السلام عليكم .
أحمل لكم اليوم كتاباً رائعاً .. امممم قديماً بعض الشيء ، لكنه قيّم بالفعل .
إنه كتاب (رسائل الأحزان في فلسفة الجمال والحب) للكاتب الجليل/ مصطفى صادق الرافعيّ .
يحكي عن رسائل متبادلة بين الكاتب وبعض من أصدقائه، أحدهم يشكو للرافعي من جفاء صديقته، وآخر من حزنٍ ألمّ به وإلخ .
كتاب رائع، ودافئ جداً .. أنصح الجميع بقرائته .
-يتكون الكتاب من 87 صفحة وهو من القطع المتوسط .
-اشتريته من مكتبة العبيكان بسعر 4 ريالات فقط . (دائماً .. القيم من الداخل، رخيص من الخارج !) .
-له طبعات عدة .
اقرأ أيضا
»»أفضل 50 كتاباً روسياً في القرن العشرين. »»رد طه حسين على أندريه جيد. »»فلسفة الاسلام بين الشرق والغرب 1. »»أعترافات جان جاك روسو - الجزء الثاني. »»أعترافات جان جاك روسو - الجزء الاول.


فعلا كتاب رائع كباقي كتب الرافعي الذي يجعلني اتسائل وأنا أقف أمام جمال اللغة هل يوحى إلى أحد بعد محمد!؟
لم يبالغ عندما سمى أحد كتبه وحي القلم ..
قيم التعليق:
0
أهلاً أخي عمّار .
قرأت في مقدمة كتابه.. تعريفاً عن الكاتب .
كتب أنه “ضعيف اللغة” في إحدى الفنون الأدبية -التي نسيت تماماً ما كُتبت- .
أيُعتقد أنه ضعيف اللغة فعلاً !
قيم التعليق:
0
الرافعي كاتب رائع وكذلك اسلوبة باعتقادي انه ينمي اللغة
شكرا
قيم التعليق:
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من يقرأ مؤلفات الرافعى ككل يدرك انه يتعامل مع عملاق من زمن اخر لم يعطيه احدا حقه
بل نظروا فإذا هم يرون دفن تراثه العظيم الكبير الماتع
اسلوبه يمتاز بالاسلوب الفسلفى اما فى اللفة فحدث ولا حرج من روعة تشبييهات اظنها انها لوحات رسمها والله حين اقرأ بعض التشبيهات والتى مُليئت بها رسائل الاحزان اقف امامها دقائق بل ساعات لكى اتفكر فيها ويأخدنى فكرى الى القول من اين اتى بها هذا الكاتب
اما الالفاظ فهو بشهادة النقاد اثرى اللغة العربية والمعجم العربى وكان يمتاز رحمة الله عليه بحبه الشديد للغة العربية وكذالك اسلوبه المسجوع الذى يجعلك تتمتع بالقراءة الى ابعد الحدود ومن قرأ رسائل الاحزان فليكمل اوراق الورد .. السحاب الاحمر .. حديث القمر
وبالطبع كل ما اخرجه الرافعى لنا فهو مميز بل يحتاج الى سنوات فمثلا هو قال لما اُخبر ان طه حسين ينقد الرسائل قال اتحداك ان تأتى بمثلها فأنا كتبتها فى 28 يوم وانا منشفل فأتحداك ان تأتى بمثلها فى 28 شهر وانت متفرغ لها
رحمة الله عليه لو جلست لإتكلم عنه شهرا ما وفيته حقه
رحمة الله عليك رحمة الله عليك رحمة الله عليك “محمود محمد شاكر “الجمهرة”"
قيم التعليق:
0
انتم متعتم بل السوؤدد يا شباب اليوم اشياخ غد يا شباب درسو وجتهدو لينالوا غايت المجتهدو وعد الله بكم اوطانكم وقد انجاز الموعد
قيم التعليق:
0
الكتاب قيم جدا وانا شحصيا تأثرت بالكتاب كثيرا واصبح علامة فارقة فى حياتى واقد كل مكن يهتم بمثل هذا النوع نت الثقافات محمد احمد من مصر محافظة سوهاج مركز المراغة تحياتى
قيم التعليق:
0
الكتاب قيم جدا وانا شخصيا تأثرت بالكتاب كثيرا واصبح علامة فارقة فى حياتى واقدر كل من يهتم بمثل هذا النوع من الثقافات
محمد احمد من مصر محافظة سوهاج مركز المراغة تحياتى
قيم التعليق:
0
الكتاب قيم جدا
تحياتي
قيم التعليق:
0
عشت مع الرافعي …. دهرا لا يكاد لاينفطرط عقدة الذهبي من قلبي….
جئت لأقرأه عاشقا القرأة فإذا بي أعشق ماخلف القرأة واعشق من كتب ليقرأ له فتخطت نفسي من كتب الرافعي إلى نفس الرافعي وألق روحه…
فشعرت انني محصورا بين أرضه وسمائه
لله درك …..
قيم التعليق:
0
تحية وبعد… السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أن اول كاتب قرأت له هو الرافعي وحينما بدأت معه القراءة وجدته يتحدث بما أنوي أن أكتبه للأخرين وتارة أقول في نفسي أنه قد نُبأ لهمنذ ولادته بأن يخصه الله كي يكون الأديب الأوحد في عصر النهضة وما يتلوها وهذا حقه على الله لأنه دافع عن دينه وعن لغة القرأن والعربية الأصيلة ومنا له كل الأحتلاام والتقدير عرفانا منا بضله علينا ولأنا في هذا الوقت بأمس الحاجة لمثل هكذا أقلام حرة.. ةصادقة.. وقد لا يسع المقام في التعبير عن هذا الكاتب لكننا نسأل الله تعالى أن يوفق أقلامنا كي نحذو حذو هذا العملاق …………..
قيم التعليق:
0