22 يوليو 2010 كتبت بواسطة هاشم الرفاعي

يشرح المرحوم علي شريعتي من على منبر الجامعة لطلابه في كلية الآداب في 1966- 1967 ، عن ما هو الإسلام كمدخل لدراسة الدين وإبراز الوجه الحقيقي للإسلام واستحياء مقاصده ، وذلك على حد تعبيره في مقدمة الكتاب ، لن أشرح عن ما في الكتاب وما ورد به من تفصيلات ، يكفي أن نعرف أن الكتاب على قسمين ، قسم عن ما هو الإسلام في 14 ركن أساسي ، والقسم الأخر عن محمد صلى الله عليه وسلم .
المهم هو تناول شريعتي لمفهوم الإسلام وطريقة تناوله ليس بطريقة تقليديه لكي يبرهن على أن كل ما ورد هو صحيح بالطريقة الجازمة ، بل شريعتي يستحضر التاريخ الحضاري ويستدعي الأديان والحضارات ليبرهن على علو وقيمة الدين الحقيقي وليس التقليدي الكهنوتي وذلك باستحضار علم الاجتماع كأداة تساؤليه ومفتاح علمي لدراسة الدين ومفهومة الحضاري لأجل أن تكوين معرفة علمية ودقيقة بشكل موضوعي عن ماهية الإسلام .
ما أحوجنا اليوم إلى إعادة استكشاف ماهية الدين ، و إزالة كثير من الأتربة والأصنام الجاثمة على عقولنا عن فكرة الدين وعلاقته بهذه الأرض ، بدل صبغه كل فترة بلون وموضة جديدة تغري وتسر الناظرين من قاصري العقل والفهم من قبل أصحاب المنفعة والمصلحة الزائلة .
هذا هو شريعتي .
اقرأ أيضاً
هذا الكتاب "معرفة الاسلام – علي شريعتي" كتب في 22 يوليو 2010
في الساعة 8:39 م ومصنف بهذه التصنيفات: إسلاميات.
يمكنك متابعة التعليقات عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0.
يمكنك أن تكتب تعليقاً, أو تعقب من موقعك.
22 يوليو 2010 في الساعة 9:20 م
—
اقتباس
ويستدعي الأديان والحضارات ليبرهن على علو وقيمة الدين الحقيقي وليس التقليدي الكهنوتي
—
السلام عليكم
لم أقرأ حتى الآن لشريعتي، لكني أعرف أنه يحمل كثيراً على طلبة العلوم الشرعية، وهذا ما دعى قوماً لاتخاذ موقف تجاهه.
هل تتوفر عندك نسخة إلكترونية؟
(ابلغ عن تعليق مخالف)
23 يوليو 2010 في الساعة 5:10 ص
للأسف لا ، كتب شريعتي، أعادة طباعتها دار الامير بعد إندثارها منذ زمن .
أما موقفه فهو ليس موقف واحد ، بل هو ينتقد الكهنوتين الجامدين ، ولك أن تقرئي كتاب أبي أمي نحن متهمون ، هو يتحدث عن طلبة الشريعه ، وقضية التجديد .
لأحد لديه حب التوثب والتطلع للفهم وقرأ شريعتي إلا أحبه .
شريعتي نموذج أكثر من رائع لتجديد الاسلام من دائرة الإسلام .
تحياتي لك .
(ابلغ عن تعليق مخالف)
4 أغسطس 2010 في الساعة 5:00 م
وهل تطرق لمعتقداته وإيمانياته الخاصة؟
بحثت عن سيرته فوجدته شيعي من إيران -ع ظني- : )
(ابلغ عن تعليق مخالف)