نزار قباني …. رسول الحب
3 أبريل 2008 كتبت بواسطة عمار كشاري
كثيرة هي الكتب التى تزعم أنها أختارت أجمل أو أروع ماكتبه رسول الحب نزار قباني، وكأن الشاعر العظيم عرف أن هذا سيحدث قبل رحيله فأصدر كتابه “أجمل ماكتبت” لكن هذا لم يوقف هذه الحركة ، حركة الغوص في بحر نزار لاستخراج الكنوز .. في الحقيقة
أحبيني .. بعيدا عن بلاد القهر والكبت
بعيدا عن مدينتنا التي شبعت من الموت..
بعيدا عن تعصبها..
بعيدا عن تخشبها..
أحبيني .. بعيدا عن مدينتنا
التي من يوم أن كانت
إليها الحب لا يأتي..
إليها الله .. لا يأتي ..
لن أذكر في هذه المراجعة اسم الكتاب الذي بين يدي فيكفي أنه أحد هذه المحاولات ويكفي صاحبه أن يكون أحد المغامرين .. هذا يكفي .. فلن يكون هناك فرق إذا كان المغامر زيد أو عمر يكفي أن نعرف ماذا فعل ..
يا صديقتي
في هذه الأيام يا صديقتي..
تخرج من جيوبنا فراشة صيفية تدعى الوطن.
تخرج من شفاهنا عريشة شامية تدعى الوطن.
تخرج من قمصاننا
مآذن… بلابل ..جداول ..قرنفل..سفرجل.
عصفورة مائية تدعى الوطن.
أريد أن أراك يا سيدتي..
لكنني أخاف أن أجرح إحساس الوطن..
أريد أن أهتف إليك يا سيدتي
لكنني أخاف أن تسمعني نوافذ الوطن.
أريد أن أمارس الحب على طريقتي
لكنني أخجل من حماقتي
أمام أحزان الوطن.
ومن قصديته قرص الأسبرين
يا وطني:
يا أيّها الضائعُ في الزمانِ والمكانِ،
والباحثُ في منازلِ العُربان..
عن سقفٍ، وعن سرير
لقد كبرنا.. واكتشفنا لعبةَ التزوير
فالوطنُ لمن أجلهِ ماتَ صلاحُ الدين
يأكلهُ الجائعُ في سهولة
كعلبةِ السردين..
والوطنُ لمن أجلهِ قد غنّت الخيولُ في حطّين
يبلعهُ الإنسانُ في سهولةٍ..
وأنا أدعوا الجميع لقراءة كلمات أعظم شاعر عرفته البشرية* من موقع أدب
*رأيي هذه الأيام





5 أبريل 2008 في الساعة 4:09 ص
هنيئاً لكم بنزار..
لا أعرف لماذا لا يعجبني هذا الرجل..
أفهم لماذا يعشقه الكثير..
أنا أستلطفه أحياناً..
لكن منهجه الشعري لم يجد صدى في نفسي..
أحسه مكثراً لدرجة البرود..
لا أحس أشعاره صادقة مجرد بهرجة و أناشيد..
ربما يكون منقباً بارعاً عن المعاني..
تقبلوا رأيي ..
تحية
(ابلغ عن تعليق مخالف)
5 أبريل 2008 في الساعة 9:15 م
شكرا لمرورك الكريم وعرض رأيك
أحترم رأيك لكن كلمة “بهرجة” أرى أنها قاسية ربما الأفضل أن نقول سخرية .. والناس أذواق ..
(ابلغ عن تعليق مخالف)
5 أبريل 2008 في الساعة 10:07 م
عجبي منه وله ذاك ( النزار )!!
ربما لا يفهم البعض مسألة أن يأخذ أنسان
بلباب عقلك ،ليرديك قتيل (شخصه) ..
لنزار شاعرية لا يختلف عليها أثنان ،ملك سحر الحرف
وروعة التصوير ؛رغم ما عليه من تحفظات لا تحصر ..
فالكثير من (شعره) يكاد يكون لا يوافق ما (أؤمن) به
من مبادئ لقرأة الشعر لكنه تملكني بحرف له ظلال السحر
على الروح..
**
شكرًا لأطلالتك به هنا ..
دمت ..
(ابلغ عن تعليق مخالف)
12 أبريل 2008 في الساعة 9:59 م
وفق الله العاملين في لكل مايحبه الله ويرضى
(ابلغ عن تعليق مخالف)
12 أبريل 2008 في الساعة 10:00 م
وفق الله العاملين في نادي اقرأ لكل ما يحبه الله ويرضى
(ابلغ عن تعليق مخالف)
18 أبريل 2008 في الساعة 4:17 م
شكرا على الموضوع….
ليس من السهل امتلاك قلوب الاخرين…….
ككن نزار دخل قلوب الملايين…
وأي قلوب الأحن والأرق والأجمل ……
فكلامه في الحب كأنه عاش الاف القصص الغرامية……..
شكرا
(ابلغ عن تعليق مخالف)
30 يوليو 2008 في الساعة 11:30 ص
هناك مقطع فيه سوء أدب مع الله، في السطر الثامن من القصيدة الأولى، فعلى القارئ أن يكون حذقا و ينتبه لمثل هذه السقطات التي قد يقع فيها أي شاعر.
(ابلغ عن تعليق مخالف)
31 يوليو 2008 في الساعة 8:01 م
خُرافة
شكرا لمرورك .. اتمنى أن نراك دائماً !
طارق القدسي
ووفقك أنت أيضاً ..
فؤاد
صحيح وهو كما قلت “رسول الحب” و أرى أن يحتفل العرب بيوم مولده ليكون عيد للحب
أبو محمد بن علي الكندي
لا أرى في البيت أي سوء أدب مع الله، وهو كما قال الرسول ص “أن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أجسامكم” فهذا الحديث أو ماكتبه نزار “إليها الله .. لا يأتي” ليس فيه سوء أدب مع الله وليس معناه أن الله لا يستطيع، هو مجرد تعبير مجازي ..
(ابلغ عن تعليق مخالف)
8 يونيو 2009 في الساعة 4:54 م
اعجبني البيت كثيرا أظن انه من يعرف المعنى سوف يجده جميل جدا وذا معنى كبير
(ابلغ عن تعليق مخالف)
8 يونيو 2009 في الساعة 4:55 م
كما اشكر جزيل الشكر للعاملين في نادي اقرا واتمنى لهم التوفيق
(ابلغ عن تعليق مخالف)