تركي الدخيل، ورحلته إلى أفغانستان!
13 مارس 2008 كتبت بواسطة محمد الشمراني“كنت في أفغانستان”، لكاتبه.. الإعلامي الشهير؛ تركي الدخيل، كان من الإصدارات الملفتة للنظر في معرض الرياض الدولي للكتاب لهذه السنة (1429 هـ)، اقتنيته من دون تردد، ولا حتى تمحيصٍ لمحتواه، ولا نظرٍ في بعض فصوله!
رأيت الإقبال الشديد عليه بشكل منقطع النظير، ورأيت تلهف الكثيرين للحصول على توقيع من المؤلف، والذي كان يتربع خلف تمثال ضخم، يحمل مجسماً لغلاف كتابه في جناح مكتبة العبيكان بالمعرض.فرحتُ أن في العرب بقية تقرأ، وفرحت أكثر لهذا اللهف لاقتناء الكتاب، ودعوت الله أن يفتح على أمة العرب، والتي يسميها البعض أمة اقرأ!
حرصتُ على قراءة هذا الكتاب الجديد، لا لشيء.. إلا لأن الكاتب نجح في استثارة فضول القارئ بعنوانه المثير، والجذاب في نفس الوقت!
يقع الكتاب في 218 صفحة، من القطع المتوسط، وهو من إصدار مكتبة العبيكان، والتي تفننت في إخراجه بشكل مميز، فكان غلافه أسوداً كظلام الليل، وتطل منه عينَا طفلة أفغانية، تحمل معهما كل تواصيف الألم والمعاناة!
وتقوم فكرة الكتاب على ذكر بعض الأحداث التي جرت له أثناء رحلته إلى أفغانستان عام 1998 م عندما كان مراسلاً لصحيفة الحياة، وإجرائه لبعض الحوارات الصحفية هناك.ولي بعض الوقفات اليسيرة التي دونتها أثناء قراءتي لهذا الكتاب:
1- طرَق الكاتب موضوعاً حساساً ومثيراً بالنسبة للمجتمع العربي بالعموم، والسعودي بشكل أخص، وحلاه بعنوان رائق وجميل، ربما يكون من أجمل العناوين الجديدة التي رأيتها في هذا المعرض.
2- اتسمت مقدمته – أو فلنقل فصوله الأولى – بالأسلوب الرشيق والجذاب، وإن كان لم يعمم ذلك على بقية أجزائه، والتي غلب عليها الأسلوب المباشر في العرض.
3- مما ميز كتابه؛ لغته الصحفية المحايدة، فلم يوجه – غالباً – القارئ لتبني وجهة نظره، بل سعى لعرض وجهات النظر كما يراها أصحابها بالضبط، فالتقى ببعض زعماء طالبان، وكذلك بالقائد الشهير؛ أحمد شاه مسعود، وغيرهم، مما جعل القارئ يتخلّص من الوصاية الفكرية التي يمارسها البعض عليهم، ويقحمونه قسراً في دواخلهم، وفق شريعتهم التي ارتضوها !
4- لم يكن الكاتب مصاباً بعقدة ابن لادن وطالبان، فلم يسيطر عليه ذلك الشغف الذي يدفع كثيراً من كتّابنا إلى المسارعة بوصفهم بأقذع الأوصاف، والمبادرة بالتبرؤ منهم، وتسجيل موقف يخلي مسؤوليته ممن يتوهم أنه يترصده في كل الطرقات!
حتى أصبحنا نعاف اللغة المتزلفة لحد الإسفاف!
بل بلغ الكاتب مبلغاً أبعد من ذلك حين استشهد بكلامٍ للعييري والعوشن؛ وهما ممن كان له صولات وجولات في الأحداث التي وقعت في السعودية!
5- في ثنايا الكتاب بعض المعلومات التي ربما تكون جديدة على القارئ، مثل قصة تدين عمرو موسى، وعلاقة طالبان بأسامة بن لادن.
6- لم يكن الكتاب غنياً بالأحداث البارزة، مع أن المكان والزمان يغريان بخلاف ذلك، فلم تكن المعلومات المقدَّمة تتخذ طابع العمق، ولا طابع الاستكشاف، ويبدو لي أن ذلك يعود لثلاثة أسباب؛
أُولاها أن الرحلة كانت عام 1998 م أي قبل عشر سنوات، فربما فقدت بعض بريقها، وفقد الكاتب بعض تفاصيلها التي قد تكون مهمة في أدب الرحلات.
وثانيها حداثة سن الكاتب حينها، حيث كان عمره 25 عاماً.
وثالثها فيما يبدو لي أن الرحلة كانت سريعة ومحددة، لم يستطع خلالها من زيارة جبهات القتال بشكل أوسع، ولا النزول للشارع ومخاطبة عامة الناس، وخلاف ذلك مما يُغني مثل هذه الرحلات ويخلق لها متعة، ومادة خصبة لا تنسى.
7- برأيي أن الكتاب لم يضف جديداً للمكتبة العربية، فلم يكن زاخراً بالأحداث الجديدة، أو بالمفاجآت المثيرة، ربما يُعد مغامرة سريعة، أو رحلة خاطفة لبلاد النيران، ذكر خلالها أحداثاً معلومة بالضرورة لمتابع الأحداث!
8- عموماً.. الكتاب يستحق القراءة رغم ما سبق، فهو سريع الهضم، وخفيف الظل، يمكن الإجهاز عليه في جلسة ماتعة، أدعوكم لقراءته، وجعل ذلك استراحة محارب.
محمد بن صالح الشمراني – الظهران
الخميس 5 – 3 -1429 هـ





14 مارس 2008 في الساعة 11:13 ص
[...] مراجعة أخرى مطولة من نادي الكتاب كتبها محمد الشمراني. [...]
(ابلغ عن تعليق مخالف)
14 مارس 2008 في الساعة 12:09 م
(ابلغ عن تعليق مخالف)
19 مارس 2008 في الساعة 2:57 ص
كأن فيه بعض التحفظ وهذا مالا يروق للقارئ عن منطقه هي الاسخن على الكوكب
(ابلغ عن تعليق مخالف)
19 مارس 2008 في الساعة 2:16 م
الأخ الشريف..
ربما كان كذلك.. ولكن أعتقد أن رحلته لم تكن غنية بالأحداث ليسطرها على أرض الواقع.
ولك سلامي
(ابلغ عن تعليق مخالف)
20 مارس 2008 في الساعة 1:48 م
بالنسبة لي الكتاب لا يستحق الثمن الذي دُفع لأجله !
لا لفة للكاتب .. ولا أحداث تستحق الذكر .. وأيضاً يكفي أن فكر الكاتب ليس جيداً !
(ابلغ عن تعليق مخالف)
21 مارس 2008 في الساعة 5:34 ص
الأخ أبو أسامة:
أوافقك بعض الشيء أنني لم أخرج بطائل كبير بعد قراءتي للكتاب، إلا أنها كانت تجربة
(ابلغ عن تعليق مخالف)
4 أبريل 2008 في الساعة 8:12 ص
يا محمد انا توني شاري كتاب سعوديون في امريكا و باذن الله اشتري هذا
لاني احب استفيد تجارب غيري و بكذا ما اتعب نفسي و والله توني اعرف
عن هذا الكتاب ,, يعطيك العافية
(ابلغ عن تعليق مخالف)
6 أبريل 2008 في الساعة 2:27 م
حالت الظروف القاهره بيني وبين معرض ضرار -معرض الكتاب- هذه السنة مما جعلني في الحقيقة على قولت البلديين “كالأطرش في الزفة” من ما يدور من نقاش وجلد فيما نشر من الغث الكثير كالعادة والسمين الذي أنحله هظم حقه.
حدثني أحد الأخوة من المهتمين بالقراءة اسأل الله له الثبات والمداومة حدثني أنه أقتنى كتاب المذكور سالفاً ,وأنه قد طرز كتابه بالتوقيع النوراني المزركش المزلكخ!! فسألني عن وجهة نظري نحوى الكتاب بعد ماسرد لي فصوله ومحتواه.
قلتُ له وقبل أن أطلع على الكتاب فضلاً عن قراءة أننا نعاني من مشكلة عويصه وللآسف دائم مانجد هذه المشكلة عند من يحسبون على الثقافة بعمومها (حتى الجنسية) وهي الكل يدعي وصل بليلى وليلى لا تقر لهم بذلك فاليلى هي القضية التي يرتقي على أكتافها صنفان لا ثالث لهم.
الصنف الأول وهم في الحقيقة من يكن لهم الإحترام والتقدير ,وذلك لما يتميزون به من جلب السمين ورفس الغلث إلى حيثُ ألقت .. حيثُ نجد أن هذا الصنف قد قدموا الصورة الحقيقة للواقع الأفغاني بصراعاته وأصداعه وأمغاصه التي لا تنقضي وذهبوا إلى تقديم الجديد ونبذ الثرثة المتكرره عند المترديه والمتفطله على الثقافة التوثيقية إن صح التعبير وهذا الصنف فيما أراه هم قلة ويمكن تحديدهم نظراً لما يتمتعون به من الملكة الثقافية ورسوخ المعلومة ورقي الأسلوب ولولا خشية الإطالة لترجمنا لهم .. ومن طبيعي أن المذكور ليس له أثر لا من قريب ولا بعيد من هذا الصنف أعزكم وأعزهم الله بفضلة.
أم الصنف الأخر وهم المتطفلة والتطفل نسبه إلى مرض معوي يصاب الإنسان ناتج عن بكتيريا منتفعه مفلسه لا تستطيع أن تنفع نفسها فضلاً عن نفع الغير وغالباً مانجد هذه الحالة متبلورة في صورة إنسان يسعى دائماً إلى إبراز نفسه على حساب غيره .. وهذه الحالة كثير ما نجدها عند متطفلة الثقافة الذين لا يملكون إلا (نسخ) و (لصق) للمعلومة لترصيع كتاباتهم وتنميقها وتقديمها دون حتى التثبت هل يتطابق الفهرس مع المحتوى أم لا
.. ولعلي فيما أرى أن المذكور هو أحد هؤلاء القوم الذين يسعون إلى توسيع قاعدتهم الجماهيرية بما ليس لهم .. ولكن للأمانه فإن المذكور أعتبره ناجح في برنامجه “إضاءات” وتمنيت لو أنه أكتفى بهذه القاعده العملاقة وتورع عن التأليف الذي ليس من إختصاصه.
وجهة نظر .. لا أكثر
(ابلغ عن تعليق مخالف)
9 أبريل 2008 في الساعة 10:53 ص
الأخ عبد المحسن:
أهلا بك، وقراءة ممتعة.
الأخ أبو عبدالله:
شكراً لتعليقك الشيق، وتمنياتي لك بالتوفيق
الأخت دنا احمدمن الكويت:
لك مطلق الحرية في ذلك
(ابلغ عن تعليق مخالف)
15 أبريل 2008 في الساعة 6:34 م
الأخت دينا:
مرحباً بالجميع، وتتسع صدورنا للجميع
(ابلغ عن تعليق مخالف)
23 فبراير 2009 في الساعة 10:56 ص
تركي الدخبل ذكي ويستقل الفرص لم يكن في افغانستان مراسل بل كان مجاهد وممن يعتنقون الفكر التكفيري هو وسلمان العودة الذي يقول عنه الشعب السعودي يوجد تحت امرته 25000مجاهد رجاءا احترمول تركي الدخيل كان مراسلا لجريدة الحياة في افغانستانا الناس كي يحترموكم العالم اصبح قرية صغيرة ونجن كا زلنا نقول
(ابلغ عن تعليق مخالف)