فيرونيكا تقرر أن تموت
23 يناير 2009 كتبت بواسطة الشاعرة
السلام عليكم

الكتاب: فيرونيكا تقرر أن تموت
نوعه: رواية
مؤلفه: باولو كويليو
عدد الصفحات: 219
رقم الطبعة: الرابعة 2006
مؤسسة الطبع: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر
عندما قرأت عن هذه الرواية في موقع أدبي شدني الملخص الذي كتب عنها لذا بحث عن الرواية وعندما وجدتها واقتنيتها ابتديت حالاً في قراءتها رغم ان مكتبتي تضج بالكتب الأقدم من هذه الرواية..
في هذه الرواية شيء ما شدني إليها.. قرأتها بسرعة.. فهي مشوقة وتطرح مواضيع جميلة ومهمة.. احببتها كثيراً واعجبتني أكثر من الخيميائي..
ولكن هناك جزئيات لم تعجبني في الرواية..
تعريف الناشر:
“يطرح باولو كويلو في هذه الرواية أسئلة جوهرية يردّدها الملايين من الناس يومياً:
“ماذا أفعل في حياتي هذه؟ ولماذا أستمر في العيش؟”.
فيرونيكا: فتاة شابة في الرابعة والعشرين من العمر، تملك كلّ ما يمكن أن تتمناه: الصبا والجمال، العشاق الوسيمين، الوظيفة المريحة، العائلة المُحبّة. غير أن ثمة فراغاً عميقاً بداخلها، يتعذّر ملؤه. لذلك قررت أن تموت انتحاراً في الحادي عشر من نوفمبر من العام 1997، فتناولت حبوباً منوّمة، متوقّعة ألا تستفيق أبداً من بعدها.تُصعق فيرونيكا، عندما تفتح عينيها في مستشفى للأمراض العقلية، حيث يبلغونها أنها نجت من الجرعة القاتلة، لكن قلبها أصيب بضرر مميت، ولن تعيش سوى أيام معدودة.
بعد هذه الحادثة، توغل الرواية عميقاً في وصف الحياة التي عاشتها فيرونيكا، وهي تعتقد أنها ستكون آخر أيام لها في الحياة. خلال هذه الفترة، تكتشف فيرونيكا ذاتها، وتعيش مشاعر لم تكن تسمح لنفسها يوماً أن تتملكها: الضغينة، الخوف، الفضول، الحب،الرغبة. وتكتشف، أيضاً، أن كل لحظة من لحظات وجودها هي خيار بين الحياة والموت، إلى أن تغدو في آخر لحظاتها، أكثر إقبالاً على الحياة من أي وقت مضى.
في هذه الرواية، يقودنا باولو كويلو في رحلة للبحث عمّا تعني ثقافة تحجب نورها ظلال القلق والروتين الموهن.
وفيما هو يشكّك في معنى الجنون، نراه يمجّد الفرد الذي يضيق به ما يعتبره المجتمع أنماطاً سوية. إنها صورة مؤثّرة لامرأة شابة تقف عند مفترق اليأس والتحرّر؛ يغمرها، بشاعرية مُفعمة بالحيوية، الإحساس بأن كل يوم آخر، هو فرصة متجددة للحياة.”








23 يناير 2009 في الساعة 10:36 م
رواية رائعة جدًا
يكفي أنها لباولو !
اختيار موفق ،
(ابلغ عن تعليق مخالف)
23 يناير 2009 في الساعة 11:26 م
انا قرأت له الخيميائي , رواية جميلة بمعنى الكلمه .
(ابلغ عن تعليق مخالف)
23 يناير 2009 في الساعة 11:48 م
الصراحة
بعثت فيني الكآبة
مقارنة بالخيميائي التي اتمنى ان اقرأها مرة ثانية
(ابلغ عن تعليق مخالف)
24 يناير 2009 في الساعة 1:03 ص
جزاكم الله خيرا
لقد قرأت هذه القصة الجميلة . احداثها رائعة .
(ابلغ عن تعليق مخالف)
24 يناير 2009 في الساعة 9:56 ص
هذه الرواية هي حقا من أجمل ما قرأت..
قرأت نبذة عنها بالانترنت فحملت نسخة الكترونية لها وقرأتها كلها في يومين رغم أنه هناك كتب قبلها تنتظر دورها منذ مدة ..
شكرا على النبذة ايتها الشاعرة
(ابلغ عن تعليق مخالف)
25 يناير 2009 في الساعة 10:42 ص
اشكركم جميعاً على الرد..
الله يعطيكم العافية..
(ابلغ عن تعليق مخالف)
25 مارس 2009 في الساعة 6:18 ص
مرحبا …
بزياره خاطفه للمكتبه … وجدت فيرونيكا تقرر الموت … شدني العنوان … وقرات الملخص على الجلده الخلفيه كان ممتع..احب ان اسبر اغوار هذا الكتاب اكثر .. ابتعته و ها انا اعيد السيناريو .. الذي كنت اختي الشاعره بطلته .. اولا … اترك الكتب البكر التي تنتظرني اتركها كلها و ابدا بقراءة فيرونيكا تقرر الموت
ممم حالما انتهي منه سيكون لي رأي اكيد
شكرا جزيلا
(ابلغ عن تعليق مخالف)
27 مارس 2009 في الساعة 7:40 م
اسم الروايه عاجبنى جدا واظن انها ذات رساله فعلا انسانيه وانا ان شاء الله هادور عليها حتى اقرأها…
(ابلغ عن تعليق مخالف)
29 مارس 2009 في الساعة 5:05 م
أختي العالية عهود..
اتمنى ان تستنتعي في قراءتها مثلي..
اشكرك على ردودك القيمة..
وانتظر رأيك..
أخي hossam
اتمنى ان تجدها وتقرأها..
دمت بخير
(ابلغ عن تعليق مخالف)
31 مارس 2009 في الساعة 7:26 ص
عوده …
ربما احببت هذه الروايه لاني شعرت اني اعيش في فيليت (مستشفى الامراض النفسيه) حيث اني يوما كنت تخاصمت مع الحياه و قررت الرحيل عنها ..ومع اني تخليت عن هذا القرار و هذه الافكار الا ان تلك الروايه كان لها تأثيرها العميق علي .. احيانا شعرت اني فيرونيكا او ايدوارد او حتى ماريا و زدكا … نعم انا مجنونه و هذا اعرفه و اقر به و كلنا نحمل جنون اتفق مع الكاتب … احببت الروايه و احببت التجربه التي عشتها و اللحظات و المشاعر التي اختلجتني و انا اقراها …
حقيقه كم كنت بحاجه لهذه الروايه عندما كنت مراهقه
حسنا اضافه الى الايمان الذي ملأت به فراغ قلبي كنت بحاجه لان افهم الحياه و اعتبر كل الايام معجزه ..24 ساعه استطيع ان افعل فيها الكثير لاشعر بوجودي ليكون لي اثري على هذه الحياه ..التي فعلا اشعر ان قلبي بدا يتصالح معها بشكل مضاعف
كنت اعيش حالة هوس .. ركنت كل التزاماتي اعمالي..لاتفرغ لهذه الروايه .. اقرا و اقرا … و الاوراق على مكتبي تتكدس ..هذا لاني بحالة اندماج تام !
و مع اختلافي بما ورد بخصوص الدين و بعض التحرر من القيم … الا اني احببت الروايه الى ابعد مدى ..
الجنون … هو الشيء الذي لفت انتباهي و شدني و ميز الروايه بالنسبة لي
وجعلها تستند لمجموعة الروايات المفضله عندي
الروايه عميقه بما تحمله من معاني اعتقد خساره ان تكون مجهوله لمن يحب القراءه..
شكرا جزيلا و عذرا على الاطاله …
(ابلغ عن تعليق مخالف)
31 مارس 2009 في الساعة 2:31 م
أختي عهود
من الواضح جداً.. انك اندمجت في الرواية.. فهذا الشيء جلي من طريقة ردك الجميلة
انطباعك عن الرواية جاء مثل انطباعي..
اشكرك جزيل الشكر على اثرائك لهذه الزواية..
(ابلغ عن تعليق مخالف)
10 مايو 2009 في الساعة 2:12 م
أربكتني نهايتها.. كان موضوع أنها ستعيش إيجابيا وسلبيا في نفس الوقت
ولكنها تحدت الموضوع وهربت.. فلننسى السلبي في الموضوع =)
باولو رائع.. ولا أعرف كيف يتغلغل في الشخصيات ليمارسها كتابيا..
معان رائعة كهذه لن تتحقق في رواية مالم يكن كاتبها باولو
شكرا جزيلا =)
(ابلغ عن تعليق مخالف)
25 مايو 2009 في الساعة 7:13 م
أسعدتم مساء
أنا زائرة للموقع، وقد أعجبتني جميع تعليقاتكم عن الرواية. وللوهلة الأولى قررت أن أراسلكم، كي تساعدوني في العثور عليها. إن كان يسمح لنا باقتنائها إلكترونيا، أتمنى أن ترسلوها على إيميلي ولكم مني جزيل الشكر.
أختكم الباحثة
(ابلغ عن تعليق مخالف)
25 مايو 2009 في الساعة 7:17 م
أسعدتم مساء مرة أخرى
وأعتذر عن إزعاجي لكم. إن كان من الصعب على الأعضاء الكرماء ارسالها عن طريق الايميل فأرجو أن تعرض على هذا الموقع لكي نتمكن من قرائتها. مع خالص الشكر
أختكم الباحثة
(ابلغ عن تعليق مخالف)
25 مايو 2009 في الساعة 9:02 م
السلام عليكم
لقد قرأت هذه الرواية و أعجبتني كثيرا
خصوصا و أنها تدور حول فكرة فلسفية مثيرة [ معنى الحياة ] هذه الفكرة التي تتركز عليها فلسف شبنهاور هذ الفكرة التي خلقت مدرسة العبثية.
اوصيكم بقرائتا
(ابلغ عن تعليق مخالف)
17 يونيو 2009 في الساعة 9:25 م
الحقيقة قصة فيرونيكا من أحلى القصص الي قريتا بحياتي
غيرتلي كل افكاري وكل نظرتي للحياة انا شخصيا حبيتا كتير
قريتا 3 مرات ورا بعض واسا عندي استعداد ارجع مرة رابعة
عن جد رائعة بكل معنى الكلمة
(ابلغ عن تعليق مخالف)
23 يونيو 2009 في الساعة 10:04 م
أشكركم على اثراء موضوعي بردكم..
بالنسبة لأختي إسلام..
فأنا لا اعرف كيف اجد الرواية على الانترنت لذا اعذريني..
دمتم بخير
(ابلغ عن تعليق مخالف)
18 أكتوبر 2009 في الساعة 6:27 م
اختيار موفق شكرا
(ابلغ عن تعليق مخالف)
4 يناير 2010 في الساعة 10:40 م
صدقا
(ابلغ عن تعليق مخالف)
4 يناير 2010 في الساعة 10:42 م
اسفة
صدقا شجعتوني ان اقرا هذه الرواية خاصة وان اخي بالسجن شجعني ان اقوم بقراءتها
وكذلك لاني من عشاق كتابات باولو كويلو
شكرا على النصيحة
(ابلغ عن تعليق مخالف)