ثلاثية أحلام مستغانمي
10 يوليو 2008 كتبت بواسطة الشاعرة
السلام عليكم
شخباركم؟
سأكتب لكم اليوم عن ثلاثية أحلام مستغانمي..

الجزء الأول
ذاكرة الجسد
سرقتني هذه الرواية.. واسرتني اللغة الشفافة.. مضيت فيها.. اتخطى كل اللغات والعناصر..
استمتعت في قراءتها..
وقد كتب عنها الناشر
في حضور الوجدان تتألق معاني أحلام مستغانمي، وفي ذاكرة الجسد تتوج حضورها، حروفاً كلمات عبارات تتقاطر في حفل الغناء الروحي. موسيقاه الوطن المنبعث برغم الجراحات… مليون شهيد وثورة ومجاهد، وجزائر الثكلى بأبنائها تنبعث زوابع وعواصف الشوق والحنين في قلب خالد الرسام الذي امتشق الريشة بعد أن هوت يده التي حملت السلاح يوماً، والريشة والسلاح سيّان، كلاهما ريشة تعزف على أوتار الوطن. ففي فرنسا وعندما كان يرسم ما تراه عيناه، جسر ميرابو ونهر السين، وجد أن ما يرسمه هو جسراً آخر ووادياً آخر لمدينة أخرى هي قسنطينة، فأدرك لحظتها أنه في كل حال لا يرسم ما نسكنه، وإنما ما يسكننا.
وهل كانت أحلام مستغانمي تكتب ذاكرة الجسد أم أنها تكتب ذاكرة الوطن؟!! الأمر سيّان فما الجسد إلا جزء من الوطن وما الوطن إلا هذا الجسد الساكن فيه إلى الأبد. تتقاطر الذكرى مفعمة بروح الماضي الذي يأبى إلا الحضور في كل شيء متجسداً السي طاهر التي كما عرفها خالد طفلة رجل قاد خطواته على درب الكفاح؛ عرفها أنثى… كانت من الممكن أن تكون حبيبته، زوجته، ولكنها باتت زوجة في زواج لم يحضره، تلف الذكرى الصفحات، وتتهادى العبارات ممسكة بتلابيب الذكريات دون أن توقظ النفس ملل الحضور. الوطن والحبيبة يجتمعان، والثورة والحب ينصهران في بوتقة واحدة، ومزيجهما عطاء فكري، بعيد عن الخيال، للواقع أقرب، وللإنسان في صدق مشاعره وأحاسيسه أقرب وأقرب.
،،

الجزء الثاني
فوضى الحواس
في الحلقة الوسطى.. وجدت جماليات اللغة المثيرة.. والحبكة التي تجعل الحواس في حالة فوضى.. والأسلوب الأنسيابي.. والتفكير العميق.. والتعابير المذهلة.. من ثلاثيتها..أعجبني هذا الجزء أكثر..
وقد كتب عنها الناشر
بإحساس الأنثى تكتب أحلام عالماً يموج بأحداث تعلو وتيرتها لتهبط وتتسارع لتبطء، والحواس المنتظمة لسيرورتها تتناغم والأحداث وتغدو في فوضى… فوضى يمتزج فيها الحب بالكراهية وتلتقي فيها الحياة بالموت… ويضحى الموت امتداد لحياة وبقاء لوطن.
،،

الجزء الثالث
عابر سرير
كان هذا الجزء جميل.. إلا أن الأجزاء السابقة كانت أجمل بالنسبة لي..
ففي هذه الرواية.. تنكشف الأسرار وينجلي الغموض..
وقد كتب عنها الناشر
“كل ما أدريه أنني مذ غادرت الجزائر ما عدت ذلك الصحافي ولا المصوّر الذي كنته. أصبحت بطلاً في رواية، أو في فيلم سينمائي يعيش على أهبة مباغتة؟ جاهزاً لأمر ما.. لفرح طارئ أو لفاجعة مرتقبة. نحن من بعثرتهم قسنطينة، ها نحن نتواعد في عواصم الحزن وضواحي الخوف الباريسي. حتى من قبل أن نلتقي حزنت من أجل ناصر، من أجل اسم أكبر من أن يقيم ضيفاً في ضواحي التاريخ، لأن أباه لم يورثه شيئاً عدا اسمه، ولأن البعض صنع من الوطن ملكاً عقارياً لأولاده، وأدار البلاد كما يدير مزرعة عائلية تربي في خرائبها القتلة، بينما يتشرد شرفاء الوطن في المنافي. جميل ناصر، كما تصورته كان. وجميلاً كان لقائي به، وضمة منه احتضنت فيها التاريخ والحبّ معاً، فقد كان نصفه سي الطاهر ونصفه حياة. كانت شقته على بساطتها مؤثثة بدفء عن استعاض بالأثاث الجميل عن خسارة ما، ومن استعان بالموسيقى القسنطينية ليغطي على نواح داخلي لا يتوقف… رحت أسأل ناصر عن أخباره وعن سفره من ألمانيا إلى باريس إن كان وجد فيه مشقة. ردّ مازحاً: كانت الأسئلة أطول من المسافة! ثم أضاف أقصد الإهانات المهذبة التي تقدم إليك من المطارات على شكل أسئلة قال مراد مازحاً: واش تريد يا خويا..” وجه الخروف معروف”! ردّ ناص: معروف بماذا؟ بأنه الذئب؟ أجاب مراد: إن لم تكن الذئب، فالذئاب كثيرة هذه الأيام. ولا أرى سبباً لغضبك. هنا على الأقل لا خوف عليك ما دمت بريئاً. ولا تشكل خطراً على الآخرين. أما عندنا فحتى البريء لا يضمن سلامته! ردّ ناصر متذمراً: نحن نفاصل بين موت وآخر، وذلّ وآخر، لا غير. في الجزائر يبحثون عنك لتصفيتك جسدياً. عذابك يدوم زمن اختراق رصاصة. في أوروبا بذريعة إنقاذك من القتلة يقتلونك عرياً كل لحظة، ويطيل من عذابك أن العري لا يقتل بل يجردك من حميميتك ويغتالك مهانة. تشعر أنك تمشي بين الناس وتقيم بينهم لكنك لن تكون منهم، أنت عارٍ ومكشوف ومشبوه بسبب اسمك، وسحنتك ودينك. لا خصوصية لك برغم أنك في بلد حر. أنت تحب وتعمل وتسافر وتنفق بشهادة الكاميرات وأجهزة التنصت وملفات الاستخبارات”.
في زمن موت كرامة العربي، في زمن تهميشه في زمن احتقاره وامتهانه تضحي مساحة سرديات أحلام مستغانمي أوسع وأعمق، وبعيدة كل البعد عن روتينية الصنعة الروائية في استرسالاتها في انبعاثات أحداثها. فهي تؤدي مهمة تتجاوز الحدث، مخنوقة النفس العربية عموماً، الجزائرية على وجه الخصوص، مستلهمة من الواقع منولوجاتها الداخلية وحتى الخارجية، ممتزجة باليأس، وغارقة في لجج من الإحباطات. تسترسل أحلام مستغانمي في انسياحاتها السردية متماهية مع الجزائري مع العربي في آلامه وأوجاعه. في محاولة لتشخيص مرض وإيجاد علاج. من خلال أسلوب أدبي رائع، وعبارات ومعانٍ تميل إلى الرمز حيناً، إلى الواقعية أحاييناً مستدرجة مشاعر القارئ وفكره للتماهي في رحلتها التي شرعتها مع عابر سرير.
***
باختصار
اعجبتني الثلاثية جداً..
وأفكر بقراءتها من جديد إذا سنحت لي الفرصة..





10 يوليو 2008 في الساعة 9:34 م
للكاتبة أسلوب رائعه وجذاب للقراء ولكن لو ابتعدت عن بعض التفاصيل
لا أريد أن أقول الأباحية في هذه السلسلة
(ابلغ عن تعليق مخالف)
11 يوليو 2008 في الساعة 5:43 م
AGdedouy
شكراً على الرد..
دمت بخير..
(ابلغ عن تعليق مخالف)
12 يوليو 2008 في الساعة 8:12 ص
بدأت منذ شهر بفوضى الحواس لكن اشعرتني بملل قاتل ..
خاصة ان فيها كثير من المفردات العامية باللهجة الجزائرية ما صعب علي من فهمها
ارجو ان استطيع اكمالها ..
شكرا لكِ اختي
(ابلغ عن تعليق مخالف)
12 يوليو 2008 في الساعة 5:03 م
أختي اagatha
فوضى الحواس كان أجمل اجزاءها بالنسبة لي..
وعندما تتحدث باللغة العامية..
كنت أجعل الموضوع كله مرح.. فأذهب إلى عائلتي وأقرأ لهم المكتوب وأجعلهم يخمنون ماذا تقول الكاتبة..
اتمنى أن تستطيعي اكمالها..
وشكراً لك..
(ابلغ عن تعليق مخالف)
12 يوليو 2008 في الساعة 11:11 م
اعتقد ان تجربة الكاتبة احلام كجزائرية هي مالفت الانتباه الى هذه السلسة, من ناحية الخيال موفقة فيه لكن الاسلوب لم يكن متميزا ولم تسم باللغة والمفردات قرأت السلسلة كاملة منذ عام او اكثر ليس لانها شيقة لكن للضجة التى احدثتها حاولت لمس ماشد القراء اليها لربما سهولة اللغة والخيال التفصيلي في مواضع تشد الناس… اتمنى التوفيق لاحلام لانها من الاوائل في الجزائر لذلك قد يباح لها التجريب لكم ورغم كل شي انا احب كلمتها عندما قالت”اجمل حب هو ذلك الي نجده اثناء بحثنا عن شيء آخر” شكرا شاعرة عمشاركاتك الحلوة.
(ابلغ عن تعليق مخالف)
14 يوليو 2008 في الساعة 12:19 ص
شاعرية اللغة هذه الكاتبة ..
لها أسلوب أحببته كثيراً في ” ذاكرة الجسد ” .. و بعدها قرأت ” فوضى الحواس ” و إلى الآن لم أقرأ ” عابر سرير ” .. لغتها سلسة و لكن كما قال المشاركون قبلي لديها مشكلة في إستخدام اللغة الجزائرية بكثرة و لكني و لله الحمد أفهم الكثير من الكلمات .. و استمعت حقاً في قرءة الروايات ..
(ابلغ عن تعليق مخالف)
15 يوليو 2008 في الساعة 8:03 م
أختي العنقاء..
ربما لأني أميل إلى أسلوب النثر القصصي.. لذا أحببت روايات أحلام..
وهناك غيري الكثير.. لم تعجبه ثلاثية الكاتبة.. وهناك من هو في الحياد..
أجمل شيء في القراءة.. أن تتبنى رأيك وتتميز به عن غيرك.. أن يكون لك ما تحب وما لا تحب..
لذا.. أشكرك على ردك ونقدك البناء..
فلكل شخص ذوقه الأدبي الخاص
دمت بخير..
أخي Hussain Makki
اشكرك على تواجدك.. وعلى اثراء هذه الصفحات بردودك..
ولو حاولت أن أصف أسلوب الكاتبة..
سأقتبس ردك “شاعرية اللغة”
اعجبني هذا المصطلح..
أتمنى أن تقرأ عابر سرير.. رغم أنها لم تكن في مستوى الروايتين السابقتين إلا أنها كانت جميلة..
سلمت يداك..
(ابلغ عن تعليق مخالف)
21 يوليو 2008 في الساعة 6:24 م
أنا جزائري و من أبناء مدينة قسنطينة… ليس من إختصاصتي الأدب… تكويني كان تقني لكن هذا الأمر لا يمنعني من تذوق الأدب… قرأت بالفرنسية إلى كتاب كبار، لكن صراحة لم أتأثر بكتاباتهم كما تأثرت برواية ذاكرة الجسد ربما لأنني من أبناء ذلك الوطن و بالتحديد تلك المدينة التي أعشقها كثيرا.
لا أفهم لماذا القراء الكرام الذين قدموا تعليقات على هذه الصفحة، يجدون إستعمال الكاتبة للهجة الجزائرية في بعض الحوارات مزعجا، في مدينتي نتحدث لهجة عربية كأي مدينة عربية أخرى، لا يوجد عربي على وجه الأرض يتحدث العربية الفصحى، فإستعملها لتلك اللهجة يضفي نوع من الواقعية على الحوارات … ارجوا من القراء الكرام أن يكتشفوا الثقافة و التاريخ الجزائريان من خلال تلك الرواية .
(ابلغ عن تعليق مخالف)
24 يوليو 2008 في الساعة 10:11 م
أخي بلال
مرحباً بك وبأهل الجزائر الطيب..
أشكرك على تواجدك الجميل ها هنا..
وعلى كتابة رأيك..
أتمنى أن تقرأ باقي الثلاثية.. وسوف تعجبك إن شاء الله..
(ابلغ عن تعليق مخالف)
20 أغسطس 2008 في الساعة 6:24 ص
ذاكرة الجسد أخذتني وفوضى ما زالت تأسرني ، المتعة ، لغة الكتابة جديدة ، قمة الروعة
ماذا أقول يعجز لساني دعوني أخلص من الأسر وأعبر السرير لأكتب عن الثلاثية .
(ابلغ عن تعليق مخالف)
20 أغسطس 2008 في الساعة 6:49 م
أخي علي صديق
نحن في انتظارك..
(ابلغ عن تعليق مخالف)
21 أغسطس 2008 في الساعة 6:31 ص
شاعرة
جميل طرحك ومشوق
ابتعت الثلاثية بعد الضجيج الذي أحدثته
أكملت روايتين من االثلاثية وتبقى لي عابر سرير
أعجبتني الرواية بكل فلسفاتها وبأسلوبها المشوق وطرحها الجديد
أجمل مافي الرواية هو أنها دفعتني لأفك الحصار عن قلمي بحماس شديد
سأعود لأطلع على عابر سرير فأنا أعلم بأنني سأمضي وقتا ممتعا مع أحلام
(ابلغ عن تعليق مخالف)
21 أغسطس 2008 في الساعة 12:39 م
أختي نهلة
أنا سعيدة لأنك استمتعتي بقراءة روايات أحلام..
فهي بحق تمتلك قلماً جميلاً..
وسعيدة أيضاً.. بفكك الحصار عن قلمك.. فقلمنا نديمنا..
أنتظرك بعد قراءة الجزء الأخير..
(ابلغ عن تعليق مخالف)
29 أغسطس 2008 في الساعة 4:00 ص
في الحقيقة لن اضيف شيئا جديدا وانا اعرف ذلك
لكن اريد ن اقول
انها رواية لذيذة تبيق مستيقظا ومتنبها لكل حدث فيها لاتترك تسرح أو تغيب
تماما كالقهوة
(ابلغ عن تعليق مخالف)
9 سبتمبر 2008 في الساعة 5:34 م
قرأت أحلام في فترة قصيرة جداً وشملت الثلاثية كاملة
وجدتني انحاز لها بإعجاب وذهول
أحلام تكتب بماء الفلسفة والإبداع ,, بماء الوطن والحب
ولازالت تحتل المرتبة الأولى في قائمتي
اتمنى ان أرى المزيد من كتاباتها
عزيزتي الشاعرة , اختيار موفق
لكِ مودتي !
(ابلغ عن تعليق مخالف)
15 سبتمبر 2008 في الساعة 8:25 م
اشكركم على الردود الرائعة..
دمتم بود..
(ابلغ عن تعليق مخالف)
17 سبتمبر 2008 في الساعة 11:27 م
تعد روايات آحلام من اجمل القصص المكتوبة للآن
من ثلاثيتها اعجبتني “فوضى الحواس” فعلا اجادت فيها الكثير من الصور و الجماليات اللتي قد لا نجد لها مثيلا في الادب العربي المعاصر
good 4 her
(ابلغ عن تعليق مخالف)
5 أكتوبر 2008 في الساعة 1:41 م
انها الكاتبة التي كتبت الجزائر بحروف من ذهب في سجل الأدب العالمي
(ابلغ عن تعليق مخالف)
5 أكتوبر 2008 في الساعة 1:44 م
تائه في بحر الحب أنتظر لقائك حبيبتي أحلام
(ابلغ عن تعليق مخالف)
14 أكتوبر 2008 في الساعة 9:31 ص
انا طالبة بكلية الادب و احبه كثيرا و الحقيقة اني قرات الكثير من الروايات و الاشعار و لكني لم اتاثر يوما بروايات كما تاثرت بثلاثية احلام مستغانمي لقد اسرتني باسلوبها الرائع خاصة رواية فوضى الحواس التي قراتها حوالي 4 مرات لدرجة اني حفظت مقاطع منها و اني انتظر بشوق كتابات اخرى منها.كما انها مثلت الجزائر و مثلت مدينتي قسنطينة التي اعشقها و ذلك باستعمالها بعض المفردات الدارجة القسنطينية التي طبعت على الروايات الثلاث روح الواقعية……………و باختصار اقول احلام مستغانمي احسن روائية معاصرة.
(ابلغ عن تعليق مخالف)
14 أكتوبر 2008 في الساعة 10:08 م
انا طالب من كلية الاقتصاد و لي ميل للادب و فنونه….و مازلت اعتقد ان ذاكرة الجسد هي الافضل بين روايات احلام مستغانمي…من ناحية الجمال و قوة البناء و العمق في المعنى…و ستبقى متالقة في سماء الادب العربي و صوت المراة الجزائرية المفقود كثيرا في المشرق…و النقد شيء اجابي…و صحي…و شكرا.
(ابلغ عن تعليق مخالف)
22 أكتوبر 2008 في الساعة 11:28 م
أتمنى لو يساعدني لساني في وصف ما قرات للمبدعه احلام كنت اقرا 10 صفحات واشعر بعدم القدرة على المتابعهمن جمال الاسلوب والمفردات العجيبة البالغه في الوصف والتعبير وكنت قد قرات الكثير من الروايات قبل ان اعرف احلام ولكن بعد ان قرات ثلاثيتها الفاتله في الابداع لم اعد قادرا على قراءة اي شيئ اخر سوى للرائعه احلام..
(ابلغ عن تعليق مخالف)
10 نوفمبر 2008 في الساعة 10:42 ص
اشكر الجميع على اثراء هذه الصفحة بردودكم وآرائكم..
الله يعطيكم العافية
(ابلغ عن تعليق مخالف)
23 نوفمبر 2008 في الساعة 2:53 م
انا طالبة من كلية الاداب فانا اعشق الشعر والشعراء و اعشق قصائد احلام مستغانمي
(ابلغ عن تعليق مخالف)
3 ديسمبر 2008 في الساعة 7:29 ص
روايات احلام في قمة الروعة لقد قراتها في مدة لا تتجاوز الاسبوع لانها جعلتني اعيش الاحداث معها
لغتها رائعة واللهجة الجزائرية اضفت عليها طابعا واقعيا مذهل
اتمنى لاحلام ابنة بلدي كل التوفيق
مرام ابنة الاوراس………
(ابلغ عن تعليق مخالف)
12 ديسمبر 2008 في الساعة 8:56 م
اشكركم على اثراء الموضوع بردودكم
دمتم سالمين
(ابلغ عن تعليق مخالف)
21 ديسمبر 2008 في الساعة 8:42 م
قرات الثلاثية رااااااائعة
غير ان ذاكرة الجسد اخذتني ولم اعد بعد
احسست اني سأصبح كاتبة
بل احسست اني التي كتبت هذا الجزء من الثلاثية
كان يشبهني كثيرا…..
(ابلغ عن تعليق مخالف)
15 يناير 2009 في الساعة 10:41 ص
جميل جدا ما تكتبين وما لا تكتبين .أنت الشوق كله .هنيئا لمالك حداد على فارسته
(ابلغ عن تعليق مخالف)
15 يناير 2009 في الساعة 4:54 م
لم اقراءها بعد
لكن تعليقاتكم حمستني كثيرا
لشراءهاا بقرب وقت
تمنو لي وقتا رائعاا
اختكم لحن الشوق,,
(ابلغ عن تعليق مخالف)
15 يناير 2009 في الساعة 11:31 م
ثلاثية تخلع لها القبعات D:
(ابلغ عن تعليق مخالف)
4 مارس 2009 في الساعة 6:35 م
السلاااااااااااااااااااااااااام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته والله قد دخلت وانا منجذب للمحبوبة احلام لكن وانا اقرا حلاوة ردودكم وارائكم اجدني عاجزا عن الفصل بينكم وبين الحلم فشكرا جزيلا جزيلا لكرم ادبكم واخلاقكم اما ان سالتموني رايي في احلام فانا ارد بلسان المتيم بالديوان والذاكرة والفوضى فرايي ليس بناء الى اشعار اخر في زمن ليس فيه غير سحر المداعبة للكلمات احلام التي ومن بين طيات الادب الشعبي تخلق جوا قارصا ودافئا من اجواء يناير باريس ونغمات عود شعبي على ضفاف جدول اندلسي في يوليو الملتهب لتزع فيك حبا جديدا لكل ما هو جديد فولله لولا الله والخوف والحياء…………………………………………………………………………..
(ابلغ عن تعليق مخالف)
17 مارس 2009 في الساعة 11:29 ص
أروع الروايات
(ابلغ عن تعليق مخالف)
19 مارس 2009 في الساعة 11:52 ص
أنا بيان من الأردن من أصل فلسطيني قرأت رواية ذاكرةالجسد أعجبتني كثيراً لا أعلم لماذا جذبت إليها لعل نصها المكتوب يشبه حديثي مع نفسي الذي تأصل بعد قراءة هذه الرواية أنا في طريقي للأدب لكني أفضل في كتاباتي الغموض والغموض لعلي أقتدي ب أحلام لعل الأسلوب المسترسل البسيط أفضل في التعبير عن النفس إلى أبعد حد
(ابلغ عن تعليق مخالف)
22 مارس 2009 في الساعة 12:06 م
علمتني احلام كيف اصبح انثي
لا تتخيل ابدا انك ستعشق اية انثى الا ادا قرات لاحلام فهي ستعلمك كيف تصبح رجلا كما علمتني كيف اصبح انثي ستعلمك كيف تداعب الانثىوتعلمك كيف تكلم انثى
تمردت في اول كتاب لها قلت نعم لكل ماهو ممنوع
تعلمت ان انسى العالم الا من بعضالكلمات
لم تكن احلام المتمردة الوحيدة هي كانت الولى فقط
شكرا لكي احلام لانكي كتبتي لكل مراة فوق الارض
(ابلغ عن تعليق مخالف)
22 مارس 2009 في الساعة 7:02 م
مع احلام تعيد اكتشاف الحياة
اكتشاف الاشياء
تجعلك تعيد النظر الى الوطن الحب الجنس والى نفسك.
تجعل مواطىء الظنون وتخمين لديك تستيقظ
وبعد انتهائك من قراءة رواياتها تصاب بلعنة احلام اذ تجعلك تبحث عن ادب لايقل عن ماتكتبه
احلام رائعة انت دوما
(ابلغ عن تعليق مخالف)
23 مارس 2009 في الساعة 10:11 ص
لم تشدني القصة في باكورة أحلام مستغانمي بقدر ما شدتني اللعة فكأنني أقرأبلغة أخرى فلعبها الأنيق بالكلمات يحملك على اكتشاف نفسك إبان خسارة و انكسار يحملك على التخلي عن كل ما يحيط بك تجغلك تهتز وتنفجر على الورق المسجى أمامك .فخورة جدا بكونك جزائرية عربية …إيناس بن رايس
(ابلغ عن تعليق مخالف)
25 مارس 2009 في الساعة 11:54 ص
أريد ان اتواصل أنا وأحلام مستغانمي عبر البريد الالكتروني إدا كان ذلك ممكناً أن أعرف بريدها الاكتروني .أرجو الرد
(ابلغ عن تعليق مخالف)
26 مارس 2009 في الساعة 8:21 م
في البدايه يجب ان اقول انني من مبتدأين القراءه …صراحه كان من الصعب علي ان اجبر نفسي على القراءه…و بقدر ما كنت مهتمه ان اقرأ بقدر ما كنت غير قادره .كنت في البدايه اشعر بالملل ولا اكمل ولكن عندما بدأت قراءة ذاكره الجسد شعرت بأن هنالك شيء يجذبني كالمغناطيس نحو هذه الروايه وكنت اشعر انني كلما قرأت اكتر اغطس في بئر عميق جميل وساحر ويختبئ فيه اسرار قسنطينه اسرار جدرانها وشهدائها وانبيائها واوليائها الصالحين بأختصار احببتها بجنون واريد ان اكمل المسيره بقرائه فوضى الحواس اشعر انها مشوقه مثل ذاكره الجسد ….جذابه وشهوانيه وايديلوجيه…..
(ابلغ عن تعليق مخالف)
3 أبريل 2009 في الساعة 9:11 م
كما قلتي في المقدمة اللغة الأخاذة حقًا لقد عشت مع هذه الرواية أجمل اللحظات وأحلاها …
(ابلغ عن تعليق مخالف)
13 أبريل 2009 في الساعة 1:08 م
انا من فترت قصيرة قرأت رواية ذاكرة الجسد وذلك بالحاح من احد المقربين الي بدأت بها وذلك فقط لكي اعرف عن ماذا تتكلم هذه الرواية
وبعد ان انتهيت من ذاكرة الجسد بدأت بفوضى الحواس ولكنني احسست بها بالروعة اكثر من ذاكرة الجسد ربما لأنها مشوقة اكثر
(ابلغ عن تعليق مخالف)
16 أبريل 2009 في الساعة 1:24 م
في البدء أنا سعيدة جدا لأن هناك من يعشق مثلي الأديبة الرائعة مستغانمي
لم أبداء بقرائة الجزء الأول من السلسلة
قرأت أولا فوضى الحواس،وقد كنت أقرأها كلمة كلمة،بل قرأتها مرتين
عندما إقتنيت الجسد وعلمت أنها الجزء الأول من السلسلة قرأتها،وقرأت الجزء الثاني للمرة الثالثة بشغف أكثر
إقتنيت الآن عابر سرير مع مجموعة كتب أخرى من معرض للكتاب،لم أقرأ عابر سرير حتى الآن لأني أريد أن أختم بها قرآة كتبي الجديدة
بل إنني في حيرة من أمري،هل أقرأ الثلاثية كاملة أم أقرأ عابر سرير فقط!!!!
حقا أشكرك أيتها الرائعة ( الشاعرة ) لأنك عرضتي للناس درر أدبية خالدة تثري المخيلة،وتوسع الأفق،وتزود القراء بمفردات لغوية غنية،وبأساليب جديدة ومختلفة الإستخدامات
ثلاثية تتيح للقارئ فرصة السفر إلى أعمق أعماق نفسه ليعيد إكتشافها من جديد
وليسمح لأضواء الحياة أن تلون تلك الأجزاء التي إعتقد أنها ضاعت وسافرت بلا عودة مع أيام لن تعود . . .
(ابلغ عن تعليق مخالف)
20 أبريل 2009 في الساعة 9:20 ص
الروايات التلاتة رائعين بس الصراحة انا تعرفت على هالروايات بالصدفة وبسبب ضيق الوقت مابيقدر الواحد يدور شو بدو يقرأ لهيك انا شو مانزل تحت ايدي بقراه بس ياريت من المشاركين اللي بحبو الروايات يسمولنا كم رواية بحبوها وحسو فيا بالمتعة متل روايات احلام مشان نقدر نقراها
(ابلغ عن تعليق مخالف)
26 مايو 2009 في الساعة 1:26 م
ما في الرواية الشعرية – بالعربية- قصائد أجمل من قصيدة ذاكرة الجسد، إنها تختصر الوجع الجزائري، أما الروايتين الأخيرتين فهما وجه آخر من الذاكرة.
(ابلغ عن تعليق مخالف)
28 مايو 2009 في الساعة 11:33 ص
لا استطيع وصف ما احسست به عندما قرأت الثلاثية فعندما قرأت ذاكرة الجسد اعتبرتها من أروع الكتب التي قرأتها في حياتي و لكني صعقدت عندما قرأت فوضى الحواس كنت أحس أني في عالم أخر احس بالسعادة فهي ذات اسلوب رائع و صور اكثر من رائعة أما عابر سبيل فهنا انا اعجز عن الكلام .
على فكرة لم استطع قراءة اي شئ بعد هذه الثلاثية
(ابلغ عن تعليق مخالف)
2 يونيو 2009 في الساعة 7:59 ص
استغربت لمن قال بانه استغرق اشهرا في قراءة ثلاثية احلام مستغلنمي .لقد وجدت نفسي التهمها في يومين, قرات للكثير من الكتاب عرب و اجانب لكني لم اجد اروع منسحر احلام مستغانمي ربما لانه لايحس بالالم الا منبه الم…
(ابلغ عن تعليق مخالف)
2 يونيو 2009 في الساعة 8:12 ص
استغربت امن قال بأنه اتستغرق أشهرا في قراءة ثلاثية أحلام، فقد وجدت نفسي التهمها في أيام و استغرقت ىاشهر لأنزع سحرها من مخيلتي. لقد قرات لكتاب كثيرين عرب و اجانب لكن احلام مستغانمي تبقى أروع ما قرءت في حياتت أنصحكم باعادة قراءتها وان ةلم تستشعروا روعتها فالخلل فيكم فلا يمكن للجمال أن لا يستشعر…
(ابلغ عن تعليق مخالف)
11 يونيو 2009 في الساعة 3:26 م
مرحبا من ربوع الوطن الحبيب أهدي تهاني إلى الأديبة أحلام مستغانمي بمناسبة نجاح روايتها ذاكرة الجسد لقد كانت رائعة في إخراج الصورة الحقيقية للمجتمع الجزائري وليس القسنطيني فقط فلقد دوختني الرواية على حد تعبير الشاعر الكبير نزار قباني ومن أهم العبارات التي أعجبتني “وإذا فقدنا غرورنا وكبرياءنا فستدوسنا أقدام الأميين والجهلة”
أما كتابها فوضى الحواس فقد بدأت بقراءته وقد أعجبني ايضا وبعده سأقرأ عابر سبيل.
لدي سؤالا أرجو أن تجيبني عليه: لماذا لم تتحول رواية ذاكرة الجسد إلى فيلم سينمائي مثل روايات نجيب محفوظ وغيرها؟
شكرا
(ابلغ عن تعليق مخالف)
12 يونيو 2009 في الساعة 3:25 م
لم تكتب أحلام مستغانمي رواية ذاكرة الجسد بالحبر و الورق انما كتبتها بقمة الأحاسيس و المشاعر الانسانية ، بكل القيم الكبرى الي باتت تحت أقدام مدعي الوطنية الذين هم في الواجهة و في الظاهر هم أعمدة الوطن ، و لكنهم في باطنه و حقيقته المعلنة ليسو الا سوسا ينخر جسد الأوطان والشعوب يغتصبون كل ما يغتصب حتى الأحلام المشروعة ،خالد هو كل انسان عربي وطني ملكوم في جسده في حبه ،في قدره ، مفجوع في وطنه ، حكم عليه وطنه بالاضطهاد و رفع الفاسدين الى مرتبة أبناء الوطن ، ذاكرة الجسد لم تختصر وجع الجزائر وخالد فقط ، ذاكرة الجسد اختصرت وجع كل وطن عربي و مواطن عربي أصيل و شريف.
(ابلغ عن تعليق مخالف)
12 يونيو 2009 في الساعة 7:48 م
سمعت مؤخرا ان الكاتبة الرائعة بصدد اصدار رواية جديدة
فهل صدرت ام في قيد التحضير ؟؟
(ابلغ عن تعليق مخالف)
20 يوليو 2009 في الساعة 4:44 م
حقيقة.. تفاجئت بهذا الكم الكبير من الردود..
لذا اشكركم جميعاً على هذا التفاعل..
لدي سؤالا أرجو أن تجيبني عليه: لماذا لم تتحول رواية ذاكرة الجسد إلى فيلم سينمائي مثل روايات نجيب محفوظ وغيرها؟
بعتقادي.. لغة أحلام.. لا تصلح بأن تكون فيلماً.. فجمالها يكون أروع وهي مكتوبة..
سمعت مؤخرا ان الكاتبة الرائعة بصدد اصدار رواية جديدة
فهل صدرت ام في قيد التحضير ؟؟
لا أعلم.. اتمنى ان يجيبك باقي الأعضاء..
(ابلغ عن تعليق مخالف)
7 أغسطس 2009 في الساعة 5:41 م
السلام عليكم
قرأت هذه الثلاثية لأحلام وأكثر ماأعجبني ( ذاكرة الجسد ), أنا معجب بأسلوب أحلام
في تحليل الأحداث والشخصيات وهذا بالتأكيد يعود لدراستها علم الإجتماع و على الرغم من ان البعض يتهمها بالإسهاب في التعليق والتفصيل إلا اني احب هذا الإسهاب الذي يغني كتاباتها, أتمنى ان يكون لها إصدارات جديدة
(ابلغ عن تعليق مخالف)
10 أغسطس 2009 في الساعة 12:14 م
أخي سيدالعالم
اعجبتني فوضى الحواس كثيراً وتليها ذاكرة الجسد وبعدها عابر سرير
وأنا أيضاً أرى أن الإسهاب في التفاصيل قد خدم الرواية.. حيث أنني لم أشعر بالملل أبداً وأنا اقرأ لها..
أشكرك على الرد..
(ابلغ عن تعليق مخالف)
5 سبتمبر 2009 في الساعة 12:58 ص
انا عاشقه لأحلام ولكتاباتها
سلسله ممتعه جداً
لم أكن من هواة القراءه أبداً <<
ولكن تلك الروايه كانت فاتحه لكل الروايات التي تلتها,,
الهمتني بطرحها الأكثر من رائع!!
أتمنى لها المزيد من التقدم والإبداع…
looly
(ابلغ عن تعليق مخالف)
24 سبتمبر 2009 في الساعة 8:09 ص
لقد قرات لهذه الكاتبه المتميزه منذ سنوات والى الان لاتزال في ذاكرتي روعت تلك المتعه متعة قراة افكار جديده وراى تتحدى الواقع وتاخذنا الى عالم جديد واشكرك جدا على هذه الثلاثيه الرائعه
واتمنى لها كل الموفقيه والتميز
(ابلغ عن تعليق مخالف)
8 أكتوبر 2009 في الساعة 2:47 م
أشكركم على الرد والتفاعل..
دمتم بخير..
(ابلغ عن تعليق مخالف)
12 ديسمبر 2009 في الساعة 5:42 م
أجمل وأروع الوايات على الاطلاق
(ابلغ عن تعليق مخالف)
18 يناير 2010 في الساعة 2:44 م
انا احب احلام المستغانمي واعشق كتابتها فهي مثلي الاعلى فانا كاتبة صغيرة احاول ان اقتبس اشياء منها واتمنى ان اكون في المستقبل ولو جزء صغير مما هي عليه الان وامنياتي انا القاها مستقبلا
(ابلغ عن تعليق مخالف)
9 فبراير 2010 في الساعة 12:24 ص
لا اجد الكلمات لاتحدث عن الاهة الكلمة و عن امبراطورة العرب التي من المفروض ان ينحت لها العرب جميعا تمثال التميز و التالق و التحليق بصورة العرب عاااااااااااااليا جدا جدا وحدها احلام حققت حلم العرب على الوقوف بصف الاخر ندا لند او بتفوق في مجال الابداع انا لم اتذوق الخمر بحياتي ولا اعرف معنى السكرو النشوة لكني عندما اقرا ما تكتبه احلام احس بذلك احس بقمة النشوة نشوة روعة ما كتبت و نشوة انها عربية مسلمة انا كامراة عربية فخووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووورة جدا جدا ان انتمي للحضارة التي تنتمي لها احلام و انا مستغنية تماما عن بقسة معلام هذه الاحضارة تكفيني احلام ان تكون مرجعيتي و حضارتي و استغرب جدا كيف لهده الامة التي فيها مثل هذا الكاتبة ان لا تكون كتبها اول و اهم مادة تدرس في البرامج الرسمية لجميع الدول العربية لو كانت احلام غير عربية كان شانها سيكون اكبر فلماذا تعلمنا ان لا نثمن كنوزنا و نحافظ عليها انا متعصبة لاحلام و لا اغفر لمن ينقدها خصزصا لاسباب تافهة كاستعمال اللهجة الجزائرية التي تزيد من قيمتها لدي كامراة تعتز باصولها و انتمائها لو اننا في تونس نشارك الجزائر في تركيبة احلام لانها ولدت بتونس و نورت تونس الخضراء وانا اعشقها للابد و امنيتي ان التقيها لاشكرها على رفع رؤوسنا اما الدول و الحضارات الاخرى فشكرا يا احلامنا التي تحققت بك يا احلام
(ابلغ عن تعليق مخالف)
10 فبراير 2010 في الساعة 9:56 ص
الكاتبة عبرت في كتاباتها عن نواحي انسانية أغمضت الانسانية عيونها عنها ونطقت عنها أحلام مستغانمي ..نشجع هذا النوع من الكتابات الهادفة
(ابلغ عن تعليق مخالف)
22 فبراير 2010 في الساعة 2:50 م
اشكر الجميع على هذا المشاركة الفعالة..
دمتم بخير..
(ابلغ عن تعليق مخالف)
2 أبريل 2010 في الساعة 5:31 م
صعب أن تصف كلماتي ذاكرة الجسد فما احتواه من بلاغة وأدب أدى إلى فوضى حواس داخلي أعجز عن وصفها حتى لعابر سريري …..حقا لا توجد هناك مصادفات هذا ما صقلتنا عليه (احلام) أدب جم لا متناهي الروعه…….. اشكرك حقا واعلم ان كلماتي مهما طالت لن تفيك حقك مدحا مهما كان
(ابلغ عن تعليق مخالف)
24 يونيو 2010 في الساعة 7:48 ص
مستغانمي ظاهرة لغوية جديرة بالأشارة ،ولعل اللغة العربية الآن بحاجة ماسة الى لمسات تغيير بنائي على شاكلة لمسات السيدة أحلام ،فضلا عن التكوين الثقافي المتنوع والثر ، أضافة على القابلية الأبداعية في الهضم الثقافي والبناء على عليه بأبتكار والأعتماد على المنجز الذاتي بعيد عن كل أنواع التقليد ، الثلاثية ظاهرة أدبية عربية جديرة بالتقدير وربما فيها جانب من الريادة ،ونحن بحاجة ألى تقدير وتكريم الأدباء الأحياء ، وليس البكاء على تراث المبدعين بعد رحيلهم ، اتمنى للسيدة المبدعة المزيد من الأبداع والعمر الطويل أبداعا ، وأتمنى من المنصفين العرب الأنتباه أكثر ألى ظاهرة مستغانمي …..
الأديب طه الزرباطي …..العراق
(ابلغ عن تعليق مخالف)
21 يوليو 2010 في الساعة 3:39 م
علمتني ثلاثية احلام كيف احب ومن احب ومتي احب
(ابلغ عن تعليق مخالف)