الذكاء الاجتماعي – كارل ألبريخت
1 مارس 2008 كتبت بواسطة عمار كشاري

يقول كارل ألبريخت أن مفهومنا الذي يقول أن القدرة العقلية البشرية نتاج صفة واحدة تسمى “الذكاء” انتهت فلم يعد هناك في العالم الحقيقي شيء يسمى الذكاء، ولقد حان الوقت لجلب مفهوم البروفيسور جاردنر الذي أسماه “الذكاء المتعدد” إلى وعينا اليومي. يتكون الذكاء المتعدد من ستة أنواع رئيسية من الذكاء:
- الذكاء المجرد (التفكير العقلي الرمزي)
- الذكاء الاجتماعي (موضوع الكتاب)
- الذكاء العملي (إنجاز الأعمال)
- الذكاء العاطفي (الوعي الذاتي وإدارة الخبرة الداخلية)
- الذكاء الفني (الإحساس بالجمال وتذوق الآداب و الفنون و الموسيقى وغيرها من الخبرات الشمولية)
- الذكاء الحركي (القدرات البدنية الرياضية و الرقص وعزف الموسيقى)
وفي تعريفه للذكاء الاجتماعي يقول كارل ألبريخت
القدرة على الانسجام والتآلف الجيد مع الآخرين وكسب تعاونهم معك
وبضدها تعرف الأشياء فتعريف الغباء الإجتماعي هو
انعدام إحساس وافتقار للوعي بالموقف
ويقول: يتألف الشيء الذي نسميه في هذا الكتاب باسم الذكاء الاجتماعي من شيئين هما البصيرة و السلوك. إننا نسعى لفهم الفعالية الاجتماعية الإنسانية على مستوى يتجاوز مستوى الصيغ و المعادلات البسيطة، يتجاوز استخدام التعبيرات اليومية اللطيفة من قبيل “من فضلك” و “أشكرك” و المجاملات الاجتماعية العادية كما يتجاوز تلك الأشياء التي تسمى “مهارات التعامل مع الناس” ذات القيمة المفترضة في مكان العمل. إننا نطمح إلى فهم الكيفية التي يتمكن بها الأشخاص الأكثر فعالية وتأثيراً من التعامل مع المواقف الاجتماعية المختلفة ببراعة شديدة، والكيفية التي يعرفون بها في معظم الأحيان على الأقل كيفية إشراك الآخرين بطرق ملائمة للسياق العام.
هناك خمس أبعاد مختلفة لمفهوم الذكاء الإجتماعي هي
- الوعي الموقفي
- الحضور أو التأثير
- الأصالة
- الوضوح
- التعاطف
القدرة على قراءة المواقف وتفسير سلوكيات الآخرين في تلك المواقف وفقاً لأهدافهم المحتملة وحالتهم العاطفية وميلهم إلى التواصل.
وتضم مجموعة من الأنماط اللفظية وغير اللفظية ومنها المظهر ووضع الجسم ونبرة الصوت والحركات الدقيقة، مجموعة كاملة من الإشارات التي يعالجها الآخرون ليتوصلوا منها إلى انطباع تقييمي للشخص.
تلتقط الرادارات الاجتماعية للأشخاص الآخرين إشارات عديدة من سلوكياتك تؤدي بهم إلى الحكم عليك كشخص صادق صريح ذي أخلاق وأمانة ونوايا طيبة أو على النقيض من ذلك.
القدرة على تفسير أفكارك وصياغة آرائك وإيصال المعلومات بسلاسة ودقة وشرح وجهات نظرك وأفعالك وتصرفاتك المقترحة.
نحن هنا نتجاوز الدلالة التقليدية لمعنى الكلمة والمنحصر في إبداء الشفقة تجاه الآخرين، ونعرفها بأنها إحساس مشترك بين شخصين وانطلاقاً من هذا التعريف سنعتبر التعاطف حالة اتصال وثيق بشخص آخر تخلق أساساً للتواصل و التفاعل والتعاون الإيجابي.
في باقي هذا الكتاب يقوم كارل ألبريخت بتقسيم على حسب هذه النقاط السابقة حيث يخصص الرفيق كارل فصل لكل بعد من هذه الأبعاد.
هذا الكتاب من ترجمة ونشر مكتبة جرير وبالمناسبة الترجمة جميلة جدا





1 مارس 2008 في الساعة 1:02 م
عرضك جميل..
شكرا..
(ابلغ عن تعليق مخالف)
1 مارس 2008 في الساعة 4:23 م
شكرا على ردك اللطيف
عفوا
(ابلغ عن تعليق مخالف)
3 مارس 2008 في الساعة 4:02 م
اعجبني جدا ما قدمته هنا اخي الكريم
كتاب ارى انه يستحق المطالعة و عناء البحث
كما اشيد بطريقة تقديمك للمادة العلمية
و ترتيب الافكار بطريقة تسهل على القارئ تتبع
الفكرة العامة للكتاب
(ابلغ عن تعليق مخالف)
26 أبريل 2008 في الساعة 10:51 ص
اريد معرفة مهارات الذكاء الذاتي حيث انني غالبا اكتشف ان حدسي يكون صحيحا في اغلب المواقف الصعبه ولكنني لا اتبع حدسي ظنا مني ان الذي احسه غير صادق فماالذي تنصحني باتباعه وكيف اتحكم بمشاعري واثبت علي رأي ؟
(ابلغ عن تعليق مخالف)
28 مايو 2008 في الساعة 9:09 ص
السلام عليكم ماهي افضل المجالات الذكاء الاجتماعي لتلاميذ لو امكن ولكم جزيل الشكر
(ابلغ عن تعليق مخالف)
17 سبتمبر 2008 في الساعة 3:46 ص
شكرا لك أستاذ عمار ، وانا اردت ان اقول انني اشعر ان لدي ذكاء اجتماعي وذلك بسبب انه مجرد ما أدخل في مكان معين واستمر فيه لفترة بسيطة بعدها اصبح وكأني مشهور في هذا المكان ، وهذه ليست مصادفة بل هي أنني اسعى الى التعارف ومع أي شخص بمختلف الأعمار وانا الاحظ وقت حضوري أن الناس بعضهم يتمنون أن يتعرفون علي ، وعندما اجلس في مكان ما ، يبدأ الشخص الذي بجانبي ولا أعرفه بالكلام معي في أي موضوع أو ظاهرة وعندما أراه ثاني مره أصبح وكأنة يعرفني من مده طويلة ولكن قد يكون بأسباب أخرى الا وهي اعتنائي بنفسي أو أن الإبتسامة دائمة في وجهي وهو من طبعي ، أو قد يكون جراءة في الكلام والمهارة في الدخول بمواضيع أخرى أو الصراحة في الرأي . لا أعلم وهذا الموضوع كله لكي أسألك هل هذا يعتبر ( ذكاء إجتماعي )؟؟
(ابلغ عن تعليق مخالف)
4 نوفمبر 2008 في الساعة 5:35 ص
جزاءك الله خيرا هل من الممكن أن تعطيني اسماء ممن اسهموا في هذا الموضوع
(ابلغ عن تعليق مخالف)
10 نوفمبر 2008 في الساعة 11:21 ص
الرجاء مساعدتي على الحصول على نسخة من هذا الكتاب
ولكم جزيل الشكر على جهودكم الطيبة
(ابلغ عن تعليق مخالف)
6 فبراير 2009 في الساعة 7:43 م
السلام عليكم شكرا على على الملخص الجميل لو سمحت نشر هذا الكتاب كامل لان الترجمه راقيه جدا وكذلك لان موضوع الذكاء الاجتماعي احد متغيرات بحثي ولك مني جزيل الشكر
(ابلغ عن تعليق مخالف)
23 فبراير 2009 في الساعة 7:01 ص
شكرا جزيلا على هذا الموضوع لانه انا احب ان اتقن فن الذكاء الاجتماعى
(ابلغ عن تعليق مخالف)
16 يوليو 2009 في الساعة 12:52 م
لا شك أن الذكاء أطروحة بين العقل الفكري والعقل العملي فأن صورنا الذكاء على أنه فكر ملموس فهو فكر مندمج مع عقلية الفرد وأندفاعه وأن صورناه مع فكر ملموس فهو قدرة لا إرادة إندفاعية بين تصوره وعمله
(ابلغ عن تعليق مخالف)
28 سبتمبر 2009 في الساعة 5:21 م
ان موضوع الكتاب رائع ويستحق بان يقرأة الناس لانة يعلمنا كيف نضبط انفسنا ونتعامل مع الاخرين بذكاء
(ابلغ عن تعليق مخالف)
5 أبريل 2010 في الساعة 8:54 ص
شكرا لك على هذا المجهود فى تلخيص اهم نقاط فى الكتاب و ياريت لو نزلته الكتاب كامل
(ابلغ عن تعليق مخالف)
5 أبريل 2010 في الساعة 8:59 ص
شكرا لك على هذا المجهود فى تلخيص اهم نقاط فى الكتاب و ياريت لو نزلت الكتاب كامل حتى انو الناس تستفيد منه
(ابلغ عن تعليق مخالف)
30 مايو 2010 في الساعة 10:18 ص
انا لااستطيع الرد بلباقة على الاخرين وكيفية الخروج من المواقف المحرجة او غير الائقة احس بخجل رهيب ويلزمني الصمت لدرجة اني احس ان الطرف الاخر يستهبلني او يستغلني واصاب بالارتباك الكبير مع مديري وكيفية التصرف مع ضيوفه حيث يبدو علية الخجول واضح جدا هل هذا غباء اجتماعي
(ابلغ عن تعليق مخالف)
23 يونيو 2010 في الساعة 3:38 م
أنا افتقد الجرأة و القدرة على المبادأة أو الجرأة ):
(ابلغ عن تعليق مخالف)
23 يونيو 2010 في الساعة 3:39 م
أنا افتقد الجرأة و القدرة على المبادأة أو المبادرة ):
(ابلغ عن تعليق مخالف)