موسولينى.. أسطورة لا تريد أن تموت
12 مارس 2009 كتبت بواسطة حسن الحازمي
العنوان: موسولينى.. أسطورة لا تريد أن تموت
المؤلف: أحمد نصيف
الناشر: دار الكتاب العربي للنشر والتوزيع, 2008
عدد الصفحات:254
يتحدث الكتاب عن الطاغية الإيطالي الشهير ببينيتو موسوليني ويركز على النشأة البائسة التي أثرت كثيرا في
تكوينه…
كان والده اشتراكياً وأمه مدرسة كاثوليكية متدينة وهي
والتي أدخلته الكنيسة, و لكنه كان مشاكسا بطبعه حتى أنه كان يرمي رواد الكنيسة
بالحجارة … بل طُرد من المدرسة لطعنه أحد زملائه بسكين!!
تغيرت حياته بعد تعرفه على أنجيليكا بالانوف الروسية من أصول
إيطالية والتي عرفته على الفكر الماركسي …
يتحدث الكتاب عن تجربته في سويسرا ثم عودته إلى إيطاليا وهربه من
الجندية…
ملامح من حياة الطاغية يستعرضها الكتاب تتلخص في:
استبداد وإلغاء للآخر وإنفراد بالسلطة بمجرد وصوله للحكم …
توسع غير محسوب في ليبيا والحبشة…
ذوبانه في هتلر ودخول الحرب العالمية الثانية إلى جانبه…
ميكافيلية موسليني …
أما صنعة موسوليني التي ابتدعها للطغاة من بعده فتظهر من خلال
الشمولية وذوبان الكل في الفرد “شخص الطاغية”…
أدلجة الفن وتوظيف الإعلام والأدب لتلميع السلطة وتهيئة الرأي
العام لقبول ما يملى عليه …
بل حتى الكنيسة التي كان يكرهها تصالح معها واشترى مباركتها
لتشرعن الظلم وتسوق له …






13 مارس 2009 في الساعة 8:52 م
من حديثك عن الكتاب وجدته شيق جداً. هل يستحق القراءة؟
(ابلغ عن تعليق مخالف)
14 مارس 2009 في الساعة 12:37 م
اعتقد ذلك خصوصا أنه متوسط الحجم ويمكن الانتهاء منه في جلستين أو ثلاث
(ابلغ عن تعليق مخالف)
24 سبتمبر 2009 في الساعة 6:22 ص
قصة موسوليني قصة رائعة — لكن لا انصح بقرائتها من هذا الكتاب —
اولا — الكاتب غير محاايد في كتاابته لسيرة بنيتو موسوليني — و يطغى رأي الكاتب على طوول السيرة –
غير ذلك لا يوجد تسلسل للاحداث في السيره و لا ربط بينها — بالرغم من ان هذا اهم عامل في كتابة السيرة الذاتيه — قرأت الكتاب و انا مضطره لاكماله لاني لا احب ان اقطع قرائتي –
عدا ذللك فقراءة سير الرؤساء خصوصا المؤثرين منهم — جدا مهمه لان سيرة حياتهم تعطيك اولا كم هائل من المعلومات التاريخية المفيدة و كذلك تتعلم عبر من سيرتهم و قصة حياتهم
(ابلغ عن تعليق مخالف)