معالم القص ( 1 )
22 فبراير 2008 كتبت بواسطة محمد أبوحيمد
عرض كتاب معالم القص
مقالات لنخبة من مشاهير الكتاب والنقاد تعالج عناصر القصة المختلفة .
ترجمة : د . مانع بن حماد الجهني
اسم الكتاب : معالم القص
مؤلف الكتاب : د. مانع بن حماد الجهني
الطبعة الأولى النادي الأدبي بالرياض1422هـ – 2001م
عدد الصفحات : 204 صفحة ( قطع متوسط )
نبذة عن الكتاب
الكتاب في الأصل ترجمة لجزئين من كتاب بالإنجليزية بعنوان : دليل كتابة القصة القصيرة يشتملان على عدد من المقالات والمقابلات مع كتاب مشهورين للقصة القصيرة اشتملت على الكثير من الأفكار المفيدة والتوجيهات السديدة التي تكشف عن كثير من تقنيات كتابة القصة القصيرة وتقدم منهجاً واضحاً في عرض الخطوات التي يجب على الكاتب الناشئ اتباعها لتحقيق النجاح في مجال كتابة القصة القصيرة ،
وقد عالجت هذه المختارات كافة مجالات القصة القصيرة من حيث طبيعتها وطبيعة الطرق للتشخيص والحوار والوصف ورسم المشاهد وإعداد الحبكة القصصية وموقعها في القصة وكيفية بناء القصة القصيرة حول فكرة محددة مع ذكر لأهمية الصراع في القصة وأفضل السبل لعرض وجهة النظر وكذلك عرض لتقنية الارتجاع الفني وضرورة الربط بين الأحداث في القصة القصيرة ، وقد اشتملت المقالات على تقنيات البداية والوسط والنهاية مع تحديد الأسباب التي تحجب النجاح عن القصة القصيرة وبالتالي تمنع الناشرين من قبولها .
عرض الكتاب :
بعد القراءة الثانية للكتاب قمت بعمل تلخيص سريع ومبسط اعتمدت فيه على تسجيل النصائح الخاطفة التي ترد هنا وهناك في ثنايا صفحات الكتاب مع التركيز على بعض الإلماحات والتقنيات التي أكد عليها الكتاب .سأنشر العرض على أربع حلقات في كل حلقة أربع فصول حتى لا تطول التدوينة
الفصل الأول
طبيعة القصة القصيرة أو طبيعة قصصي القصيرة
للكاتبة / جويس كارول أوتس
عندما يبدأ الناس الكتابة ( مع أن فكرة الكتابة غريبة بالنسبة لي ، مثل بداية التنفس ) تدعمهم طاقة معينة هي الإحساس بأن عندهم شيئاً فريداً يريدون قوله ، وأنهم وحدهم هم الذين يستطيعون قوله . هذه الطاقة وهذا الاعتقاد الغامض هما أساس كل الفنون .
- أساس فن الكاتب ليس في مهارته ولكن في إرادته أن يكتب ، رغبته في أن يكتب ، بل في عدم قدرته على أن لا يكتب !!
- نـحن نكتب لأن لدينا طاقة زائدة ، لأننا أكثر عصبية أو نشاطاً أو فضولاً من الآخرين . لماذا لا نـحسن استغلال هذا الوضع ؟ إنني آخذ دائماً مادة قصص من الحياة العادية .
- لا أستطيع إحصاء القصص التي كتبت اعتماداً على الوصف المختصر الذي تقدمه الصحف في أعمدتها . إن القصة هي معناها فحسب ، فلا حاجة لتأكيد معناها أكثر من اللازم هذا كل مافي الأمر .
- فيما يتعلق بطبيعة القصة القصيرة ، فليس لها طبيعة واحدة ولكن طبائع مختلفة ، وكما أننا جميعاً لنا شخصيات مختلفة ، فكذلك أحلام شخصياتنا ستكون مختلفة . إنني أوجه تلاميذي إلى أن يكتبوا عن موضوعاتهم الحقيقية . كيف يعرفون أنهم يكتبون عن موضوعاتهم الحقيقية ؟ بالبساطة التي يكتبون بها ، وبترددهم بأن يوقفوا الكتابة ، وبإحساسهم المغمور بالفرحة والصداع ، وحتى الشعور بالذنب ، بأنهم أنجزوا شيئاً لابد من إنجازه ، واعترفوا بعواطف ظنوا أنه لايمكن الاعتراف بها ، وقالوا ما حسبوا أنه لا يمكن قوله .
- توقف عن الكتابة عندما تكون صعبة عليك . وعد إلى الكتابة مرة أخرى حول موضوع آخر ، فالموضوع الحقيقي يكتب نفسه ، ولا يمكن إسكاته . ضع أحلامك بشكل معين ، ولو أحلام يقظتك ، هذّب أحلام يقظتك وستظهر معانيها السرية .
- الكتاب يكتبون في النهاية ، لكنهم يشعرون أولاً .. يا لها من حياة رائعة !
الفصل الثاني
بداية الكتابة الإبداعية ، طبعاً تستطيع
للكاتب / موريل اندرسون
- هناك نصيحة لم يصدف أن وجدتها في أي من تلك المقالات ، وأظنها مهمة ، وقد عبر عنها أمرسون بالطريقة الآتية : ” إن حاجتنا الرئيسة في الحياة تتمثل في شخص يجعلنا نعمل مانستطيع ” . إن الكاتب الناشئ الذي يكون له قريب مشجع ، أو يستطيع أن يجد صديقاً أو معلماً أو رئيساً كهذا القريب يكون قد بدأ بداية موفقة . وكثير من الكتاب الشباب مثقلون بعدم الثقة بالنفس .
- عندما يتقدم بنا السن نصبح أربط جأشاً فيما يتعلق بشكوكنا بأنفسنا ( هل نـحن كتّاب أم لا ) ، نتقبلها كما هي وندرك أننا لابد أن نتغلب على كل واحد منها عندما يقع .
خمس طرق لتبقى مبدعاً
للكاتبة / جين أون
- طالما أنك تكتب بانتظام فموهبتك تجدد نفسها ذاتياً . وإذا اضطررت إلى تنحية عملك جانباً فاربطه بأمر حيوي أكثر من مجرد أحلام اليقظة إذا كنت تامل أن تبقيه مؤدياً لوظيفته .
- خمس نقاط تساعدك على الاحتفاظ بموهبتك الكامنة :
1- اقرأ بنهم :
لابد أن تقرأ بشمول كاف يمكنك من الاحتفاظ بمنظر ثقافي شامل للاتجاهات العامة للنشر . فعلى الكاتب أن يدرس جيداً فرص التسويق التي يشعر أنها قد تهيئ سوقاً مناسبة لما ينتجه من مواد . ولابد أن يكون على اطلاع على التغييرات الخاصة بمتطلبات طول المقالات وتركيز الافتتاحيات .
2- ابق على اتصال بكتّاب آخرين :
من الصعب أن تجد أمراً أكثر إثارة من جلسة للحديث عن مهنته وفنه ، ونوادي الكتّاب والمؤتمرات وجماعات النقد والدورات الدراسية يمكن أن تعين الشخص الذي لا يمارس الكتابة بانتظام أن يشعر بأن له أصبعاً على الأقل في الساحة الأدبية . وأعضاء نوادي الكتّاب لهم ميل أحياناً ” إلى أخذ الحثالة الأدبية من زملائهم ” ثم يتساءلون : لم فشلنا في الحصول على بعض الربح ؟ لهذا لابد أن تتوقف من وقت لآخر لتقيّم ما عندك .
3- دوّن بعض الملاحظات :
يستحسن للمبتدئين أن يحتفظوا بمفكرة تحتوي على أفكار وأصول لحبكات قصصية ونبذ من الحوار ونتف من وصف بعض الشخصيات . وهذا أمر يستطيع القيام به الآن كل من يؤمل أن يكون كاتباً . وهذه المذكرات تعينك على أن يبقى عقلك المبدع رشيقاً أنيقاً متفتحاً ، وفي الوقت نفسه سوف تجمع مخزوناً غنياً يالمادة التي يمكن أن تستعملها مؤخراً .
4- أعد النظر في برنامجك اليومي :
مهما كان برنامجك مزدحماً ومهما كنت متأكداً من أنه ليس لديك وقت للكتابة … فمن شبه المؤكد أنك ستجد دقائق قليلة خلال اليوم لتستعملها كما تحب … ولنفترض أنك من الذين يحتاجون إلى وقت للتسخين قبل أن يستطيعوا أن يكتبوا جملة واحدة ، وتحتاج على الأقل إلى نصف ساعة لتسخين مرجلك العقلي ، في هذه الحالة يبدو أنه من المنطق أن تنتظر سنوات عديدة حتى يتغير نمط حياتك .. ولكن انتظر لحظة أيها الصديق ، فهذا بالتحديد نوع من التفكير الذي يحتمل أن يكون انتحاراً أدبياً . نصف الساعة ما زال يمكن توظيفه لاستعمال مبدع . وإذا استمررت على هذا الأمر فقبل انتهاء أحد أنصاف ساعاتك سوف تكتب جملة أو جملتين على الورق .وكل كاتب إن عاجلاً أو آجلاً لابد أن يتعامل معه حقيقة ثابتة هي : أنه يندر – إن لم يستحل – أن يوجد خلال الحياة الإبداعية لشخص ما وقت سهلة فيه الكتابة .هناك فرق مدهش بين جدول زمني أعده إنسان حريص على أن يكتب وجدول آخر أعده إنسان مصمم لا شعورياً على أن يجد عذراً في أن لا يكتب .
5- ابق الطريق مفتوحاً ( كن مستعداً ) :
غالباً ما يجد الكاتب أن العائق قد أزيح فجأة على غير موعد ، وأنه يستطيع الآن توفير ساعات عديدة كل يوم للكتابة .لا تمض فترة استجمامك بالانتظار فقط ، ولا تدع عاطفتك ووقتك العقلي للكتابة تتراكم عليه كثير من البقايا التافهة . إن فترات الاستجمام جزء ضروري ومفيد من حياة كل كاتب وحسن استعمالها أو سوءه هو الذي يمكن أن يصنع الفرق في المستقبل بين الفشل ونوع النجاح الذي تحلم بتحقيقه .
هل يصنع الكتّاب أم يولدون موهوبين !
للكاتب / وليام بيدن
- النجاح في الكتابة أمر يعود إلى المقدرة الفردية والقابلية والموهبة مقرونة بالإخلاص للهدف والثقة بالنفس والرغبة الملحة في النجاح ، ويحتاج هذا إلى تمهل طويل يتعلم الإنسان خلاله أساسيات فنه وصنعته .
- إن الكاتب لابد أن يكون لديه المقدرة والرغبة لأن يقدم التضحيات التي يقدمها من يتطلع إلى النجاح في أي حقل متخصص آخر أو ينبغي عليه أن يحول قدراته ونشاطه إلى مجال آخر .
- حالما يبدأ الكاتب السيطرة على فنيات مهنته يحسن صنعا إذا اتبع نصائح معظم الكتاب المحترفين الناجحين الذين يعيشون في زمانه .
- العمل الشاق والرغبة الأكيدة ليست كافية في الغالب ، إذ أن الفرد لابد أن تكون لديه الموهبة ابتداء بهذا المعنى فقط يصح أن يقال أن الكتاب يولدون ولا يصنعون .هل الكتاب يصنعون أم يولدون نابغين ؟
- إن النجاح الأدبي يحدده عاملان : امتلاك قدرة فطرية ابتداءً والحاجة إلى تطوير هذه القدرة الفطرية أقصى مداها وذلك ومن خلال الجهد المتنافي .
الفصل الثالث
كيف تحصل على أفكار القصة
كيف تحصل على أفكار للقصة القصيرة
للكاتب / توماس هـ . أوزل
- سوف تنفذ بالتأكيد ما عندك من أفكار منذ البداية الأولى لجهودك الكتابية .
- لقد خذلته الأفكار القصصية الجيدة لأنه رفض أن يقوم بالعمل الضروري لاكتشاف تلك الأفكار . فهو لا تنقصه الأفكار ولكن تنقصه القوة المعنوية . والمشكلة ليست في الحصول على أفكار عظيمة أو أصيلة لم يسبق إليها ، ولكنها في الحصول على نبع دائم من الأفكار الجيدة التي يمكن استعمالها في العمل القصصي . إن الحصول على أفكار قصصية أمر يعتمد على المنهج والطاقة ،
- إن مشكلة الشباب الذين فرغت مخازنهم الأدبية نتجت عن بعض المفاهيم الرئيسة الخاطئة لطبيعة مهمتهم . وفيما يلي ثلاث من هذه المفاهيم الخاطئة :
1- ينتظرون الإلهام : إذا انتظرت الإلهام ، فمن المحتمل أن تنسى فكرة جيدة كما قد تتذكر أخرى .دوّن في مذكرات أو يوميات أو قصاصات بعض الأفكار والملاحظات ، لاتستبعد الكثير مما تجمعه في البداية ، دعه يبقى ، وفي النهاية تستطيع أن تعيد قراءته فتأخذ الأفضل وترمي البقية .
2- لا يثقون بأنفسهم : أهم دافع للكتابة هو حب القراءة .لابد أن يكون لك بداياتك كما كان للعظماء بداياتهم . أعط نفسك فرصة ولا تحاول أن تقلد أسلوب أي إنسان ، ثق بنفسك ، والناتج الأول لا يهم ، المهم أنه توجد العادة .
3- لا يهتمون بالحياة : إن مهمة الكاتب الأساسية هي الوصف لا إصدار الأحكام ، الأدب تسجيل للأخطاء البشرية ، فلا بد أن تهتم وجدانيا بتلك الأخطاء ، ولابد أن يستمر حب الاستطلاع لديك حتى تسبر أغوارها .
إليك بعض الاقتراحات :
- البداية : إذا وجدت نفسك مهيئاً للحصول على بعض الأفكار القصصية ولم تستطع على الإطلاق أن تكتب كلمة واحدة فهذا يعود إلى أنك لم تتعود على تسجيلها على الورق ، لذلك اكتب أي شي وليكن هدفك في البداية الكمية فقط ( حوالي ألف كلمة عن حوادث اليوم ) .
- مذكرات وملفات : يستعد كل كاتب بـحمل دفتر مذكرات جيب لتسجيل بعض الأفكار القصيرة في أي وقت ليلاً أو نهاراً .إحدى أفضل الوسائل لإجادة أي موضوع هي أن تجمع المواد ذات الصلة بالموضوع ، ثم تصنفها وتحتفظ بها . وإياك أن تحتقر هذا الجانب من مهمتك التي يبدو آليا في ظاهره .
- قراءتك : يـحسن بك أن تقرأ بنهم شديد ، خصوصاً في أيام دراستك . وليس الغرض من هذه القراءة معرفة كيف تمكن الشخص الآخر من إنجاز العمل الأدبي بغرض محاكاته ، بل الغرض الإضافة إلى ذخيرتك من المعلومات عن الحياة والعالم الذي نعيش فيه .الزم الذين يثيرون اهتمامك من خلال الإشارة العقلية والإلهام الفكري الذي يعرضونه لك .
- عقدة الرومانسية : أعني بهذا الوصف الكتاب المبتدئين الذين لا يمكن إقناعهم بأن حياتهم الخاصة وبيئتهم شيقة جداً وعليهم أن يكتبوا عنها لتكون هي المادة الأدبية .
- وصف نفسك : أفضل كتابتك هي تلك التي تمثله أنت ، ما أحلامك وطموحاتك ؟ صفها ..ولكن ابق القضايا نفسها والعواطف نفسها .
- بيتك مختبرك : من المحتمل أن القضايا التي يواجهها أقرباؤك وأصدقاؤك توحي بأفكار قصصية يمكن تحويلها بالمعالجة الخيالية البارعة إلى أحداث مسرحية مثيرة . دراستك المركزة للأشخاص من حولك وتعرفك عن كثب على مشكلة اجتماعية معينة دون وسيط وتحر النوعية العاطفية في كل مرحلة من مراحلها .
- اصبر على هذا العمل ، فإذا اخترت مشكلة فلابد أن تقرر هل ستركز اهتمامك على الجانب المضحك أو المأساوي العابس أو المغامرات الخطيرة في موضوعك .
- الكتابة تكشف أسرار الحياة : حاول في ملاحظاتك كلها أن تستنتج من الحقائق دلالتها الكبيرة ، وتذكر أنك لا تستطيع أن تفهم أي مشكلة إنسانية في مظاهرها الشاملة إلا بعد محاولة التعبير عنها .
- تعلم من الكتاب الكبار : في كثير من الأعمال لا تبدأ الشخصيات بتأدية أدوارها قبل أن يكتب عنها شيء .
إثارة فكرية للنفس
للكاتب / دينس وايتكوم
- أعتقد أن كثيراً من الأفكار القصصية تلامس حياتنا يوميا دون أن نشعر بها . أحداث نقلت لنا بوساطة أناس آخرين ، وقصص الصحف ، ومقالات المجلات ، والافتتاحيات ، والأمثال التي تثير الأفكار ، والتاريخ الذي قرأناه عرضا . كل واحد من هذه قد يحمل مكونات قصة شيقة إذا كنا نبحث عنها بوعي مقصود . من الأفضل أن أعمل مجموعتين من البطاقات لتسجيل الأفكار الأولى تستعمل في الحبكات الدرامية ، والثانية للملهاة … وفيما بعد فكر كيف يمكن أن يتم تطويرها من مختصرها الهيكلي .
الفصل الرابع
إبداع الشخصيات الروائية
كيف تجعل شخصيتك حية
للكاتب / بيرل هوقريف
- هناك طرق كثيرة لوصف الشخصيات :
أولاً : يمكن أن تجرب الوصف المباشر ، أي أن الكاتب يشرح وجهة نظره عن الشخصية أو وجهة نظر الآخرين أو وجهة نظر الشخصية نفسها . وقد تحتاج إلى استعمال جملة عرضية للشرح والـمحك هو قدرتك على استعمال الشرح بشكل سلس .
ثانياً : يمكن أن تصف الشخصية مستعملاً تفاصيل عملية محددة .
ثالثاً : يمكنك أن تستعمل بيئة الشخص لتبين لنا شكله أو ردة فعله تجاه بيئة غريبة .
رابعاً : تستطيع أن تستعمل أفكار الشخصية نفسها ، سواء كانت انسياب الشعور أم أفكاراً محكومة حيال أشياء محددة .
خامساً : يمكنك أن تبين لنا كيف تتصرف شخصيتك في ردود أفعالها تجاه الآخرين .
سادساً : يمكنك أن تدعها تتحدث .سابعاً : تستطيع أن تستعمل أفعالها بما في ذلك الأمور الصغيرة .
- لأن كل الكتابات الإبداعية تعبير عن القيم الفردية فاختيارك لسمة رئيسية هو اختيارك الفردي الحقيقي ، وفي بعض الأحيان قد تختار سمة مهمة جداً إلى درجة أنها تقود شخصيتك إلى النجاح أو الدمار … فمثلاً إذا كانت شخصيتك متغطرسة فلا تخبرنا عنها .. دعها تحتل وتتكلم باحتقار طوال الوحدة التي تعالجها .
- عندما تكتب عن الناس في عمل قصصي فإن مقدرتك لجعل شخصيتك الرئيسة تبدو مثل الشخص الحقيقي هي المقياس الحقيقي لمهارتك … أي أن شخصيتك تبدو حية بالنسبة لك عندما تفهمه بحواسك وتتجاوب بعواطفك .
- أنت ربما تحتاج أن تتعرف على أشخاصك الرئيسيين قبل أن تبدأ الكتابة .
- يمكنك أن تبدأ ببعض الأسئلة التي قد تفيدك : كيف يبدو وجه الشخص حقيقة ؟ ما الذي يتميز به من حيث عينيه وفمه وأنفه ؟ هل تتغير تعابير وجهه بسهولة ؟ راقبه في أوضاع مختلفة … وهكذا …- حاول أن تدرك عاطفة شخصيتك ثم عشها ألماً أو سعادة معها إن تستطيع . وإذا كان تعاطفك ضعيفاً فابدأ بشخصية تشبهك ثم توسع في قدراتك .- إذا وجدت نفسك محايداً أو فاتراً بعد أن راقبت شخصيتك فلا تضيع وقتك في الكتابة عنها .
التفهم يبدع شخصيات حية في العمل القصصي
للكاتب / بريان كليف
- الكاتب الذي يريد أن يجعل شخصية ما تبدو حية لابد أن يمثل تلك الشخصية في ذهنه . لابد أن يفرغ عقله ولابد أن يستقبل الشخصية في فراغ ، لابد أن يكون الشخصية ولابد أن يستمع لها ، ولا يأمرها بما تفعل أو كيف تكون .
قيمة الثؤلول
للكاتب / كليتن س . باربيو
- لابد أن تكون مهتماً بالناس إذا كنت تريد الكتابة المؤثرة عنهم .
- إن قصص كنتربري يتذكرها الناس ويحترمونها لأن أشخاصها أحياء .
- إن كل شخصية من شخصيات ( شوس ) فريدة لأنه اهتم بتلك التفاصيل التي تميز كل واحد منهم عن الآخرين .
- إننا نـحتاج تلك اللمسة الاضافية ، ذلك العنصر المحدد الذي يميز شخصيتك عن الآخرين في القصة .
- لابد أن ينمي الكاتب بصره لاكتشاف الثآليل ( مايميز الشخصيات عن بعضها ) وعندما يقوم بمراجعة قصة معاده فقد ينظر إلى شخصياته ، فإذا لم تكن بهم أي ثآليل . فمن الأفضل أن يعطيهم بعض الثآليل . إنها الطريقة الوحيدة التي يمكن بها أن يمنع شخصياته من أن تصبح نمطية أو عرائس بل تكون شخصيات حية .
إيـجاد شخصية قصصية محبوبة
للكاتب / جيمس هيلتون
- إن عملية الابداع الفني – في الحقيقة – أمر غامض حتى للمبدع نفسه .
- فرق كبير بين أن تعرف كيف تصنع الأشياء وبين أن تعرف كيف تصنعها أنت . فالفنان يعرف كيف يصنع الأشياء ولكنه لا يهتم في الغالب بما إذا كان يعرف كيف تصنع هذه الأشياء أو لا يعرف .
- الحيلة الوحيدة التي أعرفها عن الكتابة هي أن يكون لديك شيء تريد قوله أو قصة تريد حكايتها فتقول أو تقصها بأكبر قد من البساطة والتأثير .
- هناك مثل ورد في أليس في بلاد العجائب لا يمكن الاتيان بأحسن منه وهو ” اعتن بالمعنى ، وستعتني الكلمات بنفسها “
- إن الإبداع الحقيقي يجب أن يكون له شخصية كما يكون هو شخصية .
- كيف يستطيع الكاتب الجيد أن يفتح لك زهرة من المعاني بدلاً من أن يملأ لك غابة كاملة ، مؤملاً أن تحصل على نفس الكمية من الرضا والمتعة والإرشاد .
- إن إعجابنا في جوهرة حساس كالوتر ، فإذا نجحت الشخصية في لمس هذا الوتر ، فإن أمام القصة فرصة كبيرة للرواج ، ولو وجدت أية وصفة للمس هذا الوتر ، فثق أن عالم القصة سوف تغرقه الشخصية المحبوبة .
- النصيحة الوحيدة التي أستطيع إسداءها هي أن الكاتب يجب أن يصوّر الشخصيات التي في ذهنه يدعها لتكون محبوبة إن استطاعت .
( انتهت الحلقة الأولى ، يتبعها الحلقة الثانية قريباً بإذن الله )
( العرض موجود فقط في مدونة زجاجة عطر – إذا أردت نقله أرجو الإشارة للمصدر )
أرجو أن يكون العرض ذا فائدة






23 فبراير 2008 في الساعة 8:14 ص
موضوع جميل، أتمنى أن أجده في المكتبات؟
وفي رأيي أن تقنيات الرواية الغربية.. والدراسات المتعلقة بها.. غير مخدومة بشكل كبير.
فكم نتمنى أن نرى مثل هذه الأعمال أيضاً في مجال الرواية.
(ابلغ عن تعليق مخالف)
23 فبراير 2008 في الساعة 9:36 ص
حياك الله أخوي محمد ..
أتفق مع رأيك .. ألا ترى أن الدكتور ( ترجم ) و ( يؤلّف ) !!
بالمناسبة الكتاب أيضاً يخدم تقنيات الرواية بشكل كبير في مواضع كثيرة من أجزائه ، وسترى ذلك في الأجزاء القادمة بإذن الله ..
(ابلغ عن تعليق مخالف)
23 فبراير 2008 في الساعة 2:11 م
فكرة مدونتك أكثر من رائعة
بالتوفيق لك
(ابلغ عن تعليق مخالف)
23 فبراير 2008 في الساعة 9:07 م
Social Wonders
شكراً لمرورك .
ننتظرك هناك .
(ابلغ عن تعليق مخالف)
26 فبراير 2008 في الساعة 10:33 م
[...] ( اقرأ الجزء الأول ) [...]
(ابلغ عن تعليق مخالف)
7 مارس 2008 في الساعة 10:26 م
[...] ( اقرأ الجزء الأول ) [...]
(ابلغ عن تعليق مخالف)
24 مايو 2008 في الساعة 11:13 م
استمتعت جداً بقراءة المعلومات هنا، واستفدت من التلخيص الجميل الذي أجاب عن كثير من تساؤلاتي في عالم القصة ..
أشكرك جزيلاً على اختيارك متمنية لك التوفيق..
(ابلغ عن تعليق مخالف)