السجينة
17 أغسطس 2006 كتبت بواسطة N U F F Y
لمحبي كتب السير الذاتية، لا أعتبره سيرة للكاتبة بقدر ما أعتبره رواية شدّتني بأحداثها المؤلمة ومشاكلها المعقدة.فـ مليكة أوفقير تقصّ علينا بأسلوب ميشيل فيتوسي معاناتها بعد الانقلاب الذي أودى بحياة والدها – المدبر للانقلاب – الجنرال المعروف محمد أوفقير والذي كان اليد اليمنى للملك المغربي آنذاك، فتحمّلت هي وعائلتها نتائج ذلك الانقلاب في السجون المغربية بطريقة مدهشة على مدار قرابة العشرين سنة!!
الناشر: دار الجديد.








15 أكتوبر 2006 في الساعة 2:23 م
قصة مؤلمة وقريبة من الخيال, و لو لم اقرأ في المقدمة كلام يدل على أن القصة حقيقية لما صدقتها, وأنا حتى الآن أشعر أني لا أصدق أنها قصة حقيقية!
كنت أتخيل مقدار الترف و الثراء الذي يعيش فيه ملوك العرب, لكني لم أكن أتصور بأي حال أن الحديث عن هذا الترف سيستغرق مائة صفحة!
الناسُ صنفان : موتى في حياتهمُ *** وآخرون ببطن الأرض أحياء
اتمنى ان تستمتع مليكة وعائلتها بما تبقى لهم على هذه الأرض.
(ابلغ عن تعليق مخالف)
12 أبريل 2007 في الساعة 10:41 ص
صراحة قرأت الرواية وانا لا اتجاوز 12 سنة ” كانت ممنوعة في ذلك الوقت” وقد تأثرت جدا بالرواية.
رواية جدا جميله وجدا محزنه
واكثر ما يحزن الشخص انها تربت في بيت الملك، وعندما اخطأ اباها عاقبها مثلما يعاقب اي شخص اخر ليس ابنته
شكرا
(ابلغ عن تعليق مخالف)
11 مايو 2007 في الساعة 4:52 م
قراتها واحببتها جدا …
وعلمتني دروسا للحياة ماكنت اعلمها لو انني لم اقراء الكتاب ..
لكن والحق يقال اشعر بتقزز عن اسلوب الحياة الذي عاشوا …
ورغم كل الالم … استطاعوا العيش الان والدفاع عن حقوقهم …
يارب لطفك …
يارب رحمتك ..
(ابلغ عن تعليق مخالف)
23 يوليو 2007 في الساعة 12:38 ص
بعد أن قرأت الرواية قلت الحمدلله على الحياة التي اعيشها
ورحت افكر… عيب على من يقرأ هذه الرواية ان يتذمر من حياته ومصاعبها
وعار على من يستسلم امام الصعاب ولم يحارب ويتحدى المستحيل والممكن
لأنني لا اعتقد بأن احد قد بلغت مأساة حياته ومصاعبها ما بلغته هذه العائلة فردا فردا (ممكن نستثني باقي االسجناء السياسيين)
(ابلغ عن تعليق مخالف)
15 أغسطس 2007 في الساعة 10:35 م
روايه من اروووووووووووع وافضل ماقرات حتى الان قرأتها من سنتين واكثر ولازالت في بالي ,, معاناه حقيقة مؤلمة غريبه ,, ترابط اسري وانفاصل تام عن الحياه !!
لا اعرف بماذا اصف او بماذا اعلق ولكن لايسعني سوى القول بانها تستحق القراءة
والحمدلله على مانحن فيه من نعمة وامان
احترامي وتقديري
(ابلغ عن تعليق مخالف)
16 أغسطس 2007 في الساعة 4:01 ص
انا معكم في كل ما علقتم عليه واتمنى ان تقراوا مثلي للكاتبه التي اثار اسلوبها من في كندا من بين المهاجرين وحاليا تقوم الشركه الكنديه بدعم الروايه التي كتبتها موخرا لجعلها فلما يحكي عن العرب في المهجر وما هي الامور التي يتعرض لها سياسيا واجتماعيا علما ان الكاتبه يسرا كريم من ولادة كندا !!! انما هي مرشحه الان تكون مندوبه المغتربين العرب في كندا لقد انقطعت اخبارها منذ رحيلنا من كندا انما اتمنى لها التوفيق وانصح بالقراءه لها ستشعر انك في جو مختلف من النقض والارتياح الطموحي العربي…
(ابلغ عن تعليق مخالف)
20 نوفمبر 2007 في الساعة 5:27 م
الرواية من أغرب ما قرأت على الرغم من انها قصة حقيقية لكن أحقيقة هذه المعاناة التي عاشوها..إاني لجد معجبة بشجاعتهم وتمسكهم في الحياة ..
تستحق القراءة والاقتناء
(ابلغ عن تعليق مخالف)
26 نوفمبر 2007 في الساعة 7:03 ص
رواية غريبة جداً ولا أخفيكم أنني تأثرت جداً بأحداثها حتى أنني عكفت على قراءتها في يومين ونصف وحتى وقت متأخر من الليل علماً بأن الصباح يوجد لدي عمل ولكن الرواية تستحق المتابعة الهامة تلك التي أثارت الشارع المغربي خاصة والعربي عامة ولما فيها من صبر وتحمل للمصائب والمآسي فشكراً لكي أختي ( مليكة أوفقير )..
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
(ابلغ عن تعليق مخالف)
27 نوفمبر 2007 في الساعة 8:53 م
رائعه جدا تعلمت منها الكثير واعطت نظره اخري للنظام الملكي المغربي ؟؟
(ابلغ عن تعليق مخالف)
19 ديسمبر 2007 في الساعة 9:53 م
قص اقرب ماتكون الى الخيال اتعلمت منها انه مافي شي مستحيل اهم شي الايمان بس ابغى اعرف فين ممكن الاقيها على النت كامله
(ابلغ عن تعليق مخالف)
27 فبراير 2008 في الساعة 5:17 م
أود أن أقول أنه لولا مليكة لما استطاع أفراد عائلة أوفقير أن يقاموا الحياة القاتلة في السجن. لقد استطاعت بفكرها المتقد وذكائها البارع وخبرتها التي اكتسبتها عندما كانت تعيش في القصر الملكي استطاعت أن تتحمل وتجعل أفراد عائلتها الباقين يتحملون أيضاً. لقد ثقفت اخوتها الصغار وهم في السجن وأشغلت أمها واخوتها في نشاطات وتمثيليات أدوا أدوارها وهم في السجن. استطاعت مليكة أن تتحرر بفكرها من قيود السجن وساعدت عائلتها أن تتحرر هي الأخرى أيضاً. فالإنسان بفكره يكون حراً لأن الفكر ينطلق سابحاً في فضاء الخيال. فأي كائن في الكون يستطيع أن يسجن أو يقيد فكر الإنسان!!
لقد ترجم عنوان الكتاب باللغة الإنكليزية إلى Stolen Lives . لقد تأملت في العنوان كثيراً متسائلاً مع نفسي: لماذا لم يترجم العنوان إلى The Prisioner ؟ فقارنت الأحداث مع الترجمة الإنكليزية لعنوان الكتاب فوجدت أن الترجمة جميلة وذلك لأن ملك المغرب الحسن الثاني أراد أن يسرق حياة جميع أفراد هذه العائلة منتظراً موتهم البطيء بين جدران السجون القذرة.
(ابلغ عن تعليق مخالف)
22 أبريل 2008 في الساعة 8:00 ص
احداث واقعيه من النادر حدوثها على مستوى العالم، و أظن انها كتبت بالفرنسيه أولاً ثم ترجمت الى العربيه؛ لذلك اكتسبت كل هذا الصيت و الجموح الاعلامي و الجماهيري. وهي بالتأكيد تستحق ذلك، لا يمكن التغاضي عن معاناة الانسان في البلدان القمعيه الاستبداديه؛ مايكسب هذه الروايه رونقها هو شجاعة الكاتبه في سرد كل التفاصيل، حتى السياسيه منها.
(ابلغ عن تعليق مخالف)
23 أبريل 2008 في الساعة 10:45 ص
أريد كتب عن التاريخ
(ابلغ عن تعليق مخالف)
23 أبريل 2008 في الساعة 10:46 ص
أريد كتب عن التاريخ drer
(ابلغ عن تعليق مخالف)
26 أبريل 2008 في الساعة 9:16 ص
” ميشيل فيتوسي ”
بإعتقادي القاصر ، هو من كتب هذه الرواية بتفاصيلها !
فهي رواية – مليكة – ولكنها بهوى ميشيل !
حقا رواية تحمل من البؤس الكثير الكثير ، و أشعر إنني إلى الآن
لم أخرج من دوامتها ! ، رائعة حقاً و تشد القارئ لقراءتها إلى آخرها ..
و لكني من بعد السجينة لم أكن أرغب في قراءة رواية لها تحليل آخر لهذه القضية !
فأنا إستمتعت بها من زاوية ملكية فقط
(ابلغ عن تعليق مخالف)
16 مايو 2008 في الساعة 6:26 م
[...] http://www.rclub.ws/?p=212 [...]
(ابلغ عن تعليق مخالف)
8 يناير 2009 في الساعة 4:53 م
بحثت عن روايه لم اجدهـًأ اود قراتئهـَأ فاكيف لي ؟
(ابلغ عن تعليق مخالف)
16 فبراير 2009 في الساعة 1:24 ص
شريتها أمس وخلصتها اليوم , بصراحه ما كنت أميل للروايات , بس رواية مليكه خلتني افكر فيها من ناحيه ثانيه
تعلمت ان الحياه الحقيقيه موب بالقصور ولا بالمظاهر لأن حتى فيه ناس مسجونين
الحياه الحقيقيه بالتآلف والمحبه اللي كانت بين افراد الأسره حتى وهم في أحنك الظروف
تعلمت ان المباديء والقيم لا يتخلى عنها الواحد حتى في احلك الظروف
تعلمت كيف أربي أخواني واوجههم وكيف اكون قدوه لهم
يوم خلصت قراءة القصه شفت اخوي الصغير رحت ضميته وجلست اسولف معه وحسيت نحوه بحنان يمكن قبل ما كنت احسه
شكرا مليكه , يمكن ما تفهمين كلامي , لكن ما ندري يمكن يوصلك
(ابلغ عن تعليق مخالف)