سيرة شعرية
18 نوفمبر 2006 كتبت بواسطة عمار كشاريتأليف غازي القصيبي
عدد الصفحات : 382
الناشر: تهامة
هذا الكتاب موجه فقط لمن يريدون دراسة الشاعر غازي القصيبي وشعره دراسة أدبية. أعتقد أن على المؤلف أن يكتب هذه العبارة على غلاف الكتاب الخلفي باللون الأحمر!.
يتكون الكتاب مما يلي:
بداية الشعر في حياة القصيبي والشعراء الذين تأثر بهم.
مقدمة لكل ديوان من دواوين الشاعر تحتوى على الظروف و المرحلة التي كتبت فيها قصائد الديوان, ذكر المؤلف بعض الردود التي قيلت عن ديوانه ورده على بعضها وتعليقه على بعض القصائد.
جزء بعنوان “عن طبيعة الشعر” تكلم المؤلف عن رأيه وحقيقة موقفه من الشعر.
جميع المقابلات -أعتقد- التي أجريت مع معه.
بعض القصائد سأختار منها واحده
إنني أجهل حتى مقصدي ….. أتمنى أنني لم أولد
أنا في قفر حياتي ضائع ….. سار في الركب بخطو مجهد
لفني الليل فما أدري وقد ….. وئد النور بماذا أهتدي
أين أمصي؟ يا سؤلاً لم يزل ….. ظامئا يقرع سمع الأبد
هذه الرحلة ما أغربها ….. أترى ندرى ماذا في غد؟





19 نوفمبر 2006 في الساعة 5:46 م
كأنك تعلم ….
كنت افكر بغازي هذا … من وراءه
وكيف كانت بدايته المحرقه ..
شكرا لختيارك
(ابلغ عن تعليق مخالف)
21 نوفمبر 2006 في الساعة 4:18 م
في الأبيات الشعرية خطأ عقدي خطير :
إنني أجهل حتى مقصدي ….. أتمنى أنني لم أولد
مقصدك تعبد الله!!
“وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون”
(ابلغ عن تعليق مخالف)
21 نوفمبر 2006 في الساعة 11:29 م
هاجر
القلوب عند بعضها
ستجدين الإجابة على سؤالك في الصفحات الأولى من الكتاب, تستطيعين قرائه الصفحات ذات العلاقة بالسؤال في خمس دقائق في المكتبة دون أن تكلفي على نفسك شراء الكتاب.
واحد
إذا قرأت الكتاب ستعرف ما الذي يقصده الشاعر, للأسف الكتاب ليس في متناول يدي في هذه اللحظة و إلا لنقلت لك بعض ما يجعل الأمور أكثر وضوحاً.
هل أنت صاحب موقع قوقل؟
(ابلغ عن تعليق مخالف)
24 نوفمبر 2006 في الساعة 2:58 م
إلى من يهمة الأمر
الأبيات المذكورة سابقا جزء من قصيدة بعنوان “أغنية ما قبل الرحيل” وهي من ديوان “قطرات من ظما”, كتبها الشاعر وهو يدرس الماجستير في الولايات المتحدة الأمريكية.
يقول الشاعر أن هذه الفترة من حياته هي فترة مواجهة قاسية حازمة مع الذات –ويستطرد قائلا- لأول مرة أدركت أن المرء لا يمكن أن ينجح إلا إذا واجه نفسه و الحياة و الآخرين بشجاعة, لابد من قبول الذات ثم الكفاح المرير نحو تجاوز الذات, بدأت باختصار في هذه المرحلة رحلة الألف ميل نحو النضج الحقيقي, شعرت أن على الإنسان أن يحدد ما يريد لكي يستطيع أن يحقق ما يريد.
انتهى كلام الشاعر, أتمنى أن تكون الأبيات الآن أكثر وضوحاً.
قلت سابقا أن هذا الكتاب فقط لمن يريدون دراسة شعر غازي القصيبي دراسة أدبية فقط, أعتقد أنني سأقول الآن أنه موجه كذلك لمن يريدون قراءة شعره.
(ابلغ عن تعليق مخالف)
22 أبريل 2007 في الساعة 5:48 م
كتاب ممتع وااسلوبه في الحكي متميز……….
(ابلغ عن تعليق مخالف)
6 يوليو 2010 في الساعة 10:03 ص
كتابكم كتيييييييييييييييييييييييير حلو اتمنى انكم تستمروا بهذا العطاء المتميز
(ابلغ عن تعليق مخالف)