عبث
14 مارس 2007 كتبت بواسطة محمد أبوحيمد
عنوان الرواية : عبث
المؤلف : إبراهيم محمد النملة
رأي متواضع بعد القراءة الأولى …
قد أكون شعرت بالملل حينما استرسلت في قراءة الرواية خصوصاً بعد الأحداث المتسارعة التي حدثت في بدايتها لندخل بعدها في مذكرات شخصية لبطل الرواية الذي وقع في حب وفاء .. وتزداد المذكرات لوعة وشوقاً كلما ازدادت الحبيبة صدوداً وبعداً ، حتى لا أطيل سجلت هنا نقاط مختصرة جداً كتهميش بسيط بعد قراءتي للرواية :
- طول فترة البوح من خلال الرسائل والمذكرات أفسدت مرارة الفقد التي يسردها لنا الحبيب ، فكان بالإمكان كتابة عدة رسائل تمتاز بالكثافة العاطفية والنص المشبع بالإحساس الموازي لخط سير الرواية والاكتفاء بذلك بديلاً للاسترسال الذي امتد لأكثر من 200 صفحة .
- أحياناً تعجبني اللغة الراقية في التشبيه وهي ما تتناسب مع حالة العشق والحب والتعلق التي يعيشها المحب مع وفاء ، وأحياناً أخرى تبدو بعض الصور جافة بتشبيه بسيط ساذج مثل ( أنا بدونك كأني جدار آيل للسقوط ) أو تشبيهه لحالته ببعض أعضاء جسم الإنسان أو بعض الكائنات الحية .
- في الربع الأخير من الرواية هناك وصف جميل للأماكن التي زارها الحبيب وهو يهيم في وصف محبوبته في تمازج رائع بين حالته والطبيعة من حوله وهو – أي الوصف – ما نفتقده في بعض الروايات العربية والسعودية تحديداً ( بحسب رأي بعض النقاد وهو ما أميل له إذا استثنينا من ذلك بعض الروايات لأساطير كتابة الرواية قديماً ، وبعض الروايات الحديثة والمتغربة منها ) .
- إجمالاً الرواية تجسد فكرة التلاعب بمفهوم الحب السامي فوق الجسد والعلاقة العبثية للفتاة التي تتحدى صديقاتها لإيقاع كاتب عمود في جريدة يومية محلية من خلال إيهامها له بأنها معجبة بنصوصه وكتاباته وتبقى هي بعد ذلك في تجاهله وصده ويبقى هو في كتابة حسراته وأشواقه لها إلا أن تظهر صديقتها تهاني وتكشف له حقيقتها من خلال مكالمة هاتفية أعدت سلفاً .
أتمنى أن أقرأ شيئاً آخر لإبراهيم النملة حتى لا أتسرع في الحكم على لغته السردية ومفردات الكتابة لديه .





17 مارس 2007 في الساعة 7:12 م
لم اقرأ يوما للمؤلف ولكني اشتريت من معرض الكتاب رواية له باسم “عائلة تحمل اسمي ” وهي في قائمة الانتظار لدي
لدي تصور مبدئي عن هذه الرواية انها ستكون من النوع الذي اطلق عليه “اسلوب لا مضمون يذكر” وهذا التصور ناتج من مخيلتي لا اعلم هل هو صحيح ام لا..ولكن قرأتي ستكون الحكم تؤكد ام تلغي هذا التصور…
(ابلغ عن تعليق مخالف)
19 مارس 2007 في الساعة 5:12 م
إضاءة مهمة ستنيرني قبل قراءتـها ..
شكرا محمد .
(ابلغ عن تعليق مخالف)
5 مايو 2008 في الساعة 11:24 م
قرأتها بأكملها..
حقيقة كانت طويلة بعض الشئ..
لكن ما شعرته هو انه يتحدث بصيغة المتيم دائما..
و انا حقيقة اكرة الطريقة السلبية..
خاصة للرجل\الكاتب
الحق..
انها ابكتني عندما جرى بعد معرفته بخيانتها..
لا زال مشهد الرصيف حاضرا..
و هذه نقطة تحسب له..
اما عن قصصه القصيرة..
فهي مكثفة جدا
لديه اسلوب رائع..
تمتاز كتاباته بكثافة الحزن..
احب ان اقرأ له
شكرا لعرضكم
(ابلغ عن تعليق مخالف)