اسم الوردة
4 أكتوبر 2006 كتبت بواسطة iCona
عندما راجت أواخر السبعينات الروايات البوليسية، دعا مدير دار نشر في إيطاليا عدد من الكتاب، ليطلب منهم كتابة رواية بوليسية، كان من بينهم أستاذ السيمياء (أمبرتو إيكو)، لا يهم إذا كان الكتاب يستطيعون كتابة رواية بوليسية أم لا، ولا حتى يهم أصلا إذا كانوا قد كتبوا رواية من قبل.
بدأ أمبرتو عام 1978، من فكرة بسيطة، يقول: لقد كان لدي الرغبة بتسميم راهب . إمبرتو لم ترقه فكرة رواية بوليسية، في القرن الحالي أي القرن العشرين آنذاك، بل خطر بباله أن يكون الدير في القرون الوسطى، لأنه و كما يقول لا يعرف هذا العصر إلا من خلال التلفزيون، لكنه يعرف العصور الوسطى تماما!.
الروائي الذي جعل السنة الأولى له في كتابة هذه الرواية، سنة لجمع الأدلة، إن استطعنا القول، أسماء رهبان، أسماء كتب، أنواع السموم، و حتى خرائط للبناء المعماري، لأن ما سيكتبه إيكو ليس رواية فقط بل سينماغرافيا، تتخلق منذ أن نشرع في قراءة الرواية.
لا أعلم ما حدث في الاجتماع الذي تلا صدور الرواية عام 1980، لكن الذي اعلمه من خلال قراءتي لهذه الرواية، أن أمبرتو إيكو نجح في أن يكتب رواية، و بوليسية، رواية تجتذب قراء الروايات، الذين بالتأكيد سيبهرون بقدرة أمبيرتو إيكو على خلق و اختلاق الأحداث و التاريخ، و بوليسية لأنك ستتبع هذا اللغز التاريخي الذي حدث في دير إيطالي لم يعد موجود. لن أعدك بأن تحب الرواية، لكن إيكو يقول انه يحزن عندما ينتهي من كتابة رواياته، و اظن هذا كافيا لتعلم مقدار متعة قراءة ما يكتبه إيكو .
(أسم الوردة) ،العنوان أختاره إيكو بعد أن فكر بتسميته (دير الجريمة) لكنه تراجع عن هذا الاسم فهو يقول : “لقد استبعدته لأنه لا يركز سوى على العمق البوليسي. وكان بالإمكان أن يقود هذا العنوان المهووسين والمحبين للقصص البوليسية إلى التهافت على رواية ستخيب ظنهم دون شك” . و أيضا فكر بأن يسميه (أدوسا دو ميلك) ، لكن الناشرين في إيطاليا لا يحبون أسماء الأعلام . أخيرا (أسم الوردة) لأن العنوان كما يقو إيكو ” يجب أن يشوش الأفكار، لا أن يقولبها” .
(إسم الوردة)
تأليف : امبيرتو إيكو
ترجمة : أحمد الصمعي
النوع: غلاف عادي، 21×14، 571 صفحة
الناشر: دار أويا للطباعة والنشر تاريخ النشر: 01/11/2002
صفحة الكتاب في





8 أكتوبر 2006 في الساعة 1:12 م
شكراً لهذا العرض iCona
“اسم الوردة” ليست مجرّد عملٍ بوليسي، هيَ سِفرٌ ضخمٌ يدسُّ فيه إيكو – كعادته -رؤاه وَفلسفته وأفكاره السيميائية.. هذه منمنمةٌ عظيمةٌ للعصور الوسطى تحتاجُ لصبرٍ وَمثابرةٍ للمضيِّ معها.
تحايا ؛
(ابلغ عن تعليق مخالف)
19 أبريل 2007 في الساعة 1:13 ص
Great Site, Yeah. Hope you can improve it again!
(ابلغ عن تعليق مخالف)
26 أكتوبر 2007 في الساعة 8:22 م
السلام عليكم
وهل هناك أجمل من الكتب وأجواء المكتبات
رهبة الكتب .. حفيف الأوراق
من يحمل في قلبه شغفا للقراءة وتبجيلا للكتاب , ستكون هذه الروايه من أهم مدخراته الفكرية…
مشكور اخي .
اسم الورده…متاهة مذهلة ..
نظلمها بقولنا انها بوليسية
فهي اعمق من ذلك بكثير
لن انسى ابدا انني قرات (اسم الورده)
(ابلغ عن تعليق مخالف)
2 مايو 2008 في الساعة 2:55 ص
الرواية جميلة جدا ومليئة بالدلالات
هي اعمق من ان تكون رواية بالنسبة للفكرة واتوقع ان دان بروان تأثر به شيئا ما في شيفرة دافنتشي
اشاراته للعلماء المسلمين وعلمهم ذاك الوقت بحكم ان احداث الرواية وقعت في قرون اوروبا المظلمة وصيت المسلمين وعلمائهم مثل ابن حزم وابن رشد وغيرهم جميلة جدا
الرواية تشرح فكرة الهرطقة والجماعات المسيحية التي ظهرت ذلك الوقت في اوروبا كردة فعل لطغيان الكنسية والبابا وغرقهم في الحياة و تجميع الثروات والرفاهية وتُظهر فكرة الرهبان المتسولين الزاهدين والذي يتجولون في اوروبا وبعدها تلاحقهم الكنيسة
حوارات ابطال الرواية الراهب البندكتي المبتدئ الشاب ادسو و المحقق -لا يحضرني اسمه حاليا- كانت ثرية جدا حول نشوء الهرطقة وحول ضحك المسيح وان كان المسيح يضحك او لا وهكذا
نهاية الرواية مفجعة خصوصا لمحبي المكتبات
(ابلغ عن تعليق مخالف)
22 يوليو 2008 في الساعة 5:35 م
أريد الحصول على الكتاب في السعودية , في أي مكتبة اجده
(ابلغ عن تعليق مخالف)
23 يوليو 2008 في الساعة 7:22 ص
الكتاب موجود في السعودية بمكتبات جرير ، أنا اشتريه من فرع كرنيش الخبر
(ابلغ عن تعليق مخالف)
26 سبتمبر 2009 في الساعة 1:34 ص
سلام عليكم
الرواية ممتازة جدا ..من اروع ما قرات ..وهي كما وصفت
واجمل مافيها عدم تجاهله للجهود الاسلامية في الفلسفة والعلم..كما فعلها صاحب عالم صوفي..
كانت من امتع التجارب في القراءة
(ابلغ عن تعليق مخالف)