انكسارات
22 فبراير 2006 كتبت بواسطة عمار كشاريانكسارات هو الديوان الأول للشاعرة التى تألقت في سماء الأدب السعودي منذ أول ظهور لها, أسماء الزهراني, لا أدري فعلاً كيف أصف هذا الديوان, لكنه يجعلني أشعر بالتفائل وأقول “الدنيا لسا بخير”. يحتوى الديوان على 31 قصيدة منثورة بين 94 صفحة مغلفة بغلاف تستطيع أن تراه في بالأسفل.

سأفعل كما فعلت الشاعرة ولن أكثر الثرثرة فالجواب ماتراه لا ماتسمعه, لم تكن هناك مقدمه للديوان وكانت أولى صفحاته هذه القصيدة بعنوان “هل ضيعت خارطتي”
لم يبق و الهجر يرسو فوق شطآني
الا الوقوف على أطلال أشجاني
أخيط من ألمي أثواب ذاكرتي
لعلني أهتدي يوما لعنواني
ما وجهتي في بحار العشق يا سفني
هل بدد البحر يوما حرّ ظمآن؟
من أين أبحرت هل ضيعت خارطتي
أم ذاك جرحي رماني غير ندمان
في لج وهم عميق لا قرار له
يغوص بي في ظلام الوهم حرماني
بل أين حبا دعاني ذات قافية
هل كان يعرفني يوما لينساني
كفي دموعي فهذا الشط ضاق بنا
أمواجه برسيس الجرح تغشاني
و ودعي من ليالي الشجو نسمتها
يكفيك منها شذى يغفو بوجداني
أيام كنا و كان الحب يجمعنا
يسقي عطاش المنى من كف نشوان
أيام دوحتنا بالصدق وارفة
تحلو مناجاتنا في ظلها الحاني
على بساط من الاحلام مجلسنا
ترنو لنا من سنى التحنان عينان
تذوب في وشوشات الوجد أحرفنا
فينتفي وسن من عين وسنان
كنا و كانت لنا الايام مسعدة
و اليوم افراحنا تطوى باحزان
كفي دموعي و ردي روح قافيتي
قد أقتفي بالقوافي طيف سلوان
# تبع هذا قصائد عدة أخترت منها بعد حيرة طويلة واحدة بعنوان “عتب”
بأي لسانٍ أم بأي بنان
أترجم حزني و اضطراب كياني
بأية دعوى قد أمزق صمته
وقد تاه في صمت الحبيب بياني
يعاقبني بالصمت, يعلم أنني
على صوته أخطو لبر أماني
على صوته أغفو وأصحو, وترتعي
حشاشة قلب دائم الهيجان
هو الألم المكبوت, و الحيرة التي
تقايض قلبي: الحزنُ بالخفقان
تقيد أحلامي وتقتات أدمعي
وتقذف بي في لجة التوهان
أمران أعياني التفكر فيهما
فقلبي وعقلي –الدهر- يختصمان
يريد فؤادي أن يحلق في الهوى
ليقطف يوما زهرة النسيان
فيلجمه العقل المحيط مذكرا
بعجز ذراعيه عن الطيران
فقد ولد المسكين ساعة غربة
ليستقبل الدنيا بلا جُنحان
أحب أشكر الشاعرة على الهدية الرائعة





12 فبراير 2008 في الساعة 11:17 م
مشكور حبيبي على الكتاب الرائع
(ابلغ عن تعليق مخالف)
21 يونيو 2008 في الساعة 4:58 ص
شكرًا .. عمار
لعلي اقتنيه قريبًا
..
(ابلغ عن تعليق مخالف)
5 يوليو 2008 في الساعة 4:59 ص
قد حدثت لي نفس القصة
فعندما قرأت تلك كلمات العذبة اثارت اشواقي متلهفة
تشتعل بعدما اطفائها نسيان الزمن
اخي تقبلي فائق احترامي وتقديري
لك ولطرحك كلمات الجميلة
فسلمت اناملك على ما خطته
دمت بود
(ابلغ عن تعليق مخالف)
5 يوليو 2008 في الساعة 5:01 ص
قد حدثت لي نفس القصة
فعندما قرأت تلك كلماتك العذبة اثارت اشواقي متلهفة
تشتعل بعدما اطفائها نسيان الزمن
اخي تقبلي فائق احترامي وتقديري
لك ولطرحك كلماتك الجميلة
فسلمت اناملك على ما خطته
دمت بود
(ابلغ عن تعليق مخالف)
30 مايو 2010 في الساعة 11:01 ص
ابارك للشاعره اسماء وللعلم هي عمتي ولديها طفلان عبد العزيز وشيماء
(ابلغ عن تعليق مخالف)