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ ).[النمل:62]. (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ). [البقرة:186].

    إن النظرة السوداوية كفيلة بسجن صاحبها في قبو مظلم مكثّف الرطوبة، فاسد الهواء، يذكرك بالقبر الذي وصفه بدر السيّاب بقوله:

    أُمّاهُ لَيْتَكِ لَمْ تَغِيبِي تَحْتَ سَقْفٍ مِن حجَارْ

    لاَ بَابَ فِيهِ لِكَي أَدُقَّ, وَلاَ نَوَافِذَ فِي الْجِدَارْ!

    وكأنه استعجل الموت قبل أوانه، ولا غرابة أن تجد ضحايا التشاؤم والانعزالية والانغلاق النفسي؛ يردّدون عبارات الحنين إلى الرحيل دون مناسبة، بل وينتقدون من يحاول حرمانهم من هذه المتعة الوحيدة المتبقية لهم في الحياة، إن صح أنهم أحياء!

    وفي الحديث: “خَيْرُ النَّاسِ مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ”. رواه الترمذي وأحمد والحاكم.

    وفي آخر: “لاَ يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ وَلاَ يَدْعُ بِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُ إِنَّهُ إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ وَإِنَّهُ لاَ يَزِيدُ الْمُؤْمِنَ عُمْرُهُ إِلاَّ خَيْراً”. رواه مسلم.

    والحياة نعمة امتنّ الله بها على الأحياء، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا استيقظ من نومه شكر الله, وقال: “الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ”. كما في الصحيحين, وقال أيضاً: “الحمدُ لله الذي ردَّ عليّ رُوحِي وعافاني في جسدي وأَذِنَ لي بذكرِهِ”. رواه النسائي وابن السني.

    إن الاتصال بهدي الأنبياء ليس زاداً على الآخرة فحسب، بل هو زاد إلى الحياة الطيبة في دار الدنيا كذلك

    رابط المقال في (الإسلام اليوم) مع تعليقات القراء الجديرة بالإطلاع
    http://www.islamtoday.net/salman/artshow-28-104399.htm

    رابط المقال في (عكاظ)
    http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20081122/Con20081122242590.htm

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  29. قال تعالى :( ( وشددوا فشدد الله عليهم ))

    وهذا حال الامم الاسلاميه والافكار العربية المتقوقعه في دوامة الحلال والحرام وخلط الصالح بالطالح ..
    لا ارى اي شيء يستحق تأليف كتاب للنقد على كتاب السر .. وهو كتاب ليس بالعربي في الاصل وانما تمت ترجمته باللغة العربية .. وذلك يعني ان من كتبه اناس ليسوا بعرب ولا يعتنقون الاسلام .. ونحن العرب من قام بترجمته .. (وليتهم ما ترجموه وبقوا على ما هم عليه من جهل)

    متى راح ناخذ الجوانب الايجابه في الامور وسنترك السلبيات ؟ الكتاب رائع ومفيد وان كانت به بعض الهفوات التي لا تتعدى الخمسه بالمئه .. فبدلا من تأليف كتاب ينتقده ويجعله مصدرا ساما للفكر العربي ( الحساس ) كان من الاولى ان نصحح بعض الافكار وندعمها بالافضل .. مثال: عندما تكلمت المؤلفة عن التفاؤل والحلم والتخيل للافضل فلا ضير ان ذكرنا هذه النقطه التى تحسب لصالحها مع ملاحظه بسيطه وهي ( تلك فكرة صائبة ولكن نحن كمسلمين لا يجب ان نغفل عن ملازمة الدعاء وربط افكارنا بالدعاء والامل بالله)

    كان أولى بالمؤلف ان لا ينزل بمستواه الفكري لهذا الحد ويرفض معظم المبادئ العقليه الواضحه التي ذكرت في الكتاب والتى يتقبلها ويقتنع بها العقلاء ..
    وفي النهايه اود التنويه الا ان طرق فهم ما ذكر بالكتاب بعدد من قرأه من الناس وذلك لاختلاف مستويات التفكير والتورات الذهنيه والمبادئ من شخص لاخر وهذا ما لا يختلف عليه اثنان..

    صحيح ان المؤلفة ليست مسلمه ولكن على الاقل هي نبهت القراء لكثير من الامور وانارت عقولنا ورتبت افكارنا على الاقل وجل ما ذكرته يرتبط بعقيدتنا وذكره الله جل وعلا في كتابه الكريم ولكن هم كأهل الكتاب او اهل الديانات الاخرى قاموا بصياغته بافكارهم ومبادئهم وتجاربهم ونجحوا بالفعل وذلك الذي نجحوا من خلاله مذكور في كتابنا العزيز منذ الازل ولم نطبقه ..

    من ينتقد الكتاب عندما قرأه هل وجد من الخطأ ان نتفائل ونتمنى ؟ وان نحمد الله في كل وقت ؟ ذكر احدهم في كتاب السر انه يحمد الله على كل شيء من اول ما يصحو من النوم الى اخر يومه يكون قد حمد الله مئات المرات وقد ذكر الله ذلك في كتابه ( وان شكرتم لازيدنكم ) واين المسلمين الذين يطبقون ذلك ؟ فهل اخطأ هذا ؟ وعندما ذكر في الكتاب ان الانسان يجب ان يعطي من ماله حتى تكون له الوفرة منه ،ألم يذكر الله انه يجب علينا ان نتصدق ليربي الله اموالنا ؟ فهل ما قيل في الكتاب ما يناقض ذلك ؟

    كثير من الامور ذكرت لا تعارض الدين ولا تعارض العقل ولكن كما ذكر الاخ الكريم سنبقى متخلفين وسنبقى ننظر للسلبيات ونترك التركيز على الايجابيات مما يزيد من تعاستنا ..

    يعطيكم العافيه

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  30. انا الحمد لله اول ما شاهدت الفيلم كنت على قناعة ان هذا الكلام ليس خلفية واقعية بل خرج نتاج هذه الموجة التى تسمى التنمية البشرية وان كنت ساعتها قلت في نفسي لقد تناولوا الفكرة بطريقة عجيبة ولا أقول “غبية”.

    ومما ذاد عندي الإشمئزاز من هذا الفيلم كان بسبب احساس داخلي كان يوحي الي بتفاهة المستأجرين لتمثيل هذا الفيلم.
    ((مجرد احساس))

    قيم التعليق: Thumb up Thumb down 0

  31. تنبيه: خرافة السر | القرية الاعلامية

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>