الخيميائي
10 يونيو 2008 كتبت بواسطة الشاعرة
شخباركم؟
،،

رواية الخيميائي
لباولو كويلو
لقد تحدث بعض الأعضاء عن هذه الرواية.. كما سمعت عنها الكثير، فقد سجلت أعلى مبيعات في العالم.. فهي تعتبر من روائع الأدب العالمي، تغوص بك في أحلام راعي أسمه سنتياغو، ليعلمك كيف تثق بنفسك وبقدراتك وبأحلامك، وكيف تسعى لتحقق أسطورتك الشخصية، أي أن تبذل كل جهدك لتكون أنت ما تريد أن تكون، فيأخذك في مغامرة شيقة، أو بالأصح.. أسطورة خرافية ليعلمك حقاً،،
” إذا رغبت في شيء، فإن العالم كله يطاوعك على تحقيق رغبتك”
أتمنى لكم أن تقرءوها وتستفيدوا منها..
وقد كتب عنها الناشر:
( “الخيميائي” هي الرواية الثانية التي كتبها باولو كويلو، والتي حققت نجاحاً عالمياً باهراً، جعل كاتبها من أشهر الكتاب العالميين.
تتحدث الرواية عن راعٍ أندلسيّ شابّ يدعى سانتياغو، مضى للبحث عن حلمه المتمثّل بكنزٍ مدفون قرب أهرامات مصر. بدأت رحلته من أسبانيا عندما التقى الملك ملكي صادق الذي أخبره عن الكنز. عَبَرَ مضيق جبل طارق، مارّاً بالمغرب، حتى بلغ مصر. وكانت تُوجّهه طوال الرحلة إشاراتٌ غيبيّة.
وفي طريقه للعثور على كنزه الحلم، أحداثٌ كثيرة تقع، كلُّ حدث منها استحال عقبةً تكاد تمنعه من متابعة رحلته، إلى أن يجد الوسيلة التي تساعده على تجاوز هذه العقبة. يُسلب مرّتين، يعمل في متجرٍ للبلَّور، يرافق رجلاً إنكليزياً، يبحث عن أسطورته الشخصية، يشهد حروباً تدور رحاها بين القبائل، إلى أن يلتقي الخيميائي عارف الأسرار العظيمة الذي يحثّه على المضي نحو كنزه. وفي الوقت نفسه يلتقي فاطمة، حبَّه الكبير؛ فيعتمل في داخله صراعٌ بين البقاء إلى جانب حبيبته، ومتابعة الرحلة بحثاً عن الكنز.
وهكذا تتلخص الفكرة الرواية بجملة قالها الملك لسانتياغو: “إذا رغبت في شيءٍ، فإن العالم كله يطاوعك لتحقيق رغبتك”.
في هذه الرواية، يستعيد كويلو موضوع رحلة موغلة في القدم، بدأها كلُّ الذين فتشوا عما يجعل الحياة أجمل: حجر الفلاسفة، وإكسير الحياة. هل يصبح الذهب ذريعة للبحث عن كنوز أخرى؟ وهل تكون أسطورتنا الشخصية اكتشافنا لحقّنا في السعادة؟ )








10 يونيو 2008 في الساعة 7:00 ص
رواية رائعة وهيه بالفعل وهية من أحد كنوز “ألف ليلة وليلة”
ولن تكون الأخيرة التي تخرج من بين صفحات هذا الكتاب السحري .
تحياتي …
(ابلغ عن تعليق مخالف)
10 يونيو 2008 في الساعة 7:22 ص
أخي حالد..
اشكرك على التعقيب..
دمت بخير..
(ابلغ عن تعليق مخالف)
10 يونيو 2008 في الساعة 10:45 ص
من اجمل ما قرأت
للكاتب الكبير
وهي اول رواية مترجمة الى العربية حازت على اعجابي
كتبت عنها في مدونتي الشخصية
http://salsabeelq8.blogspot.com/
(ابلغ عن تعليق مخالف)
10 يونيو 2008 في الساعة 12:46 م
من أتعس الروايات التى قرأت ، قد تعجب من معلومات الكاتب عن الثقافة العربية . أما الرواية بشكل عام لم تعجبني أبدا
(ابلغ عن تعليق مخالف)
11 يونيو 2008 في الساعة 1:57 ص
لا أعلم لماذا أحببت هذه الرواية .. أحسست إنها تعوص في اعماق النفس البشرية كثيراً و ترسم الكثير من الملامح الغريبة بطريقة مبتكرة .، أبدع فيها كوليو من وجهة نظري ..
(ابلغ عن تعليق مخالف)
11 يونيو 2008 في الساعة 11:19 ص
أشكركم جميعاً على الرد..
أختي Salsabeel
رواية الخيميائي.. جميلة.. لا يكفيها رد واحد للأشادة بها..
أخي محمد الجابري..
لكل قارئ ذوقه الخاص.. ونوع القصص التي يحبها..
وأنا مثلك قد استغربت من المعلومات التي يذكرها الكاتب عن الثقافة العربية والإسلامية.. وقد ارجحت هذا الشيء إلى أنه ربما زار إحدى الدول العربية وتعرف على ثقافتها..
أخي Hussain Makki
اوافقك الرأي على أن هذه الرواية رغم كم الخرافة التي فيها.. إلا أنها تغوص في اعماق النفس البشرية..
(ابلغ عن تعليق مخالف)
14 يونيو 2008 في الساعة 10:57 م
توني اشتريتها وماسعفني الوقت اقرها .. بس شجعتني التعليقات على المسارعه في بدء قرائتها !!
(ابلغ عن تعليق مخالف)
24 يونيو 2008 في الساعة 8:12 ص
أنا قرأت هااي الرواية
رواية رائعة بكل معنى الكلمة
تعلم الإنسان كيف يتمسك بحلمه
وأيضا يسعى لتحقيقها
شكرا
(ابلغ عن تعليق مخالف)
29 يونيو 2008 في الساعة 2:18 م
كل ما اذكر إسم الرواية أو اسم مؤلفها أجدني ابحر في ذاك العمق الروحي البشري وتلك الصحراء ذات الرمال الذهبية وواحات النخيل تلك وكأني أستيقظت من حلم هو واقع أكثر من الواقع وخيال اكثر من الخيال ..
رغم صغر حجمها إلا أن فيها إمتداد لحلم البشر الأزلي الذي ما فتئوا يبحثون عنه .. وحتى الساعة فمن منا لا يحلم بأكسير الحياة .. ومن منا لم يحلم بلقاء الخيميائي ..
تحياتي
مساء
(ابلغ عن تعليق مخالف)
29 يونيو 2008 في الساعة 8:00 م
اشكركم جميعاً على الرد..
سؤال.؟
هل قرأت روايات أخرى للكاتب؟
(ابلغ عن تعليق مخالف)
30 يونيو 2008 في الساعة 11:17 ص
له كتاب (محارب النور)ايضا (ستين دقيقه) (بنات فالكيري) في مقابلة له تكلم عن تأثير الحضاره والتراث العربي على رواياته ففكره ان يبحث عن حلم راه سبق ان قراتها بالتراث
(ابلغ عن تعليق مخالف)
30 يونيو 2008 في الساعة 8:34 م
sara kh
اشكرك على الأشادة وعلى هذه المعلومات..
دمت بخير
(ابلغ عن تعليق مخالف)
1 يوليو 2008 في الساعة 6:23 م
الخيميائي رائعة من روائع باولو كويلو ..
فعلا عبر عن نظرهـ رائعهـ يمتلكها الكاتب للحياهـ
اعجبتني ايضاً نظرته نحو العرب ..
قل الكتاب امثال باولو الان ..
(ابلغ عن تعليق مخالف)
31 يوليو 2008 في الساعة 5:43 م
agathaا
أشاطرك الرأي..
دمت بخير
(ابلغ عن تعليق مخالف)
3 أغسطس 2008 في الساعة 6:12 م
سمعت كثيرا عن هذه الروايه ………الروايه انشهرت كثيرا
شكرا
(ابلغ عن تعليق مخالف)
3 أغسطس 2008 في الساعة 7:33 م
مرحبا
لن أوفي حق هذه الرواية مهما حاولت وصفها فهي بكل بساطة تسبر اعماق النفس البشرية وأجمل ما فيها أنها تقربك من اسطورتك الشخصية التي بت أؤمن بوجودها، و هي مقتبسة من “ألف ليلة وليلة ” وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على سعة اطلاع الكاتب ولا ضير من التمازج الثقافي بين الحضارات ولكن قد صعقت عندما قرأت ” الزهير ” وهي الرواية الثانية لكويلو التي تحمل اسما عربيا بعد الخيميائي ولكن شتان بين الروايتين ان صح وصف الوهير بالرواية ف ” الخيميائي” ورقة كويلو الرابحة ولكن بصدق اتمنى أن لا تكون الأخيرة .
مع جزيل الشكر .
(ابلغ عن تعليق مخالف)
26 أغسطس 2008 في الساعة 4:54 م
قرأت هذي الروايه ولقد اعجبني جدا
تجبرنا ان نتفكر في الحياة ومعانيها
وايضا تجعلنا نتفكر اكثر بالاشارات التي ترسلها لنا الحياه
لقد فاجاتني النهاية كثيرة
لم اتوقعها هكذا .. ولكنها بالفعل نهاية رائع بل فوق الرائعه
(ابلغ عن تعليق مخالف)
15 سبتمبر 2008 في الساعة 11:36 ص
وعليكم السلام والرحمة
حديث مشجع جدّاً ومثير للفضول !.
باولو كاتب قدير .. ونظرته للعرب يبدو أنّها ماتميزه أيضاً ،
سأقتني الكتاب – بإذن الله -
وردة لكِ .. أيتها الشاعرة
(ابلغ عن تعليق مخالف)
15 سبتمبر 2008 في الساعة 8:15 م
أشكر الجميع على نثر كلماتهم وابداء آرائهم..
فمعكم يحلو النقاش..
دمتم بخير..
(ابلغ عن تعليق مخالف)
12 أكتوبر 2008 في الساعة 2:57 م
لم تعجبني ابدا !
قراتها ما يقارب الـ 4 مرات, املا في كل مرة ان اجد بين السطور ما غفلت عنه في المرة السابقة..لكن, دون امل
من الروايات القليلة التي ندمت على قراءتها, لم اشترها ولكن شعرت بالاسف على من اهدر قروشه في شراءها..من اسخف ما قرات
لكن ذلك لا ينفي ان لها من المعجبين الكثير و الكثير, ما جعلني اتوقع الكثير.
خيبة الامل كانت اقوى من كل تقارير الاعجاب وكلمات المديح.
قرات للكاتب بعدها 4 كتب اخرى, لم يعجبني من بينها سوى ” الشيطان والانسة بريل”
البقية وان كانت اقل سخفا من الخيميائي الا انها كانت سخيفة
(ابلغ عن تعليق مخالف)
23 أكتوبر 2008 في الساعة 12:29 م
باولو كويلو أحد اشهر كتاب الروحية….إنه من بين افضل المؤلفين لدي
لقد قرأت هذه الرواية اقسم انها سوف تعجبكم كثيرا.
أما بالنسبة للأخ DreamNOmore فأعتقد أها مسالة تذوق فقط ربما
يجدر بك أن تقرأ المزيد….
(ابلغ عن تعليق مخالف)
10 نوفمبر 2008 في الساعة 11:01 ص
اشكركم على الردود..
(ابلغ عن تعليق مخالف)
8 فبراير 2009 في الساعة 9:51 م
الصراحه من كثر ما اسمع عن هذي الروايه قلت لازم اشتريها
وانشالله اقراها بقرب وقت ممكن
تحياتي ^^
(ابلغ عن تعليق مخالف)
9 فبراير 2009 في الساعة 5:05 ص
[...] صفحة الكتاب في مدونة نادي اقرأ [...]
(ابلغ عن تعليق مخالف)
24 مارس 2009 في الساعة 12:32 م
كيف يمكننى الاشتراك فى النادى فأنا قارئة نهمة
(ابلغ عن تعليق مخالف)
25 يونيو 2009 في الساعة 1:12 م
رواية ممتعة ومشوقة ومفيده جدا
ويجعلك تتفكرك في اشياء كثيرة
اكثر ما جذبني حديث الفتى(سنتياغو) مع وعن قلبه .والصراع الداخلي الذي يواجه من خوف وقلق والم ..الخ عندما يحاول تحقيق حلمه واسطورته الشخصية
فعلا تستحق القراءة .قد اعود لقراءتها مره اخرى يوم من الايام
(ابلغ عن تعليق مخالف)
20 يوليو 2009 في الساعة 5:20 م
اشكركم على الرد..
أختي الدكتورة فاطمة.. راسلي إدارة النادي وسوف تخبرك بطريقة الاشتراك..
(ابلغ عن تعليق مخالف)
27 يوليو 2009 في الساعة 2:54 ص
الخيميائي
رائعة هالرواية
استمتعت بقرائتها كثيراً
رغم اني ماكان عندي كتابها فنزلتها من النت على وورد ونسختها للجوال
عجبني الاسباني سانتياغو وبحثه عن اسطورته الشخصية
في الكتاب توراد افكار مدري شلون اوصفه
بالمجمل : يعطيك العافية عالطرح عزيزتي
(ابلغ عن تعليق مخالف)
8 أغسطس 2009 في الساعة 8:21 م
بصراحة بعتبرها اجمل رواية قرائتها بحياتى
بغض النظر عن الاحداث , الفكرة كتير جوهرية من ناحية ان لكل شخص اسطورته الشخصية .”عندما ترغب في شيء ما، فإن الكون بأسره يطاوعك على القيام بتحقيق رغبتك”
بعتبرها من اجمل السطور التى قرئتها.
بصراحة الخيميائى اضافت لى الكثير
(ابلغ عن تعليق مخالف)
23 أغسطس 2009 في الساعة 8:29 م
أختي Cheery و مها
شكراً لكما على الرد..
دمتم بخير..
(ابلغ عن تعليق مخالف)