ديوان مجنون ليلى
5 أغسطس 2006 كتبت بواسطة عمار كشاريهذا الكتاب من سلسلة شعراؤنا التي تقدمها دار الكتاب العربي.
يبدأ هذا الكتاب بمقدمة تاريخية عن مجنون ليلى ويجيب على أسئلة كثيرة يترك القارئ بعدها في حيرة أكبر مما كان عليها!
شخصيا
لا يعني لي شيء أن كان المجنون شخصية حقيقية أو لا
لا يهمني أن كان مجنونا فعلا أو لا
لا أريد أن أعرف هل هناك مجنون واحد أو عده مجانين في تاريخ الشعر العربي
لا شأن لي أبدا بالحياة التي قضاها بعيدا علي “ليلى” وأين وجد ميتا
لن اهتم مطلقا برأي علماء الدين عن مصير المجنون هل هو في الجنة أو في النار
لا أبالي هل كان هناك جن يوحون إليه الشعر أو عفاريت!
كل ما أريده هو قراءة شعره و الاستمتاع به. وأي كتاب يفي بالغرض, فأنا هنا عندما أقيم لا أقيم الكتاب بل الشعر.
هذه مقتطفات من الديوان
أحبك ليلي محبه عاشقا …….. عليه جميع العائقات تهون
أحبك حبا لو تحبين بمثله …….. لأصابك من وجد علي جنون
إلا فرحمي صبا كئيبا معذبا …….. حريق الحشا مظنى الفؤاد حزين
قتيل من الأشواق أما نهاره …….. فبكاء و أما ليليه فأنين
أبوس تراب رجلك يا لويلي …….. و لو لا ذاك لا ادعي مصابا
وما بوس التراب لحب أرضا …….. ولكن حب من وطئ الـتراب
جننت بها و قد أصبحت فيها …….. محبا أستطيب بها العذاب
و لازمــت القفار بكل أرضا …….. وعيشي بالوحوش نما وطاب
يقولون ليلى بالعراق مريضه …….. فمالك لا تضنى و أنت صديق
شفا الله مرضى بالعراق فأنني …….. على كل مرضى العراق شفيق
فأن تك ليلى بالعراق مريضه …….. فأني في بحر الحتوف غريق
أهيم بأقطار البلاد و عرضها …….. ومالي إلى ليلي الغداة طريق
إذا ذكرتها النفس ماتت صبابة …….. لها زفره قتاله و شهيق
و قد صرت مجنونا من الحب هائما …….. كأني عان في القيود وثيق
أظل رزيح العقل ما أطعم الكرى …….. وللقب مني انه و خفوق
برى حبها جسمي و قلبي و مهجتي …….. فلم يبق إلا أعظم و عروق
فلا تعذلوني أن هلكت ترحموا …….. ففقد الروح ليس يعوق
وخطوا علي قبري اذا مت و اكتبوا …….. قتيل لحظا مات وهو عشيق
إلى الله أشكوا ما ألقي من الهوى …….. بليلى ففي قلبي جوى و حريق
ألا قاتل الله الهوى ما أشده …….. و أسرعه للمرء و هو جليد
دعاني الهوى من نحوها فأجبته …….. فأصبح بي يستن حيث يريد
إذا الحجاج لم يقفوا بليلى …….. فلست أرى لحجهم تماما
تمام الحج أن تقف المطايا …….. على ليلى وتقريها السلام
لنرى ماذا قال بعد ان ماتت ليلى وهو يخاطب قبرها ,,,,, كلمات تدمع لها العين
أيا قبر ليلي لو شهدناك أوعلت …….. عليك نساء من فصيح و من عجم
ويا قبر ليلى أكرمن محلها …….. يكن لك ما عشنا علينا بها نعيم
ويـا قبر ليلى أن ليلى غريبة …….. بأرضك لا خال لها و لا ابن عم
ويا قبر ليلي ما تضمنت قبلها …….. شبيها بليلى ذا عفافا و ذا كرما
ويا قبر ليلى غابت اليوم أمها …….. وخالتها و الحافظون لها من الذم
أكثر ما أعجبني في شعره
لا يحتوى على تصنع أو تعقيد أو ألفاظ غريبة
العاطفة الصادقة
طاهر عفيف





5 أغسطس 2006 في الساعة 7:23 ص
[...]هذا الكتاب من سلسلة شعراؤنا التي تقدمها دار الكتاب العربي. يبدأ هذا الكتاب بمقدمة تاريخية[...]
(ابلغ عن تعليق مخالف)
5 أغسطس 2006 في الساعة 11:02 م
مكان جميل ..يبدو اني ساتجول كثير ا هنا
استمتعت بقراءة هذه الابيات ..
شكرا لكل القائمين على الموقع ..
(ابلغ عن تعليق مخالف)
6 أغسطس 2006 في الساعة 4:38 ص
أهلا أخي جنون الكلمة , اتمنى لك تجوال ممتع في النادي, لكن لا تنس أن تلق علينا التحية في كل مره تمر
(ابلغ عن تعليق مخالف)
7 أغسطس 2006 في الساعة 2:14 م
الأخ عمار كشاري
شكرا لك
ولكني أريد القول أنني أعتبر أغلب الشعراء مجانين وليس مجنون ليلى وحده
هذا للفت الانتباه
ولكن لا بأس بك أن تحب قراءة الشعر
(ابلغ عن تعليق مخالف)
7 أغسطس 2006 في الساعة 10:12 م
الشعراء ليسو مجانين بل أن الحكمة لا تخرج إلا من أفواههم
أحذر قد يهجوك أحدهم لو سمعك!
(ابلغ عن تعليق مخالف)
1 نوفمبر 2006 في الساعة 2:56 م
اعتقد ان مجنون ليلى من اجمل القصص لانها تعكس لنا التقاليد القديمة والمميزة ايضا تعكس لنا الادب ورقوه
(ابلغ عن تعليق مخالف)
6 فبراير 2007 في الساعة 2:00 ص
هل قرأتم الديوان أو على الاقل أكثر أشعاره .فوالله ما مات شهيدان في الحب الا ليلى وقيس
(ابلغ عن تعليق مخالف)
6 فبراير 2007 في الساعة 2:22 ص
أرجوكم دلوني على قلب مثل قلب قيس الذي أحب ليلى وكل من رآها أو زارها أو سمع بها وكل من لقيها أو سيلقاها وكل أرض سارت عليها وكل سماء غطتها وكل من شابهها من انسان أو وحش . لو كان قيس بيننا هل يمكن أن يحب بهذا الحب هذا العالم بكذبه ونفاقه وقتاله وحروبه ودماره .هل يحب هذا الانسان باقتتاله .عجبــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
(ابلغ عن تعليق مخالف)
3 أبريل 2007 في الساعة 11:55 ص
ليلى وقيس من اعظم اساطير واحلام العرب ولا يمكن تتحقق في الواقع ..
(ابلغ عن تعليق مخالف)
22 أبريل 2007 في الساعة 5:50 م
من اروع الدواوين………….
(ابلغ عن تعليق مخالف)
28 أغسطس 2007 في الساعة 4:11 ص
salamo 3alaykom awal chay2 merci 3ala hada site biyjanin oussi merci 3ala hadihi al abyat estamta3to katira bi 9ira´atehamerci merci
(ابلغ عن تعليق مخالف)
8 أكتوبر 2007 في الساعة 9:21 م
i3cha9oka a majnon liala chokran 3ala al 9asida
(ابلغ عن تعليق مخالف)
11 أكتوبر 2007 في الساعة 11:03 ص
من أجمل ماقال المجنون:
تعلقت ليلى وهي ذات ضفيرة ولم يبد للأقران من ثديها حجم
صغيرين نرعى البهم ياليت أننا إلى اليوم لم نكبر ولم تكبر البهم
(ابلغ عن تعليق مخالف)
18 أكتوبر 2007 في الساعة 4:50 م
من أجمل الشعر والشعراء هو مجنون ليلى حتى من اسمو دليل على الحب الصادق
ولو كل اللي بحبو متل ليلى وقيس كانت الدنيا أحسن بكتير
(ابلغ عن تعليق مخالف)
26 نوفمبر 2007 في الساعة 6:03 م
الشعر غذاء للروح
(ابلغ عن تعليق مخالف)
24 ديسمبر 2007 في الساعة 6:54 م
هل تعلم أن كل من يطلق عليها أسم ليلى تكون غاية في الجمال
وانا اتحدى من يجد ليلى قبيحة
(ابلغ عن تعليق مخالف)
7 يناير 2008 في الساعة 11:35 م
هذا هو الحب الحقيقي ..
وأما غيره فــ[كذب]
(ابلغ عن تعليق مخالف)
19 يناير 2008 في الساعة 10:35 م
جميل
ولكن اتمنى من الاخ عمار ان يضع في بحر اقرأ قصة قيس بن الملوح مع ليلى
(ابلغ عن تعليق مخالف)
30 مارس 2008 في الساعة 1:50 م
عندما تعشق الكلمة و تلمس خلجات و خفقان قلبها لا الفؤاد و عندما تعلو الكلمة مدغدغة ترانيم النفس المكللة بنسيم الحب و الهيام يسيل على شفاه الوجدان أسيل معسول الكلام فما بالك بجريح تطارده ليلي و ما أدراك ما ليلي.
(ابلغ عن تعليق مخالف)
8 أبريل 2008 في الساعة 2:12 م
شعر المجنون شعر صادق فلذلك يدخل القلب
شكرا لك اخي العزيز واود ان اقرا كل شعر هذا المجنون الرائع
(ابلغ عن تعليق مخالف)
24 أبريل 2008 في الساعة 3:16 ص
رحم الله ليلى ومجنونها وهيهات ان يجود الزمان بمثل قلب قيس ووالله ان كلامه ليجري الدموع وما ارى حياة عاشق تطيب بفراق محبوبه الا وحرام عليه رغد العيش بعد الفراق ان قصة المجنون غريبة على اهل القلوب القاسية ولكنها والله ليست غريبة على اصحاب القلوب الصادقة والرقيقة واشكو الى الله كما شكى قيس حاجته ومرارته واقول لحبيبي (وان يكن مجنون ليلى مات لوعة **فاني ياحبيبي مت من قبل لوعتي
(ابلغ عن تعليق مخالف)
24 أبريل 2008 في الساعة 3:22 ص
انهم ليسو اسطورة ولا معجزة انهم في الحقيقة قلبان اجتمعا على المودة ولكنه عند قيس اشد فهو في حبه لليلى وشوقه لها اشد من شوق الام لطفلها الصغير البعيد عنها ووالله لايعرف حياة حب قيس الا من ذاق بعض ماذاقه قيس واني لامتنع عن سرد سيرة وجيزة من الدوافع لكلامي لان مجنون ليلى كان يفصح في شعره عن حبه اما مخاطبكم المتواضع فهو يموت كمدا ولا يعرف ارضا ولا طريقا الى حاجته وامنيته فالى الله المشتكى فهو اعلم بالحال وبما اليه ال
(ابلغ عن تعليق مخالف)
1 مايو 2008 في الساعة 7:13 ص
قيس بن الملوح يعتبر مثالا للحب العذرى والذى قل أن يوجد فى هذا
العصر
(ابلغ عن تعليق مخالف)
11 مايو 2008 في الساعة 9:41 م
ساتجول هنا كثيرا
(ابلغ عن تعليق مخالف)
28 مايو 2008 في الساعة 10:17 ص
وأعجب من ذلك قوله:
وأجهشت للتوباد حين رأيته وكبّر للرحمن حين رآني
(ابلغ عن تعليق مخالف)
4 يونيو 2008 في الساعة 5:43 م
اين ذهبوا عشاق ذاك الزمان
من اكبر محبي ومعجبي المجنون ـــ- قيــــــــــس
أبوس تراب رجلك يا لويلي …….. و لو لا ذاك لا ادعي مصابا
وما بوس التراب لحب أرضا …….. ولكن حب من وطئ الـتراب
جننت بها و قد أصبحت فيها …….. محبا أستطيب بها العذاب
و لازمــت القفار بكل أرضا …….. وعيشي بالوحوش نما وطاب
…………………….قيس ابن الملوح…………………
(ابلغ عن تعليق مخالف)
18 يونيو 2008 في الساعة 8:10 ص
كيف كانت حياه الشاعر حينما تزوجت ليلى؟؟؟؟؟؟؟؟؟
(ابلغ عن تعليق مخالف)
24 يونيو 2008 في الساعة 9:30 ص
كل ماقاله قيس في ليلى صحيح الحب شئ غريب العقل يتدكر دون ادن من صاحبه احساس يسيطر علي كل شيئ العين لاترى اجمل من دالك القلب لايهوى غير دالك
(ابلغ عن تعليق مخالف)
20 يوليو 2008 في الساعة 3:43 م
اعتقد ان مكتب عنه بعضه صحيح
(ابلغ عن تعليق مخالف)
21 يوليو 2008 في الساعة 5:27 م
مره شعره حلو واعجبني مع ان اسمي ليلى ماقد فكرت اني اقرا عنه او عن شعره
مستحيل نلاقي حب طاهر وعفيف في هالزمان
يسلموا
(ابلغ عن تعليق مخالف)
25 أغسطس 2008 في الساعة 6:14 ص
يا ترى هل في زمننا قصص حب ولو على واحد من المليار من قصة قيس وليلى .. لا أعتقد .. قصتهم بالنسبة لي بتفتح الجروح لا أكثر
(ابلغ عن تعليق مخالف)
25 أغسطس 2008 في الساعة 6:19 ص
عجبني من شعر مجنون ليلى:
اراني إذا صليت يممت نحوها … بوجهي وإن كان المصلى ورائيا
وما بي إشراك ولكن حبها … وعظم الجوى أعيا الطبيب المداويا
…….
خليلي ما أرجو من العيش بعدما … أرى حاجتي تشرى ولا تشرى ليا
خليلي وإن ضنوا بليلى فقرباً … النعش والأكفان واستغفرا ليا
(ابلغ عن تعليق مخالف)
31 أغسطس 2008 في الساعة 4:21 م
مجنون ليلى يُبعثُ حيّاً
شعر : عبدالرازق مصطفى دعسان البرغوثي – عمان – الأردن
25/5/1991
(كتبت هذه القصيدة على نهج مجنون ليلى و لكن ليلى هنا هي فلسطين و اللبيب من الإشارة يفهم
ليلى، أتيتُكِ ظامئاً ,رُحـماكِ
هلا احتفيـتِ بمُدنَـفٍ وافاكِ
قيسٌ أنا، هلّا ذكرتِ عهودَه
أم أنّ طـولَ فراقِنا أنساكِ
مِن بعدِ ما عقدتْ قرانَكِ(عامرٌ)
لبني ثقيفٍ ما هَجـرتُ بُكاكِ
وغدوتُ مسلوبَ الجَنانِ مُشرَّداً
أُحصي الليـاليَ حالـِماً بِلِقا كِ
إني لأُعلنُ أنّ ذلكَ باطــلٌ
قد لفقوهُ، ولـم يكنْ بِرضاكِ
فَلْيسمعوها صرخةً أبديــّةً:
إني وحقِّـكِ مـا سَلوتُ هـوا كِ
ليلى, حنانَكِ بالوقوفِ دقيقة
لترى بنا فِعلَ النوى عَيْنـاكِ
وتُودّعي شبحاً أضاعَ حياتَه
يرجو لقـاءَكِ ، زادُهُ ذِكـرا كِ
كم مرةٍ خُضتُ البحارَ مجُازفا
وسقطتُ دونَـكِ طُعمةَ الأسما كِ
ولَكَم تَخِذْتُ مِن الشراعِ مطيّةً
أعلو السحابَ مُؤَمِّلاً لُقْياكِ
ولكَم عبرتُ النهرَ نحوَكِ زاحفاً
مِن بيـنِ أسـلاكٍ إلى أسـلا كِ
فتحاملتْ ليلى تجيبُ فَخانَها
عَبَراتُ حُزنٍ مِن فـؤادٍ باكِ :
قيس ٌ؛ فديتٌكَ مِن مُحِـبٍّ ظالمٍ
أفأنـتَ ممّا أشتكيـِهِ الشاكي؟
واللهِ ما ضيّعتُ عهدَكَ لحظةً
لو كانَ في حفظ ِالعهودِ هلاكي
وكذاكَ ما أسكنتُ غيرَكَ كائنا
منّي الفؤادَ، و خـالقِ الأفلا كِ
لكنْ أراكَ أتيتَ وحدَكَ, أين همْ
فُرسانُ قومي يُعْجِلونَ فكاكي؟
أ تُراكَ جئتَ طليعةً و أعاقَهمْ
عِظَمُ الحشودِ لخوضِ طولِ عِراكِ؟
أم أنَّ صوتِيَ لم يصلْ أسماعَهمْ
فَلْيعذروا مَـنْ غُلَّ بالأشراكِ
فأجابهـا: يكفيكِ فضحُ عيوبِنا
هـذا التساؤلُ زادَ مِن إِرباكي
إِنَي وحيد ٌ قد أتيتكِ مُنْجداً
و شهدتُ قومَكِ يَسمعونَ ِنداكِ
وتركتُ ذَبيانا ً و عَبساً إخوةً
رصّوا الصفوفَ فزغردي، بُشْراكِ
لكنْ رويدَكِ, ما خلاصُك همَّهمْ
بل سحقُ مَن في سرِّهِ ناجاكِ
حَجبوا تُخومَ بني ثقيفٍ كلَّها
دوني و سدّوا الدّربَ بالأشواك
ورأيتُ مَن بالأمسِ كان مُوهِّمي
بالدعمِ جاء الـيومَ بين عِدا كِ
وتعـاهـدوا ألاّ يتمَّ لقاؤُنـا
إلا و ثالثُنا المنونُ حِذا كِ
فأنا بقربِكِ في ثقيـفٍ شاعـرٌ
بالموتِ يرصدُني بكلِّ حِراكِ
وكذاكَ أعلمُ إِنْ رجعتُ لعامـرٍ
سأرى هنالِكَ ما أرى بِحماكِ
فلكَم رماني الجانبانِ سهامَهـمْ
فوجدتُ قوميَ أمهرَ الفتّاكِ
ولذا عزمتُ على وقوعٍ منيّتي
بيدَيْ عـدوّ ٍ بالعذابِ رمـاكِ
فلعلَّ سهميَ إنْ رميتُ, أصابهُ
لا أنْ يصيبَ، إِذا رجعتُ, أخاكِ
و لعلَّ في موتي إِغاظـةَ مُغْرضٍ
حاكَ الدّسائـسَ بيـننا، أَفّـاكِ
كمْ قالَ عني: باعها و رمى بـها
أو أنني يا ليـلَ ، رمتُ سواكِ
وهو الذي ما انفكَّ فيكِ يلومُني
دعْها و خذْ ما شئتَ من أمـلاكِ
فأجبتُـه: وفِّرْ عنـاءَك عاذلي؛
قيسٌ و ليلى عُـلِّقـا بشبـاكِ
مِن عهدِ كنعانٍ غدوْنـا لُحْـمةً
رباهُ ، زِدْ بحبـالِها استمساكي
*** ***
خفـقَ الفؤادُ فإذْ بضوءٍ مُقْبلٍ
أو َ ذاكَ برقٌ أم عيونُ عِدا كِ ؟
ها قد رأيتكِ بعد دهرٍخِلتُـهُ
مليونَ عامٍ ما وطِئْـتُ ثَـرا كِ
عينانِ خضراوانِ مـثْلُ ربوعِنـا
و دم ُالشهادةِ وجنَتَْيكِ يُحـاكي
والشَّعرُ يا ليلى أعادَ لخاطـري
سودَ الليالي حينَ ذقـتُ جفا كِ
والوجهُ مثلُ القدسِ أبيضُ طاهرٌ
سبحانَ مَن هذا الجمالَ حَباكِ!
أعطـاكِ ألواناً يشكِّـلُ نظمُها
عَلَماً يـزيِّـنُ بالفَـخارِ رُبـاكِ
همستْ تقولُ: أما لصوتِكَ هَدْأةٌ ؟
أخشى عليك الخصمَ،قال: فِداكِ !
قالت: وما يُجدي سخاؤُك واحداً
بـِدمٍ أعـزَّ من البريـّةِ ، زاكِ
فأجابَ: للرحمنِ أبسطُ حُجَّتي
أني بذلتُ الجَهـدَ فـي بَلْوا كِ
أأظلُّ أعبث ُ بالقريضِ مجاهداً
والخصمُ يبهِجُ نفسـَهُ بِـأَذاكِ
ليلى، الشهادةُ قد دعتْ أحبابَها
ما كانَ أحْرى أن يُجابَ نِـداك
أنـي لأَعشقُ في ربوعِك ميتـَةً
لا أنْ أُخلَّـدَ تحتَ غـيرِ سَماكِ
*** ***
ومشى كما الصفصافِ يَسمُقُ شامخاً
بِمهـابةٍ تَسمو علـى النُّسّـاكِ
والحُلمُ يَغمرهُ بِنَيْـلِ شهـادةٍ
فسعى لهـا بالـحِـسِّ والإدرا كِ
واليومَ لا ندري أَقيـسٌ عائـِد
أَم هَـل أراحَ ضمـيرَهُ بِـهلاكِ
ما عـادَ مَهدورَ الدماءِ مطارَداً
بِخيولِ خصمٍ ، أو أخٍ شَكّـاكِ
ليلى ، عزاؤُكِ أن شمسَ جهـادِهِ
سَطعتْ بليلِ الراكعينَ، كَفا كِ
قولي لأُمّتِهِ : كرِهتِ حـياتَــهُ
ومماتَهُ، والآنَ هـل أرضا كِ ؟
ها قد ثوى في الحوتِ يَحكي(يونساً)
إن عاشَ عاشَ، و إن يَمُتْ فهناكِ
(ابلغ عن تعليق مخالف)
9 سبتمبر 2008 في الساعة 11:23 ص
امر على ديار ليلى اقبل الجدار وذا الجدار وماحب الديار شغفن قلبي ولكن حب من سكن الديارا لقد ثبتت في القلب منك محبة كماثبتت في الراحتين الاصابع
(ابلغ عن تعليق مخالف)
16 سبتمبر 2008 في الساعة 2:53 م
ازا كان عاش المجنون عصرنا هل كان يكتب الاشعر مثل ما كتب
(ابلغ عن تعليق مخالف)
27 أكتوبر 2008 في الساعة 8:30 ص
وقد لامني في حب ليلى اقارب ————ابي وابن عمي وابن خالي وخاليا
ارى اهل ليلى لا يريدون بيعها —————-بشيء ولا اهلي يريدونها ليا
الا يا حمامات العراق اعنني —————-على شجني وابكين مثل بكائيا
یعقوب یوسف
(ابلغ عن تعليق مخالف)
27 أكتوبر 2008 في الساعة 8:32 ص
آسف يا أخوان انني كتبت قصة البيت ولم أقل انها تناول ساخر ولكنها مشكلتي مع العنون ..
عموماً القصيدة منسوبه لقيس بن الملوح ونضع روايتها والقصيدة كامله ادناه للاستفادة
ويروى ان والد قيس بعد ان قضى نسكه جمع اعمامه واخواله فلاموه وقالوا: لا خير لك في ليلى ولا لها فيك ، فانشا يقول:
وقد لامني في حب ليلى اقارب
ابي وابن عمي وابن خالي وخاليا
ارى اهل ليلى لا يريدون بيعها
بشيء ولا اهلي يريدونها ليا
الا يا حمامات العراق اعنني
على شجني وابكين مثل بكائيا
يقولون ليلى بالعراق مريضة
فيا ليتني كنت الطبيب المداويا
فيا عجبا ممن يلوم على الهوى
فتى دنفا امسى من الصبر عاريا
فان تمنعوا ليلى وتحموا بلادها
علي فلن تحموا على القوافيا
یعقوب یوسف
(ابلغ عن تعليق مخالف)
10 نوفمبر 2008 في الساعة 6:54 م
بسم الله الرحمن الرحيم
بصراحه انا اول مرة يعجبني واقرأ شعر
ولكن ماذا عساي ان اقول الحب عذاب فلما نحب
فلندع القدر من يقرر لنا ان نحب
(ابلغ عن تعليق مخالف)
7 يناير 2009 في الساعة 8:15 م
هذا الكتاب قراته أعجبني فيه قصيدة قالها عند وفاته
كأن قلبي على مخلب طير كلما تذكرت ليلى شد قبضا
وكل قصيدة أزين من الثانية
والسلام
mz7@hotmail.es
(ابلغ عن تعليق مخالف)
19 فبراير 2009 في الساعة 5:34 م
لا اعرف ما بوسعي القول قيس روح الكلمة وعاشق ليلى لا اقرا شعرا غيره والله يبكيني شعره اما ليلى المراة الوفية اظن ان لي علاقة بها ولكن …………….
(ابلغ عن تعليق مخالف)
14 مارس 2009 في الساعة 3:04 م
نعم مجنون ليلى شاعرا جعل للعشق معنى
(ابلغ عن تعليق مخالف)
29 مارس 2009 في الساعة 7:09 م
دعوة
يشرفنا حضوركم لمشاهدة تجلية تحت عنوان ًمجنون ليلىً يوم21 أبريل2009بأكادير المغرب الإ تصال بالفنان نورالدين ماضران 00212666145959
(ابلغ عن تعليق مخالف)
3 أبريل 2009 في الساعة 8:09 م
يوجد لدينا نحن العرب ثروة كبيرة من الادب العربي من أمثال الشعراء على محتلف العصور من أمثال مجنون لبلى وعنترة وزهير وجرير والمتنبي والبحتري وغيرهم وانا سعيد جدا بزيارة هذه المواقع التي تعرفني أكثر مما أعرف عن هؤلاء الفطاحل الذين احتلوا مكانة بارزة ومرموقة على صفحات التاريخ واني لارجو أن يهتم الشعب العربي بالثقافة العريقة والابتعاد عن الادب المنحط وأشكركم على هذا الموقع الرائع
(ابلغ عن تعليق مخالف)
21 أبريل 2009 في الساعة 2:03 م
يشرفنا حضوركم لمشاهدة تجلية تحت عنوان ًمجنون ليلىً يوم21 أبريل2009بأكادير المغرب بالمسرح البلدي على الساعة الثامنة ليلا
الإ تصال بالفنان نورالدين ماضران 00212666145959
(ابلغ عن تعليق مخالف)
21 أبريل 2009 في الساعة 2:05 م
يشرفنا حضوركم لمشاهدة تجلية تحت عنوان ًمجنون ليلىً يوم 25 أبريل 2009 بأكادير المغرب بالمسرح البلدي على الساعة الثامنة ليلا
الإ تصال بالفنان نورالدين ماضران 00212666145959
/
(ابلغ عن تعليق مخالف)
30 يوليو 2009 في الساعة 12:45 م
تعجبني كتاباته
فليس له كـ اليوم من تعقيد
وحب صادق يزيد..
كلمات داعبتني
واختيار موفق
شكرا
(ابلغ عن تعليق مخالف)
3 أغسطس 2009 في الساعة 3:32 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الذي شدني للبحث عن الديوان
هو المنشد أديب الدايخ
فهو مشهور بإنشاده هذه الأبيات
فأعجبنا منها
عشقتك يا ليلى وأنت صغيرة ……. وأنا ابن سبع لم أتجاوز الثمانيا
قالوا عن ليلى في العراق مريضة ……. فيا ليتني الطبيب المداويا
قالوا عن ليلى سمراء حبشية ……. ولولا سواد المسك ما بيغ غالياً
ولو تكرم علي أحد أن يرسل لي هذا المقطع من الديوان على هذا الإيميل
m-m-khuja-95@maktoob.com
قبل أن يحترق قلبي وإذا احترق قبل أن ترسلوا لي المقطع فسوف تغرمون بثمنه
وقلبي لا يقدر بثمن
(ابلغ عن تعليق مخالف)
19 ديسمبر 2009 في الساعة 5:00 م
ان حب قيس بن الملوح وحب جميل وحب عنتر وكثير عزة لم ينقرض فهدا الزمان ايضا اعرف فيه اناس يحبون بجنون وانا ايضا اعيش اليوم قصة حب تشبه قصة جميل .ان هدا الزمان لا يشبه دلك الزمان فكل شئ حولنا تغير فنساء دلك اليوم ليسو هم نساء اليوم لهدا نجد ان دلك الحب او الهيام لانه ليست هناك فتاة تستحق مثل دلك الحب فانا احب فتاة (ابنة خالتي) لكنها دائما تطلب مني ان انساها وانا لا استطيع دلك وهي بدلك تجرح مشاعري وانا احبها بشغف و جنون .ولمادا سانساها ؟ولمادا ساكرهها؟انا لا ادري لمادا وهي دائما تلح على نفس المسئلة بالله عليكم ساعدوني .فانا احبها مند مدة لاتقل عن اربع سنوات ولم اخبرها بدلك لكن حين اخبرتها وجدت تعتبره شيئا عاديا وتدعي بانها لن تستمر علاقتنا ببعضنا البعض .لكن انا اسئل نفسي بعد كل هده المدة هل يعقل ان انسى وخصوصا بعد ان اخبرتها بحبي. وحاولت معها اكثر من اللازم لكني اخاف عليها فهدا العناد يسبب المشاكل .اريدها ان تحبني فانصحوني ارجوكم مع العلم باني لا احب شيئا نهى عنه الاسلام .فانا احب الصدق والصراحة واحب حنان حبا بلا حدود الى درجة ان اصدقائي سموني بمجنون حنان لا لشئ وانما لدرجة حبي لها وانا الان حائر هي تخبرني بانه يجب ان اكرهها وان انساها وتقول بانه لن يحدث شيئا بيننا وتخاف من الخيانة وانا ايضا اخاف منها .وليس في بالي خيانتها بالله عليكم هل ساخون ابنة خالتي .هدا امر مرفوغ منه فليس من شيمتنا نحن العرب دلك ونحن مسلمون وقدوتنا الرسول عليه الصلاة والسلام . كنت دائما اطلب منها ان توافق لاني اخاف عليها من شباب اليوم ولاني احبها وفي اخلاقها اشياء تعجبني .وانا احس باني وجدت ضالتي.ارجوكم اخواني اخبروني مادا اصنع معها.مع العلم باني ادرس معها الان.؟
(ابلغ عن تعليق مخالف)
1 يناير 2010 في الساعة 12:10 م
أنا أحب مجنون اليلا حبا جما
(ابلغ عن تعليق مخالف)
10 يناير 2010 في الساعة 10:36 ص
مع الاسف نجد عناوين شعراء الجاهليه واغلب الاحيان لانجد المواضيع الاساسيه مثل امكانيه تحميل الدواوين ينتهى بنا المطاف الى مواقع غير المطلوبه ياحبذ حسن النظر في هذه المعظله وتكون محل اهتمام الجميع
(ابلغ عن تعليق مخالف)
23 يناير 2010 في الساعة 10:42 م
salut awalan wa9ab lakoli chay2 kanachkor kol lmahbobin lhad lmaw9i3 hada kaywadah okaybayan achakhsya asalima dyal linsan (ama banasba lmajnoun layla atamana an akouna mitlaho) wakhayro lkalami ma9ala wadal
(ابلغ عن تعليق مخالف)
27 يناير 2010 في الساعة 11:49 ص
و الشعراء يتبعهم الغاوون…و أنا في الشعر من الغاوين
أخي عمار ، أعجبني تقديمك لرأيك في الشعر و طريقتك في تذوقه . و ياليتنا جميعا ننظر في روعة العمل بدل البحث في نقائص من قام بالعمل.
عن الحب أقول و بالذات عن قيس مجنونا كان أو عاقلا، ياترى لو تزوج قيس بليلى هل كان سيظل يقول فيها شعرا غزليا أم كان سينهال عليها قدحا و ذما؟
أخي عمار ، شكرا .
(ابلغ عن تعليق مخالف)
4 أبريل 2010 في الساعة 1:04 م
بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الناطقون بالفصحى..
إن من قرأ المقطوعات الشعرية وخصوصا الألى، سيستاء كثيرا من الأخطاء اللغة المشينة، وإن الشعر هو ديوان العرب لما يلعب من دور كبير في الحفاظ على رونق اللغة وفصاحتها وعلى الذين يريدون كتابة الشعر أن يستتعينوا بالنحاة والمتبحرون في اللغة كي لا يضروا أنفسهم ولغتهم وتاريخ أمتهم العظيم..
(ابلغ عن تعليق مخالف)
29 يوليو 2010 في الساعة 4:26 م
bdi 2ul la kel li sm3u b2sset layla wkays anu 2sa lalyom fi mtlon wlah l3azim 2ni b7eb mariam msalem aktar men 7ob kays bs hyé mabta3ref wyaret fi min ywasla 7obi lamarriam wta2riban 2sti ma3 mariam btshbah 2set lmajnun layla…
(ابلغ عن تعليق مخالف)
30 يوليو 2010 في الساعة 1:05 م
ya rab in kanat marriam 2ilaya hya lmuna fazini fi 3aynaha kama zintaha lya
Aw ba8dha 2ilaya wahlaha fa2ini bimarriama kad lakaytu ldawahya
(ابلغ عن تعليق مخالف)
30 يوليو 2010 في الساعة 1:17 م
bs 7abeb 2ul la m7amad anu 7anan hye adar maktub 3lek la2e5er l3omr wiza 2sek btshufa wbtdros ma3a fa 7awel ad mafik t5alya t7bak 7ta law kl yom rafdetak maty2as l2nu iza mab2 shfta hwnik l3azeb wala latmut kl yom men 7ar2tak 3laya y3ni 7aysir fik mtli bmut bmarriam bs mab3ref wen tari2a
(ابلغ عن تعليق مخالف)