علم الاقتصاد مقدمة مختصرة جدا
13 يونيو 2010 كتبت بواسطة عمار كشاري

أحد عاداتي القرائية هي البحث عن الكتب التى تتحدث عن مواضيع وأشياء لا أعرف عنها شيء، أعني تلك الكتب التى تقدم وتبسط العلوم والمعارف المختلفة بشكل شيق ومناسب لغير المتخصصين.
سببت لي هذه الهواية مواقف طريفة، فأي زائر لمكتبي يرى هذا الكم المتنوع من الكتب في شتى مجالات العلم المعرفة ابتداء من القلب ووظائفه (بالمناسبة لدي كتابين طبي وأخر ديني بنفس هذا العنوان!) انتهاء بعلم الإقتصاد (موضوع حلقة اليوم!) وكل مابينهم من مجالات العلم و المعرفة ينظر إلي ولسان حاله يقول يالك من جامع رائع للطوابع! بالتأكيد هكذا تحدثه نفسه “نحن في عصر التخصص الدقيق!” ماذا يفعل هذا الفاضي!! على كل حال طالما أن هذه العبارة لم تأتي صريحة فلم أكن ملزم بالرد عليها لكني على كل حال أيضا أعتبر نفسي مستكشف، طبعا لست مثل ابن بطوطة الرحالة الذي دار حول العالم على قدميه حين كان الإنتقال من بلد إلى بلد لا يتطلب فيزا ولا تصريح دخول وخروج! وكان أبناء بلاد الله أبناءه فعلا متحابين متوادين فيما بينهم وليس كأبناء بلاد الله اليوم الذي هم أشبه بأبناء الشيطان!
كتاب علم الإقتصاد مقدمة مختصرة جدا كان أول كتاب اقرأه في هذا الموضوع، قرأت بعده كتاب أخر اسمه “فيلسوف الإقتصاد” الذي كان طريف لكنه لم يحمل القيمة العلمية التى حملها هذا الكتاب الذي اخترت أن أكتب عنه.
في البداية قبل أن ابدأ في القراءة عن هذا العلم كنت أربط الإقتصاد بالمال و الأعمال، وصراحة أنا لا ألام على هذا ، فوسائل الإعلام حولنا كانت سبب مباشر في هذا الربط الغير صحيح، فانا مثلا متابع لبرنامج النشرة الإقتصادية الذي يبث كل يوم عبر قناة العربية، الذي في الحقيقة لم يوفق القائمين عليه في اختيار الاسم المناسب رغم جهودهم المضنية في لفت إنتباه المشاهد العربي!
ماهو علم الإقتصاد إذا؟ بالتأكيد لن اجيب على هذا السؤال لكي أشجع القراء على قراءة الكتاب و التعرف أكثر على هذا العلم النبيل حقيقة والذي يهدف إلى رفاهية الشعوب ورفع مستوى دخلهم، أقول نبيل لأني سبق أن قرأت عن علوم أخرى كان هدفها على العكس تماما وهو شفط مافي جيب الشعوب، هل عرفتم عما أتحدث، أنه التسويق!
نهاية اتمنى للجميع قراءة ممتعة لهذا الترجمة الجميلة للدكتور خضر الأحمد الذي أستغل هذه المناسبة لشكره شخصيا ولشكر مكتبة العبيكان ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم و طبعا لا انسى المؤلف او المؤلفة! بارثا داسكوبتا.





13 يونيو 2010 في الساعة 5:30 م
سبحان الله !!
اليوم فقط كنت أفكر فيما لو أتيحت لي الفرصة لدراسة الاقتصاد
في حين كانت المشكلة أني لا أعي منه إلا ( المال، سوق المال، الأسهم والبورصة ….. الخ)
وبما أنه مقدمة + مختصرة … فبالتالي لاأظن انه يترك مجال للملل/ أو عدم الفهم
سأحاول اقتناءه في القريب العاجل ،،
شكراً لك ،، ترافقها دعوات في ظهر الغيب
(ابلغ عن تعليق مخالف)
14 يونيو 2010 في الساعة 11:33 ص
ممارستك للقراءة في كل مجال جديد بالنسبة لك هو أمر أجده طيّباً, يوسّع الأفاق. والكتاب الذي اخترته هو كتاب مثير للاهتمام, أنا بودّي أيضا أن أعرف عن الاقتصاد من خلال كتاب يصفه بشكل مختصر
. ربما تتاح لي فرصة الاطلاع على الكتاب قريبا ان شاء الله.
شكراً لك أخي عمار وشكراً على الجهد المستمر الطيب
(ابلغ عن تعليق مخالف)
15 يونيو 2010 في الساعة 9:33 م
شروق الأنصاري
نفس الشيء دائما يحصل معي, لابد أن الله يحبنا
شكرا
علي:
نعم اتفق معك في هذه النقطة بالذات، فالقراءة في مجالات مختلفة خارج التخصص تجعلك واسع الأفق وتعطيك المقدرة والقدرة على رؤية الأشياء من وجهات نظر مختلفة، ولهه القدرة فائدة كبيرة على الفرد وهي في نفس الوقت ممتعة إلى أقصى حد، ستعجلك ترى العالم كله والأشياء ستكون بلون مختلف.
شكرا
(ابلغ عن تعليق مخالف)
26 يونيو 2010 في الساعة 11:00 ص
الأستاذ الفاضل/ عمار
تحية طيبة لك وللجميع
مع الدعوات بالتوفيق والسداد للجميع
ملحوظة: أ. عمار .. لقد مارست أنت “التسويق” في دعوتك لشراء كتاب “الاقتصاد” …. أمزح
(ابلغ عن تعليق مخالف)
26 يونيو 2010 في الساعة 1:53 م
هاهاها
نعم نحن نستخدم العلوم في كل يوم وكل وقت، فأنا الآن عند كتابتي لهذا الرد استخدم الفيزياء لتحريك يدي والنحو لصياغة جملة مفيدة والإملاء للكتابة الصحيحة وعلم النفس لفهم ماتربوا إليه وعلم الإجتماع لأجعل كلامي مناسب للجميع والفلسفة لكتابة ماسبق
جزاك الله خير (قد أدخلت الدين في الموضوع أخير )
(ابلغ عن تعليق مخالف)