الجنية حكاية
1 سبتمبر 2006 كتبت بواسطة عمار كشاريتأليف غازي القصيبي
كما هو واضح من عنوان الكتاب, نعم لهذه الرواية علاقة بذلك العالم المخيف, يقول المؤلف في أحد الصفحات أنا لست مسئول عن أي شيء يحصل للقارئ خلال هذا الكتاب.
تحكي الرواية قصة حب مفاجئة بين “ض ض ض” و “ع ق” أحدهم من الجن و الثاني من الأنس! خلال الرواية ستتعرف على عالم الجن و الأنس, وستعرف كيف تفرق بدقه بينهم وبين الشياطين. الرواية جميلة كتبت بأسلوب ظريف ومشوق وبها بعض المعلومات التي تزيل كثير من الاعتقادات الغير صحيحة المنتشرة بيننا عن الجن. رغم رعب الموضوع الذي تتناوله الرواية, لكنها ستشعر من يقرأها بالأمان.
تقع الرواية في 240 صفحة من الحجم المتوسط , الناشر المؤسسة العربية للدراسات و النشر الأردن
لكن بقى لدي سؤال واحد محير, لا أتحدث عن الجنية التى على الغلاف, لكن عن المكان و النباتات الجميلة فيه, هل هذه أحد قرى الجن؟






8 سبتمبر 2006 في الساعة 1:23 ص
لم اقرا القصة
(ابلغ عن تعليق مخالف)
11 سبتمبر 2006 في الساعة 11:41 ص
سأقرأها اليوم ان شاء الله وأنتهي منها كمان!
(ابلغ عن تعليق مخالف)
12 سبتمبر 2006 في الساعة 2:20 م
غير معروف:
اتمنى أن تقرأها
J cutie:
متأكد أنك ستفعلها
لكن لا تقرأها في الليل
(ابلغ عن تعليق مخالف)
16 سبتمبر 2006 في الساعة 2:12 م
سوف اقرأها عن قريب انشالله فهي روايه جديرة بالقراءة
شكرا لك
(ابلغ عن تعليق مخالف)
2 أكتوبر 2006 في الساعة 12:11 م
However Al-qasuipy very bad
But,I thinke will read it
because you good writer
Thanke u
(ابلغ عن تعليق مخالف)
9 أكتوبر 2006 في الساعة 2:41 م
شكلها قصه جميله انشاء الله اقرأها
الف شكر على التقديم الجميل
(ابلغ عن تعليق مخالف)
25 أكتوبر 2006 في الساعة 5:15 ص
رواية تستحق النشر وكل الاهتمام .. أما الأخوان الذين لم يصلوا لمستوى هذه الرواية فأنصحهم بالأكتفاء بما ينشر في مجلة ماجد .. ولكم مني جزيل الشكر
(ابلغ عن تعليق مخالف)
25 أكتوبر 2006 في الساعة 5:19 ص
أيتها الجنية هل أنت الحرية ؟؟
أيتها الحرية هل أنت جنية ؟؟
(ابلغ عن تعليق مخالف)
25 أكتوبر 2006 في الساعة 5:23 ص
ختاماً .. للأخ عمار جزيل الشكر على اهتمامه بهامة أدبية كبيرة لن تتكرر بلا شك .. وعلى رأي المثل (الكبير كبيـــــــــــــــــــــــــر)
للحصول على معلومات غبر معروفة عن العم غازي 0566191339
(ابلغ عن تعليق مخالف)
4 نوفمبر 2006 في الساعة 7:57 ص
نهم
(ابلغ عن تعليق مخالف)
17 نوفمبر 2006 في الساعة 6:11 ص
بصراحة “الجنية” حكاية عن ألف قصة ورواية.. ومن لم يعرف كيف يقرأ! أقول له إكتف بصورة الغلاف لأنك لم ولن تفهم ماذا ستقرأ.
للأسف النظرة الدونية عند القارئ هي تركزيهم على الشخوص قبل التعمق بأعمالهم.. اقرأوا أعمال أدباء دون معرفتهم.. شكرا
(ابلغ عن تعليق مخالف)
17 نوفمبر 2006 في الساعة 12:43 م
بصراحه شكلها حلوه وانا احب الروايات اللي فيها العالم الاخر انشاء الله اقول لرفيجاتي عنها
(ابلغ عن تعليق مخالف)
7 ديسمبر 2006 في الساعة 7:29 م
عندي حدس يقول انها رائعه مثل ما عودنا الدكتور
(ابلغ عن تعليق مخالف)
18 ديسمبر 2006 في الساعة 4:18 م
قرأت الرواية ، جميله – مشوقه – غزيره ذات عمق أدبي وروائي راقي ، أنصح بقراءتها حالاً
(ابلغ عن تعليق مخالف)
19 ديسمبر 2006 في الساعة 10:45 ص
أرجوكم تدلوني على المواقع التي استطيع تحميل هذه القصة منها أو أرسلولي القصة على بريدي الإلكتروني و شكرا كتير
(ابلغ عن تعليق مخالف)
3 يناير 2007 في الساعة 6:00 م
عنوان الروايه فيه شئ من احاديث الطفوله والبعد عن الامعقول وهي اشياء لاتثيرني …. لكن مادامت يقلم القصيبي اظن انها ستكون غيييير .
اتمنى أقرأها في القريب العاجل
(ابلغ عن تعليق مخالف)
26 يناير 2007 في الساعة 11:32 ص
جميلة هذه الرواية التي اخذت بيدي من الكويت الي المغرب وحلقت في بامريكا وحطت الرحال في قرى الجن..ز
نعم لم تكن في مستوى شقة الحرية ولكنها لم تخلو من الطرفة والضحكة والابتسامة راقت لي
(ابلغ عن تعليق مخالف)
28 فبراير 2007 في الساعة 5:04 م
الجنيه : ) ..
الدكتور غازي ، كان ذكيا جدا عندما اسماها بـ ” حكايه ”
والا لما كانت بالمستوى المطلوب .
في الحقيقة رأيتها اشبه ببحث جامعي طويل ، أصابني بالملل بين الحين والاخر .
لا أنكر أنني استفدت منها بعض الشئ ولكن لمـ تكن ممتعه بحق كعادة القصيبي .
دمت بخير .
(ابلغ عن تعليق مخالف)
12 أبريل 2007 في الساعة 10:32 ص
انا قراءة الرواية وجدا استمتعت فيها
مما دفعني الى ان اقرأ كل اعمال الكاتب
التي من اجملها العصفورية
لكن الجنية ” اشي جديد وحلو” ، استطاع الربط بين التحقق في المعلومات وصحتها وبين الرواية وهذا اشد ما جذبني ، واتعلمت اشي كمان حلو منها
اعتقد انه راوي بارع ، ويستحق قراءة كل اعماله
شكرا لك
(ابلغ عن تعليق مخالف)
11 مايو 2007 في الساعة 9:39 م
الحكاية راقت لي جدا ..
وبحق أبدع الدكتور غازي
في جمع المعلومات ..
عموما هي شيقة,,
وأنصح بقراءتها
(ابلغ عن تعليق مخالف)
21 مايو 2007 في الساعة 10:03 م
بـِ مُـجرّد قرائتنـا .. سنكـون مُـسـتـفيـدِيـن بـِلا شـكـّ ..
حَـكــاية شـيـّـقـة .. على غيـر الـعَـادة ..
وجـدتهـا مُـسـليـّـة ومُـفيـدة ..
لا غريـب .. فـ هذا القصـيـبـي ..!
(ابلغ عن تعليق مخالف)
3 يوليو 2007 في الساعة 2:26 ص
روايه رائعه
اذكر اني اكملت قراءتها في يوم واحد
من كثر انمدمجت باحداثها
ولا اخفي ان الروايه زادي من شوقي لمعرفه عالم
اعجني اسلوب استاذ غازي القصيبي ومن ثاني يوم رحت المكتبه ادور على المزيد من كتبه
مع خالص شكري
(ابلغ عن تعليق مخالف)
5 يوليو 2007 في الساعة 1:24 ص
شكلها حلوه الروااايه
بس قولو لي وين القاهاا ..؟
بلييز اللي يعرف يقول لنا ..؟
ومشكورين وماتقصرون
عاد انا مااذكر اني قريت عن القصيبي
لاكن انشالله راح اقراا
وفيدونا تكفون وين راح نلقاها ..؟
(ابلغ عن تعليق مخالف)
11 يوليو 2007 في الساعة 12:26 م
السلام عليكم
انا قراءت الكتاب في يوم واحد طبعا مثل كل كتاب القصيبي رائعة جداً جداً
وانصح الاخوان بقراءتها
اسلوب القصيبي في الكتابة مشوق و يجذب القراء
اتمنى له دوام التوفيق والابداع
(ابلغ عن تعليق مخالف)
8 أغسطس 2007 في الساعة 11:25 م
ومؤلفات الدكتور غازي القصيبي هي درر كلماتها من الذهب تحمل معاني ومعلومات غزيرة وقيمة جدا والمعلومات التي بين السطور اكثر من المكتوب وافهم يافهيم
قد قرءة لمعالي الوزير الدكتور غازي القصيبي عدة مؤلفات منها (حياه في الادارة – شقة الحرية التي افرج عنها اخيرا وتبين انها ام الابداع حيث دارت احداثها في ام الدنيا ولم يمنعها الا حسود ضال سطحي الان المعاني العظيمة بشقية الحرية هي التي بين السطور وليست كما يقراها السطحيون)
مؤلفات الدكتور مشوقة بحيث تجعل القارئ يتأرجح بين الدهشة الضحك والانبهار
واتمنى من الله ان يطول بعمر الدكتور غازي القصيبي ويامره ويمكنة من اكمال قصة حياه في الادارة لان والله اعلم لم يعلم الدكتور اثناء تاليفة لكتاب حياه في الادارة ان للقصه بقيه
واحنا بالانتظار
(ابلغ عن تعليق مخالف)
10 أغسطس 2007 في الساعة 5:14 ص
كثيرا ماتشدني الكتب التي تتحدث عن الجن وخفاياهم
واظن ان هذا الكتاب لفت انتباهي ,,
ان شاء الله سوف احصل عليه واقراه ,,
(ابلغ عن تعليق مخالف)
26 نوفمبر 2007 في الساعة 2:57 ص
قصة رااااااااااااااااااااااائعه بكل ماتعنيه الكلمة من معنى
فدية عيشة قنديش والله
(ابلغ عن تعليق مخالف)
27 نوفمبر 2007 في الساعة 8:46 م
لا يقصد الدكتور الانس والجن بالمعني الحقيقي بل الأنس والأنس اي بمعني اخر الاختلافات والفروقات بين المجتمع العربي والصرع بين المجتمع العربي والمجتمع الغربي من ناحية اخري مجرد اسقاطات لمايحدث
(ابلغ عن تعليق مخالف)
4 يناير 2008 في الساعة 9:39 م
بصراحه القصه روعه يثير الاعجاب وارى معجبات ومعجبين والكثير يتحدث عنها
وعن روعه كتابه الدكتور واسلوبه المميز
يسلموو يدين الدكتور غازي وربي ما يحرمنا من ابداعه
وله جزيل الشكر والاحترام
تحيتي له وللجميع
لكم ودي
الاميره عنود
(ابلغ عن تعليق مخالف)
12 يناير 2008 في الساعة 3:21 م
السلام عليكم
بصراحة من المعجبين بهذا الرجل وباخلاصة في عملة وقوة اطلاع هذا الرجل
لكن الان عندي رواية له راح اقرائها باذن الله هي القصة التالية
وشكرا
(ابلغ عن تعليق مخالف)
13 يناير 2008 في الساعة 10:50 ص
السلام عليكم
اشكر الكاتب على هذا الاسلوب الممتاز والشيق في
العرض بحيث تركنا لانترك الرواية من أول العنوان الى نهاية الصفحة
والرجاء الاكثار من هذهِ الروايات الشيقة والنادرة في عالمنا العربي
وشكرا
(ابلغ عن تعليق مخالف)
27 يناير 2008 في الساعة 8:01 ص
أنا قرأت الحكايه وفعلا أجمل ماكتب القصيبي … قصه رااااااااااااائعه
بس الله يعينكم من الخووف اللي رح تحسوووه بعد ماتخلصوها
(ابلغ عن تعليق مخالف)
12 فبراير 2008 في الساعة 5:05 م
لوسمحتوا أنا مره متشوقه أبي أقراها ..لكن ماعرفت أحملها…
ياليت تعلموني كيف؟!!؟؟!!…
مشكورين
(ابلغ عن تعليق مخالف)
21 مارس 2008 في الساعة 2:20 م
انا دحين في أول صفحاتها
إممممم سمعت عنها الكثير أعتقد أنها من أفضل ما كتب القصيبي
هي مثل البحث او المرجع عن كل ما يختص بالجن (كما قال القصيبي في أحد لقائاتها المتلفزه)
(ابلغ عن تعليق مخالف)
30 مارس 2008 في الساعة 12:28 م
بصراحه مره القي حلو مره لا لا
بس مشكورين ع الصور المفيده لنا
(ابلغ عن تعليق مخالف)
4 أبريل 2008 في الساعة 5:12 م
أنا اعشق الكاتب غازي القصيبي فغالبا كتبة تحتوي على أسلوب ادبي رائع و قصة و سياسة, فان مللت من القصة تحمست للاسلوب أو السياسة و العكس.دائما اتخيل أني اقدم جوائز للكتب, و لو كنت سأمنح جائزة أفضل نهاية فسأمنحها لهذا الكتاب.
(ابلغ عن تعليق مخالف)
22 أبريل 2008 في الساعة 7:57 ص
جمع غازي القيصبي في هذه الحكايه، كل “جناني” و “جنيات” العالم العربي من الاحساء الى المغرب .. و قولبها في شكل حكايه لا أقل ولا أكثر .. فقط عمل “ابداعي”.
(ابلغ عن تعليق مخالف)
26 أبريل 2008 في الساعة 8:27 ص
بصراح كتاب الجنية أنا أمتلك نسخه عنه, وقرأة منه عدت صفحات, وأعجبني وهو كتاب رائع جدأ.
(ابلغ عن تعليق مخالف)
15 مايو 2008 في الساعة 5:44 م
لم تعجبني في الحكاية النهاية …..
لأني أعتبر ان تقوم ع.ق بدخول جسد ض.ض.ض في النهاية لا مبرر له وأيضاً الحوار الذي دار بين الشيخ و ع.ق وض.ض.ض لم يخدم الحبكة
(ابلغ عن تعليق مخالف)
7 يونيو 2008 في الساعة 9:51 م
السلام عليكم
قرأت الحكاية.. ولكنها لم تعجبني كثيراً.. أو قل لم تحتل مكانة مثل مثيلاتها من روائع القصيبي..
بل اعتبرتها ككتاب عادي عن الجن.. حيث أن الحبكة كانت بسيطة..
(ابلغ عن تعليق مخالف)
8 يونيو 2008 في الساعة 7:03 ص
لقد قرأة القصه مرتان لجمالها
ولكي استوعب اكثر مابداخلها
لأنها بصراحه تستحق القراءة اكثر من مره
مع انها جريئه اي فيها بعض الجرائه
شكر لك عمار
(ابلغ عن تعليق مخالف)
14 يونيو 2008 في الساعة 12:31 ص
أعجبني من شبه هذه “الملكة الأمازيغية العظيمة ” ديهيا أو الكاهنة ، هذه الملكة التي
لم ينصفها التاريخ بالحرية ..
سؤال *هل يحق لمعالي الوزير استغلال الصورة ( الرمز ) بهذه الصورة ؟؟؟؟
(ابلغ عن تعليق مخالف)
8 يوليو 2008 في الساعة 4:35 م
السلام عليكم
قصه اروع من الخيال تسرق منك الوقت كل ماتكمل صفحه تتلهف للتي تليها وانصحكم من اراد قرائتها فليكن لديه الوقت ليكملها لانه لن يستطيع اغلاق الكتاب قبل الانتهامنها
وشكرا لغازي القصيبي الرائع .
محمد
(ابلغ عن تعليق مخالف)
24 يوليو 2008 في الساعة 6:37 م
اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم النبين وعلى اله وصحبه ومن اتبعهم باحسان الى يوم تنقلب فيه الابصار اما بعد اما السفن اصبحت ذهبا خالص واما الطائرات فهي لؤلؤ خالص واما البشر لا رجوع لهم لليابسة وشكرا
(ابلغ عن تعليق مخالف)
30 يوليو 2008 في الساعة 2:19 م
الصراحه لم تعجبني الروايه وهي خياليه زياده عن اللزوم
لم استمتع في قراءتها
(ابلغ عن تعليق مخالف)
13 أغسطس 2008 في الساعة 11:48 ص
سلاموووووووووو
انا من معجبين الدكتور غازي وهو مبدع بكتاباته
شفت القصه وماشريتها ترددت
لكن اتمنى تحطون رابط تحميل للقراءه الكترونيه لرواية غازي
ومشكووووورين
على فكرة رواية ابوشلاخ البرمائي خطيررررررره
(ابلغ عن تعليق مخالف)
18 سبتمبر 2008 في الساعة 7:44 ص
ستكون محطتي القادمه حال انتهائي من الكتاب بين يدي
(ابلغ عن تعليق مخالف)
22 سبتمبر 2008 في الساعة 1:49 ص
هههههههه هذه الروايه جعلتنى اضححك وانا ارتجف رعبا !!!
انها بحق حكايه!!!
وفيه معلومات تراثيه جمييله…روايه مسليه تاخذك الى العالم الأخر
(ابلغ عن تعليق مخالف)
25 سبتمبر 2008 في الساعة 3:29 ص
أعجبتني الرواية كثيرا… بس الظاهر اني وسوست في الدكتور غازي بعد قراءتها … “الظاهر الدكتور غازي يتعاطى مع الجن” … لذا اصبح اسمه عندي: غازي القنديشي… تحياتي للجميع
(ابلغ عن تعليق مخالف)
22 أكتوبر 2008 في الساعة 12:11 ص
لم اقراء هذي القصه ولكن سمعت عنهااااااا من احد الاصدقاء واريد ان اقراهاااااا
(ابلغ عن تعليق مخالف)
14 نوفمبر 2008 في الساعة 10:17 ص
قرأت الرواية بعدما اطلعت على ما كتبتم هنا..
رواية رااائعة بحق!!!
تأثرت بها ليومين أو ثلاث..
أشعر أنني صدقتها!!!
مع أنني أعتب على الكاتب في بعض ما كتب..
لم تعجبني جرأته..
لكن الرواية أعجبتني كثيييرا..
تحياتي~
(ابلغ عن تعليق مخالف)
20 نوفمبر 2008 في الساعة 8:18 ص
الرواية لا معنى لها البتة وغير ممتعة وأنصح فيها الدكتور غازي بالشعر فقط والإبتعاد عن الروايات فهذا أفضل حتى لا يزكم أنوفنا بروايات لا تطاق البتة….
آسفة على صراحتي
(ابلغ عن تعليق مخالف)
25 ديسمبر 2008 في الساعة 3:12 ص
تحمست كثير إني أقرأ هالرواية,,
إن شاء الله بقراها,,
(ابلغ عن تعليق مخالف)
16 أبريل 2009 في الساعة 6:37 ص
واااااااااااااااااااااااااااو ما اقدر غير اقول واااااااااااااااااو من ساعت ما مسكت القصة ما نزلتها من بين يدي ماشاء الله ربي يحميه من جد يعرف يكتب اول مره اقراله كتاب بس الصراحة كاتب خطيييير حروح بكرة اشتريله شي تاني اقراه نفسي اكلمه اساله على الرواية
(ابلغ عن تعليق مخالف)
22 أبريل 2009 في الساعة 7:41 م
من جد الرواية مرررررررررة حلوة,,,بس للى يفهمها ويفهم غازي
رررررووووعة بس من جد مو احلى من شقة الحرية
(ابلغ عن تعليق مخالف)
23 مايو 2009 في الساعة 2:20 م
أولا التي في الصورة ليست جنية هي لوحة وتحفة رسمت للملكة العظيمة ديهيا هده اهانة لنا
(ابلغ عن تعليق مخالف)
24 مايو 2009 في الساعة 1:43 ص
بالتأكد لا أحد يقصد الإهانة
لم يذكر المؤلف شيء عن صاحبة الصورة فكانت أول فكرة خطرت لي أنها جنبة بما أن الرواية تتحدث عن الجن
لكن شكراً على توضيح
(ابلغ عن تعليق مخالف)
28 مايو 2009 في الساعة 11:10 ص
الحكايه تبدأ مثيره
ثم تسير على مهل حاملة العديد من المعلومات التي هي من وجهة نظر الكاتب هي الأصح عن عالم الجن
ثم تنتهي نهاية مفاجئة
الحقيقة استمتعت بها
ولكن الأمر في بعض الفصول تحول لما يشبه البحث الأكاديمي
الحقيقة الأخرى أن الدكتور غازي شاعر رائع ومميز وكاتب خارج عن المألوف
(ابلغ عن تعليق مخالف)
14 يوليو 2009 في الساعة 9:18 م
الكتاب حلو كتيير والله لسه مكملتوش…… بس انا كنت عايز اعرف هل القصة حقيقية ام خيال؟؟
(ابلغ عن تعليق مخالف)