رواية ساحرة فورتوبيللو – باولو كويلو
12 أغسطس 2009 كتبت بواسطة safa kh.
المؤلف :باولو كويلو
الناشر: شركة المطبلوعات للتوزيع والنشر
ترجمة: رنا الياس
تدقيق لغوي: روحي طعمة
الطبعة الاولى
الثمن :
25 ريال
25 شيكل اسرائيلي
6$
اثينا طفلة الميتم الغجرية التي تتناوب على جسدها انياب البرد في رومانيا
تتبناها اسرة مرموقة ,معروفة دبلوماسيا! تتمرد..تتخطى الحدود الحمر
بحثا عن ماضيها. تسطو على عقول الكثيرين من مديري مصثارف وممثلي مسرح
واصحاب شأن لتجعل من بيروت ولندن ودبي وترانسلفانيا مسرحا لافكارها
الغريبة وقدراتها الفذة.
تنسج علاقات كثيرة بعضها مريب وتختفي في ظروف غامضة.
في هذه الرواية يستمر كويلو في مداعبة المكامن الخطرة من النفس البشرية
ويعبث بفتيل الحياة ليكشف عن طاقة الانسان الكامنة ويبين كيف تتحرك
وتنطلق بموحه ومن دون موجه .
افادات يدلي بها مجموعة من شهود على الفاتنة العشرينية اثينا يتحدث فيها كل منهم
عن مشاهد مع علاقته بها من دون علم من الاخرين لتشكل بخيوط خفية متقنة
شخصية مكتملة واحداث متكاملة مثيرة مدهشة ومخيفة احيانا ..
********************
جمل مقتبسة من القصة :
مثيرون للشفقة أولئك الذين يبحثون عن الرعاة،بدل التوق إلى الحرية! إن التلاقي مع الطاقة العليا مفتوح لأي يكن ، لكنه يظل بعيداً عن أولئك الذين يلقون المسؤولية على عاتق الغير. إن وقتنا على هذه الأرض مقدس، وعلينا الاحتفاء بكل لحظة .
ولدنا وترعرعنا على المبدأ القائل : الوقت هو المال . نعلم تماما ما المال ، ولكن مامعنى
كلمة وقت ؟ اليوم 24 ساعة ولحظات لا متناهيات .علينا أن نعي كل لحظة من هذه اللحظات واستغلالها حتى أقصاها ، بغض النظر عما إذا كنا
.منهمكين في شيء ما،أو أننا نتأمل الحياة فحسب
كل حرف يستوجب منا أن نستقطر فيه كل الطاقة التي يحويها ، كما لو أننا كنا ننقش معناه.عندما تُكتب النصوص المقدسة ، فهي تحمل روح الإنسان الذي شكل أداة لنشرها عبر العالم. ولا يقتصر ذلك على النصوص المقدسة فقط، بل على كل علامة نخطها على الورق . لأن اليد التي ترسم كل خط
. تعكس روح الإنسان الذي يسطره
الظل هو الجانب المظلم منّا ، والذي يملي علينا سلوكنا وتصرفنا .عندما نحاول إعتاق نفوسنا من ” الشخصية ” نشعل نوراً داخلنا، ونرى عندئذ الفوضى والجُبن والدناءة, ” الظل ” موجود لوقف تقدمنا ، وهو ينجح في ذلك عادة . ونرجع نحن إلى ما كنا عليه قبل أن يساورنا الشك . مع ذلك،
يتخطى البعض هذا الصدام مع فوضاه قائلاً : نعم لديّ بعض الشوائب ، لكنني صالح بما يكفي و أريد المضيّ
اتمنى لكم قراءة ممتعة في الكتاب .. لولا ان هنالك بعض الجمل التي تكفر لكن ليس هدفي البحث عن هذه الاشياء انما الهدف من القراءة هو التعمق في نفوس الكتاب وعشق الكلمات وزيادة الطلاقة في الكلام والتفكير معا ..
والسلام









14 أغسطس 2009 في الساعة 6:28 م
أختي safa kh
الرواية اقتنيتها منذ زمن طويل.. ولكني إلا الآن لم اقرأها..
وموضوعك شجعني.. فما ان يتسنى لي الوقت سأقرأها وأكتب رأيي هنا..
سلمتِ..
(ابلغ عن تعليق مخالف)
16 أغسطس 2009 في الساعة 7:19 م
اذا .. فاهلا بك في عالم الكلمات فلتدخلي وتخرجي بسلام
(ابلغ عن تعليق مخالف)
17 أغسطس 2009 في الساعة 5:48 م
السلام عليكم
لقد قرأت الرواية
واعجبتي طريقة الكاتب الجديده علي ولم اعهدها في روايات من قبلفي سرده للروايه
انها تشدك حتى انك لاتستطيع ان تتركها الابعد ان تتنهي منها!!
صيحيح انها تتكلم عن الدين والسحر ولكن اذا تجاوزنا هذه الاشياء
فان الكاتب يدفعك للبحث في نفسك الداخليه
والتطلع في دواخلك
ويطرح عليك الاسئله على اللسنة ابطالها
باولو كويلو لقد ابدع في هذه الروايه وانها تستحق ان تقرأ
في الحقيقة لقد حاولت تجربت الرقص وانا مغمضة العنين حتى التعب لكن لم يحدث لي انخطاف لحسن الحظ
(ابلغ عن تعليق مخالف)
30 أغسطس 2009 في الساعة 11:42 ص
قرأت الكتاب الشهر الماضي .
الروايه طريقه سردها غريبه شوي وجديدة , كانت على شكل مجموعه من الاستفتاءات من الناس اللي خالطو أثينا ( شيرين ) . تعبت وانا احاول اربط كل استفتاء بالثاني !
الكتاب لخبطني شوي مو بس طريقه عرضه بس حتى افكارة . ( دوائر , فراغات , مرحله الانخطاف… , و الام الكبرى ؟ والآلهه الانثى ؟ )
شي واحد حلو طلعت من الكتاب هو بعض الاقتباسات اللي كانت جد جميله .
بس غير كذا . ما حبيت الكتاب .
وحسيت قرائتي لها ضياع وقت .
(ابلغ عن تعليق مخالف)
5 سبتمبر 2009 في الساعة 10:55 م
السلام:
رواية اكثر من رائعة كامثيلاتها ممن كتبه باولو ..انا اول ما ابتديتها قرأت كم صفحة ومليت منها وبعد تركتهاشهر تقريبا رجعت اليها فشدتني من اللي الى صباح اليوم التالي الى ان انتهيت منها …
(ابلغ عن تعليق مخالف)
6 سبتمبر 2009 في الساعة 3:37 م
أقرأها حاليا ..
باولو كويلو رائع كعادته ^^
(ابلغ عن تعليق مخالف)
24 سبتمبر 2009 في الساعة 4:44 ص
قرأتها — صراحة جميلة و اسلوب الكاتب مختلف عن كل مره — لكن الاجمل نهاية الرواية — غير متوقعه
(ابلغ عن تعليق مخالف)
28 سبتمبر 2009 في الساعة 5:58 م
قرأتها ولكن ام تعجبني..
اشكرك على الطرح..
(ابلغ عن تعليق مخالف)
15 نوفمبر 2009 في الساعة 3:58 م
الروايه كعاده باولو .. رائعه ..وخصوصا نهايتها الغير متوقعه
اسلوب الفلسفه الحياتيه لم يغب في هذه الروايه ايضا ..
لكن باعتقادي رواياته فيرونيكا تقرر ان تموت .. على نهر بييدرا
افضل بكثير .
(ابلغ عن تعليق مخالف)