بائعة الخبز – كزافييه دو مونتبان
11 يوليو 2006 كتبت بواسطة ammaryy
اسم الكتاب : بائعة الخبز
المؤلف : كزافييه دو مونتبان
الناشر : دار الحرف العربي
عدد الصفحات: 294
لا أدري إن كان يحسبني البعض متشائما من إنتقادي لبعض الكتب وقد يقول البعض “لا يعجبه العجب ولا الصيام في رجب” ولكن إنتقادي دائما يأتي في الروايات. هذه الرواية جميلة جدا لولا تلك الحبكة التي تستثير إستغفال القارئ للواقع. إذا كان القدر يحتم على تلاقي القاتل وابن المقتول في مكان واحد فلا ريب في ذلك ولكن أن يتقابل جميع من في الرواية تحت سقف واحد بالحظ وهكذا صدفة فذلك ما قد يغيظ القارئ من أن هذا شيء لا يصدق. لن تفهموني إلا إذا قرأتم هذه الرواية. مع أن الخيال الخصب يجب أن يكون موجودا في الرواية إلا أن ذلك لا يمنع من وجود الواقعية. مع ذلك فإن الرواية جميلة وتستحق القراءة.
المؤلف : كزافييه دو مونتبان
الناشر : دار الحرف العربي
عدد الصفحات: 294
لا أدري إن كان يحسبني البعض متشائما من إنتقادي لبعض الكتب وقد يقول البعض “لا يعجبه العجب ولا الصيام في رجب” ولكن إنتقادي دائما يأتي في الروايات. هذه الرواية جميلة جدا لولا تلك الحبكة التي تستثير إستغفال القارئ للواقع. إذا كان القدر يحتم على تلاقي القاتل وابن المقتول في مكان واحد فلا ريب في ذلك ولكن أن يتقابل جميع من في الرواية تحت سقف واحد بالحظ وهكذا صدفة فذلك ما قد يغيظ القارئ من أن هذا شيء لا يصدق. لن تفهموني إلا إذا قرأتم هذه الرواية. مع أن الخيال الخصب يجب أن يكون موجودا في الرواية إلا أن ذلك لا يمنع من وجود الواقعية. مع ذلك فإن الرواية جميلة وتستحق القراءة.





11 يوليو 2006 في الساعة 5:05 م
ما المشكلة في عدم واقعية بعض أو الكثير من الروايات؟ هناك ألوان مختلفة من الروايات ولكل ذوقه، وفي الحياة أحداث أغرب من الخيال، كقصة رجل في العراق تورط في جريمة قتل لم يرتكبها وكل الأدلة تشهد ضده فشهد على نفسه بأنه قتل لكن ليس هذا الرجل الذي أمامه بل امرأة وطفلها وفي نهر دجلة.
ليست صدفة بالتأكيد.
(ابلغ عن تعليق مخالف)
11 يوليو 2006 في الساعة 7:03 م
عزيزي عبدالله هناك الكثير من العوامل التي تؤثر في الرواية فتجعل منها عمل ناجح منها شخصيات الرواية، التصوير البلاغي، الحبكة، الصراع والتباين، الهدف وغيرها من العوامل. عندما يكتب الكاتب روايته يجب أن تكون محكمة بحيث لا تجعل القارئ يتساءل أو يحس بنقص أو زيادة في أي من تلك العوامل.
أتمنى أن تقرأ الرواية حتى نتناقش في أحداثها.
(ابلغ عن تعليق مخالف)
13 يوليو 2006 في الساعة 6:57 ص
رواية قرأتها منذ حوالي 8 سنوات …
اعجبتني كثيرا …لانها مختلفة لم اقرأ رواية حتى هذه اللحظة تحكي عن مرور اجيال واجيال…
ماتقوله حق ولكن لم انتبه اليه او انه لم يعنيني في ذلك السن…
تكمن روعة الرواية في مرور الاجيال باعتقادي …
(ابلغ عن تعليق مخالف)
26 مارس 2007 في الساعة 4:11 م
الرواية جميلة جدا وانا احب هذا النوع من الروايات والخص الكثير من الروايات لكزافييه دو مونتبان واكثر رواية اعجبتني هي سمو الحب .
واريد تلخيص رواية بائعة الخبز اذا سمحتم وتلخيص كامل
اســـــــوار ســـــــــــــــــــــــــعـــــــــــ الدين ـــــــــــــــــــــد
(ابلغ عن تعليق مخالف)
5 أبريل 2007 في الساعة 7:33 م
تعريف الناشر:-
تجري أحداث الرواية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وهي الفترة التي برزت فيها الروايات الشعبية التي كانت تنشر على حلقات بهدف جذب أكبر عدد من قراء الصحيفة التي كانت تلحقها في ذيل كل عدد من أعدادها, وكانت “بائعة الخبز” الرواية الأكثر رواجاً من بين الروايات المعاصرة، بحيث عرفت طريقها بعد إقبال القراء عليها إلى المسرح والسينما والتلفزيون.
شخصيات الرواية كما رسمها مونتبان تتنازعها عواطف شتى، هي عواطف إنسانية تنبض بالمشاعر والأحاسيس تستحضر الماضي سعياً وراء كشف الحقيقة التي تبقى غاية الإنسان.
فجان فورتييه تتنازعها عاطفة الأمومة والوفاء لذكرى زوج أحبت والأمل في العثور على ولديها بعد سنين طويلة قضتها في البحث عنهما. بينما تتنازع جاك جارود سلطة المال وحب تملك امرأة يهيم بها، وهو حب دفع به إلى ارتكاب جريمة ثلاثية اضطر بسببها إلى إلصاق التهمة بالمرأة التي أحب. وحين تفتح الدنيا له ذراعيها يتملكه حزن الأب على ابنته الوحيدة المريضة، والتي من أجل إسعادها سعى إلى الخلاص من الفتاة التي تنافسها في حب الشاب الذي رأت فيه فارس أحلامها. والواقع أن جاك هذا قضى على حياة المرأة التي أحبها، وحاول بالتالي قتل ابنتها حباً بابنته.
إنها حالة من المشاعر المتداخلة تتأرجح بين الموت والحياة، الإخلاص والانتقام، الحب والكراهية، واليأس والأمل، وهي تلك المشاعر التي راجت في روايات القرن التاسع عشر، والتي حفلت بها صحف تلك الحقبة من الزمان.
مقطع من الرواية :-
“امتثل جاك مكرهاً، وأملى عليه المصور ما يأتي: أنا الموقع أدناه، جاك جيرود، اعترف بحضور إتيان كاستل، وراوول دشمان.. فتوقف جاك عن الكتابة قائلاً: ولكنك تسألني أن أقر بجريمتي وأعترف بذنوبي، وذلك يثلم شرف ابنتي فلا أفعل. فمشت ماري إليه مشياً بطيئاً، وقد كهربتها هذه الحادثة فبانت شبه النائم نوماً مغنطيسياً وقالت: بل اكتب يا أبي؟ فركع أبوها أمامها وسالت الدموع من عينيه وقال: إنهم يريدون ثلم شرفك يا ابنتي. وعاد المصور إلى الإملاء فكتب جاك ما يأتي: “اعترف أني في سبتمبر سنة 1861 كتبت إلى جان فورتيه هذا الكتاب الموقع باسمي والموجود في طيه. وأعترف أيضاً أني سرقت في تلك الليلة مئتي ألف فرنك من صندوق جول لابرو وسرقت اختراعه وقتلته وحرقت معمله. وعند ذلك سقط القلم من يد جاك لارتجافها”.
* * *
“بائعة الخبز” رائعة “كزافيه دو مونتابين” تأخذ طريقها على هذه الصفحات مترجمة عن النص الأصلي، وهي تسرد قصة المرأة جان التي رفضت الزواج من “جاك” فكان مصيرها الشقاء والتعاسة مع ولديها الصغيرين اللذان كتب لهما العيش بعيداً عن أمهما وفي أحضان عائلات مختلفة، ولكن تشاء الأقدار أن يلتقي الثلاثة لينكشف المخفي وتظهر براءة الأم على يد ابنها المحامي الذي كان في صغره السبب في إخفاء براءة أمه. “بائعة الخبز” رواية عظيمة تعكس مدى إنسانية “مونتابين” وبُعد نظره، إنها ذروة أعماله الأدبية.
رأيي في الرواية :-
رواية بائعة الخبز رواية تريد أن تقدم نفسها على أنها رواية واقعية ، تتابع أحداثها بصورة سريعة ، الحبكة جيدة ، وتسلسل الأحداث مقبول في حدود المجتمع الذي فرضه الكاتب ، ولأن العمل بشري كانت هذه الملاحظات …
- القفز السيئ في سرد بعض الأحداث والانتقالات المفاجئة التي ترسم كل حدث وكأنه وقع مصادفه ( كدت أطلق عليها رواية المصادفات !! ) .
- أوفيد سوليفر شخصية تقف خلف أبطال الرواية ولكنها تصنع الأحداث وتغير مجراها وتمثل اليد الخفية التي تساهم في تطوير عقدة القصة المأساوية ( هذا ما أنقذ المؤلف للموازنة بين كثرة الأحداث وقلة الشخصيات ) .
- تفتقد الرواية للوصف المكاني ، ربما يكون ذلك بسبب التركيز على الفكرة والحدث .
- لايتم ابداء الدوافع النفسية للشخصيات دفعة واحدة وإنما يتم الإفصاح عنها مع بروز الموقف متزامناً مع ضرورة الكشف وحتمية البوح ( إيجابية من وجهة نظري ) .
- ظهور المصور إيتين بشكل فجائي وإقحامه في القضية كمنقذ لغموض الأحداث وخصوصاً النهاية التي كانت تفتقد للمواقف المؤثرة وكانت أشبه بتلخيص مخل وخاتمة تقريرية باردة .
- هناك صيغ وتراكيب مكررة في الرواية ( لا أدري أهي موجودة في النص الأصلي الفرنسي أم أن المترجم أقحمها ) مثل : وإذا راق له ذلك … – وإذ راعها منظر … – وإذ عزم على …
والإكثار من بعض المفردات في نفس السياق ، مثل : أتون – خليقة ….
ملاحظة :- ( تمت معالجة الرواية درامياً وإخراجها في العديد من الأفلام ) .
عموماً القراءة ممتعة ، فكيف إذا كانت مع رواية كهذه …
(ابلغ عن تعليق مخالف)
9 أبريل 2007 في الساعة 6:55 م
اظنها رائعة جدا .. وددت لو استطيع قراءتها كاملة ..
شكرا لهذا الموقع المميز ..
ممتنين لكم
(ابلغ عن تعليق مخالف)
10 أبريل 2007 في الساعة 4:57 م
نتلايخلغتسبينمءسعغ سي
(ابلغ عن تعليق مخالف)
22 أبريل 2007 في الساعة 2:36 م
قرات هذة الرواية باكملها انها رواية جميلة جدا وقد شاهدت ايضا مسلسل الغدر الذي هو منقول عن هذة الرواية
(ابلغ عن تعليق مخالف)
5 يوليو 2007 في الساعة 12:05 م
رواية جميلة…
قرأتها من قبل..
(ابلغ عن تعليق مخالف)
10 يوليو 2007 في الساعة 4:51 م
hi…..i never really read this novel but i think it’s very intersting but i watched the eposide of it on TV … but if anyone knows that if there is the same novel but translated into english if anyone knows that please tell me what is it called??.. im arab but i live in canada ..
thankss
(ابلغ عن تعليق مخالف)
12 نوفمبر 2007 في الساعة 3:19 م
انا من اجمل الروايات التي تحاكي الواقع وتحكي حقبه من الزمن في فرنسا
ونتمنى ان تكون معضم الروايات بهذا المستوى
(ابلغ عن تعليق مخالف)
4 ديسمبر 2007 في الساعة 5:21 م
انها اجمل رواية.. قراتهافي سن12وهي كما قلتم مليءة بالمصادفات لكن هناك ما يكفي من الشخصيات..ليستطيع القارء حفظها جميغا
(ابلغ عن تعليق مخالف)
2 يناير 2008 في الساعة 7:21 م
انا بحب موقع اقرا لانني احب القراءة واحب قارئيها وخاصةً احب القصص الخيالية والقصص المؤثرة وشكراً
(ابلغ عن تعليق مخالف)
19 يناير 2008 في الساعة 3:35 م
المعلومات غير دقيقه
(ابلغ عن تعليق مخالف)
19 يناير 2008 في الساعة 7:13 م
اسمحلي اقول لك انها قصة خيالية طيب لما حط جورج ابن جان الورقة ولما سقط المصور اللوحة ووجد الورق عندما كسر الحصان وهذا لا يصدق اعتقد انك غيران اسمح لي لكن هذا الواقع.
انا بحياتي لم اقرا اجمل من هذه القصة وامتع منها صحيح هي للمتعة الادبية وليست مثل رجال في الشمس, الاعمى والاطرش, العاشق, بنات الرياض……….
ولم يقل لك احد انها حقيقية.
وشو رايك ان انا كنت بدي اصلي ولما بديت فيها مغدرتش اقوم قد ما هي حلوة.
وانا اقول ل reva:
although you are in canada dont forget your language you are stayin arab girl read it in ararbic why not????
you know i am proud that i am arab girl….. i dont lie although i am lovin eminem,d12,g_unit,bizzare,proof,obie stice. i hope you understand me lady i answered you in you language cuz i wanna you you to understand me obviosly and i am telling you that the didnt translated into english
goodluck lady
(ابلغ عن تعليق مخالف)
13 فبراير 2008 في الساعة 5:14 م
قصة رائعة وتكاد تختفي من المكتبات للأسف
(ابلغ عن تعليق مخالف)
29 فبراير 2008 في الساعة 1:33 م
هذه القصة رائعة و تحتوي على كل عوامل التشويق و الخيال و الإبداع
و إلى كل من يهتم بالقصص المماثلة أن يلاقيني في البريد على شرط أن يعرف نفسه
mishal_1990@hotmail.com
(ابلغ عن تعليق مخالف)
11 مارس 2008 في الساعة 7:02 م
اشتريت الرواية مؤخرا من معرض الكتاب الدولي بالرياض…
ومتحمس كثيرا لقرائتها ..!
لكن ياحبذا لو أحد يعطينا اسم الرواية او اسم المؤلف باللغة الانجليزية .. وشكرا
(ابلغ عن تعليق مخالف)
25 أبريل 2008 في الساعة 7:41 م
لقد قرأت هذه القصة عدة مرات و لا أرى فيها ما يثير الاستغراب أو حتى البعد عن الواقعية.
(ابلغ عن تعليق مخالف)
21 مايو 2008 في الساعة 1:42 م
هاي الروايه بتجنن انا حضرتها على التلفزيون كتير حلوه والشخصيات الي فيها حلوات والمواضيع الي ابتحكي عنها الروايه ممكن انو تحدث في ايامنا هاي (واقعيه)
(ابلغ عن تعليق مخالف)
26 مايو 2008 في الساعة 9:52 ص
رواية رائعة جدا… وهي من اولى الروايات التي كنت قد قرأتها في حياتي
كان عمري لا يزال 14 سنة عندما قرأتها .. ومن بعدها مرت السنوات وعدت لقراءتها وكل مرة كنت اقرأتها كنت احبها اكثر….
جميييلة جداااااااااا
وواقعية ومؤلمة في نفس الوقت
(ابلغ عن تعليق مخالف)
23 يوليو 2008 في الساعة 9:21 ص
هذه لارواية من اكثر الوايات التي شدت انتباهي
(ابلغ عن تعليق مخالف)
1 أغسطس 2008 في الساعة 4:01 م
[...] [...]
(ابلغ عن تعليق مخالف)
24 أغسطس 2008 في الساعة 10:46 م
من اجمل القصص
(ابلغ عن تعليق مخالف)
12 ديسمبر 2008 في الساعة 11:59 ص
هذه الروايه من احلى الروايات التي قرأتها في حياتي صحيح أنها تعتمد على المصادفه والغير واقعيه ولكنها جميله بما يكفي لتجعلني استمر في قرائتها 3 ساعات متتاليه الى ان فرغت منها
(ابلغ عن تعليق مخالف)
12 ديسمبر 2008 في الساعة 7:45 م
استمتعت في قراءتها فهي رائعة جداً..
وتعجز كلماتي عن وصفها
(ابلغ عن تعليق مخالف)
18 ديسمبر 2008 في الساعة 10:56 ص
كنت قد قرأت الرواية ” بائعة الخبز ” قبل تسع سنوات , لاهتمامي بهذا النوع من الفن , أعجبت بها كثيرا , و لم ألمح عليها أية عيوب في ذلك السن . و المشكلة في من ينتقد عادة هو عدم قدرته على كتابة مثلها ولا حتى شيء يقاربها
أرجو في من ينتقد أن يكون على قدر الكاتب حتى يكون له حق التقييم
(ابلغ عن تعليق مخالف)
10 أبريل 2009 في الساعة 12:55 م
actually i think from your comments this novel is interesting so i hope to make research on it plz if anyone knows any reference about it please help me
(ابلغ عن تعليق مخالف)
28 أبريل 2009 في الساعة 11:37 ص
السلام عليكم ورحمة الله زبركآته في البدآيه هي روآيه جميلة ولكن هناك شي مخربها آلا وهو كثره الشخصيآت في بدآيه الروآيه يعني تلحس
وشكرآآآ
(ابلغ عن تعليق مخالف)
4 مايو 2009 في الساعة 10:50 ص
السلام عليكم لقد قرات الروايه عندما كان عمري 14 سنه وأعجبتني جدا .. مازلت للآن أذكر لحظة إنتهائي من قرأتها … فقد كنت سعيده جدا ؟؟ وأحسست كأني أمتلكت الدنـــــــــــيا . ولكن لم أعد أجد الوقت كالســــابق للقرأه .. وهذا شي مؤسف جدا .
(ابلغ عن تعليق مخالف)
8 مايو 2009 في الساعة 9:23 م
faqat lilishara,honak mossalsal souri ghaya fi raw3a yossawir ahdat riwaya wabichakhssiyat tahmilo asma2a 3arabiya
3onwan lfilm howa alghadder
(ابلغ عن تعليق مخالف)
14 مايو 2009 في الساعة 9:05 ص
رواية ممتعة وجميلة جداً..
تحياتي,,
(ابلغ عن تعليق مخالف)
1 يوليو 2009 في الساعة 1:21 م
رواية جد جد جميل قراتها كما شاهدتها في مسلسل الغدر ولكن اكثر شي اعجبني
(ابلغ عن تعليق مخالف)
25 أكتوبر 2009 في الساعة 6:40 م
m2rfkoo mn2tl 7alna tnla2e obal2aa5eer ma btntoo!!!!!!
(ابلغ عن تعليق مخالف)
28 مارس 2010 في الساعة 2:08 م
نا برأيي أن هذه الرواية من أروع الروايات التي قرأتها حقا فهي تجسد واقع حياة مؤلمة عند بعض الناس الآخرين فأنا حقا أعشق هذه الرواية
(ابلغ عن تعليق مخالف)
28 مارس 2010 في الساعة 8:19 م
مساء الخير……..
أشكر…. للأخ محمد ابو حيمد هذا النقد الرائع للرواية كما أؤيده تماما في كل ما
تفضل به…بالنسبة لهذه الرواية..هناك شئ مفقود..هناك شئ مفقود فيها..لاأعلم ماهو…
.لقد بقي الأدب الفرنسي أمر محير بالنسبة لي فأنا لم أستسغ هذه الثقافة رغم قراءتي
لأغلب الثقافات الأخرى لكن حظي كان عاثرا مع الروايات الفرنسية؟؟؟؟؟
ولكني وبعد تفكير عميق توصلت لأمر…. أن الروايات الفرنسية لم تلقى حظها من الترجمة الجيدة..
وهو أمر غريب…فعلا..أتمنى أن تحظى بإهتمام أكبر…
(ابلغ عن تعليق مخالف)
7 سبتمبر 2010 في الساعة 8:00 م
أتفق مع الاخوان هنا رواية جميلة ومشوقة ..
ولا اخفي عندكم استمتاعي وشدة تحمسي معها ,
لكثرة احدثها , وكثير من الحوارات الرائعة ..
_ وأتفق معك أيضا ,فـ كما يقال :
” الصدف تمشي مليون ” بهذهـ الرواية ..
(f) ..
(ابلغ عن تعليق مخالف)