أشخاص سيئو الطباع
10 نوفمبر 2005 كتبت بواسطة عمار كشاري
كيف منعهم من حرج مشاعرك دون أن تهبط لمستواهم
تأليف الطبيب النفسي جاري كارتير
أولاً, أود شكر وليد على عرضه لهذا الكتاب في مدونته, من هناك عرفت هذا الكتاب وقررت شراءه و قراءته بعد ذلك.
ماذا عن الكتاب؟
حسناً دعني أحبرك بهذه الحكمة أولاً, لا شيء أسوء من الذئب الذي يلبس ثياب الواعظين.
يعلمك هذا الكتاب كيف تتعامل مع هؤلاء الذين يظهرون أمامك بمظهر الناصح المخلص الذي يحبك ويريد لك الخير, الذي لا يفتر “صبح مسا” في التنقيب عن أخطائك ليخبرك بها,وأنت تستمع منه بنيتك الطيبة ظناً منك أنه يحاول مساعدتك.و لكنه لا يكتفي بذلك, بل يخبرك أنك تضيع حياتك, أنك على خطر عظيم وأنك على طريقك إلى الهلاك المحقق!.
ما يقلل من غضبي عليهم هو أنهم يفعلون هذا لا إرادياً هم لا يقصدون تحطيمك لا يقصدون إيذائك بل يفعلون لأنه جبله فيهم أو محاوله منهم للانتقام, فعلها فيهم أحدهم.
ماذا تفعل إذا عاملك شخص بخسه يقول المؤلف: يجب أن تتذكر أن ما من عيب فيك. لعله لم يعجبه فعل قمت به, لكن لا بأس بك على كل حال. أما إذا كانت خسته تلك غير مسببة, فلعله في حالة مزاجية سيئة, أو أنه يعاني من حياة بائسة. لا تشعر بالسخط على نفسك آنذاك, بل حاول أن مراقبه وستستكشف علة خسته. يمكنك أن تقول: ” يؤسفني أنك تشعر بالضيق, هل من شيء أستطيع أن أفعله من أجلك!”.
وهناك طرق كثيرة ذكرها المؤلف في الكتاب غير هذه
أما عن ما يقوله جاي كارتر لهم
أنت لست شيطاناً خالصاً, وما من أحد كذلك. لقد عشت حياة تبدو كأنها طبيعية في معظم الأحيان, لكن الحقيقة أنك شديد الأنانية وتميل إلى الاستحواذ المفرط, وأحيانا ما تتسبب في جرج غائر لا يندمل لشخص قريب منك. وبعد أن تعيش حياتك بأكملها يصبح العالم أسوأ مما هو عليه لوجودك فيه.
أنك أناني ومعدوم الضمير, تميل إلى السيطرة على الآخرين و التلاعب بهم, ولا يوجد لديك أي قدر من التعاطف أو الرحمة. إن لك القدرة حتى أن تدفع الآخرين للجنون, و الناس يتساءلون في تعجب كيف لك أن تنجوا بأفعالك هذه, كيف تعيش بهذه الطريقة, وإلام سيؤول حالك في نهاية المطاف. أعتقد أنني أستطيع أن أخبرك بذلك, فقد شهد امرأة على شاكلتك وتخوض غمار حياتها.
لقد شهدت أحد المحقرين يحط من قدر زوجته بمنتهى القسوة حتى انتحرت, لكنني لم أكن أستطيع أن أفعل شيء, هي لقد أماتت بعد أن انتحرت لكنه مات قبل ذلك بكثير, كان يفعل ذلك في نفسه وفيها بدون ضمير أو رحمه أو أدني قدر من الشفقة.
إنك تستخدم هذه الآليات بنظام “الشراء الآن و الدفع لاحقاًً” إنك لا تستطيع أن تتحرك خلي البال بالتأكيد, غير عابئ بالآخرين لمرة من الوقت, لكن عاجلاً أو آجلا سينتهي لك الأمر على الشعور بالوحدة وإن الناس سيكتشفون الأمر في نهاية المطاف مهما كنت أجماعيا وميالاً للمرح, يبدوا أن هذا هو قانون الطبيعة في النهاية سينتهي أمثالك ويدمرون, فعلى كل حال كيف تبقى إنساناً فيما تعمل باستمرار على تدمير أساسياتك كإنسان (التعاطف, الاهتمام, و الضمير).
لو كنت أحد هؤلاء سيفيدك الكتاب أيضاً
في النهاية الكتاب رائع وقلت في نفسي بعد قراءته
يالتني عرفتك من زمان!
وقلت أيضاً:
لن أسمح لهم بعد اليوم أن يعفلوا ذلك مجدداً !





11 نوفمبر 2005 في الساعة 10:52 ص
لقد قرأت هذا الموضوع في مدونة الأخ وليد ولكن قررت ألا أشتريه إلى أن أنتهي من الكتابين الذين اشتريتهما مؤخراً.
شكراً وليد وشكراً عمار، لقد أصبح الكتاب في قائمة المطلوبين.
(ابلغ عن تعليق مخالف)
11 نوفمبر 2005 في الساعة 2:03 م
أشكرك شكراً جزيلاً إخي عمار على كتابة هذا الشرح عن الكتاب ..

هو بالفعل كتاب يحتاجه الجميع ..
شكراً مرة أخرى
أخي هيثم .. العفو
في رعاية الله
(ابلغ عن تعليق مخالف)
12 نوفمبر 2005 في الساعة 8:32 م
الموضوع جدا مهم.. فقَلَّ أن تجد عالما جليلا أو قائدا عظيما إلا وحوله اناس مغرضين يشوهون سمعته و يحبطون عزيمته مثل هؤلاء.. فالناقص يرى في التمام تحديا ، والجاهل يرى في العلم عدوا ، والفاشل يرى في النجاح ألماً..
ولكن المهم في الموضوع أن ندرك إن إرضاء الناس غاية لا تدرك ولذلك فالافضل ان نحفظ على انفسنا هدوءها وسكينتها ووقارها ، ولا نخرج بها إلى ما ليس في طبيعتها ، فننتبه لطريقنا حتى لا نتعثر, وأن تكون لدينا القناعة بأنه على قدر هممنا وموضعنا ومكانتنا يكون نصيبنا من هذا الحقد و الحسد والعبث واللغط .
وقد قرأت مقولة للرئيس الأمريكي السابق ” أبراهام لينكولن ” اعجبتني كثيرا, فقد قال عندما سُئل عن عدم التفاته لرسائل النقد اللاذع والشتم والسب المقذع الموجهة إليه : “أنا لا أقرأ هذه الرسائل ، ولا افتح مظروفها ، لأني لو اشتغلت بها لما قدمت لشعبي شيئا ! و لكني ابذل جهدي في أداء واجبي ، فإذا أثمرت جهودي فلا شيء من هذا يهمني ، لأنه سيختفي من تلقاء نفسه ”
وكما قال الشاعر:
وإذا الفتى بلغ السماء بمـجده…..كانت كأعداد النجوم عداه
ورموه عن قوس بكل عظيمة…….لا يبلـغون بما جنوه مداه
^_^
إضاءة :
[[وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ]]
[الأنعام : 116]
(ابلغ عن تعليق مخالف)
7 أغسطس 2007 في الساعة 3:17 م
الكتاب رائع وحلو وممتع ومفيد وسيقدم المفيد والكثير للناس بإذن الواحد الأحد.
(ابلغ عن تعليق مخالف)
23 أكتوبر 2008 في الساعة 11:14 ص
الموضوع جدا مهم.. فقَلَّ أن تجد عالما جليلا أو قائدا عظيما إلا وحوله اناس مغرضين يشوهون سمعته و يحبطون عزيمته مثل هؤلاء.. فالناقص يرى في التمام تحديا ، والجاهل يرى في العلم عدوا ، والفاشل يرى في النجاح ألماً..
ولكن المهم في الموضوع أن ندرك إن إرضاء الناس غاية لا تدرك ولذلك فالافضل ان نحفظ على انفسنا هدوءها وسكينتها ووقارها ، ولا نخرج بها إلى ما ليس في طبيعتها ، فننتبه لطريقنا حتى لا نتعثر, وأن تكون لدينا القناعة بأنه على قدر هممنا وموضعنا ومكانتنا يكون نصيبنا من هذا الحقد و الحسد والعبث واللغط .
وقد قرأت مقولة للرئيس الأمريكي السابق ” أبراهام لينكولن ” اعجبتني كثيرا, فقد قال عندما سُئل عن عدم التفاته لرسائل النقد اللاذع والشتم والسب المقذع الموجهة إليه : “أنا لا أقرأ هذه الرسائل ، ولا افتح مظروفها ، لأني لو اشتغلت بها لما قدمت لشعبي شيئا ! و لكني ابذل جهدي في أداء واجبي ، فإذا أثمرت جهودي فلا شيء من هذا يهمني ، لأنه سيختفي من تلقاء نفسه ”
وكما قال الشاعر:
وإذا الفتى بلغ السماء بمـجده…..كانت كأعداد النجوم عداه
ورموه عن قوس بكل عظيمة…….لا يبلـغون بما جنوه مداه
^_^
إضاءة :
[[وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ]]
[الأنعام : 116]
(ابلغ عن تعليق مخالف)
27 أبريل 2009 في الساعة 6:04 م
شكرا أخي عمار على هذا الشرح الرائع عن هذا الكتاب
(ابلغ عن تعليق مخالف)
3 ديسمبر 2009 في الساعة 1:39 ص
تحمست لشراء الكتاب.. فعلا نحتاج بعض الأحيان لشرح مبسط أكثر من دلالة عنوان الكتاب.. ليعطينا صورة أوضح عن محتوى الكتاب .. شكراً
(ابلغ عن تعليق مخالف)