تمارا

سمارا نوري

سأضطر ولاول مرة أن أستعمل بعض الكلمات النابية والمصطلحات التي لاتلائمني ولكنها تلائم الرواية.

لم تصعقني دناءة أفكارها والحب الشيطاني الذي يجعل أي أنسان سوي يزدري الحب كما تزدرى الرذيلة.

لن يشرفني أن أحتفظ بها في مكتبتي وبالطبع لن أتبرع بها لاي مكتبه او شخص، مكانه المناسب هو الزبالة.

لاادري لما كنت مضطرة لانهائه، يجوز بسبب مبدئيتي التي تفرض علي الانتهاء من أي كتاب وتّحمل قرار أختياره وشراءه وليس من عادتي غلق كتاب بعد صفحات مملة، وكأني أعاقب نفسي على سوء تصرفي في أختيار الكتاب.

لان الكتاب بالنسبة لي أعلى قدرآ من مجرد مجموعة أوراق وغلاف، بيننا علاقة وجدانية وسايكولوجية يصعب تفسيرها حتى لنفسي.

حزنت لنفسي بأني لازلت لم أنضج بما فيه الكفاية في أختيار كتبي، فأنا لااحب الروايات الرخصية وأميز بخبرة الكتب التجارية ولاتبهرني الاغلفه ولا الكلمات المصطنعة ومعذرتي في هذا الكتاب هو أسمه فقط الذي أحببته لانه توأم أسمي.

كانت هذه الرواية تقطر السم في دمي بكل كلمة اقرأها حتى أمتلآت بسمها.

الكاتب وملهمته تمارا أن كانت حقيقية او شخصية روائية فأنها وكل شخوص الرواية شلة من المعاقين فكريآ وثقافيآ وخلقيآ.

أشعر بغضب شديد ليس للوقت الذي أضعته وليس لغيرتي على الله وليس للقرف الشديد الذي أصابني، ولكن بأن يسمح لمثل هؤلاء المهرطقين بكتابة كتاب ونشر الخبث والفساد بين الناس.

ماذا لو وقع الكتاب بيد أنسان أيآ كان عمره وجنسه ولكنه لايملك حصانة خلقية ووعي أيماني وكانت ثقافته وتطلعاته ما تجعله يستسيغ ما يقرأ؟. أكمل القراءة

الكاتب والآخر

الكاتب والآخر
الكاتب والآخر by Carlos Liscano
My rating: 4 of 5 stars

أحببتها بالرغم من كمية الحزن الهائلة التي أغرقت صفحاتها من أول سطر قبل المقدمة وحتى آخر صفحة الا أني أحترمت حزنه ولم أصب بالملل لانها وحدهاالسبب في ولادة كاتب معروف ومبدع ومؤثر ومناضل ووحيد. أكمل القراءة

تعيقني عن القرأءة

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 

أنا في بدايتي لقراءة ولدي مشكلة تعيقني وهي عدم فهمي لمعاني الكلمات
 مما تجعلني أتوقف عند كل كلمة وأبحث عنها في الإنترنت
وأنا ملولة وغير صبورة بطبعي وهذا الأمر يجعلني أهرب من القرأءة .
مالجدوى ؟  
  

نصف وجه دامع

رواية نصف وجه دامع للمؤلف وليد عودة
الناشر: الدار العربية للعلوم
رواية شيقة ومؤثرة تحكي قصة شاب سوري مقيم في الامارات يتزوج من فتاة فلسطينية. تكتشف الزوجة بعد فترة من الزواج صورة غريبة لنصف وجه دامع رسمت باليد في اماكن مختلفة من المنزل. تتهم زوجها برسم هذه الصورة لغرض في نفسه وينفي هو التهمة عن نفسه. تكشف الأيام أن وراء هذه الصورة سر دفين يزلزل كيان الأسرة ويقلب موازين الأمور. تجر هذه الصورة أبطال الرواية الى رحلة عبر الماضي والحاضر في ربوع سورية الثورة في مغامرة جريئة ومؤثرة من الامارات الى تركيا ومنها الى العمق السوري لتستقر في حماة. ستجذبك الرواية لتنهيها في ليلة واحدة وستتأثر عند معرفة السر الخطير.

 

نصف وجه دامع

نصف وجه دامع

ساق البامبو – سعود السنعوسي

الرواية الفائزة بالجائزة العالمية للرواية العربية – بوكر 2013

 

أن يتمكن الكاتب من أن يصور لك الكويت كما يراها هذا الفلبيني، بتناقضاتها وعيوبها وعنصريتها التي تتشارك بها معظم دولنا العربية، يجعل من هذه الرواية رواية مقنعة واقعية الى حد الحقيقة المجردة.

عيسى..هوزيه..خوسيه، هذا الشاب التائه بين الأسماء، بين الأديان، بين الأوطان، قدره أن يقضي شبابه في تخبط باحثا” عن هوية، عن مكان يحتضنه ويشعره بالانتماء، ليصل في النهاية الى قناعة مريحة بأنه ما هو إلا هذا الوعاء الذي امتزج داخله هويتين: كويت أبيه وفلبين أمه.

في غوايات الحلم مضى بعد أن أقنعته أمه أن الكويت ستكون الوطن الجنة التي ستفتح ذراعيها لاستقباله، ليجدها تلفظه من أول لحظة تطأ قدماه أرض مطارها، ترفض وجهه قبل أن ترى جواز سفره الكويتي. هذا الوجه ذو الملامح الفلبينية لم يجلب سوى العار لعائلته مع أنها كانت على يقين أن عيسى هذا هو ابن الشهيد، حفيدها، ولكن الأهم كان بالنسبة لهم أنه عيسى ابن الخادمة الفلبينية. ومن هنا تبدأ المعاناة مع عنصرية وتقاليد وأعراف اجتماعية تطغى على كل التعاليم الدينية التي يُفترض أن يتمسك بها أهل هذا البلد…تناقضات متعبة. فيقول الكاتب: “في بلاد أمي لا أملك شيئا سوى عائلة. في بلاد أبي أملك كل شيء سوى عائلة”.

والنهاية كانت كما يجب أن تكون: بداية…بداية الاعتراف بأن كل واحد فينا ما هو إلا مجموعة أجزاء من هنا وهناك تنصهر في كينونتنا لنصبح ما نحن عليه: إنسان.

رواية جديدة الموضوع، سلسة وسهلة ومترابطة وممتعة.