قراءة لكتاب ” مدخل إلى فهم الإسلام “*

إنّ الوضع الحالي للأمة، والتراجع في الإنتاج المعرفي المساير للركب العالمي الذي اكتست به، ​مع تسييل الجهد عند بعض الفرق الإسلاميّة للنيل من نظيراتها، قد حفـَّـزَ بعض المفكرين للبحث عن الأسباب، خاصة مع استحضار التجربة السابقة للأمة، والتي قادت بها العالم، والتجربة الحاليّة لها، والتي شهدت طرح مشروعي القوميّة والعلمانيّة، وسقوطهما في نهاية المطاف! تلك البحوث قد تشعّبت، والسهام منها قد تعددت اتجاهاتها. وما الكتاب إلا محاولة لتحديد المشكل، ووصف الحلّ.​​

في أمةٍ تغلب عليها المسحة الدينية، ارتأى الكاتب بحث طريقة تعاطي المسلمين بتنوعهم مع نصّ الخطاب الديني ( القرآن الكريم والسنة الشريفة )، لكنه، وبسبب تواجد بعض المفاهيم والظروف في ذهنية قارئ النص، والتي افترضَ أنها تشكّــل ” مَعرفة قبْلِية ” تقوم بسباكة فهم النصّ حسب أديولوجياتها،​​ قد أشار إلى وجود الفارق ” الكبير ” بين الخطاب في نفسه، وبين فهمه والطريقة الموَظفة لفهمه ( 1 )؛ ​ذلك أنّ التجرد من المسلمات الأولية – كما افترضه الكاتب – يكون صعباً في ظلّ تشبّع الذهنية التي تحاكم النصّ بتلك المعرفة القبلِيّة ( 2 ). ​وعليه، فقد خلص الكاتب – حسب فهمه – إلى أنه لا حقَّ لأيِِّ فكر إسلامي بـ ” النيابة المطلقة ” عن الخطاب ( 3 ).​

تلك المحاولات المتسائِلة عن النصّ الديني، وكيفية استنطاقه، وهي ما تشكـّـل بمجموعها الفكر الإسلامي، كانت محوراً للكتاب والكاتب. فقد بذلَ الجهد في استعراض الأنظمة الفكرية الإسلامية الهادفة للإحاطة بمكنونات النصوص الدينية​و​محتوياتها​. فتراه قد قسمها بشكل رئيس إلى قسمين، وأسهب في ذكر طريقتيهما، ولم ينسَ العروج على بعض مثالبهما. كما أنه وضع يده على مواضع الاتفاق بينهما، وأماكن النزاع، في عرض ٍ شيّق وسلس وميّال لأن يكون متصلاً ببعضه.​

ففي قسمٍ، يعتقد الكاتب بتواجد الفلسفة والتصوّف والعرفان كنظام ( وجودي ) في جبهة ٍ واحدةٍ. وتتركز إشكاليتها قبل وبعد النصّ حولَ الوجود، و” الأشياء من حيث ذواتها وكذلك صفاتها وعلاقاتها الكينونية ” ( 4 )، “مضفية على الوجود الطابع الحتمي في جميع مراتبه ” ( 5 ). “فشرط الوجود هو الذات وبالأساس الذات الإلهية، حيث من خلالها تتشخص طبيعة النظرة إلى سائر الوجودات ” ( 6 ). وحينما يتحدث الكاتب عن النظام الوجودي قبل وبعد النصّ، فإنه يفرد له صفحاتٍ لبحث نشأته التي سبقت مرحلة الخطاب، ليجتاز بعدها لدوره في مرحلة النصّ الإسلامي.

وامتداداً لتلك الإشكالية الوجودية، يعرج الكاتب على مبدأ العلــّة والمعلول، والأصل والشبَه أو السنخيّة، ويسرد تأريخها اليوناني. بل لا تفوته الإشارة إلى التردّد الفلسفي حول تطبيق مبدأ الشبَه أو لنقل السنخيّة على كلّ المراتب الوجوديّة، بما فيها المبدأ الأول. وحيث أنه يرى الحقبة الإسلامية التالية ” عقل مفصِّــل ” لسابقتها اليونانية ( 7 )، فإن الفلسفة الإسلامية قد واجهت قضايا عديدة لها علاقة بمبدأ العلـّة والمعلول، ومدى تطبيقه ( 7 ). فتراه يعبر في بداية عرضه بإيجاز في فكر الكيسانية والإسماعيلية مروراً بإخوان الصفا، ليشير إلى نوع من التسيّب – كما يراه الكاتب – في تطبيق ذلك المبدأ بسبب فقدان البوصلة في تطبيقه على اتجاهات محددة ( 8 )، على العكس مما كان سابقاً حيث محدوديّة التطبيق، والتردّد في تمديد رقعته.

ثم ينتقل بعدها ليعر ِض لبعض الفلاسفة في الفكر الإسلامي، فيبرر للفارابي محاولة التوفيق بين أفلاطون وأرسطو بسبب ترسُّخ مبدأ السنخية في الفلسفة، رغم ما يراه البعض من مسعاه لتوحيد الأمة ( 9 ). ثم يعرج لابن سينا، والتردّد في بَسْط قانون السنخيّة، واعتقاده بالتجلي الإلهي الذي كان سبباً لإمكان معرفة الذات المقدسة ( 10 ). وعند الغزالي، حيث يركـّز على كون الإنسان نسخة مصغرة ً من عالم أكبر و ” كلّ ما يتصرف الإنسان في بدنه إنما هو مثيل على ما يتصرف به الله في عالمه الأكبر” ( 11 )، ” ما يعني أنّ معرفة النفس تحقــِّـق معرفة غيرها من الوجود والعالم “؛ ” ما دام لكلّ شيء فيها نظير “، ليسحب ذلك ” حتى على معرفة الشريعة من الوحي والنبوة والمعجزات .. ” ( 12 )، لكنه في النهاية يقع في بحر التردّد، حتى أنـّه يرى أنّ معرفة الحقّ لا تتم إلا بالسلب ( 13 ). وفي حين أن ابن باجه قد سوّق لوحدة الإدراك والعقل الفلسفي كسبيل لإثبات وحدة الفلاسفة ( 14 )، نحَى فيلسوف قرطبة ابن رشد إلى الإستدراك بأن ” التفاوت بين العلـّة والمعلول إنما يكون على أسَاس الشرف في النوع الواحد لا اختلاف النوعية ” ( 15 ) ليخلص مع قانون الوحدة والشبَه بشكل صريح، وهو بذلك يكاد يقع في النظريّة الصوفيّة! وهنا، تصل النوبة في الاستعراض إلى ابن عربي، الذي يرى وحدة الوجود الشخصية، حيث ” وجود مبدأ واحد في الوجود لا وجود لغيره أبداً، فهو ينبسط انبساطاً تظهر به مختلف مراتب التجليات والتعينات.. ” ( 16 ) ، و ” ما ثــمّّ إلا هو ” ( 17 )، وَأنــه ” تعيّن في مرتبة الجمع فكان إلهاً واحداً، وفي مرتبة الخلق فكان خلقاً كثيراً “( 17 ) ! ليظهرَ التردّد – كما يرى الكاتب – عند صدر المتألهين، آخر الفلاسفة والمتصوفين ( 18 )، حيث أنّ ” كلّ ما في الكون عبارة عن ظــِّـل لما في العالم العقلي…وجميع هذه الكثرة تكون موجودة بوجود واحد بسيط مجمل، وهو معنى وجود الكثرة في الوحدة. ” ( 19 )، ” وكلّ ما يترآى في عالم الوجود أنه غير الواجب المعبود فإنما هو من ظهورات ذاته..” ( 20 ). كما استعرض الكاتب إسهامات السهروردي في محاولته المتقدّمة للتوفيق بين الفلاسفة، والعرفاء هذه المرّة، اعتماداً على مبدأ السنخيّة. ( 21 )

ورغم وضوح العبارات، إلا أنّ من السهل الوصول لمقتطفات أخرى في تصانيف مختلفة لنفس الفلاسفة، تخالف ذلك المضمون، ما يعكس عُمق حالة التردّد في تطبيق الشبَه على الأصل أو مبدأ الوجود الأول، ليحلّ – كنتيجة للتردّد – منطقٌ تردّدي عمّ الفكر الوجودي، من اليونانيين، وحتى الفلاسفة المسلمين، مروراً بالعرفانيين منهم ( 22 ). وإن كان التردّد عند العرفاء أقل، حيث اطمئنانهم إلى الكشف والشهود، المفضى لمقولة الاتحاد بطريقة ما، بعكس نظرائهم الفلاسفة الذين يملكون نظرتهم الخاصة في هذا الخصوص، رغم الاتفاق على أصل واحد وهو السنخيّة، والشبّه ( 23 ). والكلام هو الكلام من حيث التردّد، عمّن جمع بين الاتجاهين، في طريق إشراقي يجمع الكشف مع العقل ( 24 ).

وعلى الجبهة الأخرى، حيث يتمركز النظام المعياري حسب اصطلاح الكاتب، فإن نظرية التكليف هي ما كانت تشغل ذهنيته، إلا أنّ ما أثرى ساحته للوصول للتفاصيل النظرية هو حدود العلاقة بين العقل والنص ( 25 ). وحيث أنّ هذا النظام المعياري وما يتعلق به من علوم كعلم الكلام قد نشأ ” بعد وجود الخطاب وكانت عالقة به بأشكال ونواح ٍ مختلفة، لذا فإنها لا تعدّ مستقلة عن فهمه ” ( 26 )، ما حدَى بالكاتب لعدم دراستها بشكل مستقل عن الخطاب كونها أ ُسِسَت عليه أو على قضايا تدور في فلكه.

فعلى مسرح المعيار، تولـّدت النزعة العقليّة المعيارية، تلك التي كانت تقدم ممارسات عقلية وجدلية تعالج عدة أمور دينية كالصّفات الإلهية والعلم إلإلهي. وحتى” أسبقيّة الوجوب الإلهي على السمعي ” كانت من بواكير الإعتماد على العقل ( 27 ). وفي المقابل كانت الحركة البيانية، حيث انتفاء الميل ” للتفكير الفعلي المجرّد كما هو عند المعتزلة والجهمية ” ( 28 ). إلا أنّ السلف قد واجهوا العلاقة مع العقل مرتين، في القضايا التي لم تدخل ضمن عناوين النص، وفي قضايا النعوت الإلهية ( 28 ). والأخيرة ولـّدت عدداً من المناهج الإسلامية، قد تنوعت في التعاطي مع مشكل فعلّي كالنعوت الإلهية: فمنهم من قارب التشبيه، وآخر مالَ للتأويل، في حين كان التفويض متنفساً لآخرين ( 29 ). ولعلّ الشأن السياسي كان له دور في النشأة العقلية، حيث السلطة الحاكمة متبنـّية للجبر والإرجاء، في حين كان للمعارضة ميْل لحرّية الاختيار ومسؤولية الإنسان ( 30 ).

وكنتيجة لتقدّم الفكر المعياري، تولدت مناهج لم تكتفِ بتقديم العقل على النصّ، بل عملت على حَوْكمَة النصّ طبقاً لمفرزات العقل، بل إنها في بعض أحيان ٍ قد جعلت من النصّ ” محض بيان”، وقد” نـُظر إليه نظرة أمر ٍ متشابه ” ( 31 )! وتسترسل بعض المناهج في دور العقل، فتراه يؤسس قبْلياً لتقبّل النص، وهو ما عبّرَ عنه الكاتب بالتأسيس الخارجي للخطاب، عبر اشتراط صدق المبلــّغ للخطاب مثلاً ( 32 ). ثم يؤسِّسُ العقلُ داخلياً، في اعتباره الخطاب ليس شيئاً آخر غير تفصيل ِ لمجملات العقل ( 33 )، ليكون العقل في النهاية مضطلعاً بدور إنتاج المعرفة وتأسيس النظر في قبال تشريع النصّ ( 33 ). حيث كانت الثقة بالعقل ضرورية، بحيث كان استخدام التأويل واجباً في موضع تعارض العقل من النصّ، كما نـُقل عن الفخر الرازي ( 34 )، ذاك الذي بيده قد حقق للعقل ما لم يحققه أحد قبله، كما يرى الكاتب، كما أنّ بيده أماته نصرة للبيان، في مظهر جليّ لاضطراب وتردد شابه ما شاب الفلاسفة! ( 35 )

وبالعودة للجبهة البيانية، فقد شابتها محاولات تحسينيّة بدت على استحياء عبر جذب ” بداهة العقل وضرورة الحس” ( 36 )، كما عند ابن حزم، ليقوم بتأسيس للخطاب من الخارج، ” كإيجاب حدوث العالم، ووحدانية الخالق وصحة النبوة..أما ما عدا ذلك مما يدخل ضِـمن فهم الخطاب فليس للعقل قدرة على إدراكه ” ، و” ليس على العقل إلا فهم ما جاء به البيان ” ( 37 ). هذا التنظير، زاده ابن تيمية بكتبه كـ ( درء تعارض النقل والعقل )؛ ليقطع الطريق على تأويل الجبهة العقلية، حيث أرجعَ التعارض بين القطع والظن لا بين العقل والسمع. ولو كان الدليل العقلي قاطعاً، فإنه مقبول لا لكونه عقلي؛ بل لأنه قطعي ( 38 ).

علاوة على كلّ ذلك، كان للتنظير المعياري ( بشقــّيه العقلي والبياني ) وقفة طويلة مع تاريخ المذهب الجعفري الإثنا عشري. حيث كانت البداية – كما يرى الكاتب – في القرن الرابع الهجري، حيث كان المذهب محظوظاً بمرحلة النصّ إلى بدايات القرن الرابع وذلك بغيبة الإمام الثاني عشر الملقب بالمهدي المنتظر ( 39 ). حيث كان للعصمة وإحباط الأعمال مداولات بين الشقين ( 40 ). في حين كان للفقه وأصوله حظوة في التنظير البياني ( 41 ).

هذا العرض السابق لمناهج الفكر الإسلامية وتعاطيها مع النصّ، والذي امتدّ على صفحات الكتاب، لم يحمل صبغة مذهبية بقدر ما كان استعراضاً لها. إلا أن الكاتب قد آثر إفراد قسم من الكتاب ليقسّم فيه منهجياً الفكر المعياري ( العقلي والبياني ) حسب الأطر المذهبية. ففي البدء، لا شك في احتواء المذهبين للدائرتين الوجوديّة والمعيارية ( 42 )، إلا أنّ ” النزعة الرئيسية والغالبة لدى الإتجاه السني هي نزعة النظام المعياري، خصوصاً الجانب العقلي منها، وهو عين الأمر بالنسبة للإتجاه الشيعي أو الإمامي ” ( 42 ). ورغم ذلك، لا يمكن ” اعتبار ” أيّ مذهبٍ ” حاملاً للإتساق والوحدة في ذاته ” ،” كما لم يكن من الممكن عزل المذاهب عن بعضها وإغلاقها على أنفسها..إذا ما كانت تلتقي في طريقة التفكير فيما بينها وهي تعالج موضوعاً مشتركاً ” ( 43 ).

مؤلــَّف ٌ كهذا، أحسَنَ الكاتب في ختم هذا الجزء منه عبر التساؤل عن دور حضارتنا، تلك التي كانت بعد اليونانية ذات الطابع الوجودي الحتمي، وقبل الأخرى الغربية التي حَوَت تردداً بين الحتميّة ونفيها. وهو تموضع متوسّط زمنياً بين عالم غيْب اليونان، وعالم شهادة التجربة الغربية، حيث كانت الرابطة بينهما عبر رابطة ( نظرية التكليف ) ( 44 )، والتي كانت بحق ٍ ” البنية الأساسِية في جهاز التفكير للعقل الإسلامي” ( 45 )، بحيث أصبح يهمها ” أن يكون الإنسان في طاعة الله وعبادته تبعاً لنصّ الخطاب الذي صنعت منه إشكاليتها الخاصة” ( 46 ).

يبقى أن أشير إلى أنّ هكذا نوع من قراءة المناهج الإسلامية، خاصة إن كان القارئ من خارج السلك الديني المباشر، تبقى جديدة نوعاً ما؛ باعتبار تزامنه مع وقت النكسة التي تعاني منها الأمّة. وذلك ما دعى الجابري للشكاية من قلة التجربة التراكمية في هذا المجال ( 47 ).والكاتب قد وجه بعض النقد لمنهج الجابري في بعض فصوله ( 48 )، رغم الأسبقية الزمنية للأخير في هذه المجال. وقد نجد لاحقاً من ينتقد الكاتب بالتبع. ولا شك أنْ ثمة ردود من كل منهج على ما تمّ طرحه في هذا الكتاب، لكن يبقى لعرض المناهج الفكرية بتنوعها بين دفتين حسناته، ولو من باب الإطلاع. كما تجدر الإشارة إلى أن الكتاب هو مقدمة من سلسلة أكملها الكاتب لاحقا ً، في معالجته للوضع الإسلامي. وقد أوجدَ للواقع دخالته في تعاطيه مع النصّ. وهو ما يرى الكاتب في حوارياته لاحقاً أنه قد أ ُغفِل من جانب الإسلاميين، أو هكذا إعتقد الكاتب حسبما اطلع عليه.

​________________
الهوامش:
​* هذه القراءة هي مجرد سرد لأهم محتويات الكتاب، وليست في صدد النقد لما ورد فيه.

(1) مدخل إلى فهم الإسلام- ص 23
​(2) المصدر السابق – ص 54
(3) المصدر السابق – ص 26
(4) المصدر السابق – ص 76
(5) المصدر السابق – ص 75
(6) المصدر السابق – ص 76
(7) المصدر السابق – ص 142
(8) المصدر السابق – ص 150
(9) المصدر السابق – ص 156
(10) المصدر السابق – ص 161
​(11) المصدر السابق – ص 163
(12) المصدر السابق – ص 164
(13) المصدر السابق – ص 165
(14) المصدر السابق – ص 167
(15) المصدر السابق – ص 169
(16) المصدر السابق – ص 177
(17) المصدر السابق – ص 179
(18) المصدر السابق – ص 189
(19) المصدر السابق – ص 191
(20) المصدر السابق – ص​ 198
(21) المصدر السابق – ص​ 186
(22) المصدر السابق – ص​ 205
(23) المصدر السابق – ص​ 211 وَ 212
(24) المصدر السابق – ص​ 227
(25) المصدر السابق – ص​ 293
(26) المصدر السابق – ص​ 75 مع تصرف بسيط.
(27) المصدر السابق – ص​ 296
(28) المصدر السابق – ص​ 302
(29) المصدر السابق – ص​ 305
(30) المصدر السابق – ص​ ​299
(31) المصدر السابق – ص ​331
​(32) المصدر السابق – ص 333​
​(33) المصدر السابق – ص 332
(34) المصدر السابق – ص 339​
(35) المصدر السابق – ص 340 و 342
(36) المصدر السابق – ص 344
(37) المصدر السابق – ص 348
(38) المصدر السابق – ص 354
(39) المصدر السابق – ص 364
(40) المصدر السابق – ص 368
​​(41) المصدر السابق – ص 369
​(42) المصدر السابق – ص ​390
​(43) المصدر السابق – ص 398
(44) المصدر السابق – ص 423
(45) المصدر السابق – ص ​424
(46) المصدر السابق – ص 426
(47) تكوين العقل العربي، لمحمد الجابري- ص 5
​(48) مدخل إلى فهم الإسلام- ص90 وَ 386 للمثال.

 

رواية #وطن – رواية سعودية جديدة تجمع بين الحب والسياسة (للتحميل) لصاحب رواية زوار السفارات

رواية #وطن – رواية سعودية جديدة تجمع بين الحب والسياسة (للتحميل)
رواية سعودية صدرت في عام 2013 ومن أكثر الكتب مبيعا في معرض الرياض
تتحدث رواية وطن عن معاناة الشاب السعودي والفقر والبطالة مع قصة حب بين بطل الرواية والفتاة غادة
رواية وطن محمد الشمراني
وليد

 

سيدة المقام _ واسيني الاعرج

سيدة المقام

واسيني الأعرج

“شيء ما تكسر في هذه المدينة بعد أن سقط من علوٍّ شاهق”…وشيء ما تكسر في دواخلنا بعد قراءة الرواية، سرقنا من الشرود الى مواجهة مرارة الواقع الذي تمر به أوطاننا اليوم، فتنة وطائفية وحروب أهلية مدمرة، وبين الظلال المعتمة ينبع ألف جيش ل “حراس النوايا”، يمنعون مرور أي من أحلامنا السعيدة الى عوالمنا المهمشة.

 مريم…المرأة المدينة والمدينة المرأة، تارة هي الفوضى والجنون، وتارة أخرى هي الجمال والحقيقة، وتارة تجمع تلك الثنائية المتناقضة ما بين الأمل والحلم والرصاصة الملعونة التي تتحرك بروية لتشق طريقها نحو الموت…فهل بموتها نستسلم لموت المدينة؟ هل نتآلف مع الخيبة بسهولة؟

هي لا شك رواية مبدعة، صعبة، بحاجة الى تركيز مضاعف، ولكنها تستحق كل لحظة، وتمتعك بأسلوب سرد نثري شاعري، يقحمنا في عوالم موازية من الفنون والموسيقى واللهجات واللغات التي تخدم السرد وتكمل بهائه.

رواية رائعة ذكرتني كثيرا بأسلوب الكاتبة أحلام مستغامني…كم من المبدعين تفخر بهم أرضك أيها المغرب العربي..

اقتبس من الرواية:

“إن أفظع ما أخشاه عندما تتعقد الأمور، أن يركب المسؤولون طائراتهم الخاصة ويغادرون البلاد بعد تركها في دماء الفتنة والحروب الاهلية. لا شيء يجمعهم بهذا الوطن. المدينة تتهاوى وهم يلعبون على رؤوس المفردات والكلمات…يتناهشون على الصغائر والبلاد تسير نحو حتفها”.

“كان يحب مدينته، وذات صباح عندما استيقظ وجد مدينة أخرى. شوارع أخرى. أناس آخرين، فتحولت الغصة التي تجمدت في الحلق الى كلمات مليئة بالحزن”.

اقتباساتي من كتاب ’’ أنا وأخواتها ’’ للشيخ سلمان العودة ,,

اقتباساتي من كتاب

’’ أنا وأخواتها  ’’

 لـ الشيخ د.سلمان العودة ..

 

 

=============

 

• ” عليك أن تنظر داخل صندوق نفسك ؛ فأنت تحتوي على كنز هائل

• ” لا يجدر بك أن تمد يدك لآخر , وتغفل عن كنوزك الذاتية

• ” هويتك الشخصية والعامة تُنتهك بالاستجداء والمُحاكاة  ”

• ” معرفة النفس سُلّم إلى تحقيق الإيمان [وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ ] “

• “يُحاول أن تكون الأشياء الجميلة من نصيبه , دون أن يدرك منطقة
الآخرين , وأنهم يُشاطرونه الرغبة في التملك , وقد تكون الأشياء التي يريدها لهم أصلاً
! “

• ” حكى ابن الجوزي أن السبب في كراهة ( أنا ) أن فيها نوعًا من
الكبر , وكأن قائلها يقول : أنا الذي لا أحتاج إلى ذكر اسمي ولا نسبي “

• ” كم يُسر حين يسمع اسمه يتردد على ألسنة الآخرين , فإذا لم يحدث
هذا فليسمعه من نفسه لتطرب أذنه من ذلك النغم الجميل ! “

• ” نحب أسماءنا , ونفرح بذكرها أو قراءتها , ونشعر بجرس خاص لحروفها
, خاصة حين تجري على ألسنة من نحب,  أو تكون
في سياق ثناء أو تفوق”

• ” جرب أن تضع اسم من تُراسله , أو تنطق باسم من تُحدّثه , وراقب
الأثر ! “

• ” بعضهم يُصرّ على لقب قد تجرد منه , ويُذيّله بلفظ ( سابقًا
) , أو ( سابق ) , وكأنه يحكي مجده الماضي “

• ” ليس يُعاب الإنسان باللقب العلمي ما دام صادقًا وغير مزور ,
ولم يتحول إلى ادّعاء أو تضخيم أو امتحان للآخرين “

• ” القيمة الحقيقية ليست في الشهادة , بل بالمعرفة والأخلاق , والاعتراف
بفضل الآخرين وسبقهم “

• ” أجمل ما يكون اسمك حين تراه جملة تامة , غير محتاجة إلى تكميل
! “

• ” الزهد المعتدل الواعي يمثل التجرد .. الزهد ليس بتحريم الحلال
, ولا بترك الطيبات , هو تجرد القلب والروح من حظوظ النفس  .. هو الدافع وراء إنجازات عظيمة آثر أصحابها ألا
تُنسب إليهم “

• ” مؤلم أن تكون حياتك كلها من تأليف الآخرين , يجب أن تؤلف أنت
كتاب حياتك “

• ” زحمة الأشياء التي تُحيط بنا تُذهلنا عن الحفر في أعماق الذات
, والاستماع إلى صوتها الحميم “

• ” كثيرًا ما يُشعرونك بأنهم بدؤوا من الصفر , ووصلوا إلى القمة
بجهد ذاتي صرف , ويبالغون في رسم التحديات , حتى يشعر الآخر بأنه لا سبيل للتأسي بهم
! “

• ” جُبل الإنسان على مشاهدة الأثر الناتج عنه من أجل المزيد من
العطاء , فهذا تحفيز رباني , بيد أن صاحبنا يُسرف في قراءة التفاصيل الناتجة عن فعله
, ويشعر للحظات أنه مركز العالم أو مبعوث العناية الإلهية “

• ” حين يتمثل الإنجاز حيًّا أمامك عليك ألا تطيل الوقوف أمامه
, والتأمل في تمثاله , والتغني بجودته , أعطه ظهرك وانهمك في بناء جديد , وروحك ستظل
تمد مشاريعك بالطاقة المتجددة , وكأنها أولادك “

• ” آلاف العادات النفسية والعقلية والسلوكية تعبر عن غريزة حب الذات
, وعن طريقها يحمي الإنسان نفسه , ويخاف على حياته , ويحب لها الخير , ويكره الشر”

•  ” ( أنا ) ليست دائمًا
سلبية , في القرآن الكريم جاءت حوالي ( 66 ) مرة غالبها في سياق إيجابي”

• ” عندما يفقد المرء الإحساس بذاته وأهميته لن يكون منجزًا ولا
ناجحًا , ولن يكون من الأحياء ! “

• ” ليست كل أنماط النرجسية مذمومة , فهي تنتمي إلى الأصل الفطري
في حب الذات “

• ” كلما كان الإنسان عقويًّا بعيدًا عن التكلف كان أكثر محاكاة
لذاته “

• ” الوقوع في الحب غالبًا لا يخلو من وهم سببه تكثيف ( الأنا )
وحاجتها “

• ” دور العاشق والمعشوق يصنع علاقات كثيرة بين الشباب والفتيات
, تقدم القليل من المتعة الحاضرة والكثير من الأسف والألم والصدمة “

• ” قد نمارس تمثيل ( النسيان ) , ونحاول أن نسلو , ومع أول مشاهدة
أثر أو سماع اسم أو نفثة عطر تستيقظ المشاعر المدفونة “

• ” كثير من الأطفال يُخفون غضبهم من والديهم , لأنهم يفتقدون الدفء
في العاطفة وشحنات الحب “

• ” الطفل يريد أن يكون والداه كائنين عفويين , وليس مجرد ( ممثلين
) , حتى لو كان التمثيل بارعًا “

• “  ليس حسنًا أن تكون الرسالة
لأولادك : ’’ لأني أبوكم .. لأني مثالي وجيد .. عليكم أن تكونوا وتكونوا ! ’’ ..

• ” كثيرون يُدقِّـقون في نوايا الناس والخصوم , ولكنهم يرفضون التشكيك
في نواياهم , أو مراجعة مقاصدهم “

• ” بعض تصرفاتنا الشرعية والأخلاقية نظن فيها الإخلاص وننسى ماهو
كامن في اللاوعي , من الشهوة الخفية , كما يسميها شداد بن أوس – رضي الله عنه
-”

• ” (الأنا ) مهتمة بالحفاظ على النفس أكثر من الحقيقة “

• ” لن تسمح ( الأنا ) لأحد بانتقاصها ؛ فثمَّة حارس يحرسها من الانتهاك

• ” عندما ينتقدني أحد أو يلومني, فإن ذلك يُعد نقصًا للنفس , وستحاول
( الأنا ) أن تـُصلح الإحساس النفسي بالتبرير والدفاع واللوم “

• ” الغضب يسبب تضخمًا كبيرًا ومؤقتًا للأنا “

• “تظل الـ ( أنا ) حية حتى بعد موتك ! أحدهم كان يطمع أن يكثر الناس
في جنازته ليقال : جنازة مشهودة ! “

•”الاغترار بالجنس أو بالعنصر أو بالسلطة أوبالمال أو بالعلم أوبالوزارة
يغري بعبادة الذات, ونسبة الخير إلى النفس, والشر إلى الغير”

• ” كيف له أن يسكت بينما الجميع يتساءلون عن قضية شرعية أو تاريخية
, وهو يعتقد أن البشرية تفتقر إلى مثل حكمته وبصيرته !! “

• ” الإكثار من ذكر النفس يولد نسيان الله “

• ” ] فَاذْكُرُواْ اللّهَ
كَذِكْرِكُمْ آبَاءكُمْ
 أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً [  .. ذكر
الآباء تمهيد لذكر النفس , وعوضًا عن ذكر النفس شُرع لنا ذكر الله "

• " استعلاء الذات يعني ازدراء الآخرين, والنظر للشعوب على أنها
( دهماء) و (رعاع) و (همج) , فلا بد من الوصاية عليها, وحمايتها من نفسها "

• " لكل إنسان أسوار لا ينبغي اقتحامها ولا تجاوزها , ومداخل تناسبه
بيد أنها تحتاج إلى اللطف والبصيرة وحسن التأني "

• "  قبل أن تعطيه المال
, أو توفر له الاحتياج , أو تجود عليه بما يطلب , أعطه وجهك وقلبك واحترامك وتقديرك"

• "  ويفضِّل المسؤول عادة
عدم الدخول في نقاش حول ما لا يريد , وتصنيف تلك القضايا على أنها تافهة أو مبتذلة
أو بذيئة "

• " يتعود الشهير تصدر المجلس والحفاوة وحسن الثناء, حتى لا يستحسن
ما يخالف ذلك , أو يظنه عدم رضى عنه , وقد يعزوه إلى الحسد ! "

• " من سار في خط تصاعدي منذ صباه قد يعتقد أن الأمر اختيار إلهي
, وأنه من طينة غير بقية الناس , ولن يجد نكهة النجاح ولذته "

• "  الشهرة السريعة قد تفقد
الشاب اتزانه , فيتصرف بطريقة يندم عليها , وبسبب الأضواء ترتبك رؤيته عن ذاته !
"

• " يا بني , عش حياة البساطة بعيدًا عن التكلف والتعقيد , اركب
سيارة الأجرة , واصنع الطعام والشاي بنفسك, واحمل حاجتك بيدك "

•"تتضخم ( الأنا ) عند المشهور , ويطيل الحديث عن إنجازاته , ويتحايل
لتمرير رسائل تدل على أهميته , وكثرة ما يستقبل من اتصال وسلام ومشكلات"

•"الشهرة تجعلنا نتمحور حول ذواتنا, ونقيس الآخرين بقدر ما يقدمون
لنا أو يتعاملون معنا , فلان كان سلامه علي باردًا, والآخر لم يُقبّل رأسي
.."

•"إن صفاء النفس وسلامة القلب من الحقد والحسد, وحب الخير للناس,
والفرح بإشراقهم ونجاحهم, هي أعظم رصيد لسعادة الدنيا وفلاح الآخرة "

• " أجمل الزيارات هي تلك التي نقوم بها لأناس كانوا من صنَّاع الحياة
المؤثرين في التربية , أو النفع العام ثم تواروا عن الأنظار "

•"أحس أنني في أكمل حالاتي حين أتصرف بعفويتي دون أن أتلفت يمينًا
وشمالاً, دون أن أطيل الحسابات ودراسة ردود الأفعال تجاه كل شيء أفعله "

• " حين أُخطئ أُحبُّ أن أُعاقب على الخطأ لأنني أخطأت فحسب, وليس
عقاب التأنيب والتوبيخ , واستدعاء العلاقة البيلوجية مع والدي "

• " محبّو والدي أرهقوني بمحبتهم وافتراضهم أن أكون صورة طبق الأصل
عمّن أحبوه . وخصومه حمّلوني وزر أخطائه وعثراته "

• " من دون الآخرين ستظل تجهل أشياء كثيرة عن نفسك ومن نفسك .. الوجبة
لا طعم لها حين تتناولها بمفردك "

• " جميل أن تنتقل الابتسامة من حالة عابرة, إلى صفة ملازمة دائمة
للوجه (( أن تلقى أخاك بوجه طلق )) -أخرجه مسلم- "

• " لا يشعر الإنسان بذاته إلا عبر معاملة من حوله له, ونظرتهم إليه
باحترام أو احتقار"

• " ينظر الإنسان إلى نفسه غالبًا من خلال مايبدو من نظرة الآخرين
إليه "

• "اسعد بالحاضر وجمالياته ومننه التي لن تراها حتى تركل غشاوة الأحزان
عن طريقك , وترفعها عن عينيك وتتشح بالتفاؤل والأمل والرضا "

• "   الإحساس بالظلم الاجتماعي
يؤدي بشريحة إلى الانتماء الخاص الذي تستقوي به على غيرها , وتعرب عن رفضها للتهميش,
ومن هنا تتغذى الطائفية المذهبية , ويتغذى التعصب القبلي المقيت "

• "  ذكر الله وتسبيحه مصدر
هائل للطّاقة والإلهام , فمنه كل شيء , وله كل شيء "

• " الأصدقاء هم عدة للنوائب , هذا وقتهم , لتعيش معهم أويقات من
المتعة والفرح , ولتتكلف شيئًا من السرور, لاتحرم شفتيك الابتسامة , ولاتمنع لسانك
الحديث , شارك وبارك , أنت هنا تحفّز طاقتك الذاتية , وتُفعّل وجدانك "

• " لا تكبت عواطفك , فقدرٌ من البوح هو متنفس للأحزان "

• " تحدّث بإيجابية ,  ولا
تسمح لكلمة سلبية عن ذاتك أن تمر على لسانك , فأُذُنك تسمعها وعقلك يحفظها , واللاوعي
يقوم بتخزينها .."

• " لا تُطل الوقوف عند أخطائك , إلا بقدر ما تقتبس منها حافزًا
لمستقبل أفضل , ولتعويض رشيد "

• " أعطِ نفسك مساحة من التسامح فيما ليس بمحرم , خاصة عند الحاجة
, وإذا أخطأت فلتكن قسوتك على نفسك بالقدرة على الاستغفار والاعتذار وعدم التكرار "

• "اعتذر لمن أسأت إليه بشجاعة , وبسرعة , وبصورة مباشرة , واطلب
الصفح , وخذ على نفسك عهدًا ألا تعود , واجعل لمن أسأت إليهم حظًّا من دعواتك , وثنائك
الطيّب , وصلتك , وصدقتك "

• "مع السنوات أدركت أنّ الاعتذار لا يُسقط الهيبة..أجمل الاعتذارات
ما كان في موطن قوة .. أن تعتذر لطفلك , لزوجك , لتلميذك , لعاملك , لشعبك , أن تعتذر
لنفسك "

• " اللامبالاة مصيبة , كما التأنيب المفرط حين يحمل على الكآبة
والعجز والانقطاع "

• "تحدث بإيجابية , فكما تقول تكون ! "

• "جميل أن يكون لديك رهافة إحساس ويقظة ضمير حتى لا ترى نفسك مطهرا
بريئا , على أن اعتبار المصيبة عقوبة مرتبة على ذنب سابق من الغيب الذي لا يعلمه إلا
الله "

• " الموت ليس فناءً ولا نهاية , إنه انتقال من ضفة إلى أخرى , ميلاد
جديد , عبور إلى عالم آخر "

• " الموت يجعلنا نصر على تجاوز التوافه والحماقات والعداوات الشخصية
"

• " الموت رحمة لمن ضاقت بهم الحياة , حين يهرم الإنسان أو يمرض
ويصبح عبئًا على غيره يفضل الرحيل "

• " الخوف من الموت هو الموت قبل أوانه ! "

• " الخوف المعتدل من الموت يحمل الإنسان على الطاعة والمسارعة إلى
الخيرات والمبادرة بالعمل الصالح "

• "  تصور الموت في الوعظ
الديني غالبًا ينحو منحى التخويف والترهيب , والحديث المفصل "

• " قال ابن القيم :  ’’
 وكذلك كانت خطبته صلى الله عليه وسلم , إنما
هي تقرير لأصول الإيمان , من الإيمان بالله , وملائكته , وكتبه , ورسله , ولقائه ,
وذكر الجنة والناس , وما أعد الله لأوليائه وأهل طاعته , وما أعد لأعدائه وأهل معصيته
, فيملأ القلوب من خُطبته إيمانًا وتوحيدًا , ومعرفةً بالله وأيامه , لا كخُطب غيره
التي إنما تُفيد أمورًا مشتركة بين الخلائق , وهي النوح على الحياة , والتخويف بالموت
, فإن هذا أمر لا يُحصِّل في القلب إيمانًا بالله , ولا توحيدًا له , ولا معرفة خاصة
به , ولا تذكيرًا بأيامه , ولا بعثًا للنفوس على محبته والشوق إلى لقائه , فيخرج السامعون
ولم يستفيدوا فائدة , غير أنهم يموتون , وتُقسم أموالهم , ويُبلى التراب أجسامهم ,
فياليت شعري أيُّ إيمان حصل بهذا ؟! وأيُّ توحيد ومعرفة وعلم نافع حصل به ’’ ( زاد
المعاد )
"

• "بعضهم يتحدثون عن الموت كدعوة إلى اعتزال الحياة , واستحضار الفناء,والقرآن
يصيح بهم  
 ] قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ
مِنَ الرِّزْقِ
 قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ
الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ
يَعْلَمُونَ
[

• “في القرآن
الكريم ذكر ( سكرة الموت ) , والسكرة نوع من الغشية أو غياب العقل , وليست توحي بالألم

• ” حين يلتقط الحي إشارة إلى قرب التوديع فهي مزية تؤهله للاستدراك
والعمل الصالح , وطلب المسامحة من الآخرين “

• ” إن طقوس اللطميات الخاصة والعامة هي تكريس لحالة الانقسام والحزن
, وتجديد للآلام , بينما العقل الرشيد يقتضي تجاوز الألم وطيه , واستحضار كل معنى جميل
محفز لأن نعيش الحياة أفرادًا وطوائف وأممًا بأمل وإشراق “

• ” مراجعة العيادة النفسية ليست عيبًا يُخجَل منه , ولا هي وَقـْفٌ
على المجانين – كما يتوهَّم بعض الجاهلين – , ولو نطقت أرشيفاتها لأخبرت عن : مشاهير
, وعلماء , ووزراء , وأمراء , وتجار ..يترددون عليها كلما ألمّ بهم عارض , أو أعياهم
ألمٌ خَفِيٌّ “

• ” الدعوات الصادقات تُلهب حماسك , وتشحذ خيالك , وتشعرك أن الدنيا
طوع بنانك “

• “  الإنسان حرٌّ إلا في
القضاء على حريته ! “

• ” الموت قرار لا يخص الإنسان ذاته , الأسرة والأصدقاء وشركاء الحياة
والناموس الذي وضعه الله كلها يجب أن تكون في الاعتبار “

• ” اللغة الهادئة المحببة المشفقة ؛ هي اللائقة بالناصحين, وليس
لغة الزجر, والإغلاظ؛ التي تدعو إلى التعنُّت والنفور ؛ خاصة حين تخاطب المكلومين والمصابين
, ولعلّ جُلَّ الناس كذلك ! “

• ” ثمَّ نفوس محطَّمة , ساء ظنها بالناس وبالحياة ؛ يمكن انتزاعها
من خيبتها وَوَهْدَتِها بكلمات الحب والأمل والسلوان,وبالوقوف المعنويِّ إلى جانبها

• ” العظمة الحقيقية أن تجمع بين الموهبة والتواضع .. أعظم موهبة
هي الأخلاق,وأعظم الأخلاق هي ما تعاملت به مع نفسك”

• ” الروح وليس السنوات ما يحدد عمرك “

• ” الإبداع هو حركة الموهبة ونتيجتها , فالموهبة قدرة , والإبداع
هو الثمرة ” …

• ” البيت والمدرسة والمحضن التربوي تتجاهل الخيال , وتعتمد على
الحفظ والتلقين والترديد والممارسة والطاعة “

• ” إذا بلغت سطوة الواقع عليك بحيث لا تتخيّل تغييره , ولا تتصور
حياتك منفصلة عنه فأنت بذلك تمنحه عمرًا إضافيًّا , وتمد أمد المعاناة “

• ” الخيال محسن للأخلاق , ومساعد على التسامح , عندما تضع نفسك
مكان شخص آخر لتعرف سبب خطئه , أو حقيقة شعوره , أو تلتمس له العذر .. فأنت تضع نفسك
هنا بالخيال , وتتقمَّص شخصيته “

• ” يبدو أن الإنسان مدرسة لنفسه , لو أنه كاشفها وصارحها وخلا بها
بعيدًا عن عيون الناس , وصبر عليها لفجّر من منابع الخير فيها وجفف من منابع الشر والعدوان
ما لا تصل إليه عيون الرقباء “

• ” الهدف حلم مؤقت له مدة ينتهي إليها ؛ أما الحلم فهو شوق دائم
متصل بنبض القلب وخفق الروح وتطلع العقل وسبح الخيال “

• “شعورك بأنك يجب أن تضيف شيئًا إلى الحياة , أنك تعيش مخلصًا لحلم
تنتظره .. هذا يكفي ! “

• “سألني فتى عن أهم أحلامي ؟ فقلت : أن أموت وأحلامي تنبض بالحياة
, وتواجه التحدّي , وتنفخ روح الأمل في ضمائر البائسين واليائسين والمحبطين “

• “سوف نتفوق حينما يصبح الخطاب المتدين حافزًا للأحلام وليس رقيبًا
عليها “

• ” الحب مستعد للانحناء في كل وقت , وليس كذلك الأنا ! الحب يفرح
بالعطاء , والأنا تفرح بالأخذ , الحب يمنح الراحة , أما الأنا فتعطي المتاعب!”

• ” الحب لا ينتظر شكرًا , فالشكر عنده القبول , الحب يعطي دون مقابل

• ” الأنا يأخذ ولا يعطي , وإن أعطى فلكي يأخذ , يأخذ المديح , أو
العلو والتفوق , أو العوض “

• ” من يعِش من أجل ذاته يعِش مرة واحدة ويموت سريعًا , ومن يعِش
من أجل الناس يعِش مرات , فروحه تقسم في أرواحهم “

• ” الحب يرى الورود بلا أشواك , وحين تدمى أصابعه يبدأ بالتساؤل

• ” ( أحبك ولكن أختلف معك ! ) وهل يوجد اثنان إلا وبينهما اختلاف
ما ؟ هل لحظة التعبير عن الحب هي أفضل وقت للحديث عن الاختلاف ؟ وربما لو لم تكن مختلفًا
معي ما أحببتني ولا أحببتك , فالمرء يبحث عن شيء مختلف بعدما أحب نفسه التي هي هو
! “

• “  الإخاء الحق ليس موافقة
تامة , ولا ذوبانًا , ولا تبعية , وقد يخالفك أحب الناس إليك ويظل الحب قائمًا رغم
الخلاف , وليس البديل عن الحب هو العداء والحرب “

• ” الحب الصادق تبوح به العيون والملامح والقسمات إن لم تعبر عنه
الحروف والكلمات , والبوح هو الماء الزلال الذي يروي شجرة الحب , ويبعد عنها شبح الجفاف
والتيبُّس ! “

• “  العتب العابر حياة للحب
, ما لم يتحول إلى ملامة دائمة توحي بانفكاك رباط الوصل ! “

• “  ربما لا تحسن تزويق
العبارات ولا سبك الألفاظ ولا نظم القصيد , فحسبي قلبك الطاهر ولسانك العف , وحفظك
لمحبك في حضوره ومغيبه ! “

• ” (الحب) ليس عيبًا ولا حرامًا , إنما الحرام الغدر والفحش والإثم
والخداع باسم الحب , أو التنكُّر للفطرة السوية , وحمل الناس على تجاهلها ودفنها

• “  الاعتماد على الذات
في غسل الملابس وكيها وحمل الأمتعة الشخصية صدقة منك على نفسك “

• “  ثلاثة أمور ينبغي أن
تكون في حياتك , لتكون حيًّا بجدارة : 1 – شيء تفعله . 2 – شيء تحبه . 3-شيء تأمله.

• “  حتى إذا كنت على طريق
صحيح سوف يطؤك الناس إذا جلست “

• ” العمل والدراسة ليس لكسب الرزق والوظيفة فحسب , بل للشعور للانتماء
للحياة وصناعة الأهمية لها وللنفس “

• ” حين يتصبب عرقك كدحًا تجد السعادة , وتنشد الراحة , وتفهم معنى
الحياة “

• “  من أجل النهضة لا بد
من تغيير ساعة النهوض ! “

• “   سر المعجزة اليابانية
هو تجذر ثقافة العمل والانضباط والتفاني والإتقان . وسر الخواء العربي هو المظهرية
والفهلوة والشطارة والاعتماد على الأسرة أو على الآخرين “

• ” المشكلة ليست في ( الإجازة ) , بل حين يكون العقل في إجازة
. لماذا تكون المكافآت وتعبيرات الفرح هي المزيد من ( الإجازات ) “

• ” تقتل الطفل حين تحكم عليه بالقعود , وتقيد طاقته الكامنة , إنه
لعب يؤهله للجد , وتسلية تمنحه حب الحياة “

• ” حتى وأنت في الثمانين لا تستكثر على نفسك أن تحصل على معرفة
جديدة في موضوع طالما عالجته , وربما من مصدر 
ماكنت تظن أنك تظفر بها منه “

• “  أولئك الذين يبدؤون
وهم يحسون بالكمال سرعان ما ينطفئون .. لأنهم وصلوا قبل أن يبدؤوا الطريق ! “

• ” السجن الحقيقي هو إشعار المرء بالمهانة والاحتقار , وأنه زائد
على الوجود , ولا أهمية له يحيا أو يموت , يغضب أو يرضى , يقترب أو يبتعد “

• ” ( هذا بنغالي ) , ( هذا هندي ) , ( هذا .. هذا ) !  إنها لغة الكبر والتعاظم ( بَطَرُ الحَقِّ وَغَمْطُ
النَّاسِ ) “

• ” أعظم حرمة هي حرمة المقدسات الإيمانية الربانية , كالإلوهية
والنبوة وكلمات الله وشرائعه التي لا يجوز 
أن تمس تحت أي ذريعة إبداعية أو ابتداعية “

• ” ليس الجدير بالوظيفة من يجيبك على سؤال ( من تعرف ؟ ) بل من
يجيبك على سؤال ( ماذا تعرف ؟ ) “

• ” حين يتحقق لك نجاح عليك أن تقرأ على ملامحه بصمات كثيرة شاركتك
في صناعته , والدك , زوجتك , أصدقاؤك , رئيسك , القريب الذي تبنّى المشروع ودعمه
.. إلى آخر القائمة التي تتسع وتطول أو تقصر , حسب طبيعتك النفسية , وحسب قدرتك على
التجرد من الأنانية وحظ النفس , لتمنح الآخرين دورهم وتثني على إنجازهم “

• “  في الناس من يعشق القيود
ويستسلم لها , بل ويغني لها , ولا تعجز لغته الغنية عن تقبيح الحسن وتحسين القبيح

• “  أَضف إلى العناوين الجميلة
الموجودة لديك عنوانًا اسمه ( السكينة ) , تحاول استحضاره كلما ألمت بك مشكلة أو دهمتك
نازلة , أو واجهت موقفًا مستفزًا أو مثيرًا , تذكر فورًا أن هذا الموقف ( مصمم ) خصيصًا
لا ختبار صبرك وقدرتك على الانضباط , نعم إنه ( القدر المقدور ) “

• ” لا تسمح للاحتمالات المخيفة أن تنغص عيشك , وهي غالبًا لا تقع
. علميًّا ثبت أن 90 % مما يخافه الناس لا يقع “

• ” ردة فعلك الداخلية هي التي تضفي على الأشياء والظروف صورتها
المحددة “

• ” اللغة التي تتحدثها تبين عن مدى سعادتك , وأكثر من ذلك فاللغة
التي تتحدثها تصنع سعادتك أو تصنع نقيضها “

• “  السعادة هي إحساس داخلي
بالفرح , نبرمج عليه نفوسنا , ونلتقط خيوطه من كل مناسبة مهما كانت صغيرة , وكأن السعادة
هي ( عادة ) الاستمتاع بالأشياء “

• ” نحن نشكّل بثقلنا ورسميتنا وعدم فهمنا لأنفسنا أكبر عائق يحول
دون سعادتنا , وليس عدونا هو من يصنع ذلك “

• ” سنكون أكثر سعادة حين ندقق في اللحظة التي نعيش فنقرأ فيها مليارات
النعم , هل قلت مليارات ؟ كلا !! بل ترليونات .. “

• ” ربما نكون أكثر سعاة حين ندرك أن السعادة ليست طردًا يأتينا
بالبريد من حيث نريد أو لا نريد , ولا شهادة أو مستوى نحصل عليه , إنها إحساس اللحظة
الآنية إذا أحسنّا استثمارها , وقررنا أن نجعلها سعيدة , وأن نطارد أشباح الحزن والهم
والغم والخوف والكره والحقد والبغضاء والحسد , والقائمة الطويلة من المشاعر السلبية
التي تغتال فرحتنا “

• “  يا صديقي .. لا أحد
من الخلق يستطيع أن يغضبك أو يحزنك دون إرادتك ! “

• ” ما يحدث في داخلك هو بسبب تحليلك أنت للأمور من حولك . وعندما
تغيّر طريقة نظرك للأحداث ستتغير مشاعرك , وتهدأ انفعالاتك حتى بالنسبة للحدث ذاته

• “  يا صديقي .. هذه الحجارة
التي رماك بها صاحبك يمكن أن تبني بها طريقًا إلى دروس الصبر والنجاح متى كنت يقظًا
مستثمرًا للفرص , إيجابيًّا في مواقفك ونظراتك “

• ” (وإذا لم تكن مثلي محروماً من نعمة الأبوين, أحدهما أو كلاهما
, فاستفتح صباحك بقبلة على جباههم الساجدة , وأكفهم المعطاءة)

• ” العفوية هي شخصية الإنسان حين تتجرد من الصنعة والزيف وتتألق
كما خلقها ربها “

• ” التديـن الصادق بعيد عن الأصباغ , معبر عن الذات , قابل للتنوع
بحسب الطِّباع والأفهام “

• “  التدين الفطري السلس
خير وأحمد عاقبة , وأبعد عن النفاق والتجمل , أو عن أذية الخلق ومحاصرتهم تحت ستار
الشريعة ! “

• ” الصداقة العميقة هي ما سقط فيها التكَلُّف “

• ” الصمت ليس ضعفًا , هو القوة الحقيقية في مواجهة النفس , ما يقوله
الآخرون لا يضرك إلا إذا شئت “

• ” ابن داخلك مصنعًا لـ ( تدوير النفايات ) , وحوّل الذم الذي يوجه
إليك إلى منتج جديد تضيفه لذاتك “

• ” عندما ينتقدك شخص أو يلومك أو يسميك بما لا يجمل , فلا تفعل
شيئًا . ولا تحاول الدفاع عن نفسك , بل اسمح لصورة النفس أن تبقى ناقصة , وكن منتبهًا
لما يتركه من أثر جيد في النفس “

• ” لا تنسَ أن الصمت أحيانًا هو ( أنا ) سلبية , متدثرة بلباس التعالي
والغرور , فحذارِ أن يكون صمتك استعلاءً على الناس أو اودراءً لهم “

• ” لا حرج أن يفرح الإنسان بثناء الناس عليه , وإنما الرياء ما
كانت النية فيه لغير الله , بحيث لو كان المرء وحده لم يعمل “

• ” غالب ما يحدث في المناظرة هو استعراض معرفي ولغوي , وسعي لإفحام
الخصم وإقحامه وإظهار عجزه وتناقضه أو فساد معتقده “

• ” قيل لأحد الصالحين : ما بال كلام السلف أنفع من كلامنا ؟ قال
: لأنهم تكلموا لعز الإسلام , ونجاة النفوس , ورضا الرحمن , ونحن نتكلم لعز النفوس
, وطلب الدنيا , ورضا الخلق “

• ” كان المأمون يقول : لقد حُبب إلي العفو حتى خفت ألا أثاب عليه

• “  كلما نقص الاستهلاك
وقلَّت الممتلكات زادت قدرة الشخص على النضج , والوعي , والإحساس بالإنسانية , وتطوير
ملكاته والحفر داخل نفسه , وكانت الحياة أكثر بهجة وسعادة “

• ” احتياجات الإنسان تعبر عن ذاته , وماذا يريد هو , أما الكماليات
فهي ما يريده الناس , أو ما يحكمون عليه عند رؤيته , هي الأقنعة التي تكتم ذاته الحقيقية  .. لا يجب أن يشغلك ما يريده الناس منك عما تريد
أنت من نفسك “

• “  تنفق المرأة في دول
الخليج أكثر من عشرة مليارات دولار لأدوات التجميل “

• ” المسرف أسوأ من البخيل ؛ لأنه لا يستهلك خيراته فحسب , بل خيرات
الآخرين “

• ” كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يستعيذ من الفقر , ويدرب على
الكدح والعمل والاستغناء عن الناس وعدم مد اليد بالسؤال , كما يربي على العطاء والمشاركة
ولو بالقليل “

• “  لن نحقِّق الرُّقي والحضارة
ونحصل على التقدم المعرفي ؛ ما لم نُعْمِل العقول بالمنهج العلمي الصحيح , ونحرِّرها
من الأوهام , خاصة تلك الأوهام التي تستحوذ عليها باسم الدين ! “

• ” الشك في تدين المرأة وأمانتها وأنها أقل من الرجل , فهذا ليس
دقيقًا , والذي يظهر لي أن المرأة تميل بطبعها العاطفي إلى التدين أكثر من الرجل

• “  ( المَحْرَم ) ليس تشريع
مصاحبته للمرأة هو بصفة رقيب حسيب عليها , وإنما بصفة الحامي لها من الخطر والعدوان
والابتزاز “

• “  يقلل من شأن غيره ليستمر
هو الأفضل , يهدم أبراجهم ليكون برجه الأعلى في المدينة , يعوق مسيرهم لئلا يصلوا إلى
نقطة الفوز “

• ” مفتاح العطاء يتعلمه طفل تدربه أمه على العناية بأخته الرضيعة
, وكيف يساعدها , وكيف يحضنها ويقبلها , بدلاً من الصراخ الداشم في وجهه بسببها , والخوف
المفرط منه عليها “

• “  حاولت أم أن تقلل من
أهمية الرضيع , وقالت للذي يكبره : سوف نرميه في النفاية ! ذات مرة قام الطفل بهذه
المهمة , وسحب أخاه مع الدرج ليرت
طم رأسه
بالرخام في كل مرة , ثم رماه كما سمع من أمه ! “

• ” الداعية يغار حين يجد جمهورًا محتشدًا لزميله , ولكنه لا يجد
ذلك الإحساس حينما يشاهد مدرجات الرياضة مكتظة بالشباب ! ربما كانت المحاضرة حديثًا
عن الإخلاص والتجرط والخلوص من حظوظ النفس ! “

• ” أشد ما في الأزمة أن اقتناع صاحبها بأنه مأزوم يعدّ أشبه بالمستحيل
فهو مندفع بروح احتساب أو حماس أو إيمان فيما يحسب , وقصارى الأمر أن الآخرين نكلوا
وتخلّوا , وصاروا يرمونه بالتأزم , لأن هذا كل ما يملكون “

• ” استحضار الماضي وقصصه وأبطاله وإسقاطه على الحاضر لاستنهاض الهمم
وتكريس النفسية النابذة النافرة هو سعي لتعميق الأسوار العازلة , بينما تنهار الأسوار
أمام الغريب البعيد “

• ” أتساءل : إلى أي مدى يملك شاب شيعي أن ينتقد القتل الطائفي في
العراق وسوريا مثلا ؟ وهو يعلم أن ذلك سيغضب عليه طائفته ولن يتقبله غالب السنة إلا
على أنه ( تقية ) , وبذلك سيخسر الطرفين معًا , ولكنه سيكسب نفسه وحريته ويكون أقرب
إلى تمثيل ذاته ورضى ربه “

• ” حين تذهب العقول وتكون الكلمة الأخيرة لأرفع الناس صوتًا , وأشدهم
انفعالاً , وأقساهم لغة , فهي علامة احتدام الأزمة “

• “  الإنسان يبحث عن السعادة
والرضا , فإذا لم يحصل عليها في دنيا الحقيقة تطلبها في عالم الأوهام “

• “  الإنسان يبحث أحيانًا
عن الوهم الذي يغيبه عن الحقيقة , ويسمح له بالعيش مدة أطول في ظل ( التمثيل )

• “  كان المراهقون في الماضي
يشتكون من العادة السرية التي يلجؤون إليها خوفًا من الوقوع فيما هو أشد , أو طلبًا
لراحة الجسد من قلق الغريزة . المشكلة ليست في الفعل ذاته فهو خير من الزنا , وقلَّ
شاب إلا وتعاطاه تحت ضغط الشهوة والعلماء مختلفون فيه , ولعله من المكروهات , أو المشتبهات
, لمن خاف على نفسه . المشكلة في تحوله إلى عادة حتى دون وجود رغبة , فهو يبحث عن المتعة
, ويتطور الأمر إلى أن يكون مصحوبًا بمشاهدات تلفزيونية أو يوتيوبية , وفيديوهات أو
صور , وأحيانًا يتواصل طرفان عبر الهاتف أو الإسكايب أو البالتوك أو الماسنجر أو قوقل
بلاس . ويتم ذلك عبر استعراض جسدي وإثارة صوتية , وقد تتحول إلى وثائق ابتزاز وفضائح

• ” الإدمان مصيدة تفقد المريض معنى الحياة وجماليتها , والإحساس
بقيمة الأسرة , وتحرمه الاستمتاع بالطيبات من المآكل والمشارب والمجالس والعلاقات
, وتقضي على الأحلام الجميلة والأهداف النبيلة . إنها تأخذ الإنسان من عالمه الشريف
إلى برزخ يتصل بالحيوانية واللامبالاة “

• ” مقابل عادة سيئة أدمنتها , اصنع عادة حسنة وارعها واسقها وفضلها
على أختها “

• ” لا تردّ في كل شيء نيابة عن طفلك , دعه يواجه الموقف ويتدبر
بهدوء “

—————————————————–


أكرم

 @akaw1

                                       18 / 5 / 1434 هـ  

 

  شكرًا لمتابعتكم ( )

[ثمرة المشروع الإنتاجي] » العدد الـ(1) من كِتاب أوراق ملونة



بِسم الله الرحْمَن الرحِيمْ

’» السَلـامُ عليْكُم وَ رَحمَة الله وَ بَركَاته «

؛


هنا نتاج  مشروع استمر لمدة 40 يوماً
اشتركت فيه مع فتيات من منتدى نسائي محافظ
للعمل على جمع اقتباسات ومقولات مؤثرة ومتفرقة
وكان شرطنا ان تكون الكتب ورقية من مكتباتنـا ,وليس مقولات منقولة من الانترنت
لنحيي بذلك هواية القراءة المهجورة فينـا
فـ وصل عدد المراجع إلى الـ42 مرجعاً
اقتبسنـا منها الـ200 جملة
إلى أن تمّ الكتاب ذو الـ84 صفحة


شكراً لجميع المساهِمَات معي في اعداد الكتاب
ولمصممة الغلاف / كبرياء الجرح
بوركتن




؛

الآن مع صور من الكواليس

هنا (1)
هنا (2)





؛


وهنا صورا لبعض المراجع










والآن مع رابط تحمـيل الكتاب pdf

هنا


؛



نلقاكم في مشاريع مقبلة بإذن الله

دمتن ّ مَشاعِل لِـ نشر الخير والعِلم و الفكر النيّـر

[ ] ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

تذكّر دائماً وأنت تقرأ ، انّك تمارس فعل ” تثقيف نفسك ” وتسليحها !

تذكّر أنّك بـ القراءة يمكنك أن تحدث فرقاً ، أولاً في نفسك وثانياً في العالم

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, [ ]